بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى الحالة الاخيرة في وجوب حذف الخبر وهي عند قول ابن مالك رحمه الله وقبل حال لا يكون خبرا. نقرأ الابيات معا وقبل حال لا يكون خبرا
عن الذي خبره قد اضمر كضرب العبد مسيئا واتمت بيني الحق منوطا بالحكم نحن اخذنا حالات حذف الخبر وجوبا. اخذنا الحالة الاولى قال وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم وفي نص يمين ذا استقر
وهذي الثانية نعم وبعد واو عينت مفهومة معك مثل كل صانع وما صنع وصلنا الى الحالة الثالثة وقبل حال لا يكون خبرا لو قلنا جملة لا يكون هنا. نعم. هذه الحالة الرابعة وصلنا الى الحالة الرابعة. وهي وقبل حال لا يكون خبرا. وقلنا لا يكون
خبرا ما موقعها من العراق؟ لا صفة وقبل حال صفته صفة هذه الحال انه انها لا تكون خبرا لا يكون خبرا عن الذي خبره قد اضمر كضرب العبد مسيئا واتم. وقلنا ضابط هذه
ان يأتي عندنا مصدر اضيف الى معموله ثم يأتي عندنا يعني اضيف الى معموله وبعد ذلك يأتي مفعول به مثلا ضرب العبد مسيئا ضرب مصدر اضيف الى فاعله او يضيف الى مفعوله او اضيف ثم يأتي بعده
طحال سواء كان هذا الحال من الفاعلة او من المفعول. وتكون هذه الحال لا تصلح ان تكون خبرا عن هذا المبتدأ لأ عن هذا المبتدأ. ومثلنا بمثال لا احتمال فيه. وقلنا مثلا ضرب المجرم واقفا
ضرب المجرم واقفا لاحظوا عندنا مصدر اضيف الى فاعله وبعده ياتي المجرم ثم واقفا حال من هذا المفعول من حيث الظاهر هو حال من هذا المفعول جمهور المصريين لم يقولوا هو حال هذا المفعول قالوا هو حال من ضميره كما سيأتينا. ومثل او يأتي اسم تفضيل اكثر شرب
الماء جالسا اكثر شرب الماء جالسا لا نستطيع ان نقول ضرب المجرم واقف ولا نستطيع ان نقول اكثر شرب الماء جالس صحيح؟ وقلنا آآ المصدر سواء كان مصدرا صريحا كما اخذنا
في المثالين ضرب او مصدرا مؤولا يعني اكثر ضربي اكثر ان اضرب مثلا. آآ اقرب ما يكون العبد من ربه وقد يأتي المصدر المؤول عند جماعة من العلماء المصدر مؤول في بداية الكلام ان اقرأ النشيد
توبا مثلا ان اساعد الرجل محتاجا هذا اجازه جماعة من العلماء. فاذا مصدر سواء كان صريحا. او مصدرا اولا وهذا المصدر مؤول سواء كان في بداية الكلام او اضيف له اسمه تفضيل بان نقول اكثر ضربي اكثر ان اضرب
بل يصح ان اقول ان اضرب ابتداء او ان اقرأ النشيد مكتوبا. وسواء ثم يأتي عندنا حال. هذا الحال سواء كان من الفاعل او كان من المفعول مثلا نعم سواء كان من الفاعل او من المفعول او منهما. او منهما. وهذه الحال سواء كانت مفردة مثل قائمة
ان او واقفا او كانت ظرفا او جارا او مجرورا او جملة نسمية او جملة فعلية. فعلية هذا كله صحيح الاصح وسنأخذ الخلافة في التفصيلات بين العلماء. نعم سيدي. هذا معنى قوله وهذا هذا معنى قولي
وقبل حال لا يكون خبرا. عندنا مصدر ثم اضيف الى معموله ثم نقدر هذا الخبر قبل الحال. عند جمهور المصريين لابد ان نقدر هذا الخبر قبل الحال لاننا اذا قدرناه بعد الحال يفوت الحصر. انا اذا قلت اكثر ضرب المجرم او اذا
اقلت من اخذت مثالا اخر اذا قلت شرب لشرب الماء باردا سيدي. اها اذا قلت شرب الماء باردا. اذا قلت شرب الماء باردا. اضافة المصدر الى فاعله يشبه التعريف في في قولنا زيد الكريم
نعم. زيد الكريم تفيد التعريف. يعني زيد الكريم انت الرجل. تعريف الجزئين يفيد الحصر. يفيد الحسرة وكذلك هنا الاضافة الاضافة لمصدر شرب الماء باردة. اعطت معنى اني لا اشرب الماء الا باردا
فاذا قدرت الخبر متأخرا كما يقول الكوفيون شرب الماء باردا حاصل او موجود. انا اخبر اخبر ان شرب الماء بارد قد حصل حصل او كان لا يفيد الحسرة. لذلك العلماء هنا قدروا الخبر متقدما. لا متأخرا. هذا معنى قوله
وقبل حال لا يكون خبرا لابد ان يقدر الخبر متقدما. يعني عندما نقول شرب الماء حاصل او كائن حال كوني حال كونه باردة. هذا السبب الاول انهم ما قدروه متأخرا. السبب الاول انه يفوت الحصر
السبب الثاني نحن متى نوجب حذف الخبر في جميع حالات حذف الخبر في جميع حالات حف الخبر. متى نوجب الحذف اذا سد المسد. احسنت. اذا سد شيء ما سد الخبر. مثلا لولا الله ما اهتدينا ما اهتدينا سدت مسد الخبر
آآ كل صانع وما صنع ما صنع يعني فيها تأويل لكن ما صنع سدة ما سدا. الخبر لعمرك لافعلن افعلن سدة ما سد الخبر فنحن اذا قدرنا الخبر متأخرا شرب الماء باردا حاصل
او كائن لا يوجد شيء قد سلم سد الخبر لكن اذا قدرناه قبل قبل باردا بان قلنا شرب الماء حاصل اذ كان او اذا كان باردا. في هذه الحالة اما الذي يسد مسد الخبر
هذه الحال هذه الحال حلت محل الخبر. فاذا لم نقدر الخبر متأخرا لسببين. السبب الاول حتى لا يفوت ماذا الاخز. الحصر. الحصر. والسبب الثاني انه حتى نوجب الحذف حتى نوجب الحذف لاننا اذا قدرناه متقدما اذا قدرناه متأخرا لا يوجد شيء يسد مسد
فلذلك نحن نقدره متقدما فنقول شرب الماء حاصل اذ كان او اذا كان باردا لكن لماذا نقدر اذ واذا يعني ما الفرق بين اذ واذا؟ قضية الاستقبال والمؤمن. اذا اردنا الماضي اذ واذا اردنا المستقبل اذا لكن هذا الا يتعارض مع الحصر
