بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا في خاتمة في دخولي فاء اه في دخول الفاء الزائدة على الخبر. اه وقبل ان ندخل في هذا الباب ننبه ان الاشموني
نسب آآ الى الى بدر الدين ابن مالك انه زاد القسمة الثالثة من انواع الخبر المتعدد. آآ وقد نبه ياسين في حواشيه على الالفية انه اخذه عن ابيه فهو ليس الذي زاد هذا القسم انما هو ناقل له عن ابيه
القسم الاخير الذي ذكرنا من امثلته يداك يد خيرها يرتجى ومن امثلته انما انما الحياة الدنيا لعب وله آآ فنسب هذا القسم الى ابن ابن مالك فقال هكذا اقتصر الناظم على هذين النوعين
في شرح الكافية وزاد ولده في شرحه نوعا ثالثا. لكن ابن مالك زاد القسم الثالث هذا في شرح التسهيل فنسبته يعني اذا اراد انه في الكافية اقتصر عليه صحيح. لكن اذا اراد انه في مجموع كلامه اقتصر عليه فغير
صحيح فابن مالك هو الذي ذكر هذا القسم وتبعه ولده على عليه. نبدأ الان الخاتمة تفضل احسنها الله نعم. او من ياسين ما خداناه. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ علي
رحمه الله نفعنا الله به وبكم. بكم يا رب. خاتمة. يقول العلماء خاتمة احسنها الله. نعم. خاتمة احسنها الله حق خبر مبتدأ الا تدخل عليه فاء لان نسبته من المبتدأ نسبة الفعل من الفاعل. يعني المبتدأ الخبر الاصل ان لا تدخل عليه الف
فكيف عندنا الفعل والفاعل؟ نقول جاء زيد نحكم على زيد بالمجيء فلا تدخل فاء بينهما هذا محكوم به وهذا محكوم عليه وهنا في المبتدأ والخبر زيد قادم نحكم على زيد بالقيام. فالاصل ان لا نأتي بالفاء لانه
لا يوجد سبب للمجيئها. نعم. نعيدها. حق خبر المبتدأ الا تدخل عليه فاء لان نسبته من المبتدأ نسبة الفعل من الفاعل من اي جهة؟ هذا محكوم الفعل محكوم به على الفاعل والخبر محكوم به على المبتدأ
نعم. يلا نسبته من المبتدأ نسبة الفعل من الفاعل ونسبة الصفة من الموصوف. وكذلك عندما نقول جاء زيد الطويل نحن نصف زيدا بالطول. ففي بين الفعل والفاعل لا تأتي فاء وبين الصفة والموصوف لا تأتي فاء. وكذلك بين المبتدأ
خبر الاصل الا تأتي هذه الفاء. نعم. الا ان بعض المبتدئات يشبه ادوات الشرط فيقترن خبره بالفاء ما وجوبا وذلك بعد اما نحن واما ثمود فهديناه. الان سيتكلم على اقتران الخبر بالفاء. اما وجوبا واما جوازا
الوجوب بعد اه اما نقول اما زيد فقائم. اصلها زيد قائم صحيح؟ زيد مبتدأ. قائم الخبر. الاصل ان ما هو الاصل في الجملة؟ اذا ادخلنا اما ان نقول اما فزيد قائم. مم. الاصل اما
فزيد قائم يعني مهما يكن من شيء فزيد قائم. يعني ان حصل شيء في الدنيا فقيام زيد محقق. او مهما يكن من يعني مهما يحصل فزيد قائم على احد معنيين. اما على انه ربطها على شيء محقق يعني مهما يكون من شيء في الدنيا اذا
حصل شيء في الدنيا فزيد قائم وقطعا سيحصل شيء في الدنيا او على معنى مهما يحصل لابد ان يقوم زيد مثل اما وربك فكبر يعني مهما يحصل من اسباب او الموانع لابد ان تكبر ربك. تمام؟ على احد معنيين
هنا الاصل ان نقول اما فزيد قائم. لكن اما لا تأتي بعد لا يأتي بعدها الفاء من غير فاصل. فقدموا مبتدأ فقالوا اما زيد فقائم فزيد مبتدأ وقائم خبر ودخلت عليه الفاء. وكذلك اما ثمود فهديناهم الهداية
هنا ليس المراد منها ايصال الهدى الى القلب بل الدلالة. اما ثمود فهديناهم اي دللناهم دلالة قوية عبر عنها القرآن بالهداية لشدة توضيح نبيهم آآ نبيهم صالح للهداية قال اما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. اصلها اما ثمود اما فثمود هديناهم. اما اما فثم
هديناهم لكن لا يأتي لا تأتي الفاء بعد اما من غير فاصل فقدمنا المبتدأ فنقول اما حرف شرط وتفصيل بمعنى مهما يكن من شيء آآ وثمود مبتدأ والفاء واقعة في جواب اما وهديناهم خبر والجملة ثمود فهديناهم عندنا قولان العلماء
القول الاول قالوا لا محل لها من الاعراب لانها اما ليست من حروف من الحروف الجازمة وليست من ادوات الشرط الجازمة. القول الثاني قال هي نائبة عن مهما يكن ومهما
ما جازمة فثمود هديناهم في محل جزم. لكن الاكثر يقولون لا محل لها من الاعراب. لكن هذا القسم هل هو من اقتران الخبر بالفاء يعني لاجل يعني هل وجوب اقتران الخبر بالفاء من اين اتاه؟ من اما وليس من وقته؟ من اما
واضح ليست من المبتدأ. نعم. انما جاءتها من اما لذلك قال الصبار كان ينبغي اسقاط هذا القسم يعني من نحن نتكلم على اقتران الخبر بالفاء. قال لان اقتران الخبر فيه بالفاء لاجل اما اه لاجل اما
