بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى قول ابن مالك رحمه الله ورفعوا مبتدأ بالابتداء كذلك رفع خبر بالمبتدأ وقلنا هناك ثمانية مذاهب اخذنا مذهبين مذهب اخذنا مذهب
جمهور وسي بوي وهو ان المبتدأ الابتداء رفع المبتدأ وان الخبر رفع آآ وان ان الابتدأ رفع المبتدأ وان المبتدأ رفع الخبر وقلنا اختلف العلماء ما هو الابتداء؟ وقلنا يعني الاحسن عند العلماء هو جعل الاسم اولا ليخبر
عنه وقيل هو كون الاسم معرى على العوامل اللفظية. واخذنا مذهبا ثانيا وهو مذهب الاخفش والرماني الزمخشري ايضا اه قالوا الابتداء رفع المبتدأ والخبر وهذا ما قرأناه في الاوشموني ثم آآ اخذنا ادلة كل مذهب منهما. الان عندنا مذهب ثالث قالوا هو رأي المبرد. المبرد حقيقة
يعني العلماء في كتبه شبه تعارض شبه تعارض. اذا قرأنا مثلا في الجزء المقتضب الجزء الرابع. الصفحة الثانية عشرة اذا قرأنا في المقتضب الجزء في الجزء الرابع في الصفحة الثانية عشرة قال واما حيث كان خبرا فان
انه وقع مرفوعا بالمبتدأ كما كان المبتدأ مرفوعا بالابتداء فهنا يوافق سيبويه ثم نجده في موضع اخر في المقتضب ايضا في الجزء الثاني في الصفحة التاسعة والاربعين. قال اذا قلت ان تأتني اتك
فتأتني مجزومة بان ان تأتني مفهوم انه تأتني بتعرفون فعل الشرط واتك هذا جواب الشرط. فتأتني مجزومة بان واتك مجزومة بان وتأتني هذا مذهب عجيب اذا قلت لك ان تأتني اتك او ان تدرس تنجح
فيقول تدرس مجزومة وتنجح مجزومة بان وبتدرس ويظهر ذلك في الاسماء في قولك زيد منطلق فزيد مرفوع بالابتداء والخبر مرفوع الابتدائي والمبتدأ معا اذا هذا المذهب الثالث الذي نسبوه للمبرد وفعلا هو كلامه فيه تعارض. فهنا اختار مذهبا ثالثا ان المبتدأ
مرفوع بالابتداء والخبر مرفوع بالابتداء والمبتدأ. وهذا اختاره ايضا اه ابن الانباري ابن الانباري اختار هذا المذهب ايضا وقال يعني هذا يشبه ماذا؟ يشبه لو انت اوقدت الحطب الحطب عندما توقد النار
فالحطب له مدخلية ومساعدة في اشعال النار. او في اشعال في غليان القدر في غليان القدر فهو من هذا الباب. وقالوا يعني نقول لهم هل لهذا نظير؟ ليس لهذا نظير. العلماء ردوا عليهم على
مبرد قالوا يعني ما عندنا يعني انت تقول ماذا؟ المبتدأ مرفوع بالابتداء والخبر مرفوع بواسطة المبتدأ. الخبر مرفوع بواسطة المبتدأ. ابن مالك قال هذا مردود كيف مردود؟ قال هذا يعني يقتضي كون العامل معنويا متقويا بلفظ
يعني ما عندنا عامل معنوي تقوى بلفظ عندما عامل لفظي متقوي يتقوى بلفظ او عامل لفظي يتقوى بمعنوي. ما عندنا عامل معنوي يتقوى بلفظه فهمتوا ؟ كيف هذا؟ يعني مثلا لو اخذنا واو المعية
مثلا جئت والمصباح او سهرت والمصباح الان في علماء يعني قالوا الناصب هو الفعل. جئت او سرت. بعضهم قال الناصب الواو. بعض قال الفعل هو الناصب للمصباح لكن تقوى بالواو