نعم كيف في نوع تعارض مع الحصر لانك عندما تقول انا لا اشرب الماء الا باردا. سواء كان ماضيا او مستقبلا صحيح فالاحسن لجميع الاوقات. في جميع الاوقات لذلك الرضي الرضي دقيق جدا. قال اذا هنا تفيد الدوام. وهذا كثير في القرآن في اذا
تفيد الدوام اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا يعني دائما اذا ما انزلت سورة النظر يعني كانها هذه عادتهم واضح فلان اذا دعوته لا يستجيب. يعني هذه عادته فاذا هنا الاحسن كما يقول الرضي ان تفيد الدوام. على كل حال اذا قدم
يفوت الحصر اذا قدرناه متأخرا لا يجب الحذف فنقدره متقدما. طب من صاحب الحال عند الجمهور قالوا قبل حال وقبل حال اي الخبر هذه قبل حال لا بعده كأنه يرد على من
على الكوفيين. نعم. قبل حال صفة هذه الحال لا تكون خبر عن الذي خبره قد اضمر. يعني الخبر قد  طب الان من صاحب الحال؟ الضمير. الضمير في كان. لماذا لا نقول صاحب الحال هو شرب الماء باردا
بارد الحال من الماء. يعني الظاهر المتبادر ان باردا حال من الماء صحيح؟ نعم. لماذا نتكلف ونجعله حالا من ضميره. كيف سيسد عنه ما دام كان اذا جعلناه منه كيف سد عنه؟ ايش
يعني اجعله حالا من اه من المفعول. شرب الماء باردا باردا حال من الماء ايش المشكلة هذا ينبني على مسألة مسألتين. المسألة الاولى العامل في الحال عند الجمهور هو العامل في صاحب الحال. فاذا قلنا جاء زيد واقفا
حال من صاحب الحال؟ جيد. زيد. ومن العامل في الحال؟ جاء. جاء. فالعامل في الحال وصاحب الحال هو جاء. نعم. وعندهم المصدر لا يفصل بينه وبين معموله. المصدر لا يفصل بينه وبين معموله اه باجنبي يعني
الان هم قالوا اذا قلنا هو حال اذا قلنا هو حال يعني شرب الماء باردا باردا حال من الماء. فينبغي ان لا يفصل بين شربي وباردا صحيح لماذا يعني اذا نحن قلنا شرب الماء باردة. اذا قلنا باردا حال من الماء. فمن صاحب الحال؟ الماء. الماء. ما العامل
في الحال فينبغي ان تكون الثلاثة مع بعضها. لا نقول لماذا؟ لان المصدر لا يفصل عن معموله فشرب الماء باردا كانها كتلة واحدة لابد ان تبقى. لانه لا يفصل بين المصدر ومعموله باجنبي
طيب الان عندنا احتمالان اذا الاحتمال الاول ان نؤخر الخبر بان نقول فعلا كما يقول كوفي شرب الماء ماء باردا باردا حال من الماء والخبر متأخر هذا الذي قاله الكوفيون شرب الماء باردا حاصل
نقول جيد لكن عندنا مشكلتان المشكلة الاولى من حيث المعنى والمشكلة الثانية من حيث اللفظ ما هي المشكلة من حيث المعنى الحصر فات الحصر ومن حيث اللفظ ومن حيث اللفظ نحن نقول هذه حال واجبة الحذف هذه خبر واجبة
الحذف. الخبر واجب الحذف هنا. وهنا لا يمكن ان يكون واجب الحذف لانه متأخر. طب عندنا احتمال اخر ان نضع الخبر في الوسط بان نقول شرب الماء حاصل اذ كان باردا. ونقول ايضا باردا
من الماء نقول هنا في مشكلة ايضا ما هي المشكلة؟ دخل فصل اجنبي فصل اجنبي وهو معموله يمكن ان نجيب عن هذا بان الخبر ليس باجنبي. هذا جيد وننفك من الاشكال صح؟ مم. الخبر ليس باجنبي لانه المبتدأ عمل فيه
بصري قالوا اذا قدمناه متأخر المشكلة واذا قدرناه متقدما وقلنا هو حال من الماء ايضا في مشكلة لانه فصل بين المصدر ومعموله. اذا كيف نحل هذه المشكلة كيف نحل المشكلة؟ نقول انه نقول باردا حال من ماذا؟ من صاحب الحال؟ الضمير في كان
وما العامل في الحال كان. كان لا نقول كشربي هو العامل. مم. فاذا نقول الحال العامل فيها كان مقدر. اي كان تاما لا ناقصة وصاحب الحال ضميره ضمير الماء. لا الماء. تمام؟ هكذا يعني لاجل
لكل هذا قال البصريون ما قالوا فهمنا يعني الحاصل اذا قدرناه متأخرا وقلنا ايه هو المتبادر اه لو واحد عرض عليكم هذه الجملة شرب الماء باردا ستقولون شرب مبتدأ وهو مضاف والياء مضاف اليه من اضافة المصدر الى فاعله والماء مفعول به. باردا حال من الماء والخبر مقدر
وفي متأخر نقول جيد هذا على مذهب الكوفيين لكن في اشكالات يفوت الحصر ماذا ايضا؟ الحالات الخبر لا يكون واجب الحذف. وقد قال به الكوفي جيد طب عندنا حل اخر ان نقول باردا حال من الماء
ايضا والخبر متوسط في الوسط فيعترض عليك بانه قد فصل بين المبتدأ والمصدر ومعموله النبي تقول هو ليس باجنبي. وهذا قال به جماعة ما كان قريب منه قول النحو الوافي. لكن اذا اردت التدقيق اكثر تقول بقولك
الكوفيين. ماذا قال الكوفيون؟ اتقول بقول البصريين. قال البصريون شرب الماء مفعول به هذا الماء وباردا صاحب الحال ضمير مستتر يعود الى الماء والعامل فيه كان محذوفا. والتقدير شرب الماء حاصل او
كائن اذ كان باردا او اذا كان باردا. لكن فيه حذف كثير ماذا في قول البصري ماذا عندنا حذف ماذا حدثنا؟ كان. كائن او خبر. كان وحذفنا ضميرها المستتر. نعم. وحدثنا اذ. حذفنا كامل
ما كان صح؟ حاصل هو يعني حاصل هو حاصل واحد والمصدومين المستتر هو واذ واذا هاي ثلاثة وكان اربعة وضميرها المستتر خمسة. خمسة. محاصر لابد ان تقدرها بالنهاية مثل زيدون في الدار مش هو اصله موجود في الدار؟ هم يقولون اذ واذا لكن كما تقول زيد في الدار هو الخبر الحقيقي ما هو
حاصل نفس في نفس الفكرة. فالمحذوفات خمسة فلذلك ابن مالك وابن هشام والاخفش قالوا نريد ان نقلل المحذوفات. فنقول ضرب العبد العامل فيه ضرب مسيئة. يا نفس ضرب لكن تضيفه لضمير
