بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. اه تقبل الله منا ومنكم الطاعات ان شاء ان شاء الله وعيد مبارك ورمضان مبارك وان شاء الله الله يعيده علينا. دائما سالمين غانمين يا ارحم الراحمين. اه وصلنا الى الاوشماني
الى قول ابن مالك ورفعوا مبتدأ بالابتداء كذلك رفع خبر بالمبتدأ. نقرأ البيت معا ورفعوا مبتدأ بالابتداء لك رفع خبر بالمبتدأ. شيخ عبد الرحمن اقرأ تفضل من الاوشموني. بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله
على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الاوشموني رحمه الله مع الاشموني فيها وجهان بالفتح اشموني واشموني والضم احسن الضم اشهر عندهم اوشموني نعم نفعنا الله به وبكم في الدارين. بكم يا رب
تفضل. قال ورفعوا اي عرضوا مبتدأ بالابتداء وهو الاهتمام. بالاسم. وجعلوا وجعلوا مقدفا ليسند اليه فهو امر معنوي. فذاك رفع خبر بالمبتدأ وحده. قال سيبويه فاما الذي بني عليه شيء هو هو
فان المبني عليه يرتفع به كما ارتفع هو بالابتلاء. وقيل جزئين هو الاتباع. وقيل رافع الجزئين هو ابتداء نعم اذا قال ورفعوا اي العرب اي العرب مبتدأ بالابتداء وهو الاهتمام بالاسم نعم وجعله مقدما ليسند
اليه فهو امر معنوي. كذلك رفع خبر بالمبتدأ وحده. قال سيبويه فاما الذي بني عليه شيء هو هو فان المبني عليه يرتفع به كما ارتفع هو بالمبتدأ. وقيل نعم وقيل له
والاتباع. وقيل رافع الجزئين هو الابتداء. نعم لانه اقتضاهما ونظير ذلك ان معنى التشبيه فيك ان لما اقتضى مشبها مشبها ومشبها به كانت عاملة فيهما. اذا لانه اقتضاهما لماذا؟ الابتداء رفعهما لانه
مقتضاهما هذا سنشرحه ونظير ذلك ان معنى التشبيه في كأن لما اقتضى مشبها ومشبها به كانت عاملة في وضعف نعم وضعف بان اقوم عوامل لا يعمل رفعين بدون اتباع. ما ليس اقوى الا الا يعمل ذلك. نعم
ضعف بان اقوى العوامل وهو الفعل لا يعمل رفعين بدون اتباع فما ليس اقوى اولى الا يعمل ذلك نعم وذهب ذهب المبرد نداء للابتداء الى ان الابتداء نعم الى الى ان الابتداء رافع للمبتدأ وهما رافعان للخبر وهو قول بما لا نظير له. اذا ذهب المبرد هذا القول
ثالث تقريبا الى ان الابتداء رافع للمبتدأ وهما اي المبتدأ والابتداء رافعان الخبر وهو قول بما لا نظير له. نعم وذهب الكوفيون الى انهما مترافعان وهذا الخلاف لفظي. نعم. اذا ذهب الكوفيون الى انهما مترافعان يعني المبتدأ رفع
خبر والخبر رفع المبتدأ اه قال الى انهما مترافعان. قالوا هذا الخلاف لفظي. وبعضهم جعله معنويا الان عندنا ثمانية اقوال في ما الذي رفع المبتدأ؟ ما الذي رفع المبتدأ؟ عندنا ثمانية
اقوال. القول الاول وهو المشهور لو سردنا الاقوال اولا ثم نفصلها. القول المشهور هو قول والبصريين قالوا الابتداء رفع المبتدأ والمبتدأ رفع الخبر وهذا الذي قرره ابن مالك قال ورفعوا مبتدأ بالابتداء كذلك رفع
بالمبتدأ. اذا عندنا ثمانية اقوال في ما الذي رفع المبطئ؟ ما الذي يعني رفع المبتدأ والخبر الذي عليه جمهور البصريين قالوا الابتداء رفع المبتدأ والمبتدأ رفع الخبر. تمام؟ الابتداء هو الذي رفع المبتدأ. وهذا هو المشهور. نحن نقول جميع العوامل لفظية
