عدم تأثرنا بالقرآن الذي شرع وانزل ليقرأ في الصلاة وليقرأ خارج الصلاة وليقرأ ويفهم وليعمل به وليحكم هذا القرآن يا كرام ثقوا تماما لما صار اعجميا عندنا في افهامنا فصرنا نقرأ الفاتحة كما نقرأ الناس
ونقرأ ال عمران كما نقرأ النساء. والكهف كيوسف. لا فرق لا اثر على القلب ابدا هذا يا كرام يدل دلالة واضحة وصريحة على اننا لا نفهم القرآن الفهم الحقيقي. والدليل واعذروني
اننا لا نجد اثرا لهذا القرآن الذي نقرأه ونسمعه لا نجد له اثرا في سلوكنا ولا نجد له اثرا في حياتنا بل ولا نجد له اثرا في قلوبنا