الحال. ضمير الحال في الظاهر يعني. ضرب العبد. ضربه. ضربه مسيئا. شرب الماء. شربه. شرب باردة. طب ايش الفائدة من شرب الماء شربه؟ يعني ما الفائدة من قولنا شرب الماء شربه. كيف افادت شرب الماء؟ هذا اخبار عن الشيء بنفسه
شرب الماء شرب الفائدة حصلت من التقييد بالحال. نعم. شرب الماء شربه باردا مثل واذا بطشتم بطشتم. هل في الى هنا لا. اذا بطشتم بطشتم؟ نعم. اين الفائدة حصلت؟ بالحال اذا بطشتم بطشتم جبارين. فتحصل عندنا اذا
في هذه المسألة عرفنا ان المصدر آآ يأتي عندنا مصدر صريح او مؤول وقد يضاف له اسمه تفضيل وسواء كان حالا من المفعول مثل شرب الماء باردا او حالا من الفاعل افضل حج
افضل او هذا من المفعول ايضا او من الفاعل مثلا عندما نقول شرب الماء واقفا صحيح شرب الماء انا واقفا اما ان اقول شرب الماء باردا هذا حال من المفعول. او شرب الماء واقفا يصح حال من الفاعل. او حال من
والمفعول كما اذا قلت مثلا تضاربنا قائمين كذا وكذا. تضاربنا قائمين مثلا. ثم عندنا هنا اختلف اه عندنا يعني خلافات بين اه العلماء هنا في اه في هذه يعني عندنا عدة خلافات
في هذه المسألة. الخلاف الاول يعني اذا اردنا ان نحصر او نلخص ما قلنا. اولا نقول هل لا بد من تقدير خبر ام لا المسألة الاولى يعني هل عندما اقول شرب الماء واقفا او باردا؟ هل احتاج الى تقدير شيء ام لا
تمام؟ اه جمهور البصريين والكوفيين ماذا قالوا نقدر تمام لابد ان نقدر الاخفش قال لا نحتاج الى ان نقدر شيئا لماذا لا نحتاج الى ان نقدر شيئا او قبل ذلك لا ليس الاخفش اسف. ليس الاخفش الاخفش قدر الذي لم يقدر هو اه ابن دراسته
آآ ابنه درسته اي نعم ابنه درست ويه وابن باشا ابن درست ويه وابن باشا قالوا لا نحتاج الى تقدير شيء. لماذا ماذا تظنون حجتهم؟ معاناة لاني عندما اقول شربي هنا مصدر اضيف الى ماذا؟ ارفعه الى
فاعله فكأنني قلت اشربه باردا. مم. او اشربه واقفا فاذا قلت ضربي زيدا قائما كأني اقول اضربه قائما لا قالوا هو عندك مصدر وفاعل فخلاص لا تحتاج الى تقدير شيء
لانه يعني كانك ذكرت فاعلا وفعله يعني. كانك ذكرت الفعل وفاعله. فلا يحتاج الى تقدير شيء قالوا هذا المبتدأ لا خبر له. هذا المبتدأ لا خبر له لانه بمعنى الفعل. فاذا قلت شرب الماء واقفا كانك
اشربه واقفا. هذي القضية الاولى. نسأل هل نحتاج الى تقدير شيء ام لا؟ لا. قال ابن باشا و وابنه درست ويل لا نحتاج وهذا مبتدأ لا خبر له لانه يعني عبارة عن فعل وفاعل كانك قدرت اه فعلا وفاعل لانه بمعنى
فعل وفاعل. ثم الجمهور قالوا لابد ان نقدر شيئا. ان نقدر شيئا. الاخفش وافقه ابن ما لك في التسهيل وابن هشام في المغني ماذا قالوا نقدر؟ ضربه شرب مصدر اضيف الى صاحب الحال. نعم. فعندما نقول شرب الماء باردا
شرب الماء شربه باردا. ضربي. العبد المجرم واقفا. ضرب العبد ضربه واقف لماذا قالوا هذا اه عشان ما في تكلف بالضبط يعني اختاروا هذا المذهب اولا هنا حذفنا شيئين ضربه يعني مصدر اضيف فاعليه. ضمير الحال. وهناك حذفتم خمسة اشياء
اقل اقل الحذف اقل او هذا. قالوا الحذف اقل. وايضا قالوا تقديره من من لفظ اولى. اه. نقول شرب الماء شربه. نحن قدرناه من لفظ المبتدأ. هذا اولى. ثم ماذا قالوا ايضا
اه قالوا ايضا لان حذف اذ مع الجملة التي اضيفت لها هذا غير موجودة لم نراه في موضع اخر. فقال مذهب الجمهور فيه اشكالات. خمسة محذوفات ا؟ ثم حذف والجملة وهذا لا نظير له. ثم تقدير الخبر من غير لفظ المبتدأ. فنحن اختصرناها
قدرنا شيئين فقط لكن على قولهم فيه اشكال ايضا. ما الاشكال عندهم على قول المخفش. على قول الاخفش وابن مالك وابن هشام ما الاشكال عندهم؟ هم ماذا حذفوا حذفوا المصدر وابقوا بعض معمولاته. وهذا لا يجوز. حذفوا المصدر وابقوا مع بعضا
معمولاتي وهذا عندهم ممتنع. فتحصل عندنا اذا هل هناك خبر محذوف ام لا ماذا قال ابن باشا الشيخ عبد الله الصمد؟ قالوا له ابن باشا اذ ابنه درسته ايه؟ قالوا لا محذوف والخبر لا يحتاج لا يحتاج الى تقدير خبر لانه بمعنى الفعل. مم
الجمهور ماذا قالوا؟ لا بد من التقدير. مم. ثم الاخفش وابن مالك وابن هشام قدروه مصدرا اضيف الى الحال تمام الى ضمير الحال. قالوا لماذا؟ لثلاثة امور. ما هي؟ كلمة المحذوفات. قلة المحذوفات. عندنا اثنان وانتم عندكم خمسة
وانه حذفه اذ حذفه. ومع فعل هذا لا نظير له. وثلاثة انتم قدرتم الخبر من غير لفظ المبتدأ الان الجمهور ردوا عليهم بان حذف المصدر مع بقاء بعض معمولاته هذا ضعيف. نأتي الان الى الجمهور الذين قدموا
الخبر من الكون. وهم جمهور البصريين والكوفيين قالوا نقدر الكون تمام؟ الكون العام لا نقدره مصدرا. اختلفوا على جهتين. فالكوفيون اين قدروه متأخرا وجعلوا الحال مما مما باردا جعلوه حالا من الماء. مهم. وواقفا حالا من المجرم. مم. والخبر متأخر نقول هو جيد ما فيه تكلفات صحيح
لكن في اشكال من جهتين. لا يوجب الحذف. من حيث المعنى يفوت الحصر. لماذا؟ لاني اذا قلت شرب الماء باردا حصل يعني كانك تقول انه حصل مرة ومرتين عشر مرات اني شربت الماء باردا لكن لا يدل على انه شرب الماء حاصل اذا
