بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى وصلنا في شرح الى الممنوع من الصرف والى الامثلة الخمسة وهي التي تسمى الافعال الخمسة. نقرأ الابيات معا وجر بالفتحة ما لا ينص
ما لم يضف او يك بعد الرادف. واجعل لي نحو يفعلان النون هنا رفعا وتدعينا وتسألون ورأى حذفها وحذفها للجزم والنصب سمة. لم تكوني لترومي مظلمة. يتكلم عن الممنوع من الصرف انه يجرب
اه بالفتحة واجر بالفتحة وجر هنا تحتمل ان تكون فعل امر فكم وجها فيها جر يجر اربعة وجوه اربعة اوجه جر وجروا وجروا. اذا قلنا جرة كيف نعربه فعل امر مبني على
السكون. السكون حرك بالفتح. بالخفة. بالخفة وجري محرك بالكسر. عالاصل التقاء الساكنين وجروا للاتباع. يصح اجره ويحتمل ان يكون فعلها فعلها فعلا ماضيا مبنيا المجهول. ايوا. لاحظوا اذا نظرنا لما قبل هكذا ولاة والذي
من قد جعل يرجح ان يكون ماضيا يرجح ان يكون ماضيا واذا نظرنا لما بعده واجعل لنحو يفعلان يرجح ان يكون فعل امر. ثم قال واجعل للنحو يفعلان هذه الافعال خمسة يفعلان
وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين فمثل يفعلان لمن يستعمل يفعلان؟ الذكور الزيدان يفعلان صح لا تستعمل شيئا اخر. وتفعلها لمن تستعمل تفعلان للمخاطبان للمخاطبين مطلقا ذكور واناث انتما تفعلان يا زيدان وانت وانت ما
يا هندام ولمن ايضا تستعمل؟ وهناك الهنداني تفعلان الهنداني تفعلان وتفعل يفعل للغائبين من الذكور وتفعلون المخاطبين من الذكور وتفعلين فقط للمخاطبة. واما اذا قلنا كما قال الشيخ رأفت هما واعدنا الضمير
الهندين. هل نقول تفعلان او يفعلان  فيها وجهان. يصح الوجهان. طبعا. ان عاملنا ان نظرنا للضمير يقول يفعل نقول يفعلان. وان نظرنا للمعنى نقول تفعلان. الافعال خمسة لا ترفع بثبوت النون والواو والالف والياء فاعل. وتنصب وتجزم بحذفها قال وحذفها الجزم والنصب سمة اي علامة
كم تكوني لتروني مظلمة؟ هنا مظلمة ماذا تعتبر من المشتقات  بظلمني. مصدر؟ ميمي. اذا قلنا مصدر ميمي ظلم يظلم قياسه مظلم. يعني دائما مصدر ميمي مفعل الا في حالة واحدة ما
الواو الواوي مثل وعد يعده. وعد يعده بخلاف اسم المكان في حالين على مفعل. من مثل الوعد يعد اذا فعل يفعل. مثل جلس يجلس. نعم. لم تكوني مجزوم لترومي هذه منصوب. منصوب بماذا
بان نضمر بعد اللعب. بعدها اللام ما نوع اللام هنا؟ لام هذه لام الجحود. هذه لام الجحود. عندنا عندنا يحذف تحذف النون الجازم. ومتى يجب حذف النون في غير الناصب والجازم؟ يعني قلنا النون تحذف للناصب والجازم
هناك حالة اخرى تحذف النون لكن ليس للناصب والجازم يجب حذفها بكراهة توالي الامثال نقول تضربون تضربونن ثم نقول تضربن تضربين تضربينن تضربن هذا يجب اذا يجب في ثلاث حالات للجازم والناصر وعند توالي الامثال. ويجوز لكثرة المتى
من غير ناصب ولا جازم يجوز بكثرة مع نون الوقاية قلنا في نون الوقاية يأمرونني يصح فيها ان نثبت النون وان نفك النون يأمرونني وان ندغم يأمروني وان نحذف نون الرفع على الاصح
فنقول يأمروني وقرأ بهما وقرأ بهذه الاوجه الثلاثة فيها اتأمرونني اتأمروني اتأمروني وفي تحاجون اني قرأت حاجوني بالتخفيف وتحاجوني. لم يقرأ في المتواتر بفك الادغام. فاذا صار الوجوب في ثلاث حالات ناصب جازم مع لكراهة توالي الامثال في حالة الرفع. والجوازا
وازن بكثرة مع نون الوقاية. وجوازا بقلة وجوازا بقلة. جوازا بقلة متى؟ اجيبوا في اللغة القليلة هناك لغة قليلة تحذف النون بغير ناصب ولا جازم. قال ابيت اسري. ابيت اسري وتبيت تدلك
بالعنبر والمسك والمسك الذكي هذا واحد يعني راح عالشغل بدري ومرته نايمة فيقول او يعني تزين نفسها ابيت اسري يعني قبل الفجر وتبيتي تدلكي وجهك بالعنبر والمسك الذكي. نعم وحمل علي حديث لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا. في بعض الاوجه. هذا ان