مطمنة معنى الشرط. فاقتران الخبر هنا لاجل اما لكن المصنف يعني النظر الى ان الخبر قد يقترن بالفاء سواء كان لتضمن المبتدأ معنى الشرط او لسبب اخر فكذا التقسيمين صحيح ما ذكره الصباغ ودقق ان الفاء جاءتها من امر الخارج. والذي وضع هذا القسم هنا نظر ان الخبر
دخلت عليه الفاء بغض النظر من اين؟ جاءته. نعم سيدي. حق خبر المبتدأ ان لا تدخل عليه فاء لان نسبته من المبتدأ نسبة الفعل من الفعل ونسبة الصفة من الموصوخ
نعم. الا ان بعض المبتدئات يشبه ادوات الشرط فيقترن خبره بالفاء ما وجوب. وذلك بعد اما نحن. واما ثمود وهديناهم وكذلك فاما الذي يحصيهم يحصيهم فمكثروا. فاما بيوتكم ان عد بيت
قال واما اسه فعلى قديم. يعني كثير جدا هذا موجود نعم. تفضل. واما قوله اما القتال لا قتال لديكم. هنا الاصل ان يقول اما القتال فلا قتال لديكم. هم. فهنا الفاء لم تذكر فكأنه يجيب جواب سؤال مقدر. انتم
تقولون بعد اما لا بد من الفاء فلماذا لم تأتي الفاء؟ قال هذا ضرورة. نعم سيدي. واما قوله واما القتال لا قتال لديكم يفضل واما جواز وذلك اما موصول بفعل لاح وذلك اما موصول بفعل لا حرف شرط لا حرف شرط لا حرف
شرط معه. او بظرف واما موصوف بهما او مضاف الى احدهما. هذا قسم يعني لاحظوا القسم الاول هي هي خمس عشرة حالة. خمس عشرة صورة فعندما لاحظوا موصول بفعل موصول بظرف موصول
بظرف يشمل الجار المجرور والظرف. فهذه ثلاثة موصول بفعل لابد ان يكون مستقبلا سواء كان ماضيا في اللفظ لكنه مستقبل في المعنى او مستقبل في المعنى. هذه الحالة الاولى موصول بفعل لاح حرف شرط معه سنأخذها. المهم انه اسم موصول بعده فعل. وهذا الفعل مستقبل اما مستقبل لفظا ومعنى او
مستقبل لفظا اما ماضي لفظا لكنه مستقبل معنا. او موصول بظرف او موصول بجار ومجرور. هذه ثلاثة. او موصوف نكرة موصوفة بهما هي بالثلاثة هذي درسناها في النحو الوظيفي اذا تذكرون. يعني
نستطيع ان نقول الاقسام الثلاثة السابقة واحد. يعني موصول بفعل موصول بالجر المجرور موصول بظرف. قسم. هاي ثلاثة تم القسم الثاني نكرة موصوفة بفعل او بظرف او بجار مجر هذه ثلاثة. ستة. هذه اه ستة. نعم
او مضاف الى احدهما. عندنا مضاف لموصول وهذا الموصول موصوف موصول بجملة او فعل او جار مجرور هذه ثلاثة او مضاف لنكرة موصولة. موصوفة بفعل او جار مجرور او ظرف. هذه ثلاثة
اه هذه اثنى عشر. نعم. لكن المضاف انتبهوا الى الموصول لا يشترط ان يكون عاما. والمضاف الى النكرة لابد ان يكون عامة مثل كل او جميع ثم ماذا قال ماذا اضاف؟ واما موصوف بالموصول المذكور او بالنكرة المذكورة. يعني ان يكون
اصول صفة او النكرة صفة. وكل منها ثلاثة. فكم المجموع الان  ثمنطعش ثمن ثمانية عشر لا هيك ثلاثة فقط. اذا عندنا يعني عندنا موصول بفعل وموصول بظرف او جار مجرور. هاي الثلاثة
موصوف بهذه الثلاثة هاي الستة مضاف الى موصول او الناكرة هذه اثنا عشر موصوف بالموصول المذكور ليس بالنكرة موصول موصوف بالموصول بالاقسام الثلاثة فهذه خمسة عشرة قسما. وشرح هذا الامر تعرفون انه بين الشرط والجواب تأتي فاء صحيح؟ نعم. متى تأتي هذه الفاء
هناك بيت درسناه في النحو الوظيفي متى تأتي الفاء في جواب الشرط؟ اسمية؟ طلبية. طلبية. وبجامد وبما وقد وبلم وبالتنفيس صحيح؟ بالتنفيس. نعم مثلا انتجتهد فلك هدية. ان تجتهد فانت ناجح. ان تجتهد فسوف تنجح. ان تجتهد فستنجح
فماذا فعلت الفاء او قبل الفاء عندنا ارتباط بين الشرط والجواب ان تدرس تنجح في سببية ومسببية صح؟ يوجد سببية ومسببية الدراسة سبب والنجاح مسبب ان تدرس تنجح فما الحرف المناسب ليربط بين السبب والمسبب؟ هو الفاء لماذا
تقوية الرب لان الفاء تفيد السببية صح؟ الفاء تفيد السببية فتقوي هذا الربط وتبين ان هذا هو جواب لهذا وتعرفون ان ادوات الشرط اذا دخلت على المضارع تصرفه المستقبل ان تدرس تنجح صح؟ وان دخلت على الماضي ايضا
تصرفه للمستقبل ان درست نجحت فاذا الشرط هل الشرط يكون الماضي في الاصل لا يكون الماضي انما يكون المستقبل وما ورد في ظاهره انه ماض يؤول يسرق فقد سرق اخ له منه
قول يعني ان تبين انه سرق فقد تبين انه قد سرق اخ له من قبل. يؤول الا اللهم مع كان ان كان عليك هذه الحالة الوحيدة. المهم ان الشرط والجواب يكونان في المستقبل. فالعلماء وجدوا ان انه احيانا
لا يوجد اسم اسمه شرط ولا حرف شرط. ودخلت الفاء مثل كما تقول الذي يدرس له جائزة سم تقول الذي يدرس فله جائزة فالفاء هذه ماذا فعلت؟ اعطتنا اولا التأكيد