الا الابتداء والا التجرد عن الناصب والجازم صحيح؟ فقالوا الابتداء رفع المبتدأ المبتدأ رفع الخبر. لكن ما هو الابتداع؟ ما هو الابتداء؟ الابتداء عندنا فيه قولان. القول قالوا المعنى الابتداء هو جعل الاسم اولا ليخبر عنه
انا عندما اقول زيد قائم جعلت الاسم اولا بحيث لم يسبقه عامل. ها؟ وان جعلته في اول الكلام ليسند اليه. جعلت الاسم اولا عندما قلت زيد قائم انا جعلت الاسم وهو زيد اولا لاخبر عنه بقائم
وهذا القول الذي عليه اكثر العلماء. القول الثاني قالوا الابتداء هو تجرد المبتدأ عن عوامل يعني كونه الاسم معرن عن العوامل اللفظية. كون الاسم معرن على العوامل اللفظية هو المبتدأ يجمعهما لكن
اكثر العلماء عرفوا الابتداء بانه جعلوا الاسم اولا ليخبر عنه. عرفنا الفرق بينهما في الاول نحن جعلناه في اول الكلام لنخبر عنه. والثاني نظروا الى ان الابتداء انه تجرد من العوامل اللفظية
غير الزائدة تمام؟ فاذا جمهور المصريين قالوا الذي رفع المبتدأ هو الابتداء الذي رفع الخبر هو المبتدأ. الان في قول اخر قالوا سنسرد الاقوال ثم نناقشها. قالوا الابتداء رفع المبتدأ والخبر. الابتداء
رفع المبتدأ ورفع الخبر ايضا. قول ثالث قال الابتداء رفع المبتدأ والمبتدأ مع الابتداء رفع الخبر تفاهمنا اذا القول الاول القول الاول الابتداء رفع المبتدأ وهذا قول جمهور البصرين والمبتدأ رفع الخبر. القول الثاني قال الابتداء رفع المبتدأ والخبر. القول الثالث قال
ابتداء رفع المبتدأ ثم تعاون المبتدأ مع الابتداء ورفعا الخبر. تمام؟ ورفع الخبر وهذا ايضا فيه قولان. يعني بعضهم قال الابتداء رفع الخبر بواسطة وتقوى بالمبتدى. وفيه يعني فيها وبعضهم قال لا الابتداء مطلقا رفع اه الخبر وحده يعني. ثم عندنا قول وهو قول الكوفيين الكوفيين لهم ثلاثة
اقوام قالوا المبتدأ رفع الخبر والخبر رفع المبتدأ. وهذا يعني رجحه السيوطي ورجحه ابو حيان وهذا قول قوي جدا يعني سنأخذ ادلته يعني قالوا ترافع المبتدأ زيد قائم زيد رفع قائم وقائم رفع زيد. واضح؟ عندنا قول اخر قالوا لا اذا
عندنا مثلا زيد مثلا اه اه مثلا عند اه اذا كان هناك ضمير في الخبر يعود للمبتدأ فهذا الذكر للمبتدأ هو الذي رفع اه المبتدأ. وان لم يكن هناك ضمير في الخبر هو الذي رفع المبتدأ. هناك قول اخر سنأخذه
يعني هذي المحصل الاقوال. الان نأتي نناقش هذه الاقوال ثم نقرأ ما قاله الاشموني قال العلماء اتوا بكلام سيبويه. ماذا قال سيبويه؟ انظر ايش قال لو قرأنا اول كلامه قالوا رفعوا اي العرب. طبعا عندما نقول اي العرب لو قال سيبويه وموافقوه لكان احسن. لماذا؟ لان
العرب نطقوا بالمبتدأ مرفوع. لكن ما تكلموا على ما هو العامل الذي تكلم على نظرية العامل واخترع نظرية العامل هم علماء النحو. فلو قال سيبويه وموافقوه لكان احسن. قال واي ورفعوا اي العرب مبتدأ
