بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. نحن في الدرس السابق اخذنا قول ابن مالك رحمه الله والخبر الجزء المتم الفائدة كالله بر والايادي شاهدا ومفردا يأتي ويأتي جملة
المعنى الذي سيقت له وان تكن اياه معنى اكتفى بها كنطق الله حسبي وكفى. واخذنا الحالات او اخذنا الروابط التي تربط جملة الخبر عندما تكون جملة فعلية او جملة اسمية بالمبتدأ. واخذنا من هذه الروابط
ضمير وقلنا الضمير قد يكون ملفوظا وقد يكون محذوفا. الان هل يصح حذف الضمير ام لا يصح؟ هذا محل خلاف بين العلماء. والشيخ محمد محيي الدين ملخصة يعني لخص كلام العلماء هنا لكن كلامه يحتاج الى شيء من التكميل. فنحن سنقرأه ونكمل ما قال
قال اذا كان الرابط من جملة الخبر ضميرا فقد يكون هذا الضمير مرفوعا وقد يكون منصوبا وقد يكون مجرورا. يعني هذا الضمير الرابط قد يكون ضمير رفع او ضمير نصب او ضمير جر. وهذا
يذكركم بما اخذناه في باب موصول في العائد. العائد قد يكون منصوبا قد يكون مجرورا قد يكون مرفوعا. قال فان كان مرفوعا فقد يكون مبتدأ نحو قولك محمد هو القائم
طبعا محمد هو القائم محمد مبتدأ وهو اذا ما اعرضناها ضمير فصل اذا اعرضناها مبتدأ ثانيا والقائم خبر والجملة خبر متد الاول فهو هي الرابط هنا. بناء على بعض المذاهب لماذا قال على بعض المذاهب لاخراج ضمير الفصل؟ وقد يكون
نحو قولك محمد ضرب غلامه. محمد مبتدأ ضرب غلامه خبر والعائد او الرابط هو وثم قال نحو ونحو قولك المحمدان يقومان فيقومان رابط مرفوع وهو فاعل. ونحو وقولك المخلصون يقومون الواو هي الرابط وهي فاعل. وقد يكون نائب فاعل نحو قولك
هدول لو قلنا زيد قتل ظلما. زيد قتل ظلما. الرابط هو وهو نائب فاعل. ونحو قولك الزيداني ان هو مثل بمحمدان يعني الاحسن في التمثيل ان لا تمثل بمحمد. وان كان اشرف الاسماء اسمه صلى الله عليه وسلم. لكن في مثل هذا قال
المحمدان يحرمان الخير بظلمهما يعني لا يحصن. لو قلنا الزيدان يحرمان اسف. قال المحمدان يحرمان الخير بظلمهما فلا يحسن. فنحن نقول الزيدان يحرمان الخير بظلمهما. المشكلة غير واضحة في التسجيل
لذلك سأقرأ. قال الزيدان يحرمان الخير بظلمهما. وقد يكون اسما لكانا او احدى اخواتها نحو قولك ابراهيم كان معنا امس كان هو معنا امس. ونحو ذلك. هذه الامثلة كلها سواء يعني
فيها الضمير مرفوع والضمير في الاولى مبتدأ وفي الثانية فاعل. وفي الثالثة نائب فاعل وفي الرابعة هو اسم لكانة في جميعها لا يصح حذف الرابط فيها فاذا الرابط المرفوع لا يصح حذفه مطلقا. قال ابن قاسم المراد فالضمير المرفوع لا يجوز حذف
مطلقا من ان اكتب عندكم واقرروا هذا الرابط المرفوع لا يصح حذفه مطلقا. نعم ذكر يعني في النحو الوافي حالة يعني هي لا تحسن حقيقة ان اذكرها. الحالة الثانية واذا كان منصوبا فقد يكون ناصبه فعلا. نحو قولك محمد ضربه خالد
ضربه خالد فزيد مبتدأ وضربه خالد خبر والرابط الهاء. الرابط ما الذي نصبه هنا فعل متصرف وقد يكون ناصبه وصفا نحو قولك زيد انا الضاربه. عليكم ان تفرقوا باين زيد انا ضاربه وزيد انا الضاربه
اذا قلنا زيد انا الضاربه ما اعراب الهاء هنا  جلد. انا ضاربه لا نعم الهاء مفعول به. لكن اذا قلت زيد انا ضاربه تكون مضافا اليه. مضاف اليه. مضاف اليه. وقد يكون