الذي يدرس قطعا له جائزة. فهي تؤكد انهم اي احد يدرس او يعني قطعا له جائزة ان درس. ثم تعطي معنى العموم. لانها ادوات الشرط اذا قلنا من يدرس ينجح فيها ابهام وعموم
وكذلك اذا قصدت هذا المعنى الذي يدرس له جائزة انت لا تريد معهودا انما تقول اي احد يدعو رز. فاذا اكدت الكلام اعطتنا معنى الشرط وبينت ان ان الخبر هو بسبب الشرط لا بسبب اخر
مثلا الذي يأتيني له درهم تحتمل انه لانه اتى عندك له درهم او لانه يعني ممكن له درهم لانه عليه دين يعني قديم يعني. لكن اذا قلت الذي يأتيني فله درهم والذي يأتي عندي
فله درهم هذا يبين انه لن يأخذ الدرهم الا لانه اتى. الذي يدرس فله جائزة. يبين ان الجائزة بسبب بالدراسة. لذلك اذا نظرنا في القرآن ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا
فلهم عذاب جهنم. لماذا عذاب جهنم لانه فتنوا. طب في حق المؤمنين ماذا قال؟ ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فتنوا. امنوا وعملوا الصالحات. امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات. ما قال فلهم
نعم. هذا من فضل الله. ما قال فلهم جنات. لماذا؟ حتى يبين ان دخولهم الجنة بفضل الله. وان احرقوا في سبيل الله. دخول جنة هو تفضل من الله. اما هؤلاء دخلوا النار بهذا السبب. فالفاء اعطتنا ثلاث فوائد التأكيد واعطاء معنى العموم
وان هذا بسبب هذا. فهذا لكن الشرط كيف يكون؟ يكون مستقبلا. الشرط يكون عاما لا خاصا العلماء هنا ان يكون ان تكون الصلة او ان تكون الصفة اذا كانت فعلا ان تكون مستقبلة لا ماضية وان تكون عامة لا خاصة
تمام؟ الان عندنا اه العلماء اه حصل خلاف بين العلماء في هذه المسألة اه توسيعا وحصرا. فعندنا سيبويه واكثر البصريين قالوا اذا اشبه المبتدأ الشرط في عمومه وابهامه تدخل الفاء وهذه الفاء نسميها الفاء الزائدة مثل الذين امنوا
الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذى فلهم اجر. الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم. ادخل الفاء. قال بان يكون اسما موصولا. الحالات التي ذكر
نحو ونحو وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت. هذه فيها احتمالان ما هما ما اصابكم من مصيبة فبما يمكن ان تكون شرطية صح؟ او موصولة نعم اوجه موصولة لكن في بعض
القراءات سقطت هذه الفاء ما اصابكم من مصيبة بما كسبت فدل على ان الماء موصولة. وايضا خبرية ينسب لها انسب من الشرطية ان اصابكم مصيبة فبما كسبت؟ هل انسب الاخبار ام الشرطية؟ الاخبار. الاخبار
ما بكم من نعمة فمن الله. ما بكم من نعمة فمن الله الاخبار ودخلت الفاء. اه وذكروا من امثلتها والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح لانه يعمم اي قواعد من النساء لا
نكاحا فليس عليهن جناح ان يضعن ثيابهن لم يقل لباسهن. يعني ما زاد على ساتر العورة. ومثال الموصوف بالظرف تحت رعايتك فلا يخيب. يعني الان نأخذ امثلة للموصول ما اصابكم وصلت بماذا؟ لماذا؟ بجملة
عليا. اه. اه؟ بجملة فعلية ما اصابك وما صارت جملة فعلية هذي الفعلية ماضية ومضارعة. ماضية. ماضية لأ مستقبلا ماضية مستقبل فاذا ما في الحالة الاولى وصلت بجملة فعلية مستقبلة. ما بكم من نعمة ما الموصولة وصلت بماذا؟ بجار ومجرور
الذي بكم تمام؟ ما لدى الحازم اللبيب معارا فمصون. وما له قد يضيع. يعني ايه ما لدى الحبيب ما لدى الحازم اللبيب معارا ما لدى الحازم اللذيب معارا فماصون يعني اذا عنده امانة احد وضع
عنده امانة يحفظها. اما ما له يضيع فهنا ما لدى الحازم اللبيب معارا فما صونا وصلت بماذا؟ ظرف. بظرف. اذا مثلنا اولا للموصول الذي اتصل بجملة ما اصابكم وبجار مجرور ما بكم وبالظرف ما لدى الحازم. الحالات الثلاثة الاخرى نكرة وصفت بهذه الثلاث
فمثال الوصف بالفعل والقواعد من النساء او القواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا هذا مثال لمبتدأ جاء معرفة وهو القواعد وقد وصف بالموصول. القواعد اللاتي لا يرجون نكاحا فليس فالقواعد مبتدأ فليس عليهن جناح خبر واتي بالفاء لان المبتدأ وصف بالموصول. الموصوف بالظرف
بيت تحت رعايتك فلا يخيب بيت تحت رعايتك. ما موقعه تحت رعايته نعم. فلا يخيب هذا الخبر بيت مبتدأ. مم. تحت رعايتك صفة فلا يخيب. هنا النكرة وصفت بماذا بالظرف. نعم. اه مثلا رجل يسعى في مصالح الناس فلن يضيع اجره. رجل
