لذلك ايها الاحبة الكرام تأمل هذا الولد تنظر اليه على انه لله عبد. وانه محاسب وان امامه اما جنة او نار. او تنظر اليه نظر قاصر  نظر قاصر جدا والله يا اخواني
من عاش في فضاء العبودية فادرك انه لله عبد وميت ومقبور ومنشور ومحشور ومبعوث ومسئول اسد سيجتهد اشد الاجتهاد في تحقيق العبودية في ولده حتى ينجو هذا الولد بين يدي الله سبحانه وتعالى
اي تفريط اشد من ان تترك هذا الولد لا يصلي لا تأمره بصلاة فجر يوقظه كما قلت على دوامه المدرسي. ولعله الجامعي ولعل العمل ولا توقظه على صلاة الفجر. انت
ما نظرت اليه في فضائل العبودية لا تعاملت معه؟ تعامل بشري مادي. وانا لله وانا اليه راجعون. لذلك ايها الاحبة الكرام نحن احوج ما نكون الى تلقيني تلقين وتربيتي وتنشئة ابنائنا على هذا المفهوم
على هذا المفهوم ان البنت حجابها عبودية وليست مسألة اختيارية وليست مسألة قناعة فان القناعة لو اردنا ان نتعامل معها حرفيا وعلى ظاهر ما تقول قد قد يكون كلامها هذا في دائرة الكفر والايمان
قناعة بماذا؟ بامر الله انه يصلح او ما يصلح؟ الا يعلم من خلق؟ وهو اللطيف الخبير الاله الخلق ايش؟ والامر هو الذي خلق وهو الذي يحيي وهو الذي يميت وهو الذي يبعث وهو الذي ينشر وهو الذي يحاسب
فكيف تقتنع بامر تفكر في في مدى صحة هذا الامر؟ ان يناسب او ما يناسب والله المستعان لذلك ايها الاحبة الكرام من جميل ماذا قرأتها ذكرتها لكم عدة مرات. لكنها مثال حي على موضوع عدم غياب مفهوم العبودية عندما انسلف
في ابنائهم وغيابه عنا والله المستعان. يقول احد من سجن في سجن عسقلان ابن ابي الرصافة دخول سجن ثمان سنوات وانا صغير في سجن لا تدخله الشمس ولم تفتني صلاة واحدة
كيف والشمس هي علامة المواقيت ما فاتتني صلاة واحدة في غير وقتها في غير وقتها. فقيل له كيف؟ قال كان مقابل السجن اكمة. تلة صغيرة. وكان ابي كلما دخل وقت صلاة يصعد على
في نادي علي ويقول يا بني دخل وقت الفجر فصلي هذا انسان يعلم ان هذا الولد لله عبد. وانه هو لله عبد فالسيد امره بامر هذا الولد بالصلاة والله المستعان
