واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. واذكروا نعمة الله عليكم فالف بين قلوبكم فاصبحتم وكنتم على شفا حفرة من النار انقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون من اسباب التفرق والاختلاف في زماننا الهوى والتعصب للرأي. حينما غلب الهوى
وغلب التعصب للرأي. فتمسك المتمسك برأيه. وتعصب لفكرة واقبح به من فكر حينما يمليه عليه اساطين الكفار من الغرب واذنابهم في بلاد الاسلام تعصب المتعصب فاقصى وابعد ووالى وعاد واتبع
سبيل المخالفين منذ فجر الخليقة اخرجوهم من قريتكم. انهم اناس يتطهرون. ما لكم اليوم ولدعاة التوحيد والسنة. لما هذا الاقصاء؟ ولما هذا التعصب للرأي ولما هذا الاختلاف؟ وامامنا وامامكم الشافعي يقول ابو يحيى يونس او يونس الصدفي. قال
تناظرت الشافعي في مسألة فافترقنا اختلفنا. لم نتفق. ولابد ان نختلف في بعض المسائل قال فلقيني فاخذ بيدي. امام الدنيا الشافعي. واحزن لما ارى واسمع واقرأ لمن ينتسبون هنا اليوم الى الشافعية كيف يقصون الناس ويحاربون ويعادون ولا لغة لهم
الا لغة الوافق والمعتصم مع احمد ولا لغة لهم الا لغة ببرص الجهاشنكير مع ابن تيمية. سجن اقصاء اعفاء احالات كل اشكال التطرف الفكري تمارس اليوم وانا لله وانا اليه راجعون. اقول احبتي في الله
قال له الامام الشافعي الا يستقيم اننا اذا اختلفنا في مسألة ان نبقى على ود على سلامة قلوبنا. انا اقول قول وانت تقول قول. فلما هذا التشرذم؟ ولما هذا التفرق؟ ولما هذا الاقصاء؟ وان
انا لله وانا اليه راجعون. اسأل الله جل في علاه وتعالى وتقدس في اهل السماء ان يجمع قلوبنا على الكتاب والسنة ان يؤلف بينها انه ولي ذلك والقادر عليه