يسعى في مصالح الناس فلن يضيع اجره. رجل نكرة. يسعى لن يضيع اجره خبر مثلنا للنكرة الموصوفة بفعل رجل يسعى في مصالح الناس. مثلنا الموصوف بظرف لبيت رعايتك فلا يخيب. طب لاحظنا ماذا هنا في هذه الامثلة العموم؟ فيها عموم وابهام جعلها تشبه الشرط. لا نمثل
المضاف الى واحد من هذه كل الذي حملته فهو حامل. كل الذي مم. كل الذي حملته فكل اضيفت للموصول والموصول جاء بعده فعل. تمام. لكن هل يشترط ان يكون لفظا عاما المضاف والموصول؟ لا. لا يشترط. لا يشترط في المضاف
الاصول ان يكون لفظا عاما لكن في المضاف للنكرة يشترط. المضاف للنكرة مثلا كل خير لديه فهو مسؤول. كلهم خير مضاف اليه لديه صفة وصف بالظرف فهو مسؤول خبر. ارجعوا للنحو الوافي مثل لكل
لواحدة من هذه. فهمنا هذه الحالات الخمسة عشرة. تمام؟ هذا الذي عليه سيبويه وجمهور البصريين اعلم الشنتمري وهو شارح كتاب والفراء صاحب معاني القرآن قالوا يجوز اقتران الخبر بالفاء اذا كان
الخبر امرا او نهيا وهذا رأي رائع جدا يفيدنا في التفسير. سواء كان المبتدأ عاما او لم يكن. وارتضى ابن مالك هذا اذا كان المبتدأ ال. تمام؟ وثم ذهب ابو الحسن الاخفش والفارسي وابن جني الى جواز اقتران
الخبر بالفاء مطلقا سواء كان المبتدأ عاما او لم يكن عاما وسواء كان الخبر امرا او نهيا او لم يكن. تمام الان لذلك ايش قال سيبوي لو قلت لو قلت الذي يأتيني فله درهم والذي يأتيني فمكرم
حسنا لماذا كان حسنا ان يقل الذي يأتيني فله درهم الذي يأتيني فمكرم قال كان حسنا لماذا؟ لان الموصول فيه الابهام والعموم والفعل مستقبل فاشبه الشرط. طبعا سواء كان الخبر جملة
مثل فله درهم او كان مفردا مثل فمكرم. ثم قال ولو قلت زيد فله درهمان لم يجز. لماذا؟ ما في ما في عموم زيد له فله درهمان لم يجز. تمام؟ لما ذكرناه علله. وكذلك
قال كل رجل كل رجل يأتيك فهو صالح صالح. كل رجل يأتيك فهو صالح. هنا رجل نكرة واضيفت لها كل ووصفت بجملة فعلية. كل رجل جاء فله درهمان. لكن جاء انتبهوا ليس المراد
بها الماضي اي كل رجل يأتي فله درهمان. تمام؟ الان الاعلم الاعلم والفراء. لماذا اجازوا يعني اذا كان الخبر امرا او نهيا؟ قالوا هذا موجود في قوله تعالى قال هذا فليذوقوه حميم وغساق. هذا فليذوقوه. وهذا المبتدأ ليس عاما. تمام
المبتدأ ليس عاما وانما دخلت الفاء لاجل ان الخبر هو امر او نهي وهنا امر هم ماذا قالوا؟ يعني الاعلم والفراء؟ قالوا سواء كان المبتدأ عاما او لم يكن. اذا كان الخبر امرا او نهيا يصح. فقالوا هذا
فليذوقوه حميم وغساق هذا خاص ام عام خاص لانه يتكلم عن عذاب اهل النار هذا فليذوقوه. الان لماذا دخلت الفاء؟ نقول لا. هذا يعني هذا هذا ليس فيه حجة لكم. لماذا؟ هذا فليذوقوه حميم وغسال
ممكن ممكن اعتبار حميم خضراء. بالضبط هذا حميم وغساق فليذوقوه. هذه جملة معترضة هذا فليذوقوه معترضا حميم وغساق اعترضت بين المبتدأ والخبر واتي بها زيادة في تعذيبهم. ما قال هذا حميم
وساق فليذوقوه. فهذا الدليل ليس بقوي لهم. لكن لهم دليل قوي وهو قوله تعالى السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد. ما نوع ال هنا موصولة السارق كأننا ماذا قلنا؟ الذي سرق والتي سرقت فاقطعوا ايديهما هل فيها
نعم نعم هل فيها ابهام؟ هل فيها اعطاء معنى الشرط؟ نعم. نعم. كانه يقول كل سارق وسارقة فاقطعوا ايديهم. فهذا الرأي رائع جدا. حقيقة لذلك اختاره كثيرون ايدهم ابن مالك وكثير من المحققين
يعني مشوا مع الفراء في هذا في هذا القول. قال السمين الحلبي في السارق والسارقة مذهب الاخفش ونقله المبرد وجماعة كثيرة انه مبتدأ وما بعده خبر ودخلت الفاء لتضمن المبتدأ معنى الشرط وابن عاشور ايد وكثير من المحققين. فهذا الرأي جيد جدا ولا يدخل في حالاتنا السابقة
لا يدخل انه موصول وصل بجملة او موصول وصل بجار مجرور او ظرف هذا لا يدخل فيها لكن حقيقة ومنها النفس من الباب نفسه. لا سيما ان سيبويه تكلف في اعرابها. كيف اعربها سيبويه
اوكي ايش تقدير تقدير اه تقدير حكمه سلف وسرق حكمه او فيما يتلى عليه. يعني كأنه قال مما اه فيما يتلى عليكم حكم السارق والسارقة. او في ما فرض عليكم حكم السارق والسارقة يعني فيما يتلى عليكم السارق على تقدير مضاف. ففيما يتلى عليكم خبر السارق مبتدأ على
تقدير مضاف هي حكم السارق. ثم هذه جملة مستأنفة فاقطعوا ايديهم. مفسرة لهذا الحكم. وكذلك مما فرض عليكم السارق الحكم السارق والسارقة ما هو هذا الحكم؟ فاقطعوه. في تكلف لا شك. فلذلك كثير المحققين اخذوا بهذا الرأي منه المبرد والاخفاش