الموضوع. اذا سألناكم او نعود اولا لما قاله الاشموني. تفضل. وجرة. تفضل سيدي. بسم الله الرحمن الرحيم. يقول المؤلف رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه وبكم في الدارين امين. بكم. وجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ما لا ينصرف. وهو ما فيه علتان من
تسع كاحسن او واحدة منها تقوم مقامهما كمساجد وصحراء. كما سيأتي في بابه قلنا من علتان سميت علة المرض وعندنا علتان معنويتان وهما الوصفية والعلمية الوصفية علم عن الدلالة الاسم على شيء واحد والوصية تدل على ذات ومعنى
والتأنيث علة عن التذكير وبقية العلل لفظية. والفعل فيه علتان احداهما لفظية وهو اشتقاق من المصدر والاخرى معنوية انه مفتقر دائما الى فاعل. فالممنوع من الصرف لا بد من علتين. يمكن مثلا كما نقول مثلا
اه يزيد ممنوع العالمية ووزن الفعل على مية وزن الفعل. احداهم المعنوية الاخرى لفظية. عثمان وزيادة الالف والنون. هنا زيادة الالف والنون. وهناك علل تقوم مقام علتين هي صيغة منتهى الجموع والف
الممدودة والمقصورة. قلنا الصيغة منتهى الجموع تقوم مقام علتين كما شرحنا في القطر الفاكهة القطر. وفي ابن هشام على القصر قلنا هذا ان ينتهي اليها الجميع. لانه لا يصح ان تجمع جمعا اخر. اولا هي جمع هذه علة. ولانها لا يمكن ان تجمع جمعا اخر. كما في نقول كلب اكل
اكالب لكن لا نستطيع ان نجمع مساجد جمعا اخر. او مثلا مصابيح لا يمكن ان نجمع مصابيح جمعا اخر. وايضا لانه لا نظير له في الاحاد. الجموع لها نظير في الاحاد. ان تجد جمعا له نفس الوزن في الاحاد لكن مفاعل ومفاعيل لا نظير لها في الاحاد. فهذي نزلت
علة اخرى. الف التانية ممدودة ومقصورة علتها الاولى انها تأنيث والعلة الثانية انها لازمة ولما كانت لازمة نزلنا نزلنا لزومها منزلة علة اخرى فهي علة واحدة لكن العلماء يبحثون لماذا قامت هذه العلة مقامة علتين؟ قالوا لان اللزوم فيها كان
له علة اخرى لانه الف تأليف ممدودها والمقصورة هي دائما زائدة لكنها لازمة. فالممنوع من الصرف يشبه تماما الفعل لان الفعل لا الله ينور ولا يجر. فيشبه تماما فالعلماء بحثوا عن علتين. احداهما معنوية والاخرى لفظية. هذا معنى قول لانه شابه
فعلا فثقل فلم يدخله التنوين فلم يدخله التنوين ما لا ينصرف اعد قراءة وجر بالفتحة ما لا ينصرف وهو ما فيه علة من علل تسع كاحسن فيه وصفية فيه وصفية ووزن الفعل او واحدة منها تقوم مقام علتين كمساجد على وزن وفاعل
صحراء هذي الف التأنيث الممدودة لانه شابه تفضلي. لانه شابه الفعل فثقل فلم يدخله التنوين لانه علامة الاخص شابه الفعل فعل ثقيل في الحدث والزمان هو ثقيل فعلا ممنوعات من الصرف ثقيلة كلها الفاظها ثقيلة
لو قلت بابراهيم بابراهيم ثقيل. مساجد مساجد ثقيل. نعم. فهو لما شاب الفعل ثقل لنا الفعل فيه حدث وزمن وفيه علتان اه احداهما اللفظية والاخرى معنوية وهذا فيه علتان احداهما اللفظية والاخرى معنوية فثقل فلم يدخلوا
والتنوين لاحظوا ركز على التنوين. لان الجمهور قالوا الصرف هو التنوين. عندما نقول تنوين الصرف اي تنوين التمكين واما الجر فهو تابع له. وهناك قول بان الصرف والتنوين مع الجر. فنحن عندما نقول ممنوع من
باتفاق العلماء انه لم لا ينون ويجروا بالكسر انه لا ينوه الجر بالفتحة لكن الخلاف بينهم هل منع الصرف ومنع التنوين والجر تابع او منعوهما في وقت واحد. لذا قال فلم
التنوين لانه علامة الاخف لان المتمكن لان المتمكن الامكن خفيف فنعطيه التنوين. والممنوع من الصرف فنمنعه من الصرف هذا علامة على انه ثقيل. لكن نحن يعني الفكرة يعني تعليل اشموني للثقل انه
وفيه فيه علتان احداهما معنوية والاخرى لفظية. لكن الحقيقة ليس هذا هو السبب الحقيقي. السبب الحقيقي ثقل اللفظ ثقل اللفظ وان كان ثقل اللفظ داخل في العلل ان كان ثقل اللفظ داخلا في العلل التي ذكرها العلماء يعني عندما نقول
زيادة الالف والنون وزن الفعل فهي فهم كانهم يشيرون الى اسباب الثقل حقيقة. الى اسباب الثقل. قال انه الفعل فثقل فلم يدخلوا التنوين لانه علامة الاخف اي التنوين وعلامة الاخف لانه تنوين الشرف الامكانية والصرف. والاخف اه علامة الاخف
