يقول هذا الرجل يا شيخ انا اقرأ من مصحف كبير اقرأ القرآن من مصحف كبير ومع تقدم عمري اصابتني رعشة فما عدت اقوى على حمل مصحفي الكبير فاستعدت عنه بمصحف اصغر
فكل البصر وما عدت ارى الحروف والان اردد سورة الاخلاص الف مرة. هل يجزئ ذلك سمعتم السؤال كم هو مؤلم مؤلم للشاب القادر على القراءة قادر في مرحلة الشباب هذي مرحلة قيام الليل
هذي مرحلة تعلم العلم. هذي مرحلة حفظ القرآن هذي مرحلة جني اكبر قدر من الحسنات وتذكرون لما وقفنا وقفة قبل عدد من الدروس ان التوقف للمحسن ليس توقفا فالجريان جريان الاعمال والصالحات عليه مستمر. يكتب للمرء ما كان يصليه صحيحا مقيما
لذلك هادي رسالة للشباب كلهم بلا استثناء لا تنتظر مرحلة الشيخوخة لان حبيبك عليه الصلاة والسلام يقول لك اغتنم وانا اقول لك يقينا كلنا كل يوم يتقدم وكل يوم فلنقر بالحقيقة نحن
اضعف ضعف اضعف ندنو من اجلنا لنستغل استغل هذه المرحلة قبل ان تمدد ولا تستطيع ان تقوم تخيل نفسك كنت معرضا عن المساجد عن صلوات الجماعة. تنتظر سن التقاعد واذا بك نسأل الله العافية تبتلى فلا تستطيع ان تصلي جماعة
رغما عنك حسرة حسرة حسرة شديدة ايها الاحبة الكرام توفي داعية منذ ايام رجل فاضل فيما نحسبه. اذكر اول مرة رأيته عبر الشاشات وهو يتكلم وهو مقعد تماما لا يتحرك منه الا العينان والشفتان فقط
سئل في ذلك البرنامج قبل عشر سنوات او اكثر من عشر سنوات. اكثر من خمسة عشر سنة او عاما. امنيتك ما هي اسمع ايها الشاب قال عندي امنيتان هذا هذان الامران كان فيهم تقصير. كان بعيدا عن الله تماما
يعترف لو كان بعيدا الامنية الاولى ان اقلب صفحات المصحف يا الله تقلب صفحات المصحف تقلب صفحات المصحف الذي عليه الغبار عندك في البيت او في حتى في بعض المساجد. امنية
والامنية الثانية يقول ان اعانق امي يا اخواني لا تنتظر سن الشيخوخة فسن الشباب هو سن الغنيمة