فقال ابن مالك عندنا عامل لفظي تقوى بلفظ مثل الفعل يتقوى بالواو في مثل سهرته والمصباح. وعندنا عامل معنوي يتقوى بلفظي. نقول كيف في الاضافة كتاب زيد مثلا فكتابه زي تعرفون ان الاضافة المعنوية تكون بمعنى من او اللام او في. فما الذي جر المضاف اليه هو المضاف لكن
وبالحروف المقدرة اما عند ما عندنا عامل معنوي يتقوى بلفظه. هذا هذه اجابة ابن ما لك. لكن حقيقة السيوطي لا هذا يعني شيء جيد يعني دليل جيد ولا نجد لهذا نظير كما في الواو وكما في الا حتى اه في الا استثنائي
نجد نظيرا لهذا فجعله من هذا. لكن ابن مالك قال هذا لا نظير له عندنا. فهمتم؟ هذا مذهب المبرد وعندنا مذهب اخر يشبه مذهب المبرد يشبه مذهب المبرد وقال الابتداء
رفع الابتداء رفع المبتدأ. والمبتدأ والابتداء رفع الخبر ايش الفرق بين هذا القول وقول المبرد؟ شوف المبرد ايش يقول؟ الابتداء رفع المبتدأ بنفسه. ورفع الخبر المبتدأ فلاحظوا الان نستطيع ان نجعلهما مذهبين الان. المذهب المبرد ايش يقول؟ الابتداء
رفع المبتدأ. والابتداء نفسه رفع الخبر لكن بواسطة المبتدأ. في مذهب قريب من هذا المذهب الابتداء رفع  والابتداء مع المبتدأ تعاونا معا ورفعا الخبر فهمتم الفرق من يذكر الفرق بين المذهبين؟ الاول
آآ انا الابتداء رفع لمن؟ للمبرد فعلا هذا قاله المبرد. الابتداء رفع المبتدأ وما الذي رفع الخبر؟ الابتداء بواسطة المبتدأ. بواسطة المبتدأ. فهو تقوى بالمبتدأ كانه المبتدأ كالحطب الذي ساعده لاشعال النار وغليان القدر. فتقوى بالمبتدأ فرفع الخبر
عندنا قول اخر اختاره الزجاج وابن السراج ماذا قال الابتداء رفع المبتدأ والابتداء مع المبتدأ ليس بواسطته رفع الخبر فهمتم الفكرة واضحة ان شاء الله؟ نعم واضحة. نعم. نعم. هذا نقرأ الان كلام الاشموني. قال وذهب
بردوا الى ان الابتداء رافع للمبتدأ وهما رافعان للخبر لكن حقيقة هذا النقل ليس دقيقا هذا ليس دقيقا. هذا نسبه ابو حيان للمبرد لكن ليس هذا هو المذهب ليس هذا مذهب المبرد
يقول القول الذي قرناه عنه قبل قليل لابتداء رفع المبتدأ بنفسه ورفع الخبر بواسطة المبتدأ كما قال في ان ان جزمت فعل الشرط وان تعاونت مع فعل الشرط في جزم الخبر
كمثل واو المعية وكالا مثلا وكحروف حروف التي تقدر في الاضافة. لكن مذهب اخر اللي هو مذهب عندما يقول علماء ابو اسحاق اللي هو ابو اسحاق الزجاج ابو اسحاق الزجاج وابن وابن السراج قالوا لا المقتدى رفع الابتداء وهما تعاونا فرفع
اه الخبر واضح شانه فهمنا؟ فما نسب هنا للمبرد ليس دقيقا هذا اكتبوا عنده هو مذهب من؟ مذهب الزجاج ومذهب ابن السراج مذهب الزجاج ومذهب ابن السراج. واما مذهب المبرد فهو ان الابتداء رفع المبتدأ. وان الابتداء
بواسطة المبتدأ فرفع الخبر. نقرأ كلامه وذهب المبرد الى ان الابتداء رافع للمبتدأ وهما رافعان الخبر وهو قول بما لا نظير له. ما هو الذي لا نظير له؟ الله الله اكبر. ما هو الذي لا نظير له