عليهم والامكن عندهم علامة الاخف عليهم والامكن عندهم اي علامة الامكن التنوين علامة على الامكنية وعلى فلذلك نعطيه الاسم المتمكن الامكن. كما نقول زيد زيدان زيدان لانه علامة الاخف عليهم والامكن عندهم. فامتنع الجر
كسرة لمنع التنوين جرب الكسرة تابع للتنوين. ما الدليل على انه تابع له؟ قال لتآخيهما في اختصاص طهما بالاسماء الجر من علامات الاسم بالجر والتنوين. التنوين والجر ولتعاقبهما على معنى واحد في باب اه في باب راقود خلا. كما يقول راقود خلا وراقود اه
انه الاسهل ومثل رطل قمحا نعيد القراءة اذا سمحتم؟ نعم فامتنع نعم. فامتنع الجر بالكسرة لمنع التنوين لتآخي لتآخيهما في اختصاصهما بالاسماء ولتعاقبهما على معنى في باب راقود خلا خلا ممكن لو جررناها. في باب راقود. في باب راقود خلا خلا
وقود خل. نعم. يعني عندنا اه عندنا لتعاقبهما ايش؟ لتعاقبهما لتناوبهما. انت تقول رطل عندي رطل قمحا طيب وتقول عندي رطل قمح وتقول عندي رطلا من قمح فلك ثلاثة اوجه. رطل قمحا ورطل رطل قمحا ورطل قمح ورطل من قمح
هنا هل هما متساويان في المعنى؟ في معاني النحو قال ليست متساوية والصبان كذلك. قال نحن اذا قلنا راقون خلل او رطل قمحا هذا نص على انه ان تتكلم عن مظروف
انا عندما اقول عندي رطل قمحا. تتكلم انت عن القمح عن المظروف الذي عندك هو ليس الوزن الذي نوزن به يعني احيانا يكون عندك الرطل اللي هي ثلاثة كيلو مثلا عندنا في زماننا ومن رطل عندهم مختلف لكن في زمان ثلاث كيلو مثلا فعندما نقول عندي رطل
قمحا فيه احتمالان انه اللي عندك هي الاداة الوزن او اه عادة اه قبل ما نتكلم عن هذه الجملة يعني احيانا يكون عندك الرضى اللي هو اداة الوزن واحيانا يكون عندك الرط اللي هو الموزون. فاذا قلت عندي رطل قمحا تعين انك تريد المظروف
الموزون القمح يعني. اذا قلت عندي رطل قمح فهنا محتمل ان انك تتكلم عن المظروف او عن اداة الوزن يعني بطلب من طمح او الرطل الذي توزن به القمح. الرطل المستعمل لوزن القمح. ففيه احتمالان. فعندما قال تناولت
هما لتناوبهما على معنى واحد في مطلق التمييز لكن مختلفان في ان ان في كون احدهما نصا وفي الاخر احتمالا. لذا قال اذا قلت عندي راقود خلا كان كان القصد المظروف نصا. كان تقول
وقود منخل. واذا قلت عندي راقود خل يحتمل انك تتكلم عن المظروف او ان تتكلم عن اداة الوزن عن اداة الوزن. تفضل سيدي. فلما منعوه الكسرة عوضوه منها الفتحة نحو فحيوا باحسن منها. نعم
وهذا ما لم يضف او هنا قال فلما منعوه الكسرة عوضوه الفتحة. مش نحن منعناه من الكسرة فاعطوه الفتحة نيابة عن الكسرة فحيوا باحسن منها فيها الوصفية وزن الفعل نعم. وهذا ما لم يضف او يك بعد الرديف. اي تبعه. اذا لابد من شرطين. متى
يجرب الفتحة بشرط الا يضاف والا تدخل عليه لا بد من من اجتماع هذين الشرطين نعم. فان ضيف او ايش معنى الردف والنازعات غرقا الى ان قال تتبعها الرادفة. فاردف فلان فلان خلف ظهره اركبه خلف ظهره
بعد الرادف عندما نقول المساجد المساجد؟ هل جاءت هنا وجاء بعدها المساجد. قال مباشرة يعني الرادف عندما هذا نوع من الصرف جاء بعد ال. جاء بعد ال. تفضل استاذ. نعم. فلنضيف او تبع الضعف شبه الفعل. الان عندنا
والاضافة من خصائص الاسماء فاذا اضيف في احسن تقويم او دخلته المثل المساجد ابعدته عن شبه الفعل. الفعل فلذلك صرف او جر على الخلاف في التعبير هل نقول صرف او نقول جرة؟ نعم. فرجع الى اصله من الجر
كسرة النحو في احسن تقويم وانتم عاكفون في المساجد. ولا فرق في ان بين المعرفة كما هنا التي تسبب الجرة كسرة سواء كانت معرفة مثل المساجد او موصولة موصولة طبعا هي الداخلة على اسم الفاعل والمفعول والصيغ المبالغة باتفاق
واما الداخل على الصفة المشبهة فيها قولان هل هي معرفة؟ او معرفة او موصولة. ما سبب الخلاف؟ يعني عندنا الموصولة تشبه الفعل. اسم الفعل يشبه الفعل في الحركات والسكنات والعمل
