بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. كنا في باب ظن واخواتها. واخذنا الابيات التي تجمعها وقلنا انصب بفعل القلب جزئي ابتداع اعني رأى خال علمت وجد ظن حسبت وزعمت مع عد
حجزرا وجعل اللذك اعتقد وهب تعلم والتي كصيرا. ايضا بها انصب مبتدا وخبرا وقلنا افعال هذا الباب تنقسم الى قسمين الى افعال القلوب وافعال التصوير وافعال القلوب تنقسم الى قسمين
الافعال الى الافعال التي تفيد اليقين والافعال التي تفيد الظن. واخذنا افعال افعال القلوب والان نأخذ افعال التصغير وهي التي بمعنى صير نحن جعل جعل التي بمعنى جعلت التراب طينا ورد نقول رد آآ لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا
اتخذ نحو اتخذ الله ابراهيم خليلا صير سيأت التراب طينا ووهب في وهبني الله وفدائك ثم مثل المصنف رحمه الله بهذه الافعال فقال قال الله تعالى فجعلناه هباء منثورا جعلنا فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا ولا ضمير متصل مبني على السكون. في محل رفع فاعل والهاء
مفعول اول وهباء مفعول ثان ومنثورا نعت. وقال تعالى لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا. اي نتمنى الكفار ان يحولوكم من الايمان وثبات الايمان من هذه الحالة الى حالة الكفر. فيردون
هم هم مفعول به اول كفارا مفعول به. ثانيا اتخذ الله ابراهيم خليلا ابراهيم مفعول اول. وخليل مفعول به ثان. وعلينا ان نعرف ان معنى الخليل هو من تخلل حبه في خلاياه. او نقول من
ان حصلت بينك وبينهم مصافاة حتى تخلل الى داخلك والى اسرارك والى خفيات نفسك. حتى عرف عنك كل كل شيء. وهنا هذا من لطف الله بالتعبير مع تنزيه الله سبحانه وتعالى عن مشابهة خلقه
ليس معناها كما يتخذ احدنا الخليل انما معناها انه وصل الى درجة قريبة من الله. بحيث يعني وصل الى درجة عالية اكرمه الله بكرامات كثيرة واعطاه عطاءات كثيرة. وايضا ابراهيم عليه
السلام اخلص لله اخلاصا تاما واحبه حبا تاما حتى هم بذبح ابنه من اجل الله وترك زوجته وابنه في واد غير ذي زرع لاجل الله. هذا معنى اتخذ الله ابراهيم خليلا مع تنزيه الله عن مشابهة خلقه
ونحن سيرت الطين خزفا الطين مفعول به اول وخزفا مفعول به ثان. ونحو وهبني الله فداءك الياء مفعول اول وفدائك مفعول به ثان. وبهذا نكون قد اخذنا افعال التصوير وافعال القلوب. الان ذكر
ثلاثة احكام خاصة خاصة تخص هذا الباب تخص هذا الباب قال واعلم ان لافعال هذا الباب ثلاثة احكام. اي هذه الاحكام خاصة بهذا الباب. الاول الاعمال وهو الاصل وهو واقع في الجميع. الاعمال هذا انه ينصب مفعولين هذا اخذناه. الثاني
الغاء وهو ابطال العمل لفظا ومحلا لضعف العامل بتوسطه او تأخره نحو زيد ظننت قائم. نحن اذا اتينا بافعال هذا الباب لكن ليس بجميع افعال هذا الباب التي في بيت ابن مالك قبل هب وتعلم
عندنا افعال قلوب انصب بفعل قلب جزء ابتداء اعني رأى خالة علمت وجد ظن حسبت وزعمت معك حجى درى وجعل تعتقد وهب تعلم هنا جميع هذه الافعال يحصل فيها الالغاء والتعليق. رأى خالة علمت وجد ظن حسبت زعمت عدى
حجدر جعل. اما هب وتعلم وافعال وافعال التصوير فلا يدخلها الالغاء والتعليق. فخص بالتعليق والالغاء ما من قبل هب. الذي قبل هب يدخله الالغاء والتعليق الذي قبل هب من افعال القلوب. فافعال التصوير لا يدخلها الالغاء والتعليق. وهب وتعلم ايضا لا يدخلها الالغاء
والتعليق. اذا هذا الباب افعال هذا الباب التي يدخلها الالغاء والتعليق. ما معنى الالغاء؟ الالغاء ان العامل متوسطا او متأخرا فيضعف عن العمل فلك هنا وجهان ان تعمله او ان تهمله فتقول زيد ظننت قائم. فزيد هنا مبتدأ وقائم الخبر. والغير