الله الله. كيف لا نظير لهم؟ هو تقوي العامل لا على قول اجتماع انه مجموع العامل عنده مجموع على قول ليس على قول طب اذا اردنا ان نرد على قول آآ المبرد هذا رددنا عليه في الاول. لكن هذا في الحقيقة ليس قول المبرد
هذا قول من؟ قول الزجاج ووابن السراج. كيف نرد على الزجاج وابن السراج؟ هو كانه يقول ماذا اجتمع ماذا على عامل واحد. اجتمع. اه اجتمع عاملاي اجتمع عاملان على معمول واحد
فلا يصح ان يجتمع عاملان على معمول واحد. هذا الذي لا نظير له. فهمتوا؟ ماذا يمكن ان يرد علينا ابن السراج والزجاج؟ بان عامل عنده مجموعه مجموع العاملين يعني هما ليسا بعاملين في الحقيقة هما اتحدا وامتزجا فصارا
عاملا واحدة فهمنا؟ فليس كل واحد منهما عاملا بنفسه. اذا من يلخص لنا مذهب المبرد ومذهب الزجاج وابن السراج. وكيف ما وجهته؟ وكيف نرد عليه؟ من يلخصه لنا؟ اذا ما هو مذهب المبرد
شيخنا رافع للمبتدأ والابتدأ ايضا بواسطة المبتدأ رافع للخبر. احسنت. الابتداء رفع المبتدأ بنفسه ورفع الخبر بواسطة المبتدأ هل لهذا نظير؟ قال نعم ان تدرس تنجح فان جزمت تدرس تمام
ثم ام وتدرس تعاونت مع تدرس فجزمت اه تنجح. وهذا جميل جدا هذا يذكرنا بعلم العقائد ما ذكره ابن الانباري قال والتحقيق عندي ابن الانباري يقول في كتاب الانصاف في كتاب الانصاف
يقول والتحقيق عندي فيه ان يقال ان الابتداء هو العامل في الخبر. بواسطة المبتدأ لانه لا ينفك عنه ورتبته ان لا يقع الا بعده تمام؟ فالابتداء يعمل في الخبر عند وجود المبتدأ لا به
هذا يذكرنا في العقائد ها عند النار احراق النار فقال فالابتداء يعمل في الخبر عند وجود المبتدأ لا به كما ان الماء تسخن الماء كما ان النار تسخن الماء بواسطة القدر والحطب. اه طيب. تمام؟ فاذا هذا اه مذهب المبرد. كيف نرد على
المبرد طبعا مبرد في المقتضب كيف نرد على المبرر انه اجتماع عامد كان فيه على عام واحد. لا هذا ليس اجتماع عامين. هو ما قال اجتماع عاملان. وقال تعاون معهم
قلناه هذا قول يقتضي كون العامل معنى تقوى بلفظ. بلفظه نعم. يعني عامل معنى معنوي تقوى بلفظه الموجود عندنا ما هو؟ تقوي ماذا؟ لفظي بلفظي مثل ماذا واو المصاحبة واو المعية مثلا عندما نقول سرت والنيلة ما الذي نصب النيل؟ هو السرت
بواسطة الورى او الا مثلا عندما نقول جاء الطلاب الا زيدا في قول الناصب هو جاء متقويا بالا فعندما تقوي لفظي بلفظي او تقوي لفظي بمعنوي مثل ماذا؟ كيف تقوي لفظي بمعنوي؟ ما مثاله؟ اه تقوي المضاف بمعنى اللام
احسنت الاضافة احسنت شيخ رأفت. كتاب زيد ما الذي جر زيد؟ هو عندنا المضاف العلماء يقولون تقوى بمعنى اللام وفي ومنه. فعندما تقوي لفظي بلفظي او لفظي بمعنىوي ما عندنا تقوي معنوي بلفظي فهمتم؟