هل في رفع الفاعل في نصف المفعول في الدلالة على الحدث. كذلك اسم المفعول. اسم التفضيل بعيد جدا من شبه الفعل. يدل على ثبات وما فيه في اسم التفضيل نحن متفقون على ان المعرفة
باسم الفاعل مفعول متفقون على ان موصولة كذلك صيغ المبالغة. اما الصفة المشبهة فيها شبهان تشبه الفعل في انها ترفع فاعلة ترفع الفاعل وتشبه هلا اسم التفضيل في انها تدل على الجمود. فهذا يبعدها هي ثابتة. هي ثابتة فهذا يبعدها عن شبه الفعل. لذلك اختلف العلماء حتى
عبارة ابن هشام اختلفتا في في كتبه. فلذلك يعني نقول المعرفة او موصولة وهي الداخلة على اسم الفاعل المفعول تصيغ مبالغة او الصفة المشبهة على قول او كانت زائدة او كانت ام التي هي بدل عن الف كل هذه الانواع
من ان تسبب الجرة. هذا ما سيقوله الان تفضل. ولا فرق في ال بين المعرفة كما مثل والموصلة نحو كما مثل والموصولة نحو كالاعمي والاصم. هاي الاعمى والاصم على القول بان الصفة المشبهة موصولة. لان اعمى واصم كلاهما صفة
مشبهة. وقوله وما انت باليقظان ناظره اذا نسيته. هو قوله نحو نحو كالاعمى والاصم قوله وقوله وما انت باليقظان ناظره اذا نسيت بمن تهواه ذكر العواقب. نعم ما انت باليقظان ناظره ناظره
فاعل اذا نسيت بمن؟ يعني بسبب من؟ تهواه ذكرى مفعول نسيت والعواقب مضاف اليه وناظره اصل ناظر هو السواد الذي يدخل منه النور. ويطلق على العين كلها من اطلاق الجزء على الكل
قول اذا كنت تنسى بسبب من تحبه اذا كنت تنسى بسبب من تحبه عواقب امورك ولا تلتفت الى اخريات احوالك بسبب ما يغطيه الهوى على قلبك فانت بالرجل الحذر يعني عليك الا يجعلك الحب عليك الا يهلكك الحب وان يغطي عقلك وان يرسلك الى عواقب سيئة
وما انت باليقظان باء زائدة يعني. وما لنا ان نجعلها ترمية او حجازية وما انت باليقظان ناظره ولا فاعل. وناظره الاحسن ان نجعله النظر القلب هنا يا اخواني ناظره لان المراد ليس نظر العين هنا حقيقة المراد نظر القلب ما انت باليقظان ناظره اذا نسيت
من تهواه ذكر العواقب ولنا نجعل نظر العين باعتبار انك مستيقظ انتبه كن مستيقظا كما يقال موضع الشاهد هنا باليقظان فيقظان الاصل انها ممنوعة من الصرف فعندما دخلت هنا عليها وهي
موصولة اذا قلنا داخل على الصفة المشبهة او معرفة اذا قلنا هي معرفة سببت جره بالكسرة. بناء على ان توصل بصفة توصل بالصفة المشبهة وفيه ما سيأتي وفيه ما سيأتي يعني الداخل على الصفة المشبهة
هل الف داخل على الصفة المشبهة موصولة ام معرفة؟ هذا بناء على ان بناء على ان الداخلة على الصفة المشبهة موصولة نعم. والزائدة كقوله رأيت الوليد من اليزيد مباركا. قال بين لا فرق بين المعرفة مثل مساجد والموصولة
كالاعمى والاصم واليقظان. والزائدة والزائدة مثل رأيت الوليد ابن اليزيد مباركا شديدا باعباء الخلافة كاهله. الوليد هنا فيه زائدة للمح الاصل وليس كلامنا فيها. ابنة هذا نعت اليزيدي مضاف اليه
جرة بالكسرة مع انها فيه العلمية مع ان فيه العلمية وزنا الفعل نقول الان لماذا دخلت على اليزيد؟ لا يمكن ان نجعلها اللمح الاصل لان التي لمح الاصل لا تدخل على الفعل ما اصله فعل. ايش تلمح الفعل؟ لا يمكن
لكن هنا كالمشاكلة كالمشاكلة للوليد زيدت مشاكلة للوليد فهي زائدة. مباركا لنا ان نجعلها مفعولا ثانيا شديدا معطوفة عليها بحرف محذوف او نقول مباركا حال اول وشديد الحال اخرى على جعلي رأى بصرية. على جعلي رأى بصرية
في المتمم مقال يعني هذا كله كذب فقد كان الوليد ابن يزيد كذا وكذا وهو ليس بمبارك ونزل فيه. ومثل ام ومثل الام في لغة طيء كقوله يقلبون ال ام ليس من امر
في ام سفر ونفس الشيء تسبب الجر. ما مثاله اان كقوله اانشمت من نجز بريقا تألقا تبيت بليل ام بليل بليل بليل ارمد. بليل ارمد اعتاد او لقى. هذه ان مصدرية وهنا اللام مقدرة
واصل الكلام تبيت بليل الارمد الذي اعتاد اه اولق لان شمت وهذا موجود اه مثلها في سورة القلم اان كان ذا مال وبنين في قراءة اان طبعا فيها تسهيل. اان كان ذا مال وبنين اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير
الاولين يعني قال اساطير الاولين لانه كان ذا مال وبنين حتى على قرائتنا ان كان تقدير لان كان اي لانه كان ذا مال وبنين. اذا تتلى عليه اياتنا قال اانشمت من نجد بريقا تألقا تبيت بليل؟ يعني هو مشتاق
الى نجد وشمت نقول شمت السحاب والبرق اذا نظرت اليه. اين يمطر؟ تألقني ومضى الاولق اللي هو الاولق عوزني افعل وهنا مفعول به اعتاد او لقى اعتاد جنونا الاولى هنا اسم على وزن افعل والهمزة اصلية والواو يعني الهمزة زائدة والواو اصلية على وزني افعل
او لقاء مفعول به. والارمد اعتاد او لقى اعتاد او لقى نجعلها حالا او تجعلها صفة للارمد لان الفه جنسية بامنته بمعنى الجنسية مئات الجنسية لك ان تجعل ما بعدها حالا او صفة. مثل كمثل الحمار
يحمل اسفار لنا ان نجعل حالا حال كوني يحمل اسفارا او صفة كمثل حمار الحامل للاسفار. ومثله ومثله ولقد امر على اللئيم يسبني. على اللئيم يسبني اي الساب لي. او حالته يسبني. ولقد
ولقد امر على اللئيم يسبني لنا الحال والصفة. لنا ان نعربها حال او صفة. ايها اقوى الشاف الشيفور الشيفور الصفة يعني ولقد امر على اللئيم الساب لي دائما ليس حال كوني يسبني. فهنا
بليل الارمد المعتاد للجنون. المعتاد صفة. او ان نجعلها حالا وان نازع الصبان في الحالية لانه تعرفون اه ولا توجز حالا من المضاف له الا اذا اقتضى المضاف عمله او كان جزء ما له اضيف
او مثل جزئه فلا تحي فهنا لا تنطبق عليها الشروط هنا اانشمت من نجد بريقا تألقا تبيت بليل الارمد. الارمد المريض واولق هو شبه الجنون. واذا اردنا ان نفهم او لاقى نقرأ هذا البيت وتصبح عن غب السرى وكأنما الم بها من طائف الجن اولقوا. الم اولى
اي الم جنون كانه وما يشبه الجنونية لانك رأيت البريق بريق البرق اه لمع على نجد لا تبيتك الذي اصابه الرمد واعتاد حال كونه اعتاد الجنون صرت كالمجنون يعني. يعني من الشوق لبلده. نعم. اذا الحاصل اني قل
كانت معرفة او سواء كانت معرفة او موصولة او زائدة او ام التي هي بدل عنها كل هذا يسبب الجر بالكسل نعم. تنبيها الاول ما الاولى موصولة والثانية حرفية. في القول هو جر بالفتحة ما لا ينصرف
فنوع ما هنا موصولة. والثانية ما لم يضف هذه المصدرية ظرفية حرفية. نعم. وهي ظرفية مصدرية اي مدة كونه غير مضاف ولا تابع لاو ولا تابع لال. ولا تابع لال. وهذا ولا تابع
قلب. هذا مثل واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا اي مدة دوام حيا. نعم. الثاني ظاهر كلامه ان ما لا ينصرف اذا اضيف او تبع يكون باقيا على منعه من الصرف. وهو اختيار جماعة. وذهب جماعة
منهم المبرد والصيرافي وابن السراجي الى انه يكون منصرفا مطلقا وهو الاقوى. واختار الناظم في نكته على مقدمة ابن الحاجب انه اذا زالت منه علة فمنصرف. نحو باحمد كم وان بقيت العلتان فلا. نحو باحسنكم
نعم اذا القول الاول اذا قلنا في احسن تقويم. عندنا ثلاثة اقوال. القول الاول اه اولا قال ظاهر كلام المصنف ان ما لا ينصرف اذا اضيف او تبع ان يكون باقيا على منع صرفه
لماذا؟ لانه قال وجر بالفتحة ما لا ينصرف ما لم يضف او يك بعد ال رادف الضمير عد ما لا ينصرف حتى لو اضيف ودخلته قال هو ما لا ينصرف. فالقول الاول قالوا وهو اختيار جماعة من العلماء يقول يبقى ممنوعا من الصرف. نقول لماذا
يقولون هو ممنوع من الصبر لانه فيه لان فيه العلة لان فيه العلتين ممنوع من الصرف. نقول قد دخلته يعني قد دخله شبه اللسة. والاضافة قالوا هي اثرت فقط انها
قالت الكلمة تجر بالكسرة لكن لم تدخل عليه التنوين فهو ممنوع من التنوين والاصل سواء قلنا الصرف هو التنوين او الصرف هو التنوين والكسر تابع لها. التنوين ممنوع ودخول الوهي من خصائص الاسماء والاضافة سببت الجرة بالكسر. فهو باق على منع صرفهم. قد نقول لهم طيب عندما نقول
