كما ان اهل الدنيا يبحثون عن شريف المنازل فالواجب علينا ان نبحث عن شريف المنازل الاخرى. فكيف تحصل على علو منزلة في الاخرة. كيف تكون كعبد الله بن حرام تظله الملائكة باجنحته في ارض احد
فيرفع الى المدينة فيأمر النبي صلى عليه الا هو وسلم بان يعاد او تعاد اجساد الموتى القتلى الى مصارعها فتبكي اخته وجابر ولده منكسر. يقول لهم النبي صلوات ربي وسلامه عليه لا تزال الملائكة تظله
في اجنحتها حتى رفعتموه. ثم يلقى النبي صلى عليه الله وسلم جابر بن عبدالله بن حرام في سكك في المدينة حزينا على فقد والده فيقول له النبي صلى عليه الله وسلم اتدري بما لقي الله اباك
ان الله لم يكلم احدا الا من وراء حجاب. وانه كلم اباك كفاحا  يا مسلم هذي المنزلة العالية التي حصل عليها حنظلة الذي خرج ملبيا نداء الله لا نداء الدنيا نداء الجهاد. حتى انه لم يغتسل
لم يتوانى عن حي على الجهاد فكان شرفه ونصيبه ان تغسله الملائكة بين السماء والارض. هذه المنزلة العالية المنازل العالية التي سنتكلم عن من اسباب الحصول عليها تلك التي حظي بها صحابة النبي صلوات ربي وسلامه عليه
فصار الواحد منهم ايها الاحبة الكرام يذكر في السماء يذكره الله سبحانه وتعالى تشتاق تشتاق منازلهم لهم. جليبيب لا يأبه به احد في معيار الدنيا وقوانينها واعرافها وفي غزوة من الغزوات يفتقد او يتفقد النبي صلى الله عليه الا وسلم القتلى. فيقول فلان وفلان
وفلان تفقدون احد؟ لا نفقد احد. تفقدون احد؟ لا نفقد احدا. محمد صلى عليه الله وسلم يسأل ثم يقول ولكني جليبيبا من هذا الذي سكن في سويداء قلب النبي صلوات ربي وسلامه عليه
حتى ان الصحابة لم يفتقدوه. لكن النبي صلى عليه الله وسلم افتقده فالتمسوه فوجدوه بين قتلى وصرعة من المشركين قتلهم وقتلوه يقول الراوي في قصة جليبيب هذا الذي كان ليس بحسن الوجه. وليس بذي مال او جاه او نسب. انسان عادي
معيار الدنيا لا يأبه به احد ولا يعلم عنه احد ولا يقيم لي له لا يقيم له احد وزنا ولكن الله الواحد الاحد يحبه هذا الرجل ايها الاحبة الكرام يقول الراوي حظرنا قبره وليس له سرير
كن الا ساعدي النبي صلى الله عليه وسلم يعني اثناء عملية الحفر والنبي صلى الله عليه وسلم يحمل من؟ يحمل جليبيب