فيقال هذا لا نظير له. هذا قول من؟ المبرد على التحقيق المنسوب للمبرد الان وهو الحقيقة ليس للمبرد ما ما هو هذا القول؟ هو اللي ابن السراج قلنا. ابن السراج ومن
وابن الانباري ماذا قالوا  الزجاج هو الزجاج للزجاج اسف للزجاج وابن للزجاج وابن السراج ماذا قال الزجاج وابن السراج رافع للمبتدا وهما رافعا للخبر. ممتاز. الابتداء رافع للمبتدأ وهما معا رفعا الخبر. ماذا يعترض على
اهذا القول نعم. يعني ما عندنا عاملان يجتمعان على معمول واحد فماذا اجابهم قالوا مجموع الامرين. قالوا هنا العاملا متحدان فصارا كانهما عامل واحد. فكم مذهبا اخذناه الى الان؟ اخذنا اربعة صحيح
الجمهور قالوا الابتداء رفع المبتدأ والمبتدأ رفع الخبر الرأي الثاني ماذا قال للاخفش طلبه والرماني قال ابتداء رفعهما معا. جيد. قضاهما. اه لانه اقتضاهما. والمذهب الثالث وهو مذهب المبرد الابتداء رفع المبتدأ وتعاون مع اه المبتدأ في رفع الخبر
والقول الرابع هو قول الزجاج ما هو؟ وابن احسنت شيخ عبد الصمد الابتداع الابتداء رفع المبتدأ ثم المبتدأ مع الخبر رفع من مبتدأ الابتدأ مع المبتدأ رفع الخبر. الان مذهب الخامس انهما مرفوعان بالتجرأ
مش قلنا فسروا فسروا الابتداء بتفسيرين وهو جعل المبتدأ اولا ليسند اليه او بالتجرد فبعضهم مذهب اه اه خامس هذا وهو للجرمي وللسيراء في هذا السيرا في شارح كتابي سيبويه ولكثير من
قالوا التجرد للاسناد مرفوعان بالتجرد للاسناد والمراد بالتجرد كما تعلمون انه متجرد عن العوامل اللفظية غير الزائدة ولا الشبيهة بالزائدة. المبتدأ قد يدخل عليه حرف الجر الزائد او الشبيه بالزائد. غير هذا لا يدخل عليه. فتجرده على
لغير الزائدة اه تجرده على العوامل غير الزائدة والشبيهة بالزائد هو الذي رفعه. لكن اعترضوا على هذا باعتراضات ما هو ما هي الاعتراضات؟ اعترض عليه ابن مالك؟ اولا انه جعل التجرد عاملا. والتجرد ليس عامل ليس
العاملة انما هو شرط في صحة العمل فالرافع عند الجمهور هو جعله اولا ليخبر عنه بشرط تجرده. فالتجرد شرط وليس هو العامل الثاني اعتراض الثاني انه جعل تجردهما واحدة هل تجرد المبتدأ هو نفس تجرد الخبر
انا اجرد المبتدأ لماذا ليسند اليه الخبر صحيح واجرد الخبر على العوامل ليسند للمبتدأ فهمتوا الان هل المبتدأ متجرد نعم نعم. هل الخبر متجرد يعني اتركوا الابتداء. اتركوا الابتداء لانه الان كلامنا في العامل. هم لا يسلمون ان المبتدأ هو الرافع للابتداء. عرفتم
مع هذا القول لا يسلم لا يسلمون ان المبتدأ رافع للخبر. هم يقولون التجرد رفع المبتدأ والخبر نقول جيد المبتدأ متفقون انه متجرد على العوامل. لكن لماذا تجرد ليسند اليه الخبر؟ تمام
طب والخبر لماذا جرد ليسند هو الى المبتدأ. فهل علاقة يعني حال المبتدأ كحال خبر هل تجرد هذا كتجرد هذا؟ لا هذا تجرد ليسند الى المبتدأ والمبتدأ تجرد ليسند اليه الخبر. فبين التجردين بون كبير يعني بين