اذا اذا كان باردا يعني هي عادتك الدائمة لا يدل على هذا. وايضا لا يوجد شيء يسد مسد الخبر فانت على هذا لا يجب حذف الخبر قالوا نلتزم هذا والنحو الوافي قال انا معكم
قال نلتزم ان الخبر لا يجب حذفه. تمام؟ البصريون قالوا لا. نقدرهما اين؟ متقدما. والتقديم اذ واذا كان او اذ كان واذ واذا لابد من تقدير حاصل يعني مثل زيدون في الدار اما ان تقول هو الخبر
او تقل تقدر حاصل او موجود او موجود. قالوا لكن لا نقول هذا الحال من المفعول لانه يلزم منه بين فيه الفصل بين من المصدر ومعمولة. معمولة. لانه عندنا قاعدتان مهمتان. العامل في الحال هو العامل في صاحب الحال. والمصدر لا يفصل عن
معموله باجنبي. فقالوا نقول هناك محذوف وهذا المحذوف قد سد الحال ما سده تمام؟ وصاحب الحال ضمير مستتر. يعني هذا حاصل المسألة. ويبقى عندنا يعني في جملة نحن قلنا جملة الحال قد تكون مفردة وقد تكون جملة فعلية وقد تكون جملة اسمية
نعم حصل بعض الخلاف بين العلماء في هذا فالاخفش والكسائي وابن هشام والاعلم وابن مالك قالوا يجوز ان تجيء جملة فعلية يعني جمهور العلماء قالوا يمكن ان تجيء الحال جملة فعلية مثلا شرب الماء اه مثلا شرب الماء
اقف مثلا بشرب الماء اقف ضرب العبد يسيء. يسيء مثلا. والفراء آآ الفراء الذي هو من مشايخ الكوفيين وهو تلميذ الكسائي وصاحب معاني القرآن الذي ينقل عنه الطبري كثيرا منع ذلك
ورد عليه العلماء بالبيت الذي سيأتينا ورأي عين الفتى اباك يعطي رأي عيني مصدر ضيف الى فاعله الفتى مفعول اباك او اخاك بدل يعطي حال. تمام؟ هذي المسألة الاولى في الخلاف ما هي ما هو الخلاف هذا
في هل تجيء الحال جملة فعلية ام لا؟ الجمهور ماذا قالوا؟ جملة اسمية وفعلية. فعلية لها الكلام. كلام فعلية. فالجمهور قالوا نعم والفراء قال لا. لا. تمام؟ المسألة الثانية هل تجيء الحال اه جملة جملة
نقول نعم سواء كان معها الواو او بدون واو اشد ضربي زيدا يده مكتوفة يده مكتوفة حال كلمته فوه الى في. فوه الى في. يعني اكثر كلامي زيدا اه اكفوه الى في جملة اسمية. ثم اختلفوا ايضا في هذه الحال هل يشترط ان تتجرد من الواو؟ يعني هل
يجوز وقوع الاسمية موقع الحال بلا واو ام لا؟ فالكسائي وابن مالك والبصريون قالوا نعم تأتي الحال بدون واو وقد تأتي ايضا مع الواو مثل آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. قال الرضى واذا كانت الحال جملة
فعند غير غير الكساء يجب معها واو الحاء. لكن الكسائي وابن مالك ونقله عن جماعة المصريين قالوا قد تأتي مع الواو وقد تأتي بدون واو يعني على نقل اه على نقل الرضي قال
نسائي فقط هو الذي يجيز تجردها عن الواو. لكن حقيقة ابن مالك وافق الكسائي ونقله عن جماعة من البصريين. على كل حال الاصح انه يصح ان تكون الحال مفردة او جملة نسمية بواو وبدون واو. وان كان حذف الواو قليلا. مم
جملة فعلية تمام وظرفا وجارا ومجرورا. نعم. هذا حاصل المسألة نقرأها الان تفضل بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ قال الشيخ الاشماني رحمه الله
ونفعنا الله به وبكم. نعم وقبل حال لا يكون خبرا اي ويجب حذف الخبر اذا وقع قبل حال لا تصلح خبرا. نعم. مفردة هذه الحال او جملة او ظرفا. مثال الظرف
ضربي زيدا مع عصيانه. مع عصيانه. نعم. لا تصلح خبرا. قلنا لا تصلح خبرا انتبهوا احيانا هي فعلا لا تصلح خبرا. هي مستحيل ان تصلح خبرا. ضرب العبد قائما مستحيل ان تصلح خبرا. شرب الماء باردا
لا يمكن يقال شربي بارد اكثر شرب الماء باردا. هنا مستحيل. واحيانا من حيث القصد لا تصلح. مثل ضرب العبد مسيئا من حيث القصد من هو المسيء؟ العبد انت لا تريد ان تقول ضربي مسيء على سبيل المجاز. والا لو اردت ذلك ماذا يجب
ماذا يجب يجب ان ترفع الحال يجب ان ترفع الحال. اذا اردت اذا صلحت الحال ان تكون خبرا اما من حيث يعني من حيث النية هي يمكن حيث الواقع والنية هذا يجب ان ترفع بان تقول ضرب العبد مسيء الاي الضرب مسيء هنا يجب ان ترفع. هم. لكن
انا لا اريد هذا المعنى اذا انصف ضرب العبد مسيئا اكثر تبييني الحق منوطا. منوطا من هو المنوط؟ الحق. هنا يجب النصب طب اذا اردت ان اكثر التبيين منوطا التبيين منوط؟ ارفع. فيجب ان ترفع. فهنا لا تصلح يعني لا تصلح اما يعني
من حيث الواقع لا تصلح مثل ضرب العبد قائمة او من حيث النية هي لا تصلح لانه غير مقصود يعني. نعم  يعني الحاصل بحسب ذاتها او بحسب قصد المتكلم ها نعم. ايوة ايوة يجب حذف الخبر اذا وقع قبل
لا تصلح خبرا عن المبتدأ الذي خبره قد اضمر. الخبر اضمر. وجوبا او جوازا وجوب وجوب وجوبا عند البصريين وجوازا عند الكوفيين. متقدما عند البصريين. متأخرا عند الكوفيين لا يوجد خبر عند؟ اه عند ابني درست وي وابن باشا نعم. نعم
اي ويجب حذف الخبر اذا وقع قبل حال لا تصلح خبرا عن المبتدأ الذي خبره قد اضمر وذلك فيما اذا كان المبتدأ مصدرا عاملا في اسم المفسر اذا مصدر عامل سواء اضيف الى فاعله او الى
مفعوله نعم وذلك فيما اذا كان المبتدأ مصدرا عاملا في اسم مفسر اذا في اسم مصدرا عاملا في اسم ومضاف الى فاعله اضربي او الى مفعوله حج البيت كما اذا قلنا مثلا حج البيت افضل حج البيت ما شاء