اعمال ظننت ولك ان تقول زيدا ظننت قائما. وهناك فرق في المعنى حقيقة هناك عندما تقول زيد ظننت قائم كأنك كنت متيقنا في البداية زيد قائم ثم في وسط الكلام حصل عندك الظن فقلت زيد ظننت قائما. وكذلك انت في البداية قلت زيد قائم. ثم
ما تذكرت لعلي اخطأت او نحو ذلك فتقول ظننت. بخلاف ما اذا قلت ابتداء ظننت زيدا قائما. انت من اول الامر ظننتها يهمنا الان ان نقول اذا توسط العامل او تأخر يبطل عمله لكن جوازا لا وجوبا. وهنا كيف
نقول زيد مقتدى وقائم الخبر. وجملة ظننت معترضة لا محل لها من الاعراب فعلا وفاعل. معترضة زيد قائم زيد مبتدأ وقائم خبر وظننت ايضا فعل وفاعل. وهذا الفعل لا يعمل هذا نسميه
فنلاحظ ان الالغاء اولا جائز لا واجب. لك الاعمال ولك الاهمال ولا يحتاج الى شيء لا يحتاج الى اداة الغاء بمجرد ان يتوسط الفعل او يتأخر. لذلك قال المصنف وهو جائز لا واجب
بخلاف ما سنأخذه من التعليق. التعليق واجب والغاء المتأخر اقوى. لماذا الغاء المتأخر اقوى لان المتأخر ضعف جدا فالغاؤه اقوى من اعماله واما المتوسط اعماله اقوى من الغائه لانه كلما تأخر العامل يضعف
هذا من ناحية هذا من ناحية نحوية بحتة. اما من حيث المعنى الامر ليس كذلك. ولتراجعوا كتاب معاني النحو لتعرفوا الفروق في المعاني. فعلى حسب المعنى يجب ان تعبر. لكن النحات ينظرون الى الاكثر والى ضعف
وقوته فيقولون هذا اقوى من هذا. قال ولا يجوز الغاء العامل المتقدم. فمثلا ظننت زيدا قائما لا يجوز ان اقول ظننت زيد قائم. من شرط الالغاء شرط الالغاء ان يتوسط العام
او يتأخر. خلافا للكوفيين. الكوفيون اجازوا الغاء المتقدم واستدلوا بادلة اجاب عنها البصري سندرسها في الالفية ان شاء الله تعالى اخذنا اذا الحكم الثاني والحقيقة هو الحكم الاول الالغاء. الثالث التعليق
هذا التعليق اخذوه من قول الله سبحانه وتعالى فلا تميلوا كل ولا فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة. المرأة المعلقة التي ليست هي ليست ليست متزوجة وليست مطلقة. لان زوجها يهجرها ويتركها فلا هي زوجة ولا هي غير زوجة
وهنا كذلك نحن اذا قلنا زيد قائم مثلا هذا مبتدأ وخبر. فاذا ادخلنا ظن نقول ظننت زيدا قائما ظننت زيدا قائما فاذا ادخلنا لام الابتداء مثلا ظننت لزيد قائم. عندنا في اللغة
ادوات تسمى ادوات تسمى ادوات لها الصدارة هذه الادوات لا ترضى الا ان تكون في البداية. ولا ترضى ان يعمل ما قبلها فيما بعدها كادوات الشرط وادوات الاستفهام وكم التكفيرية؟ وان واخواتها ولام الابتداء
ذلك هذه الادوات لا ترضى ان يعمل ما قبلها فيما بعدها. فجاءت لام الابتدائي هنا. هذه لام الابتداء وقفت حاجزا عن العمل وما عاد ظن ان تعمل في اللفظ فنقول في الاعراب هذه لام الابتداء وزيد مبتدأ وقائم الخبر
لكن بعدها نقول والجملة سدت مسد مفعولين ظن. فهي عملت في محلها ولم اعمل في لفظها. اذا ما الفرق بين الالغاء والتعليق؟ اولا الالغاء يكون من غير اداة بالتوسط والتأخر. اما التعليق نحتاج الى معلق. كلام الابتداء
ثانيا الالغاء جائز لا واجب لك ان تعمل ولك ان تهمل. اما التعليق فواجب التعليق فواجب والالغاء لا نعمل لا تعمل ظن اخواتها لا في اللفظ ولا في المحل. بخلاف
الغاء في الالغاء لا تعمل ظن واخواتها لا في اللفظ ولا في المحل بخلاف التعليق هي لا تعمل في اللفظ لكنها تعمل في المحل نعم نعود اذا. قال المصنف الثالث التعليق وهو ابطال العمل لفظا لا محلا. بمجيء ما له صدر الكلام