وابن مالك وكثيرون وابن عاشور قالوا بهذا. نعم. واضح ان شاء الله؟ اه نعم. الان عندنا نعم يعني يكفينا هذا القدر نقرأ الان في كلام الشيخ تفضلوا مرة ثانية نعيد
واما جوازا وذلك واما جوازا وذلك اما موصول بفعل لا حرف شرط لا حرف شرط معه. لا حرف شرط معهم وهذا شرطه. اما اذا كان معه حرف شرط لا تأتي الفاء
يعني لو قلنا الذي ان يأتيني اكرمه مكرم الذي جملة صلة ان يأتيني اكرمه مكرم مكرم ما اعرابها هنا خبر الذي في هذه الحالة وان يأتيني اكرمه جملة الشرط وجواب الشرط في هذه الحالة لا تصح لا يصح دخول الفاء لماذا
لان الفاء دخلت لتضمن المبتدأ معنى الشرط وهنا لم يتضمن معنى الشرط. لان بعده شرط فلذلك اشترط بالفعل لا حرف شرط معه. نعم سيدي واما جوازا وذلك اما منصور بفعل لا حرف شرط معه. انسوا هذا لا حرف شرط معه. المهم انه موصول بعده فعل
مستقبل لفظا او معنى او معنى او بعده ظرف او بعده جار مجرور. نكرة بعدها فعل ظرف جار مجرور. مضاف اضيف لموصول او اضيف للنكرة التي بعد هذه الثلاثة. او موصول وصف هو الموصول هو صفة لشيء
وثم هذا الموصول بعده واحد من هذه الثلاثة. نعم. او بظرف واما موصوف بهما. او الى احدهما واما موصوف بالموصول المذكور بشرط قصد العموم واستقبال معنى الصلة او الصفة. اذا بشرط قصد العموم بشرط ان ان يراد
وان لا يراد الخصوص هذا الشرط الاول والشرط الثاني استقباله معنى الشريط. لماذا استقبال معنى الصلة؟ طبعا الصلة يعني الذي اذا جاء فعل لابد ان يكون مستقبلا لماذا؟ لاننا نريد معنى الشرط
والشرط اذا دخل على الماضي او المضارع يصرفه للمستقبل. نعم. نحو الذي يأتيني او في الدار فله درهم. اذا الذي يأتينا او في الدار او عندك فله درهم. نعم. فنقول الذي مبتدأ يأتيني الصلة او في الدار صلة وفي عندك صلة الفاء زائدة لتضمن المبتدأ معنى
شرط له درهم خبر وسواء كان الخبر مفردا او جارا مجرورا او ظرفا ما عندنا مشكلة. نعم ورجل يسألني او في المسجد فله بر فله برا. نعم. رجل مبتدأ يسألني صفة
لاحظ اعطت معنى العموم كانه يقول اي رجل تمام؟ او في المسجد او عندك هذه الوصل بثلاثة. الفاء زائد تضم المبتدأ مع شرط له برا خبر. نعم  وكل الذي تفعل فلك او عليك. هنا يعني اوهم مثاله ان المضاف
الى الموصول لابد ان يكون عاما. وهذا ليس بشرط. يصح ان يكون عاما او غير عام. لكن المضاف النكرة يشترط ان يكون عاما بان يكون لفظة كل او جميع. لفظة كل او جميعا. فمثلا لو قلنا اه في الموصول
غلام الذي عندك فلا درهم معه مثلا غلام الذي عندك فلا درهم معه يصح. في الموصول يصح ولو كان غير عام لكن في النكرة يشترط ان يكون كل كل الذي تفعل كل رجل يتقي الله فله كذا
الجميع مثلا كل الناس كل انسان يتقي الله فله كذا. نعم سيدي. فتمثيله بكل يوهمه انه يشترط ان كن عاما وهذا ليس بشرط. نعم. كل الذي تفعل فلك او عليك. يعني كل الذي تفعل او يأتي بعدها جار مجرور او ظرف فلك او عليك. هذه ايش
الحالة موصول اضيف له شيء. وجاء بعده فعل او جار مجرور او ظرف. نعم. وكل رجل يتقي الله فسعيد. هنا نكرا اضيف لها لفظ عام كل رجل يتقي الله فسعيت فكل مبتدأ رجل مضاف اليه يتقي الله صفة سعيد خبر. نعم
والسعي الذي تسعاه فاستلقاه. هنا الموصول جاء صفته. سواء جاءت صلته فعلا تسعاه او في الدار او عندك تتحصل عندنا خمس عشرة مسألة. نعم فلو هدم العموم ولم تدخل الفاء لانتفاء شبه الشرط. وكذا لو علم الاستقبال او وجد مع الصلة او الصفة حرف شرط. قلنا
وجد مع الصلة او الصفة حرف شرط لا تدخل الفاء. لكن حقيقة وجدت بعض الامثلة ان وجدت بعض الامثلة كان الكلام على الماضي ودخلت الفاء. دخلت الفاء. فمثلا عندنا مما مثلوا به
لذلك اه في قوله تعالى نعم آآ الآية سبحان الله. نعم ما اصاب ما اصابكم من يوم التقى الجمعان فباذن الله. وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله. لاحظوا يتكلم عن ماض او مستقبل
نتكلم عن غزوة احد صحيح؟ نعم. فما اصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله. فهنا ابن عطية قال هنا لا يوجد تضمن معنى الشرط انما اراد معنى التعميم. يعني القرآن اراد معنى العموم كل ما اصابكم في ذلك اليوم فباذن الله. حتى
ويزيل حزنهم. فهنا يعني نقول لماذا دخلت الفاء لا لتضمن المبتدأ معنى الشرط؟ انما لاعطاء معنى عموم يعني لا قارنوا بين ما اصابكم يوم التقى الجمعاني باذن الله وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله. اعطت فائدتين