اكتبوا حرفا نحو قولك محمد انه رجل فاضل. اذا الضمير المنصوب قد يكون منصوبا بفعل متصرف وقد يكون منصوبا بالوصف محمد انا اضاربه. وقد يكون منصوبا بالحرف محمد انه رجل فاضل. تمام
وان كان مجرورا فقد يكون مجرورا بحرف جر نحو قولك محمد اخذت عنه الادب فعنه حرف جر هنا الرابط مجرور بحرف الجر. وقد يكون مجرورا بالاضافة وهنا كان على محمد محيي الدين ايضا ان يقسم
المجرور بالاضافة اما ان يضاف يخفض بوصف يعني باسم فاعل مثل زيد انا ضاربه او يكون مضافا بغير وصف فتحصل عندنا اذا المرفوع قد يكون مبتدأ وفاعلا ونائب فاعل واسما لكانا. اه وفي كلها لا يصح حذفه. والرابط
منصوب قد يكون منصوبا بفعل متصرف او بوصف او بحرف تمام ولم يذكر غير المتصرف محمد محيي الدين. واذا كان مجرورا قد كونوا مجرون بحرف وقد يكون مجرور بالاضافة. واذا كان مجرورا بالاضافة اما ان يخفض بوصف مثل زيد انا ضاربه او
او بغير وصف كما مثل محمد ابوه عالم. تمام؟ واضحة ان شاء الله نعم. الحذف الان اين سيدخل الحذف في الرابط المنصوب والمجرور تمام؟ لا يدخل الحذف في الرابط المرفوع. الان قال ومتى علمت هذا التفصيل فاعلم ان العلماء قد اختلفوا في
توازي حذف الضمير الذي يربط جملة الخبر بالمبتدأ. فذهب سيبويه رحمه الله الى انه لا يجوز حذف الضمير قابطي مطلقا يعني سواء كان مرفوعا او منصوبا او مجرورا. قال سواء اكان مرفوعا ام منصوبا ام مجرورا. لو وسعنا
عن سيبويه اكثر ماذا قال في الهمع ممكن ان تكتبوا هذا؟ قال السيوطي في الهمع الجمهور انه لا يجوز حذف الرابط ليس فقط الجمهور طبعا جمهور يعني يدخل فيهم البصريون في الاغلب. الجمهور انه لا يجوز حذف الرابط سواء كان مرفوعا مبتدأ او فاعلا او
منصوبا بفعل متصرف او جامد او ناقص او وصف او حرف الا في حالة واحدة قال نحو السمن منوان بدرهم. هذه اجازها البصريون كان كان على محي الدين ان  يعني قسمنه منواني بدرهم اجازها البصريون لانه لا يحصل لبس. وواضح الحذف
وعليه دليل بخلاف الرغيف اكلته لا يصح الحذف لانه لا يدرى اكلته لاكلت منه. اذا نقرر اولا ان الضمير المرفوع لا يصح حذفه عند احد وثم ثانيا جمهور البصريين او البصريون والجمهور قالوا لا يصح الحذف الرابط مطلقا
كان مرفوعا او منصوبا او مجرورا سواء كان منصوبا بفعل او وصف او بجامد او بمشتق او بحرف والمجرور يدخل كذلك لكن استثنى العلماء من ذلك السمن منوان بدرهم وامثالها البطاطا الكيلو بدينار والبطيخ
الكيلو بربع دينار مثلا. تمام؟ ثم قال وقد رد العلماء ذلك عليه. يعني المحققون ردوا على الجمهور على سيبويه واجازوا حذفه واستدلوا على ما ذهبوا اليه بورود مثله في فصيح الكلام ومن ذلك قوله تعالى
ولا من صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور. ما معنى من عزم الامور؟ يعني من الامور المعزومات التي ينبغي على كل احد ان يأخذ بها ويتمسك بها لانها امور عظيمة مهمة. فهنا كيف نعربه؟ من
ابتدأ اسم موصول مبتدأ وصبر وغفر الصلة ان ذلك لمن عزم الامور خبر فقال اين الرابط هنا؟ ها؟ اين الرابط فيه؟ فان ذلك لمن عزم الامور فان ذلك منه من عزم الامور