اي الادوات التي لها الصدارة. وما هي الادوات التي لها صدارة؟ قال وهو لام الابتداء. ظننت ان زيد قائم نقول زيد مبتدأ وقائم الخبر والجملة سدت مسد مفعولي ظنه. ومن الادوات التي لها
حضارة ما النافية كقوله تعالى لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ما نافية. هؤلاء اسم مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ وجملة ينطقون خبر والجملة سدت مسد مفعولي عالمة من الادوات التي لها الصدارة لا نافية وان النافية. وبعض العلماء يشترط ان تكون
ان تسبق بقسم حتى يكون لها الصدارة. نقتصر على الرأي الذي لا يشترط ذلك. فلا النافية من الادوات التي لها الصدارة قال علمت لا زيد قائم ولا عمرو فلا نافية وزيد مبتدأ وقائم خبر
والجملة سدت مسد مفعولي عالمة وان النافية نحو علمت ان زيد قائم. فانا نافية وزيد مبتدع وقائم الخبر. والجملة تسدد مسد مفعولي عالمة ومن الادوات التي لها الصدارة همزة الاستفهام. نحن علمت ازيد قائم
الهمزة نقول لها الصدارة نقول في اعرابها الهمزة همزة الاستفهام زيد مبتدأ وقائم الخبر والجملة سدت مسدة مفعولي علما. وكون احد المفعولين اسم اسم استفهام. نحن علمت ايهم ابوك فايهم اسم استفهام مبتدأ وهو مضاف وهم مضاف اليه. ابوك خبر وجملة ايهم ابوك
سدة مسد مفعولي علما. قال المصنف رحمه الله فالتعليق واجب. اذا وجد شيء من هذه المعلقات. فالتعليق يحتاج الى اداة تعليق وهو واجب. ولا يدخل التعليق ولا الالغاء في شيء
من افعال التصوير اذا افعال التصوير لا يدخلها الالغاء ولا التعليق ولا في قلبي جامد. الفعل الجامد هو الذي لا يتصرف. عندنا مثلا من الجوامد نعمة نعمة دائما فعل ماض جامد لا يوجد منه مضارع ولا امر. لماذا؟ لانك عندما تمدح تمدح في كل
الاوقات فلا يحتاج هذا الفعل الى امر ومضارع. اه نعم بئس ليس مثلا من الافعال الجامدة من الافعال الجامدة ايضا هب وتعلم  فلا يدخل التعليق اذا ولا الالغاء. من افعال القلوب هب وتعلم. ولا ادخلوا في افعال التصوير. بل يدخل
فقط في افعال القلوب المتصرفة قال فانهما ملازمان صيغة الامر. هذا معنى كونهما جامدين وما عداهما من افعال الباب اي افعال باب القلوب يتصرف تقول علم يعلم اعلم جعل يجعل اجعل يأتي منه المضارع علم يعلم ويأتي
ايضا الامر اعلم نعم. اما هب وتعلم هي دائما ملازمة للامر. فالحاصل اذا ان التعليق والالغاء لا يدخلان افعال التصوير ولا يدخلان هب وتعلم. هذه الفائدة الاولى. الفائدة الثانية جميع افعال القلوب يأتي منها المضارع والامر
والماضي ها الا هب وتعلم لا يأتي منهما الا الامر. نعم. وافعال التصوير ايضا متصرفة تقول اتخذ يتخذ اتخذ وصير يصير الصير يرد ردا الا فعل فعلا واحدا جامدا اه وهو وهب. وهبني الله فداء
هاكا فهذا ملازم لصيغة الماضي. لا تقل يوهبني او نحو ذلك. اذا اخذنا حكمين ان الالغاء تعليق لا يدخلان افعال التصوير ولا يدخلان هب وتعلم من افعال القلوب. واخذنا ايضا ان جميع افعال
القلوب متصرفة الا هبو تعلم فهي جامدة ملازمة للامر. وجميع افعال التصوير متصرفة الا وهب فهو ملازم للماضي. ثم قال ولتصاريفهن ما لهن مما تقدم من الاحكام وتقدمت بعض امثلة ذلك
فعندنا ما تصرف منها ينصب مفعولين نحو لو يردونكم كفارا. تقول اعلم زيدا عالما اه يعلم يعلم الله زيدا عالما فهي تنصب مفعولين. وايضا يدخلها الالغاء والتعليق تقول زيد يظن اه مثلا زيد اه او تقول اه مثلا يظن زيد
لعمرو قائم يظن زيد لعمرو قائم في الالغاء. وتقول كذا في التعليق وتقول كذلك في فقال ولتصاريفهن ما لهن مما تقدم من الاحكام وتقدمت بعض امثلة ذلك. ويجوز حذف المفعولين او
