محاور. المحور الاول ان امر التربية كما اشرت في المقدمة قبل قليل ليس نافلة من القول لك ايها الاب وليس امرا اختياريا لك ايتها الام. وانما هو من صلب امر الله لك. يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم وماذا
واهليكم. فانت ايها الاب وانت ايتها الام مسؤولة امام الله سبحانه وتعالى. مأمورة بامر الله جل في علاه ان تقي نفسك وتقي اهلك من نار وقودها الناس والحجارة. فالله سبحانه وتعالى يأمرك بان تقي اهلك من نار وقودها الناس في
ولا يمكن البتة ان تكون هذه الوقاية الا بترميم والعناية بحصن العقيدة وحسن الاخلاق فنقول اولا امر التربية في صلب عقيدتنا وفي صلب شريعتنا. نحن حقيقة يعني يغيب عنا مفهوم دكتور لؤي
الله المستعان مفهوم خطير جدا وهو ان كثيرا منا يتزوج ينجب يربي يهتم بالتعليم بالطعام بالشراب بالمسكن بالوظيفة. لكن يغيب عنه مقصد مهم الا وهو مقصد تحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى. اذا قام في قلب الاب
والام والمربي انهما خلقا وما وجدا الا لعبادة الله سبحانه وتعالى. فانا هذا الولد اربيه على مفهوم العبودية الله سبحانه وتعالى انا حينما اتزوج حينما احافظ على هذه الاشياء الخمسة التي لا تقوم الحياة الا بها انما هي في سبيل تحقيق العبودية لله جل في علاه
الله جل في علاه يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فتأمل وتسافر معي بقلبك الى اب ربى هذا الولد ليكون عبدا لله. يقينا سيعنى بعقيدته وسيهتم اشد الاهتمام باخلاقه. اما هو ما رباه ليكون عبدا لله. بل غاب عنه مفهوم مفهوم العبودية لله جل في علاه. ثم لو تأملت معي
في تلك النماذج التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن وجاءت في سنة النبي عليه الصلاة والسلام تبين مدى اهتمام الانبياء والمرسلين والصالحين في سلامة عقيدة ذريتهم وسلامة اخلاق ذريتهم. خذ مثلا
نبي الله ابراهيم عليه السلام ابراهيم ايها الاحبة في الله دعا دعاء خلده القرآن هذا الدعاء لعل كثيرا من الاباء والامهات لم تتحرك به الشفاه. الا وهو يا رب سلامة عقيدة ابنائنا. واجنبني وبني ان نعبد الاصنام
هذا الدعاء العظيم الذي يقرأه الكثيرون في القرآن الكريم. هو دعاء من الموحد بان يعصمه الله ويعصم بنيه من عبادة غير الله التي هي اقبح مظاهر الانحراف العقدي الشرك الصريح نسأل الله السلامة والعافية. لذا اول شيء يقوم في قلبي الخوف
من وقوع ابنائي في الشرك الخوف من تحطيم المنظومة العقدية للاولاد. الخوف انا الاب الام اخاف من انحراف ولدي عن جادة الحق والسير به نسأل الله السلامة السلامة والعافية الى الهلاك. تأمل
نبي الله يعقوب. اه قبل ان ننتقل الى يعقوب يعني ابراهيم عليه السلام نفسه بعد ذلك قال رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ومن ذريتي. اللي يفكر في ذريته شغله الشاغل شغله الشاغل تأمل يعني يعقوب حينما يأتيه الموت
يجمع ابناءه تأمل معي حالة انسان جمع ابناءه ليوصي وصية الموت جل الذين يوصون يوصون بالدنيا ويغفلون عن الوصايا الكبرى العظمى قال ما تعبدون من بعدي الان انا ادعو الى الله وانت تدعو الى الله وانت مربي وانت ناصح وانت معلم وانت في بيتك هل
يشغل سلامة التوحيد للذرية قلبك هل هل تفكر ماذا ستكون عقيدة ابنائي من بعدي؟ ام ان الامر متروك لما اه تجيشه وتسيره منصات التواصل الاجتماعي والاجندة الخفية لليهود للطرح الغربي الكافر الالحادي يتحكمون ويشكلون عقائد ابنائنا وانا لله وانا اليه راجعون. انت ذكرت موضوع الصلاة سبحان الله
حقيقة الذي يتأمل ينظر في حال احد ابناء الصحابة وهو ابن ابي قرصافة جده صحابي هذا الرجل يقول وقعت في الاسر في سجن عسقلان سبع سنوات او تسع سنوات القصة ذكرها الذهبي وغير واحد من ممن ترجم له
قال وما فاتتني صلاة في غير وقتها وكنت في سجن لا تدخله الشمس الشمس امارة وعلامة على المواقيت طب كيف ما فاتته صلاة في غير وقتها؟ يقول وكان للسجن او مقابل السجن اكمه واحيانا يذكرون سورا فكان ابي
يصعد في وقت كل صلاة ثم ينادي يا بني دخل وقت الفجر فصلي. الله اكبر. يا بني دخل وقت الظهر فصلي سبع سنوات لا تفوته صلاة. في قعر سجن مظلم لا يرى فيه لا يرى فيه شمسا ولا يدري فيه عن وقت. هذا لان هم الصلاة التي هي من
ايمان التي هي من التوحيد وصارت نافلة من القول عند المسلمين وهي من الايمان. كما قال الله سبحانه وتعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم من منا المحافظة على الصلاة صلاة الابناء. تشغل قلبك. قد يسافر الانسان. قد يتغرب الانسان. قد يخرج قبل موعد الصلوات
اول سؤال تسأله ذريتك وعلى رأسهم الزوجة ايضا. صليت اديتم الصلاة. تأمل الحال هذا وكما ذكرت على لسان ابراهيم يسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يحافظ على الصلاة هو وذريته والله