او حج البيت ماشيا افضل حج البيت مصدر وظيفي الى ماذا الى مفعوله. الى مفعوله. فسواء اضيف الى فاعله ضرب او اضيف الى مفعوله حج البيت. نعم. او اضيف اليهما يعني اضيف الى الفاعل المفروض
كما تضاربنا مثلا. نعم. وظهره. نعم. او ظاهر او مضمن. نعم وذلك فيما اذا كان المبتدأ مصدرا. والمصدر اما صريح او مؤول. ولو لم يسبق بان قلت ان يصح ان تبدأ ان اشرب هكذا هو اكثر ان اشرب او اكثر شربي كله صايم
وذلك فيما اذا كان المبتدأ مصدرا عاميا في اسم المفسر لضمير ذي حال بعده لضمير ذي حال في اسم مفسر لضمير في حال من ذي حال يعني صاحب الحال. الان جسم عاملا في اسم مفسر لضمير
في حال بعده. من صاحب الحال الضمير. الان عندنا عندما نقول شرب الماء واقفا فعندنا مصدر اضيف الى والماء مفعول به وباردا في الظاهر هي صاحب الحال تتظاهر باردا هي صاحب الحال. لكن نعم. اه الماء الماء في الظاهر هي صاحب الحال لكن
الحقيقة نجعل هذا الاسم مفسرا لضمير يعني بعده يأتي ضمير يعود اليه هو في الحقيقة صاحب الحال الفكرة كيف مم. يعني هو في في الظاهر مصدر اضيف الى فاعله بعده مفعول به بعده صاحب حال. تعود لهذا
شرب الماء باردا فالباردا حال من الماء في الظاهر. لكن نحن لا نقول من الماء هو يفسر ضمير هذا الضمير هو صاحب الحال لكن هذا الضمير يعود الى من؟ الى المانو. فالماء في الحقيقة اسم ظاهر
اه يفسر ضميرا سيأتي بعده هو صاحب الحال في الحقيقة. اذ كان هو باردا فهمتوا؟ شوي تعقيد يعني. يعني في الحقيقة هو صاحب الحال المعنوي. خلينا نقول الماء من حيث المعنى هو صاحب الحال. ومن
من حيث الحقيقة ضميره كيف نعرف ضميره هذا النفس؟ ما الذي فسره هو الماء؟ هذا معنى قولي عاملا في اسم مفسر لضمير ذي حال يعني صاحب حال هذا. نعم وذلك بعده. اه باسم يعني عاملا في اسم. هذا الاسم الاسم الظاهر. ايوا. اه هذا الاسم الظاهر يعود عليه ضمير
اللي هو صاحب الحال لك ان تقول يعود عليه ضمير او يفسر ضميره. ذي حال هو صاحب الحال بعده. هذه الحال لا تصلح ان لان تكون خبرا عن ذلك المبتدأ. لاجل كل هذا التعقيد النحو الوافي يعني قال هذا يعني لاي كلام يعني
وحتى الرضي يعني خالف الجمهور لا نريد ان نزيد عليكم خلافات. انظروا للرضية له مذهب اخر يعني. نعم وذلك فيما اذا كان المبتدأ مصدرا عاملا في اسم المفسر لضمير ذي حال بعده لا تصلح لان تكون خبرا عن
ذلك المبتدأ. مم. لا تصلح بحسب القصد او الذات. نعم او اسم تفضيل مضاف الى المصدر المذكور او ضرب اكثر شربي. نعم. او اسم تفضيل مضاف الى المصدر الذكور او الى مؤول به. مؤول به اقرب اقرب ما يكون العبد اي اقرب كون العبد. وقولنا اكوام هذا التسامح
يعني نعم او اسم تفضيل مضاف الى مصدر مذكور او الى مؤول به فالاول كضرب العبد مسيئا والثاني مسك يعني هم الان اصحاب الحقوق والانسان وكذا الاسلام هو الذي علم حقوق الانسان للبشرية
وتحرير العبيد كله كان حقيقة من وراء المسلمين. والذي حرر في امريكا اصلا هو رئيس امريكي اسلم. ويعني كله تعلموه هذه من المسلمين في الاندلس والتاريخ يعرف هذا. انه الاسلام هو الذي حرر البشرية وعلمها. والقرآن وقوانينه
قوانين العدالة معروفة مأخوذة من المذهب المالكي. فهم لا يأتون ليتطاولوا علينا. نعم تفضل فالاول كضربي العبد مسيئا والثاني مثل اتم تبييني الحق منوطا بالحكم. لكن حقيقة الاول هذا مصدر صريح
والثاني هو اسم تفضيل اضيف للمصدر. نعم. اذا جعل منوطا جاريا على الحق لا على المبتدأ. لاحظ هذا مهم جدا. يقول هذا يجب الحذف اذا كان المنوط هو الحق. مم. وليس التبيين. اما اذا التبيين منوط هذا يجب الرفع. الرفع. نعم. بل هذا ايضا
المثال الاول كان عليه ان ينبه على المثال الاول ضرب مسيء. والضرب مسيء كذلك. نعم. تفضل سيدي ثالث نحو اخطب نخطب يعني اسم تفضيل يعني اشد خطابة نعم. والثالث نحو اخطر ما يكون الامير قائما
نعم والتقدير اخطب كوني بمعنى اكوان يعني. نعم التقدير اذ كان او اذا كان طبعا اذ واذا مثل زيد في الدار نقدر حاصل او حصل او كان وكان هذه هل نقول تامة ام ناقصة؟ تمام. الاصح تامة. خلافا اه للرضي وجماعة من العلماء. نعم
والتقدير اذ كان وجده وجد يعني حصل آآ حصل او وجد نعم. تفضل والتقدير اذ كان او اذا كان مسيئا ومنوطا وقائما نصب على الحال من الضمير في كان وحذفت جملة كان التي هي الخبر للعلم بها وسد الحال مسدها. يعني الان حذفت كان واذ
الجملة التي بعدها فالمحذوفات خمسة كان وضميرها واذ واه حاصل وضميرها وكان اه والفعل بعدها وضميرها. خمسة نعم وحذفت جملة كان التي هي الخبر للعلم بها وسد الحال وسدها. نعم. وقد عرفت ان هذه الحالة لا تصلح خبرا
لمباينتها المبتدأ نعم لا يمكن مباين المبتدأ يعني اما بقصد المتكلم او لانها لا يمكن يعني لا يمكن ان نقول اه شرب الماء بارد شرب في بارد هون يعني ما في علاقة بين الشرب والبارد يعني متباينان
نعم الضرب مثلا لا يصح ان يخبر عنه بالاساءة. لا يصح حقيقة. لكن مجازا يصح. اذا قصده المتكلم فيجب فان قلت نعم فان قلت جعل هذا المنصوب حالا مبني على ان كان تاما. فلما لا جعلت ناقصة والمنصوب