تمام فان ذلك منه لمن عزمه قالوا فان ذلك فان جملة ان ذلك لمن عزم الامور خبر عن المبتدأ الذي هو من والتقدير ان ذلك منه ولمدع ان يدعي ان هذه الاية ليس مما حذف فيه الرابط بل الرابط هو اسم الاشارة. قال هذا
الدليل الذي اتيتم به يمكن ان نبطله بان ذلك هي الرابطة هنا ان ولمن صبر وغفر ان ذلك لا من عزم الامور. ان ذلك اي الصبر والغفران. هذا من عزم الامور. تمام؟ فلا نحتاج فلا يكون في
حجة على الجمهور. وذهب الفراء اكتبوا عند الفراء. عندنا الفراء من الكوفيين. وايضا الكسائي الى ان العائدة المنصوبة يجوز حذفه. لكن اشترط شرطا بشرط ان يكون المبتدأ لفظ كل وان يكون ناصبه فعلا نحو قوله تعالى وكل وعد الله الحسنى
هذه الاية الله عز وجل ذكرها تطييبا لخاطر الذين امنوا بعد الفتح. الله قال لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد
فقد يحزن الذين انفقوا من بعد فقال وكل في قراءة وكلا. نعم. القراءة المشهورة وكلا. قراءة ابن عامر وكل وعد الله والحسنى فكل مبتدع وعد هنا قد يقول انسان هنا اشكال. لماذا الجمهور؟ يعني قد يمنعون هذا. لانه كل وعد وعد فعل
متعدد لم يأخذ مفعوله. فالاصل ان تكون كلا وعد. لو هناك ضمير كل كل وعده يصح. فهل يصح هذا ام لا ا؟ بما انها قراءة متواترة فيصح ولها شواهد اخرى من كلام العرب. فلذلك عندنا ابن ما لك
والكسائي وكثير من العلماء اجازوا هذا الاسلوب بل قال ابن مالك اجازة هذا باجماع البصريين والكفين وهذا ايده ناظر الجيش قال ناظر الجيش في شرح التسهيل سيبويه لا يمنعه بل يقول هو قليل
تمام يقول هو قليل. اذا الفراء ماذا اجاز؟ اجاز اذا كان المبتدأ لفظ. اذا كان المبتدأ لفظ كل وان يكون الناصب له فعلا لكن ليس فقط هذا الذي اجازه الفراء
الفراء اجاز اذا كان لفظ كل او كلى او كلتا او كان اسم شرط او كان اسم شرط مثلا من يهد الله فهو المهتد. ماذا تعربون من نعربها مفعولا به هنا. من يهدي
اجاز الفراء ان تعرب من مبتدأ والعائد محذوف من يهده اذا قلت ايهم ضربت والاصل ان نقول ايهم ضربت اسم استفهام هل لك ان تقول ايهم بالرفع ضربت الفراق قال يصح
والتقدير ايهم ضربته فاذا الفراء والكساء اجازوا اذا كان المبتدأ كل او كلا او كلتا او كان اسم شرط اجاز. بل ان هشاما من الكوفيين اجاز في كل فعلا متصرف
لك ان تقول عنده مطلقا زيد ضربته وهو كثير يقول مش زي ده انضربته زيد ضربته يصح عند هشام. اذا تحصل عندنا الى الان جمهور المرفوع لا يحذف باتفاق جمهور العلماء ومنهم سيبوي منعوا اي حذف الا السمن منواني منه بدرهم. وقال ابو وقال ابن
ان سيبويه يجيز كل وعد الله الحسنى بقلة. الالف الراء والكسائي اجازوا في لفظ كل وكلى وكلتا باسم الشرط. هشام اجاز مطلقا مع الفعل المتصرف. انتبهوا نحن نتكلم عن العائد المنصوب. ومنه قال
قول ابي النجم العجلي قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله لم لم اصنعه هذا من شواهد كتب البلاغة ويسمونه عموم السلب. كله لم اصنعه. في رواية الرفع. في رواية كله لم اصنعه
وفي رواية كله لم اصنع فعند البلاغين يسمونه عموم السلب فهو قال كله لم اصنع ما قال كله لم اصنع تمام؟ وايضا في قول الشاعر ثلاث كلهن قتلت عمدا. ثلاث