اولا اعطت معنى العموم كل ما اصابكم ولتأكيد هذا والسياق يقصد التأكيد لانهم اصابهم حزن اصابهم يعني حزن شديد من الهزيمة فاراد ان يؤكد لهم انه ما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله. لذلك ابو
نعم اجاز دخول الفاء في على الماضي لكن بتأويلها بالمستقبل. يعني ابو حيان اجاز اذا كانت الماضي لكن تأول في المستقبل. نقول كيف على ماذا قاسها؟ قال قاسها اذا قلت مثلا اه كما في قوله تعالى
يسرق فقط سرق اخ له. هذا ماض صحيح؟ نعم. ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل. فهناك العلماء اولوها ان تبين انه سرق فقد تبين انه قد سرق اخ له من قبل. واجاز
ابو حيان كذلك هنا على تأويلها بمعنى التبين يعني ما اصابكم يوم التقى الجمعان فقد تبين انه باذن الله فاولها المستقبل. فاذا اذا كانت في الماضي فيصح اذا اريد بها العموم والتأكيد. هل نحتاج الى تأويل؟ ابن عطية ما اولها؟ وابو حيان ادخلها
في القاعدة العامة على تأويل تبين ناسي والاصل ان احنا نقول اذا كان الفعل ماضيا بان نقول الذي زارنا امس له درهم لا ان نقول الذي زارنا امس فله درهم. هذا القاعدة ايش قالوا في الاخير اقرأ؟ قال عدم
العموم لم تدخل الفاء ما مثاله؟ المثال الذي مثل له سيبويه قال اذا قلت زيد فله درهم لا يصح. اذا عدم العموم فلا يصح دخول فلماذا؟ لانه لا تشبه الشرط. والشرط دائما عموم. اذا قلت من يدرس ينجح انت لا تريد احدا بعينه. نعم
سيدي علي اكمل بس هذه النقطة فلو علم العموم لم تدخل الفاء واضح مثل زيد فله درهم لا يصح. نعم. ولو علم العموم لم تدخل الفاء الانتفاء شبه الشرط وكذا لو عدم الاستقبال
لو عدم الاستقبال مثلا الذي زارنا امس فله درهم لا يصح. لانها نحن نتكلم عن المستقبل. كيف اشبهت الشرط وهو ماض فهنا نقول في هذه الحالة عليك ان تدقق. الم يرد
ترد امثلة فيها الكلام عن الماضي في الشرط؟ نقول نعم ان يسرق فقد سرق او مثلا واحد من عليك. تقول ان مننت علي الان فقد مننت عليك امس ان انعمت علي الان فقد انعمت عليك امسي. فهو من حيث الظاهر دخل على الماضي. فالعلماء في مثل هذا اولوه
مستقبل. اذا انت تمن علي الان فانت اعلم وقد تبين لك اني مننت عليك في في الماضي. فيؤولونه فنحن اقول قد يرد الماضي وتدخل الفاء لكن على تأويلها بالمستقبل. كقوله تعالى
وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله. وممكن ايضا منها ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ادخل الفاء لكن الاية حقيقة فيها قاعدة كلية وان تكلمت على اصحاب الاخدود لكنها تضع قاعدة كلية في كل الازمنة. ان الذين فتنوا ويفتنون. المؤمنين والمؤمنات
ثم لم يتوبوا فلهم عذاب. بدليل انه قال ثم لم يتوبوا كانه الان يحرض قريشا ومن يفتنون المؤمنين. فالآية فيها ماض وقاعدة كلية حقيقة. فاذا اذا كان خاصا لا تدخل فاء لكن ان كان ماضيا ان اولته بمستقبل او اردت ان
تجعله قاعدة كلية او اردت التأكيد والعموم ادخل الفاء وان شئت ادخالها في قواعد النحافة افعل كابي حيان يعني لكن من حيث البلاغة هذه مواضعها ايضا. مفهوم ان شاء الله. فقيسوا على ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم. وعلى ما اصابكم يوم
جمعان فباذن الله حتى يؤكد لهم ويبين لهم ان جميع ما اصابهم باذن الله. نعم العجول الذي افاد منها لكل الازمان. هنا الاية يعني هي تضع قاعدة لماذا؟ لانها تهدد هي نزلت في ماذا؟ نزلت في قريش الذين يعذبون المؤمنين
ذكرت قصة اصحاب الاخدود لتهدد قريشا وكل من يفتن المؤمنون وكل من يفتن المؤمنين. فهي وان تكلمت على اصحاب الاخدود لكنها تضع قاعدة كلية لكل الازمان حقيقة. نعم. بدليل ختم السورة اه قال بل بل الذين كفروا في تكذيب والله من
محيط بل هو قرآن تتكلم عن تكذيبهم بالقرآن وتعذيبهم لعباد الله. وذكرت قصة اصحاب الاخدود مثلا فقط. نعم واذا دخل شيء من نواسخ الابتداء على المبتدأ الذي اقترن خبره بالفاء ازال الفاء. ازال الفاء ان لم يكن
ان او ان او لكن باجماع المحققين. انه انه لكن دائما مع بعضها. وليت ولعل  وليت ولعل وكأن مع بعضها وهذا سيمر معنا في باب العطف على خبر ان او اسم ان
اه على خبر ان او اسم ان في اه في باب ما وان ولا ولاة. فهناك ان وانه لكن لها قم وما وو ليت ولعل وكأن لها حكم. ما الفرق بين ان وانه لكن اوليته لعله كانا
من جهة المعنى النا مكان التأكيد انه ان هل تغير معنى الجملة؟ اه هل هل تغير الجملة؟ لا لا لماذا فعلت؟ قل زيد قائم ان زيد القائم ما غيرت معنى الجملة ابقت ابقت المعنى لكن