تجردين بول كبير. تمام؟ هذا المذهب اه الخامس. تمام؟ هذا المذهب الخامس. الان نأخذ مذهبا سادسا هذا منسوب ايضا للكوفيين او سابعة ان الابتداء عامل في المتقدم منهما الابتداع عامل في المتقدم منهما. كيف هذا؟ قال ابتداء عامله في المتقدم منهما والمقدم عامل في المؤخر
قالوا الابتداء عامل في المتقدم والمقدم عامل في المؤخر كيف؟ اذا قلت لكم زيد قائم زيده قائم هنا ايش اعراب زيد مبتدأ. مبتدأ. فهذا المبتدأ رفعه الابتداء والمبتدأ رفع الخبر متفقون
طب لو عكسنا لو عكسنا وقلنا قائم زيد قائم زائد. ايش قالوا؟ الابتداء ماذا رفع؟ قائم ما اعرابها هنا  قائم ما اعرابها؟ مقدم. فقالوا الابتداء رفع الخبر هنا والخبر رفع المبتدأ فهمتوا؟ يعني حاصروا هذا القول اما ان يتقدم المبتدأ او يتقدم الخبر. فالابتداء يعمل في المتقدم
اذا تقدم المبتدأ الابتدائي يعمل فيه. واذا تقدم الخبر فالابتداء يعمل فيه والاول منه ما يعمل في الثاني. تمام والاول منهما يعمل في الثاني. هذا اه مذهب اه اخر. اخر مذهب اللي هو المذهب الثامن
بقية مذهب الكوفيين ما اخذنا مذهب الكوفيين صحيح؟ لو اخذنا مذهب الكوفية هذا منقولة عن الكوفيين. لكن هناك قول الكوفيين اقوى من هذا القول وهو انهما ترافعا كيف تراه يعني؟
ان رفعت المبتدأ رفع الخبر والخبر رفع المبتدأ. هل لهذا نظير؟ هل لهذا نظير  نعم ادوات الشرط. اذا قلنا ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. ايا ما الذي نصبها؟ هي مفعول به ثان
قبل لو سمحتم بس تغلقوا المايكروفونات لو سمحتوا  اه ايا ما الذي نصبها هو ما ما الشرطية ايا ما الذي نصبها تدعو تمام؟ وايا جزمت تدعو. يعني ايا جزمت تدعو وتدعو نصبت ايا. لانه ايا المفعول به له؟ اذا قلت لك متى
ائتني اكرمك متى ظرف متعلق بتأتني؟ فهي منصوبة بتأتني. وتأتني اه ومتى جزمت تأتني؟ فتبادل يعني ما الذي ما الناصب لمتى وما الذي جزم تأتيني؟ متى؟ ايا ما تدعو ما الذي جزم تدعو؟ ايام وما الذي نصب ايام؟ هو تدعو
فقالوا هذا افضل نقول يعني اه هل من اختار هذا القول؟ قالوا اختاره الكوفيون. نقول هل وافقهم احد؟ قالوا نعم وافقنا الكبار. وافقهم ابو حيان وافقهم ابن جني وافقهم السيوطي قال وهو المختار عندي. نقول لماذا مختار عندكم
قالوا يعني اولا لان كلا منهما يطلب الاخر. المبتدأ يحتاج خبر ليخبر عنه. والخبر يحتاج مبتدأ ليسند اليه ثم هو هذا جار على القواعد. يعني انتم لماذا تتعبون الطلاب وتقولون جميع العوامل لفظية الا الابتداء والا
عن الناصب والجازم في الفعل مضارع. خلص دائما العوامل لفظية اجعلوها لفظية ويمكنكم ان تجعلوها لفظية لماذا تخترعون الابتداء يعني زيدان رفعت مو قائم رفعت زيد وخاصة ان الجهة مختلفة. الجهة مختلفة لانه هذا مبتدأ يحتاج الى خبر ليخبر عنه وهذا يحتاج الى شيء يسند اليه
