اسلحة هذه المعركة كيف نتسلح في مواجهة هذه المعركة الضروس والتي ساحاتها لا نستغني عنها بحال  اقول اولا بمراقبة الله سبحانه وتعالى. يا كرام اننا اليوم احوج ما نكون. لاستشعار مراقبة الله سبحانه
استشعار ودوام علم العبد ان الله يراك ان الله يراك في خلوتك ويراك مع جهازك ويرى ما حمل جهازك يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. الله يراك وانت تستخفي من الناس فيخاطبك رب الناس يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله في ساحة
استشعر هذه الاية. يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله. وهو معهم وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول. يا كرام يحتاج الواحد منا ان يعالج قلبه بالقرآن
فيقف مع قوله سبحانه واما من خاف مقام ربه حينما يعرظ المقطع المحرم وتأتيك المراسلة المحرمة التي يغضب الله ويسخط عليك بها تحتاج ان تجلد قلبك بهذه الاية واما من خاف مقام ربه
ونهى النفس عن الهوى. النتيجة فان الجنة هي المأوى. يا كرام يحتاج الواحد منا ان يعيش مع حديث الذي يربي القلب على مراقبة الله. اليوم لا احد يراقب اليوم ولدك يغلق على نفسه الباب على علم منك. لانه يدرس عن بعد
يخلو بكل تلك الاجهزة تخلو بنتك بتلك الاجهزة. ليس لها من دون الله كاشفة. اما ان تربيه وتربيها على قول النبي صلوات ربي وسلامه عليه. فان لم تكن تراه فانه يراك
نعم ايها المسلم انه يراك اذا عاش المسلم على ان الله يراقبه يرانا الان ويرانا في جوف الظلام ويرى قلوبنا ومن عقدت عليه يرى خائنة الاعين. وما تخفي الصدور حينها لن تغرنا الستور المرخى
وسنراقب الله في السر والعلن بارك