بالابتداء وهو الاهتمام بالاسم. حقيقة ليس الابتداء هو الاهتمام بالاسم. الابتداء هو الافتتاح صحيح؟ ولكن في اللغة الافتتاح. طب ما معنى الابتداء؟ الابتداء هو جعل الاسم اولا ليخبر عنه. او كون الاسم معرى عن العوامل اللفظية
هذا ادق من ان يقول بالابتدائي وهو الاهتمام بالاسم وجعله مقدما ليسند اليه فهو امر معنوي. كذلك رفع خبر بالمبتدأ وحده. قال سيبايه فاما الذي بني عليه شيء ما هو الذي بني عليه؟ نحن نستخدم بني اسند اخبر. عندما نقول زيد قائم
انا اخبرت عن زيد بقائم صحيح؟ فنحن وضعنا زيد زيد عالحكاية اولا لنسند قائم اليها فما الذي بني على الاخر؟ قائم بني على زيد. كما نقول في المنطق محمول وموضوع صحيح؟ ونقول مسند
في البلاغة مسند ومسند اليه. فنحن وضعنا زيت لنبني عليه قائم. فقال سيبريه. فاما الذي بني عليه شيء يعني اما الذي هو المبتدأ بني عليه شيء ما هو هذا الشيء؟ الخبر بني على المبتدأ هو
هو تعرفون ان المبتدأ عين الخبر من حيث الما صدق. لكن يختلفان في المفهوم. ما معنى هذا الكلام زيت القائم اذا قلنا زيد خطيب. زيد خطيب فزيد هو الخطيب والخطيب هو زيد. فالمبتدأ عين الخبر
من حيث ما صدق لكن من حيث المفهوم هما مختلفان فهمنا زيد قائم او بلاش زيد قائم لو قلنا زيد خطيب زيد عالم. زيد الخطيب الخطيب هو زيد زيده الخطيب. فالمبتدأ هو عين
الخبر فهذا معنى قول فاما الذي بني عليه شيء يعني اما المبتدأ الذي بني عليه شيء هو الخبر هو هو يريد سيبويه ان يقول لنا المبتدأ هو عين الخبر من حيث ما صدق. وان اختلفا في المفهوم
فان المبني عليه يرتفع به المبني عليه يعني وهو الخبر الذي بني على المبتدأ يرتفع به ان يرتفعوا بهذا الشيء الذي بنيناه عليه يعني كأنه قال فان المبني عليه وهو الخبر يرتفع بما
بني عليه يعني يرتفع بالشيء الذي بني عليه وهو المبتدأ. كما ارتفع هو اي المبتدأ ابتداء يعني حاصلوا معنا كلام اننا عندما وضعنا الاسم اولا ليسند اليه فنحن اهتممنا به
فهذا وضع الاسم اولا ليسند اليه وهو الابتداء او تجرده على العامل على قول فعندما وضعنا المبتدأ اولا اسند اليه فنحن اهتممنا به وضعه اولا ليخبر عنه هذا هو الذي رفع المبتدأ. ثم
بدأ يطلب الخبر فالمبتدأ رفع الخبر فهمنا؟ يعني وضع الاسم اولا ليسند اليه ففي نوع اهتمام هذا كاننا نطلب مبتدأ فالابتداء رفع المبتدأ والمبتدأ يطلب الخبر لانني اذا قلت زيد انت ستقول ما هو زيد ما ماذا نفعل بزيد؟ فنقول
زيد القائم عندما نقول زيد قائم فالمبتدأ يطلب الخبر لذلك هو رفعه فهمنا؟ هذا القول الاول. تمام؟ وهذا الذي اختاره جمهور العلماء واختاره ابن مالك. قالوا وهو سليم مما يرد عليه. لكن
العلماء يعني اوردوا على هذا القول اعتراضات. قالوا اولا المبتدأ قد يرفع فاعلا. فاذا قلنا مثلا القائم ابوه ضاحك. القائم ابوه ضاحك القائم مبتدأ صحيح وهو اسمه فاعل ابوه ما اعراب ابوه فاعل لقائم ضاحك خبر. فالان
القائم مبتدأ ابوه فاعل وضاحك خبر. قالوا فلو كان رافعا للخبر لو كان يعني الابتداء المبتدأ لو كان المبتدأ رافعا للخبر لادى ذلك الى اعمال عامل واحد في معمولين رفع