قتلته ما قال قتلتهن فهذا يدل على ان العائدة المنصوبة يصح حذفه لكن في الامثلة التي ذكرناها فيها لفظة كل فهشام اجازه بدون لفظة كل والفراء والكساء اجازوا بلفظة كن ولابد ان يكون الفعل الناصب فعلا
ثم قال محمد محيي الدين الان سيتكلم محمد محي الدين على الضمير المجرور. وذهب المحقق الرضي والاستاذ ابن مالك الى جواز حذف العائد المجرور بثلاثة شروط الكلام محمد محي الدين ناقص حقيقة ابن مالك اجاز اشياء كثيرة
لكن سنمشي اولا مع كلامي اه محمد محي الدين ونحفظه ثم بعد ذلك سنذكر ماذا قال ابن مالك. الان قال ماذا ذهبوا والآن تكلمنا عن العائد المرفوع لا يصح حذفه العائد المنصوب يصح مع لفظة كل والفعل الناصب فعل وعند هشام يصح مطلقا
تمام؟ الان في المجرور هل يصح حذفه؟ قال ان رضي وابن مالك اجازوا بثلاثة شروط ان يكون الجار حرفا دال على التبعيض هذا في المجرورات مثل السمن آآ منوان منه بدرهم. وان يكون الخبر جملة اسمية
للسمنوان منه وان يكون المبتدأ في الجملة المخبر بها بعض بعض المبتدأ الاول السمن منوان منه فالمبتدأ قال ان يكون المبتدأ في الجملة الاسمية المخبر بها لاحظوا السم السمن مطلق السمن منواني منه. السمك كثير
مروان من هذا السم فالمبتدأ هو جزء من المبتدأ في الجملة الخبر هو جزء من المبتدأ في اول الجملة فهذا قال وان يكون المبتدأ في الجملة الاسمية المخبر بها بعض ان يكون المبتدأ في الجملة الاسمية المخبر بها بعض المبتدأ
عندما نقول السمن منوان منه بدرهم. منوان هي جزء من مجموع السم ومنه زوج زوجي المس ارنب والريح ريح زرنب. هنا الشيخ محمد محيي الدين حقيقة يعني ما استوفى ما اعطى
باب حقه. نحن الان ماذا حفظنا الى الان؟ حفظنا ماذا حفظنا الى الان ساعدوني حفظنا اولا المبتدأ المرفوع لا يحذف مطلقا المنصوب يحذف عند من عند الفراء والكسائي. ووافقهم ابن مالك بل ادعى انه اجماع من الكوفيين والبصريين مع لفظة كل. واذا كان الفعل
مثل كل وعد وكله لم اصنع وكلهن قتلت وهشام من الكوفيين قال مع كل فعل متصرف لك ان تقول زيد ضربته. طبعا الفراء والكساء اجازوا مع كل وكلى التاء ومع اسماء الشرط
ثم ذكر انه في العائد المجرور في نحو السمن منوان منه بدرهم والمس مس ارنب. لكن نحن يعني اذا نظرنا حقيقة اه في الكتاب نجد الامر اوسع اذا في كلام ابن مالك. ابن مالك قال اوسع من هذا ابن مالك اتى
بكلام جميل جدا يعني وذكر باتساع ما يحذف قال وقد يحذف ان علم. اذا ماذا اشترط ابن مالك  ان يكون معلوما ان علم ونصب او جر فاخرج المرفوع نصب بفعل
او صفة فابن ما لك يجيز ما اجازه هشام. وان كان قليلا بان تقول زيد ضربته. يصح عند ابن مالك وان كان قليلا يصح عنده في كل كما سيأتينا. او وصف
يصح عنده اذا كان منصوبا اه بوصف. يعني عندنا اما منصوب بالفعل مثل فعل المتصرف او وصف مثل عندما نقول المال انا معطيكه. المال انا معطيكه. فلو حذفنا الهاء وقلنا
المال انا معطيك يصح لانه منصوب بالوصف. فيصح عند ابن مالك ان علم ونصب بفعل او وصف مثل المال انا معطيكه وسيأتي انه يجيز مع كل. تمام او جر بحرف
هذا الحرف يشترط ان يكون بحرف تبعيض مثل السمن ومنواني منه بدرهم تمام او فيه معنى الظرفية. فيه معنى الظرفية. كيف معنى الظرفية؟ نقول فيوم نساء ويوم نسر يوم النساء ويوم النسر يعني يوم النساء فيه ويوم نسر فيه. والجميل ان النحو