بعثماننا وبابراهيمكم ما فيه الا عل واحدة يعني بافضلكم صحيح في احسن تقويم صحيح لكن بعثمان باحسن بابراهيمكم ما فيه ما فيه الا يقولون باعتبار الاصل يعني ما ما نظرنا لهذا العارض نظرنا الى انه في الاصل في العلمية والعجمى. وهذا زوال العلنية هذا عارض. لا يعتد به
هذا القول الاول. القول الثاني ذهب جماعة منهم المبرد والسيرافي وابن السراج الى انه يكون منصرفا مطلقا. لماذا انه دخله ما هو من خصائص الاسماء. الاسماء. دخله معه من خصائص الاسماء. وقد جرب الكسرة. والتنوين لم يدخل لان التنوين لا يجتمع
مع ال والاضافة والاصل انه يدخل هنا لكن منعه انه لا لا يدخل مع الو مع الاضافة وفيه ما هو من خصائص اسماء ويبعده عن شبه الفعل ويبعده عن شبه
الفعل قال المصنف وهو الاقوى لكن اقوى كما رجعه الصبان والكثير من العلماء هو الثالث الذي اختاره الناظم في نكته. النووي انزالت منه علة انزالت منه علة مثل بابراهيمكم بعثماننا ها؟ انزالت منه علة هذا منصرف. اما اذا لم تزل منه العلل مثل بافضله
بقيت العلتان الوصفية وزن الفعل فهذا ممنوع من الصرف. نعم سيدي. ولما فرغ من القراءة الثاني. الثاني ظاهرك كلامه ان ما لا ينصرف اذا اضيف او تبع يكون باقيا على منعه من الصرف. وهو اختيار جماعة. وذهب جماعة منهم المبرد
السيرافي وابن السراج الى ان المبرد صاحب مقتضبه الكامل والسيرة في افضل شاحنة كتاب سيبويه وابن السراج صاحب الاصول نعم وذهب جماعة منهم المبرد والسيرافي وابن السراج الى انه يكون منصرفا مطلقا وهو الاقوى. واختار الناظم في نكته على
ابن الحاجب انه اذا زالت منه علة فمنصرف. نحو باحمدكم. وان بقيت العلتان فلا. نحو باحسنكم ولما فرغ من مواضع النيابة في الاسم شرع في مواضعها في الفعل الاخوة معنا
آآ ما فائدة يعني الخلاف في كونه ينصرف او لا ينصرف؟ ان كنا في الحالتين يعني سنكسره ولن ننوله. آآ هذا يعني ممكن اولا يعطينا دقة في التعبير يعطينا دقة في التعبير هل نقول يعني مجرور بالكسرة؟ يعني يعني لنا تعبيران هل نقول
اذا دخلته الوا الاضافة في صرف او نقول ان دخلته الال والاضافة يجر هذا واحد. وايضا يجيبنا يجيب عن تساؤلات الطلاب يعني. الان عندما دخلته قال والاضافة هل منع من الامرين او منع من احدهما مثل
هذا يعطينا دقة حقيقة في التعبيرات في تصور ماذا حصل يعني ما هذا فائدته؟ ولما فرغ من مواضع النيابة في الاسم شرع في مواضعها في الفعل فقال واجعل لنحو يفعل نحو
فعلان. واجعل لنحوي يفعلان. ان يفعلان تفعلان يفعلون تفعلون. وتفعلين. نعم. الان قالوا لماذا اعربت هذه الامثلة الافضل ان نقول امثلة خمسة ليست لا نقول افعال الخمسة لانها توهم انها فقط افعال خمس مع انها اوزار خمسة. اعربت قال هذه
الامثلة بالحروف لمشابهتها فعل الاثنين. يعني شوف يفعلان اشبهت الزيدان  يعني مشابهة لمشابهة فعل الاثنين مثنى الاسم فيفعلان وتفعلان اشبهت زيدان. والزيدان يعرف بالحروف. والمشابهة فعل الجماعة مجموعه. يعني يفعلون
تفعلون يشبه الزيتون يشبه الزيتون يعني هذا فيه نوع دور نحن اخذناه في الفاكهة لماذا اعربنا جمعنا الصفات والاعلام؟ لانها اشبهت الافعال. تذكرون؟ نعم. لان الاسم متابع للفعل تابع للفعل صحة واعلالا. هنا عكسوا. هنا قالوا لماذا اعرضناها بالحروف؟ ممكن لا نقول في
لان هناك لماذا جمعناها هذا الجمع؟ لانها اشبهت الافعال. وهنا نقول لماذا اعربت هذا الاعراب اشبهت الاسماء؟ ممكنا بهذا لا يكون  لان الاصل في الاعراب للاسماء هذه الافعال اشبهتها. فهنا انتفت دور لاختلاف الجهة
لماذا جمعنا الصفات والاعلام والمعارف. جمعة مذكرة سالمة. تشبيها بالفعل يعني الزيتون اشبهناه بيفعلون. ومسلمون كذلك. هنا لماذا اعرضناها بالحروف تشبيها لها بالاسماء؟ اختلفت الان ان يفعلان وتفعلان اشبهت الزيدان ويفعلون وتفعلون اشبهت الزيتون هذا يعرف بالحروف وهذا
بالحروف والحقنا بها المخاطبة. قالوا لماذا لم تعرف بالحركات؟ قالوا لانها لو اعربت بالحركات لكانت هذه الحركات واما مقدرة على الضمائر او على ما قبل الضمائر في مثل يضربان اما ان نقدر على يضربان