عن من غير ان يكون احدهما تابعا للاخر وذلك لا نظير له. اه قالوا انتم تقولون مبتدأ رفع الخبر لو المبتدأ احيانا يكون اسمه فاعل ويأخذ فاعلا مثل القائم ابوه ضاحكا. فلو قلتم المبتدأ رفع الخبر
يلزم من ذلك انه عندنا اعمال عامل واحد وهو آآ القائم في معمولين رفعا من غير ان يكون احدهما تابعا يعني قالوا ما عندنا عامل عامل واحد يرفع قليل الا في الاتباع. كيف الاتباع؟ مثلا في النعت. تقول جاء زيد الكريم فجاء رفعت زيد ورفعت الكريم. هذا موجود
في التوابع لكن في غير التوابع ما عندنا عامل واحد يرفع شيئين اه من غير اتباع وهنا القائم رفعت ابوه ورفع الضاحك كيف نجيب عن هذا كيف يمكن ان نجيب عن هذا
بأن الجهة مختلفة. الجهة مختلفة احسنتم. يعني القائم لها جهتان. الجهة الأولى انها مبتدأ يحتاج الى خبر والجهة الثانية شخصيتها انها اسم فاعل يحتاج الى فاعل. فالمبتدأ رفع هذين الاسمين لا من جهة واحدة
هو رفع الخبر وهو ضاحك لانه مبتدأ. ورفع ابوه لانه لانه ماذا؟ لانه مشتق يحتاج الى ماذا؟ الى فاعل فاهمنا؟ هذا الاعتراض الاول ان المبتدأ قد يرفع فاعل النحو القائم ابوه ضاحك فلو كان رافعا للخبر لادى ذلك الى اعمال عامل واحد في معمولين رفعا
من غير ان يكون احدهما تابعا للاخر وذلك لا نظير له. فهمنا الفكرة؟ نعم. الثاني اعترضوا اخر ان المبتدأ ان المبتدأ قد يكون اسما جامدا نحو زيد. زيد تعرفون اسم جامد ليس من المشتقات
والعامل اذا كان غير متصرف تعرفون عندنا عوامل متصرفة مثل ضرب مثلا ضرب زيد عمرا عامل متصرف ان تقدم معمولة ولك ان تؤخرها وتقول زيدا ضرب مثلا ضرب زيد عمرا او عمرا ضرب زيد العامل متصرف لك ان تقدم معموله. لكن الجامد العامل الجامد لا يمكن ان تقدم معموله
ومثل ماذا؟ مثلا اسم التفضيل. او لو اخذنا من الافعال اه التعجب فعل التعجب مثل مثل فعل للتعجب لو قلنا ما احسنه مقبلا ما احسنه مقبلا احسن هذا فعل تعرفون ما تعجبية واحسن فعل
ماض والهاء مفعول به الفاعل ضمير مستتر ومقبلا حال. الان احسن هو فعل يعني فعل تعجب هو فعل تعجب وهذا فعل التعجب جامد بما انه جامد لا نستطيع ان نقدم مقبلا عليه لا نستطيع ان نقول
مقبلا ما احسنه. فالافعال جامدة او حتى اسماء التفضيل لانها تشبه الافعال الجامدة. اذا قلنا مثلا هو افصح الناس خطيبا لا تستطيع ان تقدم معموله فقالوا المبتدأ احيانا يكون مشتقا مثل القائم. هذا ممكن ان يتقدم الخبر عليه. وهو العامل. لكن
احيانا يكون جامدا مثل زيد قائم زيت جامد والجامد لا يتقدم معموله عليه. ومعروف ان الخبر تقديمه اذا ما منع منه مانع. نقول سلام هي سلام هي حتى مطلع الفجر قائم زيد. فهمتم الفكرة؟ يعني الفكرة انتم تقولون المبتدأ رفع الخبر
مبتدأ احيانا يكون جامدا والجامد لا يتقدم معموله ومعلوم ان الخبر في بعض الاحيان يتقدم وعلى المبتدأ فكيف تقدم على المبتدى الذي يكون جامدا؟ فهذا يبطل دليلكم ان العامل هو المبتدأ
كيف نرد على هذا؟ المبتدأ في الخبر بطريق الاصالة لا عن طريق الشبه بالفعل. احسنت احسنت. يعني هنا عمل المبتدأ في الخبر ليس من باب انه يشبه الفعل. هذا كلامكم في الامور التي تشبه الفعل. عرفنا