يعني ذكر هذه الامثلة بدون ان يذكر هذه الخلافات لكن ذكر امثلتها ذكر امثلة جميلة لها فاذا يوم النساء ويوم نسر هذا يصح. ويصح ايضا قال اذا سبق بمماثل لفظ
ضم او معمولا مثلا اذا جر بمثل الذي يعني سبق بحرف جر مماثل للمحذوف. اصنع الذي نوصي به مثلا نقول مثلا اه في التمثيل هنا ايش مثل؟ اه قال نعم
ان الذي انصحك به انت مفلح ان الذي انصحك به انت مفلح اي انت مفلح به فلما ذكرت به قبل يصح حذفها فيما بعد. فاذا صار المجرور يصح حذفه ان كان من تبعيضية. مثل سمن
او في الظرفية مثل يوم النساء ويوم النسر او سبق بمثله مثل ان الذي انصحك به انت مفلح اي به تمام؟ ثم قال اه مماثل او معمولا باضافة اسم الفاعل. مثلا اقول مكة انا
زائر اي انا زائرها يصح لكن بشرط انتبهوا في المضاف اليه ان يكون مضافا بوصف يعني خلينا نفسر بطريقة اسهل. المجرور اما ان يكون مجرورا بحرف او يكون مجرورا بوصف او بغير وصف. ان كان مجرورا بحرف
يشترط ان يكون هذا الحرف من او في او ان يسبق بمثله. وان كان بالاضافة اما ان ان يكون نحو زيد مثلا غلامه نشيط او يكون مكة انا زائرها في زيد غلامه نشيط لا يصح
حذف في مكة وانا زائرها يعني مكة انا زائر يصح. فهمنا؟ واضح في الوصف يشترط ان يكون تمام؟ مكة انا زائرها. واجاز ايضا ابن مالك في نحو كل وعد الله
الحسنى. في كل وعد الله الحسنى اجاز. بل توسع ابن مالك اكثر. قال او ما يشبهكن من كل مفتقر الى متمم في المعنى يعني كل شيء يفتقر الى ما يتممه في المعنى يصح كالموصولات والنكرات فيصح عنده ايهم يسألني
اي اعطيه ايهم يسألني اعطي موصولا. رجل يدعو الى خير اجبته. نكرة. نعم. واضح؟ فمثل هذا اجازه فتحصل عندنا يعني حاصل كل المسائل الضمير المرفوع لا يصح حذفه الضمير المنصوب ان سبق بكل والفعل هو الناصب فاجازه الفراء والكسائي والكوفي
وابن مالك بل ادعى ابن مالك انه باجماع من البصريين والكوفيين. لكن نازعه بعضهم. وناظر الجيش قال فعلا سيبويه بقلة. يعني المشكلة في البصريين هنا. وفي غيره ان كان فعلا متصرفا وليس قبله كل مثل زيد ضربت ايضا
اجازه ابن ما لك اذا كان اسم شرط او كل او كلا او كلتا اجازه الفراء والكسائي. الان هذا في المنصوب طب المقصود بالوصف كذلك يصح المال انا معطيك اي معطيكه
نأتي الان للمجرورات المجرور اما ان يجر بحرف او بالاضافة. ان جر بحرف ان جر بفي او من او ذكر مثله في الجملة يصح حذفه. وفي غير هذا لا يصح
وان جر بالاضافة ان جر بوصف المشتق مثل زيد انا ضاربه كما يصح حذفه وان جر بغير الوصف لا يصح حذفه. هذا تفصيل ابن مالك وهو حقيقة التحقيق في هذه
المسألة. فلاحظنا ان كلام محيي الدين فيه نقص يعني وفيه شيء من النقص يعني اولا لم يذكر ان المرفوع لا يصح حذفه مطلقا وثانيا قال مذهب سيبوي ومذهب الجمهور. ولم يستثني للسمن منواني منه بدرهم لسيبويه. ولم يشر الى ان
بعض العلماء نسب لسبويه في كل وعد الله الحسنى الجواز ولم يشر الى ان ابن مالك اوافق الفراء والكسائية ولم يشر الكسائي بل انه وافق ايضا الفراء في هذا وذكر لفظة كل ولم يذكر الاستفهام ولا كلى ولا كلتا