كانوا يضربون وتضربين على الضمائر او على ما قبل الضمائر. ولا سبيل ان نجعلها على الضمائر. لماذا؟ لان هذه الضمائر كلمات مستقلة هذه الضمائر كلمات مستقلة فلا يقدر عليها الاعراب. في كلمات في ذاتها ولا يقدر اعراب كلمة على كلمة اخرى
شوفيان يضربان عبارة عن يضرب والف ويضربون عبارة عن يضرب وواو. فلو جعلنا الاعراب على هذه الضمائر كاننا جعلنا اعرابا وكلمة على كلمة اخرى. طب لو لماذا لا نجعلها على ما قبل الالف والواو والياء
ان يفعلان على ما يضربان على الباء وتضربون على الباء. قالوا لان الباء صارت حشوا الان. والفعل مع فاعله كشيء الواحد ولا يجعل الاعراب حشوا. يعني بعض اه تعليلاتهم. تفضل السيد. واجعل لنحو يفعلان اي من كل فعل مضارع اتصل به
الف اثنين اسما او حرفا. شو يعني اسما؟ يعني الزيدان يضربان اسم يضربان الزيدان على لغة اكلون البراغيث. ماذا نعرب الالفة انه حرف دال على التثنية فهو حرف. الزيتون يضربون هذا اسم يضربون الزيتون هذا حرف. فسواء كان اسما
او حرفا نعم. النون رفع الاصل علامة الاصل علامة رفع. لماذا قال علامة رفع؟ لانه وجع قال وحذفها للجنة والنصب سمة يعني علامة حتى يتوافق الكلامان واجعل النحو يفعلان النون رفعا ظاهره ان الاعراب لفظي
ثم قال وحذفها للجزم والنصب سمة ظاهرها ان الاعراب معنوي فكيف نفعل؟ فقدر المصنف مضافا حتى يهرب من هذا التعارض. لذلك قدر مضافا ماذا قال؟ الاصل علامة  واجعل لنحو يفعلان النون علامة رفع حتى يتوافق معه حذفها للجزم والنصب سمة. قد يقول قائل ابن مالك
ان الاعراب لفظي وانا قال بانه معنوي. تذكرون التأويل. يعني هو اه التأويل الذي اخذناه في كاية بالضبط وارفع طمن وانصبا فتحا وجر كسرا كذكر الله عبده يسر. هناك قلنا ان نجعلها مصورا
الفتح ولنا ان نجعلها اه مصورا بفتح او معلما بفتح. وقلنا ما في تنافي ان يكون ان يقدر معلما ان يقدر معلمة لانه باعتبار عمومه وباعتبار خصوصه. يعني باعتبار الخصوص دل على هو على
عراب وباعتبار عمومه هو علامة. فما في تناف بينهما لا يوجد تناف بينهما. هذا اخذناه هناك تذكرون؟ تفضل سيدي. الاص رفعه فحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه يدل على ذلك ما بعده. والتقدير اجعل النون علامة الرفع لنحو يفعل
علاني اذا قال الصبار شف ولا ينافي التأويل في الاول مذهب المصنف من كون الاعراب لفظيا كما قيل لما قدمه الشارع من انه لا منافاة بين بين جعل الشيء اعرابا وجعله علامة علامة اعراب. لان جعله اعرابا من حيث عموم كونه اثرا جلبه
عامل يعني هو اعراب كيف نقول مثلا يضربون هذا اعراب لانه اثر عن هذا العامل علامة علامة على الاعراب لانه تغير لما تغير دل على انه معرب. فباعتبار انه اثر للعامل هو اعراب. ومن اعتبار انه
يتغير هذا يدل على ان الكلمة معربة. في نوع تكلف لكن هذا نريد ان ندخل كلام ابن على مذهبه. نعم. ولنحو تدعين من كل مضارع اتصل به ياء المخاطبة. وتسألون وتسألون من كل
يعني اتصل به واو الجمع اسما او حرفا. فالامثلة خمسة على اللغتين وهي يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون علينا. فهذه الامثلة رفعها بثبات بثبات النون نيابة عن الضمة. وحذفها اي النون للجزم
نص بسمة اي علامة وحذفها اي النونة وحذفها اي النون للجزم والنصب سمة اي علامة نيابة عن السكون في اولي وعن الفتحة في الثاني. فلم تكوني لترومي مظلمة. مظلمة هنا ابلغ من ظلم
ولم تكوني مجزوم ولترومي هذا منصوب بان مضمرة. نعم. الاصل تكونين وترومين فحذفت النون للجازم في الاول وهو لم وللناصب في الثاني وهو ان ان المضمر بعد لام الجحود تنبيهان الاول قدم الحذف للجزم لان
انه الاصل والحذف للنصب محمول عليه. اه شف نحن في جمع مذكر سالم نجر بما هو الذي هو من خواص الاسماء الجر الجر. فالجر حملنا النصب على ما هو من خواص الاسماء. في جمع المذكر السالم وفي المثنى