العامل الجامد لا يتقدم معموله فيما كان من العوامل محمولا على الفعل. ومشبها بالفعل. لكن المبتدأ ماذا رفع الخبر لانه يطلبه. كيف يطلبه؟ عندما نقول زيد تقول ما به زيد. عندما تقول مثلا الكاتب تقول ما هو الكاتب
يطلب الخبر لا لانه يشبه الفعل انما لانه يطلبه عمل فيه يطلبه بطريق الاصالة لان المبتدأ يحتاج الى خبر. وليس من باب تشبيهه بالفعل حتى تقولوا ذلك. فكلامكم يرد لو كان من باب التشبيه بالفعل. يعني هذا الجامد لا يتقدم
دمه معموله فيما كان من العوامل محمولا على الفعل ومشبها به والمبتدأ ليس من هذا القبيل بل هو يعمل بالاصالة لان انه يطلب الخبر كما يطلب الفعل كما يطلب الفعل الفاعل. كي نقول جاء جاء فعل يطلب الفاعل
واعترضوا ايضا على هذا بان المبتدأ قد يكون ضميرا. والضمير لا يرفع اذا كان ضمير ما يعمل فكيف اذا كان ضمير ما لا يعمل؟ يعني قالوا احيانا مبتدأ ضمير مثلا هو قائم
والضمير احيانا يعود لمشتق يعمل فالضمير لا يعمل سواء حتى ولو عاد الى اسم فاعل عامل ولا اسم مفعول العامل او عاد الى مصدر حتى لو عاد الى شيء يعمل هو لا يعمل. فكيف اذا لم يعد الى شيء يعمل؟ فالحاصل ان الضمير لا يعمل والمبتدأ
او قد يكون ضميرا والجواب نفس الجواب السابق واضح؟ انه يعمل بالاصالة وليس تشبيه بالفعل بل لان المبتدأ يطلب الخبر. اذا تحصل عندنا اخذنا المذهب الاول واخذنا ادلته ما ملخص المذهب الاول
من يلخص لنا المذهب الاول؟ ان الابتداء رفع رفع المبتدأ والمبتدأ رفع الخبر ما الذي اجاب انا علي تفضل اهلا شيخ علي اهلا وسهلا. المبتدأ الابتداء رفع المبتدأ والمبتدأ رفع الخبر لان كلا منهم
يعني الابتداء يطلب المبتدأ والمبتدأ يطلب الخبر وهذا مذهب من والجمهور واختاره ابن مالك. تمام؟ قالوا لانه سالم من الاعتراض واعترض عليه قلنا بثلاثة اعتراضات. ما هي ان المبتدأ قد يرفع قاعدا؟ المبتدأ قد يرفع فاعلا فماذا يلزم من هذا؟ مثل قائم وابوه ضاحك فيلزم من هذا
ان يكون عندنا عامل واحد رفع معمولين معمولين يعني عملا رفعا في معمولين من غير اتباع هذا موجود في التوابع. اما في غير التوابع هذا لا له فهذا مما لا نظير له فاجبنا بماذا
باختلاف الجهة. ان الجهة مختلفة. كيف الجهة مختلفة عندما نقول قائم مبتدأ هو يطلب خبرا فرفع الضاحك على انه مبتدأ ورفع ابوه على انه ماذا  على انه مشتق يحتاج الى فاعل انه مشتق يشبه الفعل ويحتاج الى فاعل. ممتاز. اعترضوا ايضا بان المبتدأ قد يكون
اسما ؟ جامد. جامدا. مثل زيد. اه والاسم الجامد او الفعل الجامد والاسم الجامد غير المتصرف لا يصح تقديم ماذا لا يصح تقديم معموله عليه. ومعلوم ان ان المبتدأ كثيرا ما يتقدم خبره عليه اذا لم يمنع مانع
مثل قائم زيد طب نقول لكم نقول لكم ما مثال الجامد الذي لا يتقدم؟ مثل ماذا اسمي طابتين. اسم التفضيل افعل التعجب. مثلا ما احسن ما احسنه مقبلا او تقول مثلا هو