لم يشر الى مذهب هشام من الكوفين انه يجيزه في كل فعل متصرف لم يذكر مذهب ابن مالك اقتصر في كلام ابن مالك على المجرور فقط اه مع ان ابن ما لك اوسع من هذا المجرور. وايضا ذكر من التبعيضية مع انه يجيز في هالحالات الثلاث التي ذكرناها ولم
لم يذكر المضاف اليه فعليكم ان تحفظوا يعني هذا اه الكلام تمام؟ يعني بدقة ان شاء الله. اه بس النظر للاغلب يعني نظرا هو اه للنصب احسنت شيخ عبد الرحمن. نعم. نقرأ الابيات. تفضلوا. والمفرد الجامد فارغ وان يشتق فهو ذو ضمير
مستكن وابرزنه مطلقا حيث تلا. ما ليس معناه له محصلا نعم. نريد فقط يعني تعرفون عندنا المشتقات. المشتقات اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وافعال التفضيل وصيغ المبالغ. هذه هي
مشتقات عند النحاة ويزيد الصرفيون اسم الزمان والمكان والالة. هذه لا تدخل عند النحا. فالان عندما تقول زيد قائم مثلا وزيد اخوك. فالخبر قد يكونوا تعرفون الخبر قد يكون مفردا. وقد يكون جملة وقد يكون شبه جملة. الخبر اذا كان
جملة يحتاج الى رابط وهذا الذي تكلمنا عنه في الدرس السابق. واذا كان مفردا هذا المفرد هل فيه ضمير ام ليس فيه ضمير؟ فعندنا تفصيل اما ان يكون اما ان يكون الخبر اه مشتقا او غير
لو بدأنا الان اولا بالمشتق اذا كان مشتقا هل هو اسم زمان او مكان او الة؟ ان كان اسم زمان او مكان او الف قطعا هذا ليس فيه ضمير تمام
ليس فيه ضمير. لماذا؟ لان المشتقة عند النحاة ما دل على متصف به. فعندنا انما تقول ضارب هو المتصل بالضرب مضروب هو متصف بالضرب ضرب هكذا لكن عندما تقول مثلا اه ملعب هل هو متصف باللعب؟ لا عندما
المرمى ليس متصف بالرمي ومفتاح ليس متصف انه هو الذي يفتح هو الة الفتح. فاسم الزمان والمكان والالة في المشتقات ليس فيه ضمير. طب الان مشتق رفع اسما ظاهرا. زيد قائم ابوه هل فيه ضمير الان
ليس فيه ضمير لانه رفع اسما ظاهرا. اذا ما هو الذي يرفع ضمير زيد قائم هذا فيه ضمير. اذا عندنا شرطان في المشتق. الشرط الاول الا يكون من من الزمان. اسم الزمان والمكان والان
والشرط الثاني الا يرفع ظاهرا. طبعا هذا الظاهر اما ان يرفعه لفظا او محلا هذا كله ظاهر. يعني لو قلت لكم قائم ابوه رفع ظاهرا. زيد قائم انت اليه انت. هذا ظاهر فليس فيه ضمير. قد يكون ايضا محلا
لو قلنا مثلا الكافر مغضوب عليه. هل رفع ظاهرا هنا نعم رفع ظاهرا وهو عليه. لان الهاء عند التحقيق هي نائب الفاعل. فاذا اذا رفع ظاهرا سواء كان لفظا او محلا وسواء
ان كان ضميرا او غير ضمير لا يرفع لا يتحمل ضميرا. اذا المشتق اذا كان اسم الة او زمان او مكان لا يرفع ضميرا. اذا كان غير اسماء زمان ومكان والة نقول هل رفع اسما ظاهرا لفظا او محلا؟ ان قالوا نعم في نحو زيد قائم ابوه او
زيد قائم انت اليه او زيد الكافر مغضوب عليه في كلها ليس فيه ضمير. في غير هذا فيه ضمير زيد قائم وهل هذا الضمير مستتر جوازا او وجوبا جمهور العلماء قالوا هذا الضمير مستتر وجوبا. لماذا؟ لاننا اذا يعني برز هذا الضمير يحدث لبسا
الضمير اذا برز هنا يحدث لبسا هذا الضمير لاننا سنأخذ زيد عمرو ضاربه هو يعود الى زيد الضارب في مثل هذا يجب استتار الضمير. وقال السي بويهي يصح ان تظهره يصح ان لا تظهره. تمام؟ وقاس على
