ان لهذا الجهاد جهاد النفس في مواجهة الشهوات ثغورا ساحات وميادين كثيرة من اعظمها حتى تتفطن لها الاجهزة نعم ايها الاحبة الكرام. هذه الاجهزة ايا كان شكلها وحجمها وايا كان مكانها. انها من اعظم ساحات جهاد النفس. ففيها وربي
يثبت الرجال الصادقون كما كانوا يثبتون في ساحات الوغى في ميادين الجهاد الحقيقي. ان الاجهزة اليوم حاملوها ومستخدموها. الرجال الصادقون هم الذين يثبتون في وجه سيل عرم من الصور المحرمة
والمقاطع الرذيلة وهدم الفظيلة ونحر الحياء بابشع صوره. والله المستعان. وهذه الاجهزة بتنا في زمان لا نستغني عنها. ولا يقول عاقل اننا نستغني. صارت مع الكبير بل ومع الصغير وهي
والله ساحة جهاد بينك وبين هواك بين شهوة نفسك اما ان ترسل النظر واما ان تحرك الاصابع في ممارسة زنا النظر وزنا اللمس والذي سيتطور ويتطور حتى يصبح زنا الفرج والله المستعان. اقول انت في مواجهة
معركة شديدة جدا مع هذه الاجهزة التي ملأت حوائط بيوتنا وغصت بها جنبات البيوت والدور والله المستعان. لذلك ايها الاحبة العاقل يدرك انها ساحة معركة. فيقبل عليها وهو يعلم ان ما يكتب وما يصور وما ينشر وما يبث فيها معركة
بينك وبين الشهوة بينك وبين نفسك ويعيش مع قول النبي صلوات ربي وسلامه عليه. المجاهد من هو المجاهد قال من جاهد هواه هذا هو المجاهد الحقيقي. من جاهد هواه في مواجهة هذه الشهوات