وافصح الناس خطيبا فماذا اجاب العلماء عن هذا ان عمل مبتدأ في الخبر اه لاجل الطلب وليس لمشابهته للفعل. احسنتم ان كلامكم صحيح في العوامل المحمولة على الفعل او المشبهة بالفعل
والمبتدأ ليس من هذا القبيل بل عمله متأصل. كيف عمله متأصل؟ لان المبتدأ يطلب الخبر. يطلب الخبر. والجواب على الاعتراض الثالث وهو  ان المبتدأ قد يكون ضميرا. نعم. والضمير لا يعمل حتى والضمير لا يعمل احسنتم. والضمير لا حتى لو
عاد الى عام لا يعمل. انتهينا من المذهب الاول. تمام؟ نأتي للمذهب الثاني. وهو ان الابتداء رافع للمبتدأ والخبر. ان الابتداء رافع للمبتدأ وللخبر. تمام؟ لكن قبل هذا نقرأ ما قاله الاشموني اولا عالمذهب الاول قال ورفعوا اي العرب مبتدا بالابتداء وهو الاهتمام بالاسم هذا الاهتمام
احذفها. الاهتمام نحذفها. نكتفي جعله مقدما ليسند اليه. فهو امر معنوي. كذلك رفع خبر المبتدأ وحده قال سيبويه فاما الذي بني عليه شيء اي المبتدأ الذي بني عليه شيء وهو الخبر هو هو
اي المبتدأ هو عين الخبر في الايه؟ في ما صدق لا في المفهوم فان المبني عليه وهو الخبر الذي بني عليه يعني الخبر الذي بني على المبتدأ اه يرتفع به اي بالمبتدأ كما ارتفع هو اي المبتدأ بالابتداء. وقيل رافع
جزئين هو الابتداء لانه اقتضاهما. هذا المذهب الثاني. هذا المذهب الثاني منسوب لمن؟ للاخ فاش والرماني ونسبه ابن مالك لابن السراج. ابن السراج له كتاب الاصول. لكن هذا اه ابن السراج حقيقة لم يقل ذلك. ابن السراج قال وهما مرفوعان ابدا. فالمبتدأ رفع بالابتداء
خبر رفع بهما اذا هو يأخذ مذهب اخر ان المبتدأ رفع بالابتداء والخبر رفع بالمبتدأ والابتداء كقول الزجاج والمبرد عرفتم؟ هو لا يقول ذلك فنحذف كلمة آآ يعني في من نسب هذا لابن السراج كابن
مالك نقول لا هذا ليس هو مذهبا له. هذا مذهب الاخفش والرماني. ما دليلهم؟ قال لانه اقتضاهما. ايش ما معنى لانه اقتضاهما؟ ما معنى لانه اقتضاهما اقتضاهما ما معنى اقتضاهما
الابتدائي يحتاج استلزمهما استلزمهما استلزمهما ايش معنى استلزمهما؟ الابتداء انك اهتممت وجعلت الكلمة اولا اللي يسند اليها هذا كأنك تريد تهيئه لي اه تهتم به فهو يطلب المبتدأ. واضح تجريدهم
عوامل او جعله اولا ليسند اليه هذا هو الذي رفع المبتدأ. ولانه يطلب المبتدأ. والمبتدأ كل مبتدأ يطلب خبرا حتى لو قيل لك لو اوتيت بمبتدأ تقول ما ما انت ما اكملت كلامك لو قلت لك زيد تقول له ما زيد ما به
فانت لو اي احد اتاك تكلم بمبتدأ ولم يخبر عنه انت ستنكر عليه. فالمبتدأ الابتداء يطلب المبتدأ والمبتدأ يطلب اه اسف لانه اقتضاهما اسف لابتداء اسف هذاك على مذهب الجمهور. على هذا المذهب الابتدائي
طلبهما. كيف طلبهما؟ طلب الابتداء طلب المبتدأ اولا. والمبتدأ طلب الخبر فكان الابتداء في الحقيقة الطلبة هما اي طلبا مبتدأ هو الخبر. فهمنا الفكرة فلانه يستلزمهما. طبعا يستلزمهما ولو تبعية
ابتدائي يستلزم مبتدأ والمبتدأ يستلزم خبرا فالابتداء استلزمهما في النهاية فهمنا؟ هذا معنى اقتضاهما. ونظير ذلك نقول هل لهذا نظير؟ قال نعم. ان معنى التشبيه فيك ان لما اقتضى مشبها ومشبها به كانت عاملة