فهذا هو الجاري على القياس. وهذا له نظير نحو ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. فهمنا ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. فقالوا هذا له نظير عندنا. تمام؟ الان عندنا قول ثامن
يكفينا اني بس اذا اردتم ان تعرفوه يعني هذا القول لو خلص ما اننا اخذنا الا وجه يعني لو اخذناه ايضا اه قالوا عندنا احيانا يكون في زيد ضربته زيد ضربته لاحظوا هل في يوجد ضمير يعود للمبتدأ هنا؟ هل يوجد ضمير يعود للمبتدأ
نعم. نعم. وهو ضربته فقالوا عندنا تفصيل اذا الخبر فيه ذكر للمبتدأ فيكون المبتدأ مرفوعا بهذا الذكر. اللي هو هذا الضمير اذا قلنا القائم زيد هل زيد فيها ضمير يعود القائم
لا فيكون مرفوعا بالخبر نفسه. يعني قالوا المبتدأ اذا في ضمير في الخبر يعود الى المبتدأ فهو مرفوع بهذا الذكر وهذا الضمير. اذا لا يوجد ضمير فهو مرفوع بالخبر. فتحصل عندنا ثمانية مذاهب
من يذكرها بدون ادلة اولا ثم نقرأ الاشموني وانتهينا. لو ذكرناها بدون ادلة واذا نسبناها احسن. يلا نبدأ بالجمهور. ماذا قال الجمهور الابتداء هو الابتداء الرافع والمبتدأ رفع الخبر. وهذا مذهب الجمهوري وسيبوي. تمام. المذهب الثاني مذهب
ابو الاخفش الروماني والزمخشري الابتداء رفعهما لانه استلزمهما وتشبيها بكأن. تمام مذهب المبرد على الاصح في النسبة له يعني الابتلاء رفع المبتدأ بنفسه لازم تزيده كلمة بنفسه رفع المبتدأ بنفسه بنفسه ورفع الخبر
بواسطة المبتدأ ممتاز. الان الزجاج الزجاج وابن السراج وابن السراج ابتدأ القرآن. الابتداء رافع بالمبتدأ والمبتدأ مع الابتداء كأنه ما امتزجا ورفع الخبر عاون ورفع الخبر. الان مذهب الجرمي والسيرة في آآ شارح سيبويه. كتاب سيبويه وكثير من البصريين
نعم بالتجرد. التجرد عن آآ عن التجرد للاسناد هو الذي رفع المبتدأ ورفع الخبر الكوفيون منسوب لهم ثلاثة مذاهب اقوى هذه المذاهب وهو الذي اختاره ابن جني وبحيان والسيوطي وهذا مقنع والله حقيقة انا اقتنعت به جدا
يعني دائما نقول للطلاب يعني العوامل اللفظية الا التجرد عن ناصب والجازم لا نحتاج هذا الان لا نحتاج ان نقول هذا وهذا شيء مقنع يعني جميل جدا ترافع اه قال ممكن الذي عنده وسودة صغير يصيح يغلق الهاتف لو سمحتم الى
المايكرفون نعم سامحونا بس لاني اسجل آآ نعم سامحونا. آآ الان ما هو اقوى مذهب؟ اقوى مذهب عند الكوفيين؟ ثلاثة مذاهب لهم. اقواها لهما يترصد. انهما يترافعان واختاره ابو حيان ابن جني والسيوطي. المذهب الثاني لهم
انه ان كان هناك ضمير يرجع على المبتدأ. ان كان هناك ضمير او ذكر يعود للمبتدأ فالمبتدأ مرفوع بهذا الذكر. تمام. وان لم يكن فيه ضميرها يرجع مرفوع بالخبر. والمذهب الثالث المنقول عن الكوفيين