نحو يمل هو الان ان كان جامدا والجامد ما ليس بمشتق هذا الجامد اما ان يكون مؤولا بمشتاق كما تقول زيد اسد طبعا زايد اسد في حالات اذا انا اشرت الى اسد في الغابة وقلت هذا اسد هل هو مؤول
ده غير موجود. غير موال هذا جامد وليس فيه تأويل. لكن اذا قلت زيد او الشيخ رأفت اسد. الان عندي حالات اما اني اريد انه شجاع واما ان اريد اني اريد انه يعني تشبيه البليغ زيد كالاسد
اذا اردت التشبيه البليغ ايضا ليس فيه تأويل لانه يصير معنى زيد كالشجاع. ليس هذا المراد. انما انا اريد زيد كانه اسد في الغابة. فايضا هذا ليس فيه تأويل. انما
اذا اردت زيد شجاع تمام فالان اذا كان الجامد مؤولا بمشتق مثل زيد اسد بمعنى شجاع يتحمل ضميرا واذا كان ليس مؤولا مشتق مثل هذا اسد اشير لواحد في الغابة او اريد زيد اسد يعني كالاسد فهذا ليس
فيه ضمير. ونقل عن الكسائي ونقل له جماعة عن الكوفيين انهم يقولون فيه ضمير. ابن مالك في التسهيل قال انا ابعد في شرح التسهيل انه يقول به الكسائي. يعني مستحيل كيف يقول فيه ضمير؟ الا ان يريد في مثل الاسد يعني انه مؤول بشجاع يعني
ما انه فقط زيد هذا اسد ويقول فيه ضمير استبعده يعني. يستبعد هذا فهمنا التفصيل. اذا كيف نرسم الرسمة اما ان يكون الخبر اما جملة او شبه جملة او مفرد. اذا كانت جملة فيها رابط وتكلمنا عنها. اذا كان الخبر مفردا فاما ان يكون
جامدا او مشتقا او مشتقا وان كان مشتقا ان كان اسم الة او زمان او مكان ليس فيه ضمير اذا كان اه رفع اسما ظاهرا لفظا او محلا ليس في ضمير. اذا لم يرفع شيئا زيد قائم ففيه ضمير وعند الجمهور وابن مالك
لا يصح ذكره. اجاز الذكر والحذف على انه فاعل او توكيد. الان آآ في الجامد ان اول مشتق ان اولنا الجامد بمشتق فهذا مثل زيد اسد تريد انه شجاع فهذا فيه ضمير بدليل انك تقول زيد اسد
ابوه. وان لم يكن مؤولا بمشتق فليس فيه ضمير. ومما يؤول المشتق ذو. تقول زيد ذو علم معنى صاحب. او النسبة زيد القرشي اي ذو منسوب لقريش. ومنها زيد اه مثلا زيد هنا شجاع
زيد الاسد تؤوله بشجاع. تمام؟ واما نحو زيد عدل او زيد شجاعة او زيد فضل فعند ابن مالك وسيبويه وجمهور البلاغين لا تأويل. وانما عبر بالمصدر مبالغة. تمام؟ عبر بالمصدر اه مبالغة
لغة تمام؟ وقال اه جماعة من العلماء مؤول بذو المؤول بيزو وقال يعني عند ابن مالك نعيد عند ابن مالك والجمهور قالوا ما في تأويل وعبر بالمصدر مبالغ التحقيق والمبرد قاموا على حذف مضاف زيد ذو عدل عدل. واما الكوفيون اولوه بمشتق معنى زيد عادل. هذا ملخص الموضوع
معنى هذا معنى قولي والمفرد الجامد فارغ. وان يشتق فهو ذو ضمير مستكن. نقرأ اقرأ يا شيخ رأفت تفضل بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى قال والخبر المفرد الجامد منه فارغ من ضمير قال خبر
الجامد منه. الخبر الجامد منه لماذا او قدر منه هذا منه لا يحتاج له لان الجامد هنا ما اعراب الجامد هنا لماذا قدر منه هنا؟ يعني كيف اعربها كيف اعربها الاشموني؟ جعل المفرد مبتدأ
الجامد مبتدأ ثان وفارغ خبر مبتدأ الثاني والجملة خبر مبتدأ الاول تمام وهذا لا لا يحسن انما الجامد هذا نعت على الاصح الجامد نعت الخبر المفرد اه مفرد الجامد فارغ الجامد نعت للمفرد