في المرجع المذكر السام وفي المؤنث المثنى وفي جمع المؤنث السالم حملنا النصب على ما هو من خواص الاسماء هنا ما هو الذي خواص الافعال؟ هو من خواص الافعال. فحملنا النصب عليه. فكما فعلنا في الاسماء حملنا النصب على ما
هو من خواص الاسماء وهو الجر. حملنا هنا النصب على ما هو من خواص الافعال وهو الجزم. نعم. تنبيهات الاول قدم الحذف للجزم لانه الاصل والحذف للنصب محمول عليه وهذا مذهب الجمهور. وذهب بعضهم الى ان اعراب
الامثلة بحركات مقدرة على لام الفعل لام الفعل. يعني ايش على لام الفعل؟ مثلا عندما يضربون يضربون فنقول مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ماذا منع من ظهور الضمة حركة المناسبة. حركة. حركة مناسبة. مثلا لن يضربوا منصوب بفتحة مقدرة. منع من ظهورها حركة
طب هذه النون محذوفة بالجازم ام عنده محذوفة عنده لا به نحن على مذهبنا لم يذهبوا النون حذفت للجازم. ولم يذهبوا النون حذفت للجازم. على مذهبهم يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويلزم بالسكون. وهذه النون فقط حذفت للفرق
فهي حذفت عنده لا به. عنده لا به. يعني ايش معنى عنده لا به؟ هذا يشبه مذهب سيبوي في لم يخش ولم يغزو لم  لم يخشوا ولم يغزوا ولم يرمي عند سيبوي مجزوم بالسكون
وحذف الواو والالف والياء فقط للتفريق بين حالة الرفع والجزم. ومحذوف عنده لا به. هذا معنى قوله في الحذف وعند الجازم فرقا بين الصورتين المجزوم والمرفوع لا به والجازم انما حذف الحركة المقدرة. واضح؟ فاذا اذا
قل يضربان مرفوع بضمة مقدرة منع مظهورها حركة مناسبة. ويضربون ضمة مقدرة حركة مناسبة لم يضربوا منصوب بفتحة مقدرة منع منظور الحركة المناسبة. نفسي لم لن يضربوه. ولم يضربوا مجزوم بالسكون
مجزوم بالسكون. وهذه حذف النون هذا فقط للفرق. للفرق فهي محذوفة عند الناصب والجازم لا والجازم. الثاني انما ثبتت النون مع الناصب في قوله تعالى الا ان يعفون لانه ليس من هذه
يتكلم عن النساء اذا قلنا شف قال يقول من اي باء؟ من قوله فعلى يفعل؟ عفا يعفو من اي  اول عفا ايش اصله عفا يعفو؟ يعفو يعفو طب يضرب ادخل
ماذا تقول؟ يضربن لن يضربن يضربن لم تضربن. يضربن فهو مبني على السكون في محل رفع في محل نصب في محلي جزم. جزم. كذلك يعفون مثل يضربن الواو في يعفون هي لام الفعل
مثل كما تقول يضرب يضربن يعفو يعفون. فيعفون فعل مضارع مبني على السكون وبعض العلماء قال في محل رفع وبعضهم لم يقل في محل رفع لم يعفون او ان يعفونا نقول مبني على السكون في محل نصب. لم يعفونا نقول مبنية
السكون في محلي جزم. بخلاف الرجال يعفون. هذا معرب ليس مبنيا يعفون النساء ويعفون ويبني عن السكون الرجال يعفون هذا معرب هذا الفرق الاول الفرق الثاني هذه الواو الموجودة في الرجال يعفون اي واو؟ لا ليست لهم الفعل
مش فاعل. واو الجماعة التي للفاعل مثل يضربون. ما اصل يعفون الرجال يعفون؟ يعفون الرجال يعفوون. ماذا حصل مثل اللي يكتبون ماذا حصل؟ اولا حذفنا الضمة للثقل. فالتقى ساكنان فحذفنا الواو التقاء الساكنين
فا النساء يعفون ما وزنها يسوع والرجال يعفون يعفون يفعون فالفرق الاول انه النساء يعفون مبنية والرجال يعفون معرب النساء يعفون لا الواو هذه لام الكلمة والرجال يعفون هذه الواو ضمير. وليست آآ لام الكلمة. الرجال
نقول لن يعفون مرفوعا برفعه ثبوت النون. لن يعفو منصوب بحذف النون. لم يعفو مجزوم بحذف النون. اما النساء يعفون طبقا كما هي يعفون لن يعفون لم يعفون هذا ما سيقوله الان تفضلوا. الثاني انما ثبتت النون مع الناصب في قوله تعالى الا ان يعفون لانه ليس من هذه الامثلة. اذ الواو
او فيه لام الفعل والنون ضمير النسوة والفعل معها مبني. مثل يتربصن ووزنه يفعلن بخلاف الرجال يعفون فانه من هذه الامثلة اذوابه ضمير الفاعل ونونه علامة الرفع تحذف للجازم والناصب. نحو وان تعفو اقرب
للتقوى ووزنه تفعول واصله تعفوه. ولا نعم بعدها سيبدأ بالاسماء المعتلة نقف هنا سبحانك اللهم نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