لا تنفيهما. قالوا لنا هذا له عندنا دليلان الدليل الاول هو استلزمهما. والدليل الثاني انه يشبه كأن في كأن التشبيه يطلب مشبها ومشبها به. فاذا قلنا كأن زيدا بدر او كأن زيدا اسد. الان التشبيه يستلزم
مشبها ومشبها به يطلب مشبها ومشبها به. فعملت فعمل التشبيه في زيد وفي قائم كأن زيدا اسد ونظير ذلك ان معنى التشبيه فيك ان لما اقتضى مشبها به كانت عاملة فيهما كانت كأن عاملة فيهما
تمام؟ هذا هذه ادلتهم. وضعف بان اقوى العوامل لا يعمل رفعين بدون اتباع. فما ليس فما ليس اقوى اولى الا يعمل. ما هو اقوى العوامل  الفعل يعني الفعل وهو اقوى العوامل لا يعمل رفعين الا في حالات التوابع تعرفون العامل في التابع هو عامل في المتبوع
لو قلنا جاء زيدنا الكريم جاء زيد وعمرو اه جاء زيد نفسه فجاء هنا رفعت زيد ورفعت التوكيد ورفعت النعت ورفعت هذا نسلمه في التوابع لكن في غير التوابع اقوى العوامل وهو الفعل لا يحدث رفعين في وقت واحد
تمام الا في حالة الاتباع وانتم هنا جعلتم اضعف العوامل وهو الابتداء هو عامل معنوي وانتم تعلمون ان العامل معنوي اضعف من العامل اللفظي يعني اذا العامل اللفظي لا يرفع
لا يعمل رفعين في وقت واحد. فكيف بالعامل المعنوي؟ فهمتم؟ وضعف بان اقوى العوامل اي عمل رفعين بدون اتباع فما ليس اقوى اولى الا يعمل قالوا من قال لكم ما عندنا عامل يعمل رفعين في غير الاتباع نقول لهم هاتوا لنا نظيرا له
لنا مثالا قالوا نقول زيد صالح تقي. ما الذي رفع صالح ما الذي رفع صالح؟ زيد صالح تقي. ما الذي رفع صالح زيد زيد وما الذي رفع تقي زيد فهنا قد احدث قد احدث عامل واحد رفعين في وقت واحد. عرفتم
قالوا اجاب العلماء بانه يعني هذا هما متحدان. يعني صالح تقي متحدان كأنه يعني كأننا وصفناه بصفة واحدة. قالوا طيب صالح تقي متحداه لو قلنا زيد عالم شجاع هذا ليس بمتحدين
نقول ممكن ان نجيب عن هذا بانا كانك قلت زيد متصف بالعلم والشجاعة. فهو نعم رفع معمولات لكن يعني هذان المعمولان يعودان الى معمول واحد لان كاننا قلنا زيد متصف بالشجاعة. تمام؟ ثم تنظيركم هذا غير دقيق. نقول كيف
نقول ليس التشبيه هو الذي له مدخل في العمل يعني ليس التشبيه الذي له مدخل يعني جميع اخوات النا اشبهت الفعل فعملت صحيح؟ اشبهت الفعل في امور كثيرة ان وان وليته
انه لعل انا اشبهت الفعل مثلا في التوكيد انها تقبل نون الوقاية وانها مكونة من ثلاثة احرف وكذا وكذا ليس لان التشبيه هو الذي اقتضى. نفس الليت وكأن هي العاملة وهي التي طلبت هذين. اه. ليس
ليس معنى التشبيه الذي له مدخل في الموضوع. ليس معنى التشبيه هو المقتضي لهذا. ثم ايضا التناظر مختلف ان زيدا قائم او كأن زيدا اسد هنا نصب ورفع وكلامنا في رفعين
اذا صار عندنا هذا المذهب اولا ماذا يقول؟ ماذا يقول  الابتداء رفع الابتداء طلبهما. الابتداء رفع المبتدأ والخبر. ممتاز. من الذي قال هذا القول  ونسبه ابن مالك لابن السراج وليس كذلك. تمام؟ عندهم دليلان ما هما