اكدته ولكن كذلك هي نفت المعنى المتوهم فيما قبلها لكن فيما بعدها هي ما اثرت على الجملة خلاف ليت ولعل وكأن هي تغير معنى الجملة تحولها الى معنى الانشاء او الى معنى اه الطلب الى معنى
تمني او الى معنى الرجاء او الى معنى التشبيه. فهمنا؟ واضح؟ لذلك يعني كأن في ليت ولا ولا الا وكأن فيها نقض للكلام. فيها نقد للكلام. فلذلك قالوا في انه لكن كانها ما
على الكلام فتبقي الفاء. اما ليت ولعل وكأن فهي تغير الكلام. تفضل سيدي. لكنه يبطل ما خطأ نعست لكنه يبطل ما قبلها لكن بالنسبة لما بعدها لم يؤثر. لذلك قال انت تعلم ان الجملة المؤلفة من مبتدأ وخبر تدل على
ثبوت الخبر المبتدأ ولما كانت ان وان المؤكدتان لا تزيلان هذا المعنى بل تؤكدانه ولكن لا تزيل معنى ثبوت الخبر المبتدأ انما تزيل المعنى المتوهم الذي قبلها وكانت سائر اخواتهن تغير معنى الجملة عما كانت عليه قبل دخولها. الا ترى ان لعل تصير الجملة الى معنى
وليت تصيرها المعنى التمني فلما كانت هذه الاحرف الثلاثة ان وان ولكنها لا تغير معنى الجملة صار دخول اي حرف منها مساويا لعدم دخوله. بخلاف هذه الاحرف لانها تغير فلا يكون وجودها كعدمه. فلذلك فرق العلماء
ما بينها وبين غيرها. تفضل سيد. وايش قال؟ واذا دخل شيء من نواسخ الابتداء على المبتدأ الذي اقترن خبره بالفاء زال الفاء ان لم يكن ان او ان ولكن باجماع المحققين. نعم
فان كان الناسخ ان وان ولكنا جاز بقاء الفاء نص على ذلك في ان وان السي نويه وهو الصحيح الذي ورد نص القرآن المجيد به كقوله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا
فهم يحزنون. فانها حرف توكيد ونصب الذين اسمها. قالوا ربنا الله ثم استقاموا صلة. فلا خوف داخل زائد للتضمن المبتدأ معنى شرط ولا نافية خوف مبتدأ وعليهم خبر. ولا تقولوا لا عاملة عمل ليس لانها مخصوصة بالشعر
لا نحملها على هذا نقول خوف مبتدى عليهم خبر والجملة في محل رفع الخبر. نعم. في قوله تعالى من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار
فلن يقبل من وحقيقة دخول الفاء يناسب هذه الاحرف. اصلا المقام للتأكيد صحيح المقام للتأكيد وهذا يناسب ان وانه لكنه فهمنا؟ واما ليت ولعل ليس فيها هذا التأكيد فنقول ان الذين كفروا ان حرف توكيد
نصب الذين اسمها كفروا وماتوا وهم كفار. هذه الصلة لن يقبل هذا الخبر. نعم. من الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ان ملء الارض ذهبا. نعم. ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس
يبشرهم بان الذين يكفرون يكفرون صلة ويقتلون معطوف عليها ويقتلون ايضا معطوف عليها الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم هذا الخبر والفاء زائدة تضم المبتدأ معنى الشرط. نعم. واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسا. لاحظوا ان
هنا وصلت في اللفظ لكنها موصولة انتبهوا ليست كافة واعلموا ان ما يعني ان الذي غنمتموه فهذه ليست كافة تنتبهوا فاما حرف توكيد ونصب ومصدرية ما موصولة تموه صلة والعائد محذوف
من شيء هذه بيان ان الذي غيمتموه من شيء بيانية فان الفاء واقع زائد التضمن المبتدأ معنى الشرط نعم وان لله خمسه حاصل يعني ان لله ماذا نعربها؟ المصدر المؤول؟ خطأ خبر ايش؟ اه
خبر ان لا يعني اما خبر لمبتدأ محذوف او مبتدأ خبره محذوف والجملة خبر ان عرفتم؟ ايوه يعني كان يقول فكون الخمس لله واجب او الواجب كون الخمس لله ورسوله الى اخر الاية ان لا يخمس
الرسول والجملة خبر ان نعم. قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقى ان الموت ان الموت اسمها الذي صفة فانها الفاء زائدة تضمه مبتدأ بمعنى الشرط انه ملاقيكم خبر. نعم. ومثال ذلك
لكن قول الشاعر مع لكن ننتبه. نعم. مثال ذلك مع لكن قول الشاعر بكل داهية القلع داء وقد يظن اني في مكري بهم فزعوا. كلا ولكن نعم. كلا ولكن ما ابديه من فرق
اي فكي يغروا فكي يغروا فيغريهم بي الطمع. نعم. يقول بكل داهية القى العدا اداءه يقول محمد محيي الدين لعلها محرفة يعني العداة اصلها العداة وقد وردت العداء بمعنى العداء في قليلا في الشعر. فاما انها يعني هو رجح محي الدين انها عداة. على كل حال هو
الاعداء بكل داهية. ويعني ماذا اراد بكل داهية يعني بكل رجل قريب بصير بالامور. يعني يلقى الاعداء بالرجال المحنكين الذين يضعون الخطط الدقيقة اه والتاء هنا مبالغة بكل داهية يعني بكل رجل داهية