خبرها فهمت؟ يعني هنا كانه يجيب على اعتراض الرضي. الرضي اعترض على الجمهور اه فقال عندكم يعني في مذهبكم ايها الجمهور مشاكل. المشكلة الاولى او تكلفات الرضيع اعترض على مذهب
الجمهور فقال اولا عندكم مشاكل كثيرة انكم حذفتم اذا مع الجملة المضاف اليها وكذلك اذ ولم يثبت هذا في غير هذا المكان. ثم انتم عدلتم من جعلي كان ناقصة الى جعلها تامة. لان
اذا قلنا شرب الماء باردا ايش تقدير الكلام؟ شرب الماء حاصل اذا كان باردا اذا كان باردا. ايش ما الذي يتبادر اليك انها تامة ام ناقصة؟ ناقصة. ناقصة حاصل اذا كان فالظاهر انها ناقصة. وايضا
انتم اقمتم الظرف مقاما قيام الظرف مقام الحال. قالوا منه قيام الحال اسف قيام الحال مقام الظرف يعني باردا تقدرونه اذا كان باردا. فالحال قد سدت مسدة. الظرف ولا نظير له
فاجاب الجمهور عن هذه الاعتراضات اه بان الاعتراض الاخير قلتم يعني الحال سدت ما سد الظرف قالوا لان الحال بمعنى الظرف فانا اذا قلت لقيت زيدا راكبا كانك ماذا قلت
اذا كان صعد لقيت زيدا راكبا كأنك تقول لقيته اذا كان راكبا. فالحال هي بمعنى الظرف تقريبا يعني ليس تماما لكن هي بمعنى الظرف هذا اجابتنا على الاعتراض هذا ثم اجابتنا عن اعتراضكم بانا كان الظاهر انها ناقصة؟ ما ذكره الاشموني هنا في الجوابين. ماذا قال؟ تفضل
فان قلت جعل هذا المنصوب حالا مبني على ان كان تاما. فلما لا جعلت ناقصة فلما لا جعلت ناقصة؟ والمنصوب لان حذف الناقصة اكثر. لان المعنى عليه. نعم الجواب انه منع من ذلك امران. احدهما انا لم انا لم نرى طبعا. انا كثير من الدكاترة لما دخل العلماء في هذا
التفصيلات قالوا هذا كله ضياع الوقت ونظرية العامل وكذا. لكن حقيقة لن نتحقق من النحو ونصل ولن نصل الى حقائقه الا بهذه الابحاث ونحن عندما قرأنا النحو السطحي ما كنا نعرف هذه التفصيلات وهذه الدقائق. ولن نعرفها وتفوتنا وجربنا ان نأخذ بمذهب محمد عبده محمد الرشيد
الرضا في العلوم السطحية فخرجنا بلا شيء. فلابد ان نعود لهذا ثم نأخذ بعد ثم علينا ان نأخذ بعد ذلك ما ذكره السامراء واذا كان عندكم في نظرياتكم اذا كان هناك شيء جيد نأخذه لكن لا نهدم تراثنا لاجل آآ خرافاتكم يعني
نعم. وعلومهم انا اقرأ كثيرا المستشرقين. علومهم يعني تسعة وتسعين بالمئة من مما ذكره ابن جني وما ذكره سيبويه يأخذون يضيفون عليه اللغات السامية والمقارنة بين هذا اللغة وهذه اللغة. يعملونها علما جديدا. ويفيدهم بعض الاجهزة للصوتيات ووصفها
الدقيق يعني للعلوم المعاصرة افادتهم. يمزجون هذا بما ذكره علماؤنا ويفتخرون علينا بعلومنا حقيقة. عندهم لا شك اشياء جيدة لكن لا نهدم علومنا لاجلكم. نعم سنتعب نحن الان نتعب في تفصيلات علمائنا لكن بهذا التعب تخرج كبار العلماء
نعم سيدي تفضلي. الله اكبر. ناسي. الجواب انه منع من ذلك امران. احدهما انا لم نرى العرب استعملت في هذا الموضع الا اسماء منكورة مشتقة من المصادر فحكمنا بانها احوال
اذ لو كانت اخبارا لكانت مضمرة. اذ لو كانت اخبارا لكان المضمرة لجاز ان تكون معارف ونكرات ونكرات ومشتقة وغير مشتقة. وغير مشتقة. ما معنى هذا الكلام؟ ما معنى هذا الكلام؟ لم نرى العرب استعملت في هذا
الموضع الا اسماء منكورة يعني نكرة. ما هي الاسماء النكرات مثل باردا في قولنا اكثر شرب الماء باردا اكثر المجرمة واقفا ماذا رأينا العرب استعملت هنا دائمة؟ اسماء النكرات باردا واقفا اكثر
لتبيين الحق منوطا فوجدناهم استعملوا دائما نكيرات فلو كانت هي اخبارا لكانك خبره كان قد يكون نكرته اه كان زيد واقفا وقد يكون معرفة مثل كان زيد اخاك مثلا او صديقك. صحيح؟ تكون معارف ونكرات
لو كانت اخبارا لكانا لكننا لا نجد العرب استعملت الا النكرات او الجمل التي هي في حكم النكرات. فهذا يدلنا على انها احوال قد يقول قائل يعني هذا امر اتفاقي فرده الصبان قال كون مجيئها منكورة مشتقا امرا اتفاقيا لا
الكون المنصوب حالا بعيد. يعني كونه امرا اتفاقيا في كل هذه الامثلة هذا بعيد. نعم هذا الجواب الاول. الجواب الثاني الثاني وقوع الجملة الاسمية مقرونة بالواو موقعة. كقوله عليه الصلاة والسلام
اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. فهنا اين الحال؟ وهو ساجد. اذا قدرنا حاصل اذا كان وهو ساجد وجعلناها ناقصة اين الخبر كان الناقص على هذا ستكون وهو ساجد وهذا فيه اشكال ما هو
لايات الحال من لا يأتي خبرك انا مقترنا بالواو. نعم هناك حالة سنأخذها لذا بالنفي قد يكون الخبر كان مقرونا بالواو سنأخذه في باب كان لكن هناك شروط معينة اذا سبق بنفي ونحوه. ليس مما نحن فيها
فبهذين الدليلين رددنا على الرضي في قوله يعني الظاهر انها ناقصة وانتم جعلتموها جعلتموها ماذا؟ تامة لذلك الرضي ماذا فضل؟ قال فضل ان نقدر في اكثر في قولنا اكثر زيارة الصديق مريضا اكثر
زيارة الصديقة حاصل حال كونه مريضا. هكذا قدرها. حال كونه مريضا. نعم. تفضلوا لقوله عليه الصلاة والسلام اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. وقول الشاعر خير اقترابي من المولى حديث رضا حليفا. خير اقترابي من المولى حديث رضا وشر
عنه وهو غضبان حليف رضا من الحلف المعاقدة والمعاهدة. يعني خير اقترابي من المولى وهو محالف معاقب على الرضا الذي يقابله الغضب وشر بعدي عنه وهو غضبان. موضع الشاهد اين؟ في الثاني للاول. شر بعدي
عنه وهو غضبان فهذه حال سدت ما سد الخبر فلا يصلح ان نقدر كان الناقصة هنا. نعم سيدي ايضا هنا. حليفة رضا. ليس هي نعم من نفس الباب الذي نحن فيه. ابليس فيه. لكن ليس فيها الشاهد الذي نتكلم عنه. هنا مفرد يعني
كلامنا انها جملة مقترنة بالواو. نعم. فان قلت فما المحوج الى اضمار كان لتكون عاملة في الحال وما المانع ان يعمل فيها المصدر؟ الان كانه يرد على الاخفش وابن مالك وابن هشام. انهم ما المانع ان يقدروا ضرب
عبد دربه واقفا شرب الماء شربه باردا. لماذا لا نقدر هذا؟ هو سيقول لنا المصدر عمل مصدر. حذف المصدر مع بقاء عمله او معمولاته هذا ضعيف تمام؟ ونقدر الخبر لانه مبتدأ يحتاج الى الخبر ولا يكفي ما قاله ابن باشا وابن درستوي انه بمعنى الفعل
قدره متقدما لا متأخرا لما ذكرناه حتى لا يفوت الحصر وحتى يكون الحذف واجبا. هذا معنى قوله تفضل فان قلت فمن يحوج الى اضمار كان لتكون عاملة في الحال وما المانع ان يعمل فيها المصدر؟ فالجواب انه لو كان العامل في الحال هو المصدر
لكانت من صلته فلا لكانت من صلته الان الان عندنا في قضيتان ان نقدر مصدرا محذوفا كان هنا مات تكلم عنه سيتكلم عنه بعد قليل. الان هو يتكلم لماذا ما قلتم؟ شرب الماء باردا باردا حال من الماء. والعامل فيه المصدر موجود
نقول لو كان العامل فيه المصدر لو كان العامل فيه المصدر الموجود للزم ان نفصل بين المصدر ومعموله بفاصل اجنبي وهذا لا يصح. ايش قال ويتكلم الان على المصدر الموجود سيتكلم عن قول الاخفش فيما بعد. نعم. فالجواب نعم سيدي. دقيقة بس. نعم. والجواب انه لو كان العامل
وفي الحال هو المصدر لك انت من صلته لك انت الحال من صلته. يعني ايش ما كانت من صلته؟ يكون العامل في الحال وصاحب الحال هو مصدر. نعم. فكانت من صلته فلا تسد مسد خبره. كيف لا تسد؟ لانه ستكون كتلة واحدة لا يصح ان يفصل بينها. نعم. فيجب ان نقدر
واذا قدرناه متأخرا لا يجب الحذف. فيفتقر الامر الى تقدير خبر ليصح عمل المصدر خبر متأخر هنا. نعم فيفتقر الامر الى خبر وهذا الخبر لا يسد مسدا يكون متأخرا ولا يسد مسد الحال. لا يسد مسد الخبر. نعم
يعني الخبر يكون متأخرا واذا كان متأخرا الحال لا يسد مسده. نعم. فيفتقر الامر الى تقدير خبر ليصح اعمل المصدر في الحال فيكون التقدير ضرب العبد مسيئا موجودا. ونحن لا بد ان نقدر على كل حال حتى على مذهب بصريين. لكن هنا لابد ان نقدر متأخرا
حتى لا يفصل يعني فتحصل عندنا ان العامل في الحال هو العامل في صاحب الحال واذا قلتم هو حال من الماء فالعامل فيه شرب واذا قلتم شربي صارت كتلة واحدة شربي والماء وباردا فلا يمكن ان يفصل بينها بفاصل لانه لا يفصل بين المصدر ومعموله فلا بد ان نقدره
واذا قدرناه متأخرا لا يسد مسد الخبر. نعم. فيكون التقدير ضرب العبد مسيئا موجود وهو رأي نعم. وذهب الاخفش الى ان الخبر المحذوف مصدر مضاف الى ضمير ذي الحال. يعني اذا ضميري صاحب الحال يعني الى ضمير
الحال في الظاهر يعني عندما نقول شرب الماء شربه باردا. فالان شربه مصدر اضيف الى ضمير صاحب الحال لكن ممكن في بعضكم عنده صوت لو سمحتوا. الصوت. نعم. شرب الماء
شربه اذا كان باردا. فالان شربه شربه اسف. شرب الماء شربه باردا. فشرب اضيفت صاحب الحال لكن هل الماء هو صاحب الحال؟ عند البصرية؟ لا. لا هو ضميره صاحب الحال. لكن من حيث
هو صاحب الحال فهمتوا؟ شرب الماء شربه نحن اضفنا الشرب الى ماذا؟ الى ضمير الحال. لكن هل صاحب الحال هو الماء؟ نعم. لا. صاحب الحال والماء من حيث المعنى. لكن من حيث اللفظ صاحب الحال
وضميره صحيح؟ فعندما نقول يعني آآ مصدر اضيف الى صاحب الحال اي صاحب الحال من حيث المعنى وهذا الذي اختاره التسهيل واختاره من؟ ابن هشام. اولا لانه في في لان فيه حذف شيئين بخلاف مذهب الجمهور. فيه حذف
فيه ان المحذوف من لفظ من لفظ موجود وفيه ايضا ماذا في امر ثالث في صوت عندكم لو سمحتم في امر ثالث ما هو قلنا في ثلاثة امور تقليل المحذوفات صحيح؟ وماذا فيه ايضا؟ اللفظ ان اللفظ المحذوف ومن
عيني لفظي المبتدأ نعم وماذا ايضا؟ قلنا فيه تقليل المحذوفات هذا واحد وتقديره من لفظ المبتدأ هذا اولى ايضا فيه هرب من حف اذا واذ مع الجملة. نعم. لكن ماذا يعترض على هذا المذهب قلنا؟ فيه حذف
مع بقائي مع بقائي بعض معمولاتي وهذا غير صحيح. نعم او منعه العلماء. تفضل قال وذهب. ذهب الاخفش الى ان الخبر المحذوف مصدر مضاف الى ضميره الحاد. والتقدير ضربي العبد
ضربه مسيئا. والفائدة من هذا المصدر حاصلة بالحال. نعم. اختاره في التسهيل. اي اختاره ابن مالك في التسهيل واختاره ايضا ابن هشام في المغني. نعم. وقد منع الفراء وقوع هذه الحال فعلا مضاعف. وقوع هذه الحالة فعلا مضارعا. نعم. واجازه. واجازه
ومنه قوله اجازه سيبويه وجمهور العلماء. يعني هذا مجيء الحالي جملة اجازه عندنا كثير من العلماء اجازه الاخفش والكسائي وابن هشام والاعلم وابن مالك في التسهيل وهنا نسبه الى سيبويه