طب لماذا هو فعل ذلك؟ لان ابن مالك ماذا قال؟ وان يشتق فاذا جعل اعربها كاعرابنا الخبر المفرد الجامد فارغ اعرب الجامد نعتر يصير المعنى المفرد الجامد فارغ وان يشتق المفرد الجامد والمفرد الجامد لا يشتق
فلذلك هو عدل عن هذا الاعراب واعربه يعني اعرب المفرد مبتدأ ثانيا والجامد خبر فجعل الخبر المفرد منه فارغا. والمشتق منه ليس بفارغ. فجعلهما قسمين. لكن نحن نقول لا. المفرد مبتدأ والجامد
وفارغ الخبر وان يشتق يعود فقط للخبر المفرد دون نعته. الى الخبر المفرد دون نعته. تفضل سيدي قال الخبر مفرده الجامد منه فارغ من ضمير المبتدأ خلافا للكوفيين. وان يشتق نعم. المفرد بمعنى
بمعنى يصاب من المصدر يدل على متصل به كما اذا بمعنى قال بمعنى يصاغ من المصدر ليدل على متصف به ماذا اخرج في المشتاق هنا بمعنى يصاغ من المصدر ليدل على متصف به ماذا اخرجه؟ اخرج اسم الزمان. والمكان والالة. المكان. والان
انها ليست متصفة يصاغ المصدر لا يدل على انها متصلة عندما تقول ملعب ليس هو متصفا باللعب. بخلاف قائم وجالس ناصر ومنصور فالعلماء علماء النحو يهتمون فقط في اسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة وافعال التفضيل والصيغ المبالغة لماذا؟ لان فيها
يعني اولا تكون خبرا وتكون حالا وتحمل ضميرا وتعمل. اما اسم الزمان. اما اسم الزمان والمكان والاعلى فلا تعمل ولا تتحمل ضميرا تمام؟ ولا يعني ليس للنحاة شغلا فيها. فلذلك فسره بقوله بمعنى آآ يصاغ من
ليدل على متصف به كما صرح به في شرح التسهيل ابن مالك نعم. فهو ذو ضمير مستكن يرجع الى المبتدأ. والمشتق بالمعنى المذكور ماذا يدخل في المشتاق بالمعنى المذكور؟ اسم الفاعلي واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل. اي وصيغ المبالغة ايضا
واما واما اسم الالة والزمان والمكان فليست مشتقة بالمعنى المذكور فهي من الجوامد وهو اصطلاح اصطلاح النحى تنبيها. الاول في معنى المشتق ما اول به نحو زيد اسد لكن ليس المراد هذا اسد
وليس المراد على التشبيه البليغ تمام؟ وليس المراد انك بالغت في اسديتهم. بعض العلماء يجعل زيدا اسدا. من باب التشبيه البليغ. وبعضهم يجعله استعارة كالسعد اذا قلنا هو استعارة او تشبيه بليغ او هذا اسد حقيقي لا تأويل. لكن اذا قلنا زيد شجاع بمعنى شجاع وليس مراد التشبيه فهذا
اول اي شجاع. وعمرو تميمي اي منتسب الى تميم وبكر ذو مال اي صاحب مال. ففي هذه الاخبار ضمير الثاني التنبيه الثاني يتعين في الضمير المرفوع بالوصف ان يكون مستترا او منفصلا. ولا يجوز
ان يكون بارزا متصلا. تمام؟ المرفوع بالوصف ليكون واجب الاستتار عند الجمهور. اه فالف قائمان فاذا قلنا الزيدان قائمان هل فيه ضمير بارز؟ نقول لا هذه علامة تثنية والضمير هما الزيدون قائمون هم في الضمير مستتر
لذلك نحن في عندما نقول زيد قائم نعتبرهما اسمين حكما. تذكرون في الكلام. من قولك الزيداني قائمان والزيدون قائمون ليستا بضميرين كما هما في يقومان ويقومون بل حرفا تثنية وجمع نعم. وعلى متا اعراب
ثم قال وابرزنه مطلقا حيث تلا ما ليس معناه له محصلا. هذا نأخذه في المرة الاتية سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