ان الابتداء عامل في متقدم منهما سواء كان مبتدأ او خبرا. فاذا قلنا زيد قائم الابتداء رفع زيد. واذا قلنا قائم زيد وقال خبر الابتداء رفعه وهذا غير مقنع. الابتداء يرفع الخبر. يعني شيء غريب. اه
والمقدم منهما عامل في المؤخر. فهمتوا؟ فالزيد عامل في قائم وقائم اذا تقدم هو عامل في زيد من يلخصه مرة ثانية من يلخص هذا المذهب ان الابتداء عامل في المتقدم منهما. نعم. والمتقدم سواء كان مبتدأ او خبرا. والمتقدم منهما
عامل في المؤخر. عامل في المؤخر. فلو قلنا زيد قائم ما الذي رفع زيد عندهم  الابتداء. الابتداع. واذا قلنا قائم زيد ما الذي رفع قائم الابتدائي الابتدائي فمن المؤخر ما الذي رفعه
المقدم. المقدم. تمام؟ بهذا نكون قد استوفينا هذا الكلام. نقرأ فقط كلام الاوشموني من البداية. لو سمحتم قال ورفعوا اي العرب ممكن ان تغلقوا الميكروفونات لو سمحتم. ورفعوا اي العرب مبتدأ بالابتداء وهو الاهتمام. نحذف كلمة الاهتمام
باسمي وجعله مقدما ليسند اليه فهو طبعا ليسند اليه يعني لا يعني احسن ان نقول لا نقول ليسند اليه للاسناد لماذا الاحسن ان نقول للاسناد؟ لا ان نقول ليسند اليه
بيشمل اقامة زيدان. احسنتم لان المبتدأ نوعان في مبتدأ له خبر. في مبتدأ ليس له خبر. فزيد قائم وجعلنا زيد اولا ليسند اليه لكن للاسناد فلا يدخل اقائم زيد. لانه فيها قائم زيد. اين المسند
في اقوام زيد ان المسند هو قائم هو المسند وزيد هو المسند اليه. نعم. فلو قلنا للاسناد يشمل المسند والمسند اليه فيشمل الحالتين فاذا قوله مبتدأ بالابتداء وهو الاهتمام احذفوا الاهتمام بالاسم وجعله مقدما للاسناد اليه فهو امر معنوي. كذلك رفع
وخبر بالمبتدأ وحده. قال فاما الذي بني عليه شيء هو هو فان المبني عليه يرتفع به كما ارتفع هو ابتداع وقيل رافع الجزئين هو الابتداع لانه اقتضاهما ونظير ذلك ان معنى التشبيه في كأن لما اقتضى مشبها ومشبها
به كانت عاملة فيهما وضعف بان اقوى العوامل وهو الفعل لا يعمل رفعين بدون اتباع يعني في الاتباع رأيت الكريم يصح في غيره لا يصح فما ليس باقوى وهو العامل معنوي فما ليس اقوى اولى الا يعمل ذلك وذهب المبرد قلنا
الاصح انه للزجاج او ابن السراج الى ان الابتداء رافع للمبتدأ وهما رافعان الخبر وهو قول بما لا نظير له لماذا؟ لانه اجتمع عاملان على معمول واحد. وذهب الكوفيون في احد اقوالهم الثلاثة الى انهما مترافعان. وهذا
خلاف لفظي يعني ما معنى الخلاف لفظي؟ يعني لا محصل له لا محصل له يعني لا محصل له لا في ليس فيه فائدة لكن بعضهم قال فيه فائدة من يعطينا ما هي الفائدة
قالوا اكتبوا عندكم زيد قائم وعمرو جالس اكتبوا عندكم ان زيدا قائما لو قلت لكم ان زيدا قائما حتى نمهد قبل ان نشرح هذا ان زيدا قائم وعمرا جالس ما اعراب عمران
ان زيدا قائم وعمرا جالس وما اعراب عمرة مع الطوف. معطوف على ماذا ازيدا وجالس ان زيدا قائم وعمرا جالس جالس معطوف على ايش؟ على ماذا؟ على قائمة على قائم على قائمة فعطفنا