نعم اريد قوله ورأي عيني ورأي عيني الفتى اباك ورأي عيني الفتى ورأي عيني الفتاة اباك يعطي الجزيل فعليك ذاك. نعم. الجزيل يعني الكثير العظيم. فعليك ذلك الزمه ولا تقصر
فيه رأي عيني الفتى منه الفتى الفتى هنا للمدح يعني نقول هذا فتى الفتى هو الشاب الناضج التام الخلق لذلك قال لفتيانه وفتاه ليس الفتى كما نتوهم انه الولد الصغير لا. الفتى او الفتية ان الشاب القوي الناضج هذا هو الفتى. والفتى هنا اراد به
مدحه بالفتوة. رأيي رأي عيني الفتى منه الفتى رأي عيني اباك يعطي الجزير. فانت ايش عليك ان تفعل ان تقلده فعليك ذاك. موضع الشاة رأي مصدر اضيف الى فاعله والفتى مفعول به واباك بدل. اه يعطي
حال سدة ما سدا الخبر وفيه رد على الفراء. نعم. ومنه قوله رأي عيني عيني الفتى اباك الجزيل فعليك ذاك اما اذا صلح الحال لان يكون خبرا لعدم مباينته للمبتدأ فانه يتعين رفعه خبرا. اذا يجب رفع الخبر اذا صلح ان
يجب رفع الحال اذا صلحت ان تكون خبرا. وصلحت وكان قصد المتكلم ذلك. نعم. فلا يجوز ضربي زيدا شديدا لانه لا يقال ضربي لكن انتبهوا ضربي زيدا شديدا يمكن ان تقول ضربي شديد صحيح؟ شديد نعم لكن متى يمكن ان
ننصب هذه الحال اذا اردنا ان زيدا شديد اذا اردنا ان زيدا هو القوي وانا اضربه في حال قوته هنا لنا ان نقول ضربي شديدة. اما اذا قصدي ان الضرب شديد يجب ان نقول ضربي زيدا. شديد. نعم
فلا يجوز ضربي زيدا شديدا وشد قولهم حكمك مصمت مسمطا مسمطا ان قالوه لرجل حكموه عليهم. فقالوا حكمك مصمم يعني نافذ لا بد من اعماله يعني مثبت نافذ لا نرده
فهنا قالوا حكمك مسمطا فيه شذوذ من جهتين. ما هما؟ لا ان نقول حكمه كما هذا مصمط ان نرفع هذا واحد. وثانيا انه حال هل هو حال من الفاعل او من المفعول او منهما؟ هو حال من ضمير المصدر
يعني حال كون الحكم مسمطا وهذا اه يعني هل له نظير؟ معقول؟ نعم له نظير في مذهب عندما قال امنوا كما امن الناس. ايش اعراب كما امن المصدر المؤول؟ كاف حرف جر ما مصدرية. مفعول مطلق امنوا ايمانا كايمان الناس. اجعله حالا
ماذا من ضمير المصدر يعني امنوا ايمانا حال كون الايمان كايمان الناس. اه فكلا منها رغدا فكلها منها رغدا. نحن ماذا نعرب رغدا اكلا رغدا مفعول مطلق. يقول حال من ضمير المصدر يعني
فكلا منها حال كون الاكل رغدا تمام فهمتم هذا؟ هذا فرق دقيق يعني انه حال من المصدر حقيقة عندما نقول حال من مصدر هو الحال لا يكون من المصدر الحال عندنا عند
الجمهور يكون من الفاعل من المفعول من المبتدأ. فلذلك اذا جاء حالا يبين هيئة المصدر وهو مفعول مطلق مبين للنوع عندما اقول جلست قعودا انا ابين هيئة القعود جاء وجلست مثلا جلست القرفصاء. القرفصاء بينت هيئة القعود. هذا ليس حالا. هذا مفعول مطلق لانه لا يبين هيئة فاعل وافق
فلذلك يعني احيانا يكون الفرق دقيقا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل. هل المعنى لا تأكلوا حالك لا تأكلوا اموالكم متلبسين بالباطل انتم متلبسون بالباطل او لا تأكلوا اموالكم حال كون الاكل متلبسا بالباطل. فهمتوا؟ او اكلا بالباطل يعني اذا قلنا
انتم متلبسين بالباطل ممكن. او نقول اكلا بالباطل وقريب منه ان تقول هو حال من المصدر على مذهب سيد وايه؟ حال كون الاكل بالباطل هذا جميل جدا. وهنا كذلك يعني هنا شذة من جهتين. اولا انه نصب مع وجوب الرفع. وثانيا انه حال من نفس
ضمير المصدر حكمك حال كون الحكم مسمطا. حكمك ثابت حال كون الحكم مصنطا فهو ليس حالا من فاعل ولا مفعول فشذ من جهتين. وهذا الذي نحن نتكلم فيه لابد ان يكون حالا عندما نقول شرب الماء واقفا هذا حال من من
من الفاعل وشرب الماء باردا هذا حال من المفعول. اما هذا لم يأتي لا من حال من فاعل ولا من مفعول. نعم وشذ قولهم حكمك مسمى اي حكمك لك حكمك لك مثبتا
كمان شد زيد قائما الاصل ان يقول زيد قائم ولا يصح زيد قائما. نعم. وخرجت فاذا زيد جالسا. هذا يعني قد نقول هو الشهادة وقد لا نقول كيف ذلك  اذا فجائية اذا قلنا اذا حرف
اذا قلنا اذا حرف هذا لانه ينبغي ان نقول خرجت فاذا زيد جالس اما اذا جعلنا اذا ظرفا فاذا هي الخبر. هي الخبر وزيد مبتدأ وجالسا حال ما فيه شذوذ. نعم. كمان شذ زيد قائما وخرجت فاذا زيد جالسا. يعني الان
نحن ابتداء هل نصح ان ننطق بهذا؟ لا يصح يجب ان نرفع في كل هذه الامثلة. ان ورد شيء من ذلك نقدر خبرا ونقول هذا شاذ. فهمتم الفكرة كيف؟ نحن ابتداء لا يصح لنا ان ننصب. لا بد ان نرفع في هذه الامثلة ونظائرها. ان ورد شيء نقول
هذا الشاذ ونقدر خبرا محذوفا. نعم كما شد زيد قائما وخرجت فاذا زيد جالسان جالسا فيما حكاه الاخفش. اي ثبت قائما وجالسا فلا يجوز ان يكون الخبر المحذوف اذا اذ كان او اذا كان بما عرفت من انه لا يجوز الاخبار بالزمان عن الجثة. يعني هنا ماذا قدر
ما قدر الخبر اذا كان او اذ كان؟ لان هذه ازمان يعني هذه جثث فلا نخبر عنها بظروف الزمان فقدر الخبر ثبت مسمطا ثبت قائما فهمتم؟ ما قدر اذا كان. نعم. لا يجوز
ان يكون الخبر المحذوف اذ كان او اذا كان لما عرفت من انه لما عرفت؟ لما عرفت لما عرفت من انه لا يجوز الاخبار بالزمان عن الجثة ان نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