احدهما لدليل نحو اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ الكفار قالوا هناك شركاء لله. فالله قال اين شركائي هؤلاء؟ يوم يوم في يوم القيامة يسألهم اين شركائي الذين تزعمونهم؟ ها تزعمونهم شركائي. فحذف المفعول الاول والثاني بدليل. والحذف لدليل يسميه العلماء
حث الاختصار. يسمون الحذف بدليل حذف الاختصار اي اين شركائي الذين كنتم تزعمونهم شركائي وحذف المفعولين لفائدة بلاغية لسقوط هذا القول لم يعده ولم يذكر المفعولين لانه قول ساقط واذا قيل لك من ظننته قائما فتقول ظننت زيدا زيدا مفعول به اول وقد حذف المفعول الثاني اي
ظننت زيدا قائما. هنا حذف المفعول الثاني لدليل نسميه حذف الاختصار. اي ظننت زيدا قائما وايضا اذا قلت ظننت قائما وحذفت زيدا فهذا من حذف المفعول الاول لدليل ثم قال المصنف رحمه الله وعد صاحب الاجرومية من هذه الافعال الناصبة
المبتدأ والخبر سمعت تبعا للاخفش ومن وافقه. الاخفش وصاحب الاجور الرومية وجماعة من العلماء تمام؟ جعلوا من الافعال التي تنصب مفعولين سمعتم. لكن ليس مطلقا فهناك اتفاق في نوع واختلاف
فينا اتفق العلماء ان نحو سمعت القرآن لا ينصب الا مفعولا واحدا. سمعت النشيد لا ينصب الا مفعولا واحدا. هذا اتفق عليه العلماء. الخلاف ان تأتي السمع سمعت ثم يأتي بعد
لها ذات نحن سمعت فتى اه ثم يأتي بعدها مسموع ينشد او يقرأ او سمعت زيدا يقرأ هذا الخلاف الذي فيه الخلاف اذا اذا جاء بعد سمع مسموعا نحن سمعت القرآن فهذا متفق على انه ينصب مفعولا واحدا. انما الخلاف اذا جاء
بعد سمع ذات ثم مسموع فهنا رأيان العلماء الاخفش ومن تبعه ومنهم صاحب الاجرومية قال ينصب مفعولين. نقول فتى مفعول به اول وينشد مفعول به ثان وزيدا مفعول به اول ويقرأ مفعول به ثان. ومنه قوله تعالى سمعنا فتى يذكرهم على مذهبهم فتى مفعول به او
ويذكرهم مفعول به اعلم اما الجمهور قالوا افعال الحواس افعال الحواس لا تنصب الا مفعولا واحدا نحن رأيت زيدا وشممت الورد سمعت الصوت فهذه لا تنصب الا مفعولا واحدا فكيف اعرب الامثلة السابقة؟ قالوا فتى مفعول به. وتعرفون ان الجمل بعد النكرات
صفات وبعد المعارف احوال فهذا فتى نكرة في جملة يذكرهم نعم لو كانت سمعنا زيدا ان يذكرهم تكون زيدا مفعولا به مفعولا به يذكرهم تكون حال. تكون حالا اذا عند الجمهور هي تنصب مفعولا واحدا فان كان هذا المفعول نكرة فما بعده صفة. وان كان معرفة فما بعده
وحال قال المصنف اذا  وعد صاحب الاجرومية من هذه الافعال الناصبة للمبتدأ والخبر سمعت تبعا للاخفش ومن وافقه ولابد ان يكون مفعول ان يكون مفعولها الثاني جملة مما يسمع. جملة ومما يسمع. سمعت زيدا
من يقولوا سمعنا فتى يذكرهم ومذهب الجمهور انها فعل متعد الى واحد. فان كان معرفة كالمثال الاول فالجملة التي بعده حال. زيدا مفعول به ويقول حال نعم. وان كان نكرة كما في الاية فالجملة صفة ففتى مفعول به ويذكرهم صفة
التعبير القرآني بالغ الدقة فهو ابلغ من سمعنا ذكر فتى كانه سمعوا فتى ثم يذكرهم فيه مبالغة فلو سمع كل ما يتعلق بالفتن وكلما قال الفتن الفتى ثم قال يذكرهم. وما قالوا يذكرهم بماذا
انه بالنسبة لهم ما قاله ابراهيم في اعتقادهم هو قول كفر. فكيف اذا انسان حاشا يعني اذا انسان قال قولا كفريا فانت لا تريد ان تعيده. هم هكذا قالوا سمعنا فتى يذكرهم ما قالوا يذكرهم بماذا
سوء او نحو ذلك. وبهذا نكون قد انتهينا من باب ظن واخواتها. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