معمولين على ماذا على معمولي عامل واحد هنا العطف عطفنا معمولين على معمولين لعامل واحد. ما الذي نصب ورفع في البداية اما. ان. ان. فنحن عندما عطفنا ان زيدا قائم وعمرا جالس. عطفنا معمولين على معمولين لعامل
واحد هذا ما في اشكال مثال اخر الم نجعل الارض مهادا والجبال اوتادا معرب الجبال  معطوف. معطوفة على الارض. الارض. واوتاد معطوفة على مهادة فعطفنا معمولين على معمولين لعامل واحد. هذا ليس
في اشكال. لكن العلماء منعوا ان نعطف معمولين على معمولين لعاملين مختلفين. فاذا قلت لكم زيد قائم وعمرو جالس. اكتبوا زيد قائم وعمرو جالس فلو قلنا الابتداء عمل فيهما الابتداء عمل فيهما فنحن لو طبعا هذه لنا ان نجعلها من
عطف الجمل او عطف المفردات صحيح لنا ان نجعلها من عطف الجمل يعني عمر مبتدأ وجالس خبر والجملة معطوفة على الجملة الاسمية الاولى ولنا ان نجعلها من عطف في المفردات عمرو المعطوف على زيد وجالسة معطوفة على قائم. عطف الجمل ما فيه اشكال
لكن ان اردنا ان نجعله من عطف المفردات لا يمكننا هذا الا اذا قلنا بان العامل متحد. يعني اذا قلنا مثلا اخذنا برأي انا الابتداء رفعهما انا الابتداء رفع زيد وقائم هل يصح هذا
اذا قلنا الابتداء رفع زيد وقائم هل يصح عطف المفردات ان نعطف عمرو على زيد وجالس على قائل اريد كلمة واحدة كلمة واحدة فقط. استاذ محمد. يصح؟ لا يصح. لا يصح؟ يصح. يصح لانه عمل واحد. عامل واحد. يعني لو قلنا الابتداء انتم فهمتم الفكرة
تفضلوا معي اننا اذا عطفنا معمولين على معمولين لعامل واحد يصح ان زيدا قائم وعمرا جالس. الم نجعل الارض والجبال اوتادا. اما اذا عطفنا معمولين على معمولين اه اذا عطفنا معمولين على معمولي عاملين مختلفين
هذا لا يصح. فاذا قلنا الابتداء هو الرافع لهما اخر قضية هذه نقف هنا. اذا قلنا الابتداء هو رافع لهما هل يصح  يصح؟ يصح. لانه الابتداء عمل فيهما فعطفنا اثنين على اثنين لعامل واحد. لكن اذا اخذنا برأي الجمهور
زيد قائم زيد مبتدأ مرفوع بماذا؟ بالابتداء بالابتداء وقائم خبر مرفوع بماذا بالمبتدأ بالمبتدأ هل العاملان متحدان ام مختلفان مختلفان مختلفان فهل يصح عطف عمرو جالس عطفه مفردات عطف الجمل متفقون عليه. نعم. لا يصح لانه يقول
من باب عطف البلاد مختلفة. اه. معمولين على عاملي على معمولين معمولي عاملين مختلفين وقيسوا بقية ان هذا ملخص المسألة يعني بعض المعاصرين لا يحبوا هذه الاقوال ويقول هذا كله اضاعة وقت ولكن
انت استفدت فوائد كثيرة ضمنية وانت لا تشعر. وعلماؤنا ما كان اصح علما من تقدم. والانسان لن يصل من النحو الى ما ما لا الى ما يحتاج اليه الا بما لا يحتاج اليه. فصار محتاجا الى ماء لا يحتاج اليه. نقف هنا
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك. ان شاء