مدبر للامور يعني كالقادة العسكريين الجيدين يعني. بكل داهية القى العداء وقد يظن اني في مكري بهم فزع فزعوا يعني قد يظن اني خائف عندما امكر بهم ولا اواجههم. كلا كلا ولكن ما ابديه من فرق يعني
هو يعمل نفسه خائفا لماذا يعمل نفسه خائفا؟ فكي يغر يعني الكي هنا تعليلية لاجل ان يغروا وينخدعوا ويتشجعوا فيغريهم بي الطمع يهجمون علي فانا اقتلهم بالذكاء يعني. وهذا ما يفعله اعداؤنا يعني. لا يواجهوننا
وجها لوجه لانهم يعرفون انه لا يمكن مواجهة المسلمين يعني هم عندما يتذكرون حروبهم مع المسلمين يرجفون وتاريخهم لا ينسوه. هذا التاريخ تاريخهم لا ينسون تاريخهم مع المسلمين. يتذكرونه تماما. لذلك هم
يعني يحاولون من خلال افساد الشباب والتعليم تغيير المناهج وغيرها. اه يعني اشياء كثيرة جدا يدخلون في كل مجالات في حرب المسلمين لكن لا يواجهون وجها لوجه. نعم هم طبقوا هذا معنا يعني. ولكن ما ابديه من فرق
فكيف ما هنا الذي موصولة ابديه من فرق صلة؟ الفاء زائدة كي يغروا خبر. نعم. مثال لدخول الفاء في خبر لكنه نعم سيدي. مثال ذلك مع لكن قول الشاعر لكل داهية القى العداء وقد يظن اني في مكري بهم
كلا ولكن ما ابديه من فرق فكي يغروا فيغريهم بي الطمع. وقال الاخر فوالله ما فارقتكم عاليا لكم ولكن ما يقضى فسوف يكون. نعم. قاليا اسم فاعل من قلاهو. وقلاه تأتي يائية وواو ياء
طلوته اقلوه او قليته اقليه. يعني بعض الناس يظن انه قليته فقط للاشياء يعني الذي يقلي الشيء بالزيت لكن لا. وردت اقلوه واقليه لكن اسم الفاعل فقط بالياء قاليا ومنه قوله تعالى ما ودعك ربك وما قلى فوالله ما فارقت
قاليا لكم ولكن ما يقضى فسوف يكون فهكذا القضاء هو الذي فرق بيننا. فلكنا ما ما اسم اسمها ويقضى صلة وسوف يكون خبر ودخلت الفاء في جواب في خبر لكنه. نعم سيدي. وروي عن الاخفشي ان نعم
وسيدي يصح دخول اجتماع الفاء واللام فلكي صح الكلام؟ مثل ايش الشيخ رأفت يجتمعان ما في مشكلة نحن نقول لكي او اوكي صحيح نعم. هنا لك ان تقول كي لا تقدر اللام شيخ رأفت
وتقول يغر منصوب بان مضمر صحيح نعم. وتجعل كي حرف جر ولك ان تقدر الله ما عندنا مشكلة فلكي. ما عندنا اي مشكلة. اللام هي تعليلية تؤكد كي. وكي تؤكد
نعم. روي عن الاخفشي انه منع دخول الفاء بعد ان بعد ان. روي عن الاخفشي انه منع دخول الفاء بعد ان هذا بعيد عن الاخفش. لماذا؟ لان الاخفش قلنا اجاز اقتران الخبر بالفاء
مطلقا سواء كان المبتدأ عاما او لم يكن. وسواء كان الخبر امرا او نهيا او لم يكن. فهو اعم من قال بدخول فاء فمنعه في هذه الحالة فيه اشكال. لا سيما انه قد ورد في القرآن فكيف يمنعه يعني؟ الا ان يقال انه اول الاية
نعم. وروي عن الاخفشي انه منع دخول الفاء بعد ان وهذا عجيب. لان زيادة الفاء في الخبر على رأيه جائزة. يعني ايه الف تاء في الخبر دخولها على الفاء دخول الفاء على الخبر جائزة. نعم
وان لم يكن المبتدأ يشبه اداة الشرط نحو زيد فقائم. نحن قلنا الاخفش يجيز دخول الفاء مطلقا صحيح؟ سواء كان مبتدأ أسماء موصولا أو نكرة أو لم يكن سواء كان عاما أو لم يكن فيجوز عنده زيد فقائم
تمام زيدون فقائم فاذا دخلت انا على اسم يشبه اداة الشرط فوجود الفاء في الخبر احسن يعني لاحظوا يعني هو ايش يقارن الاشموني؟ قال قارن بين زيد الفقائم وبين الاية مثلا ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبلوا
ايها اولى بدخول الفاء. زيد فقائم ام الاية التي هي اشبه بالشرط؟ الاية لماذا؟ لانها اشبه مش شرط صحيح؟ نعم. طب الاخفش اجاز زيد فقائم. فهل يعقل انه يمنع ان الذين كفروا وماتوا كفار
يقبل طبعا هو اذا منع لا يمنع يعني يخطئ القرآن حاشاه ويؤول الاية لو منع. لكن ايها اولى منطقيا بدخول الفاء الاية كما اشبهت معنى الشرط فهو يقول هذا عجيب يعني ان يقول بذلك لان الزيادة نعم
وهذا عجيب لان زيادة الفاء في الخبر على رأيه جائزة. وان لم يكن المبتدأ يشبه اداة الشرط نحو زيد فقائم. فاذا دخلت على ان فاذا دخلت ان على اسم فاذا دخلت ان على اسم يشبه اداة الشرط فوجود الفاء في الخبر احسن واسهل من وجودها في خبر
وشبه وثبوت هذا عن الاخفش المستبعد والله اعلم. يعني هون استبعد اه ثبوت هذا عن الاخفش. هذا شيء فعلا يعني هو مستبعد كيف يجيزه مطلقا ثم يمنع هذه الحالة لا سيما انها وردت في الشعر وفي القرآن. وبهذا نكون قد انتهينا من باب
والخبر بفضل الله نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