الاستلزام. اه الاقتضاء الابتداء يطلبهما ويستلزمهما فعمل فيهما ودليل اخر وعن التناظر مع كان التنظير بي كأن فمعنى التشبيه لما اقتضى مشبها ومشبها به عملت فاجبنا عن الاول لانه اقتضاهما ماذا اجبنا نحن عن هذه الادلة
اجبنا الاجابة الاولى بان اقوى العوامل لا يعمل رفعين بدون اتباع وهو الفعل فما ليس اقوى اولى الا يعمل هذا بالاول الجواب الثاني   انه التشبيه ليس له مدخل في العمل. اه ليس التشبيه هو المقتضي للعمل. انما هذه الادوات عندما اشبهت الفعل عملت. واضح
فالعامل في النظير هو لفظ كأن لا التشبيه يعني كأنه قال واضح؟ فالعامل فيه اسم انه خبر انه هو نفس اللفظ لا التشبيه ولا التمني ولا الترجي. تمام والثالث وانه آآ كأن كأن زيدا اسد هذا رفع ونصب ونحن نتكلم عن عن رفعين. بالضبط نتكلم هنا ان هذا التنظير
بعملين مختلفين ونحن كلامنا في اتحاد العمل. نعم. وايضا اجابوا اه ابن مالك من الاعتراضات ايضا ان رفع الخبر عمل وجد بعد معنى الابتداء ولفظ المبتدأ فكان بمنزلة وجود بعد معنى الشرط والاسم الذي يتضمنه. يعني الان
مش عندنا مبتدأ زيد قائم صحيح فالخبر جاء بعد ماذا؟ بعد الابتداء وبعد المبتدأ وهذا بمنزلة ادوات الشرط. مثلا لو قلت لك متى تأتني اكرمك؟ متى تأتني اه تأتني اكرمك. فالان تأتني واكرمك جاءت بعد ماذا؟ بعد متى
فوجد الجزم بعدا معنى الشرط والاسم الذي يتضمنه يعني الان متى تضمنت؟ هي في الاصل اداة استفهام صحيح لكنها تضمنت معنى الشرط فصارت شرطية. فالان هذا الجزم تأتني واكرمك وجدت بعد الشرط وهو متى
بعد اسم الشرط وهو متى؟ وبعد معنى الشرط. الان هل العلماء قالوا الجازم هو معنى الشرط؟ او قالوا الجازم هو اسم الشرط اعيد السؤال. يعني عندنا اسماء الشرط تعرفون واجزم بي ان ومن وما ومهما اي متى ايانا. من مثلا من يدرس ينجح
من في الاصل اسم موصول لكنها تضمنت معنى الشرط. فالجزم في متى من يدرس ينجح؟ الجزم جاء بعد من ومن هي فيها انها اسم شرط وهي متضمنة معنى الشرط في اسم شرط وفي تضامن معنا الشرط. هل احد من العلماء قال الجازم هو معنى الشرط
قالوا لا الجازم اداة الشرط. وهنا الخبر رفع بعد الابتداء وبعد المبتدأ فينبغي ان ينسب الى اللفظ لا ان ينسب فالى المعنى. فهمنا هذا الجواب. سيدي اه. نعم. هذا الافتراض يريدونه على المبرد لانه قال
ان رافع المبتدأ اه ان المبتدأ يعني رافع المبتدأ ما فات يعني هذا الاعتراض يريدونه على المذهب المبرد. لا هذا الاعتراض اه يورد على مذهب الاخفش والرماني. اذا رجعت لناظر
وغيره. المبرد حقيقة سنأخذ مذهبه. اه قريب من هذا يعني مبرد قال انه اداة الشر الابتداء تعاون مع المبتدأ في رفع الخبر. هذاك موضوع اخر. الادلة قد تتكرر لكن هنا الكلام ابن مالك اورده هنا
ابن قاسم مرادي وناظر الجيش وذكره ابن مالك في شرح التسهيل. هنا نعم. ارجع ناظر. هذا القول الثاني. انتهينا من القول الثاني. تمام؟ اذا الان تحصل عندنا قولان القول الاول الابتداء رفع المبتدأ والمبتدأ رفع الخبر. والقول الثاني قالوا الابتداء رفعهما
رفعهما تمام   طيب نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب
