بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اخذنا المفعول معه في الدرس السابق لكن نعلق على قول المحشي ولم يقع في القرآن
الان عندما وقع في القرآن في مواضع كثيرة حقيقة. ويتعين ان نجعلها مفعولا معه. منها قوله تعالى فذرني ومن يكذب بهذا حديث وذرني والمكذبين اولي النعمة. ذرني ومن خلقت وحيدا
هنا ما المعنى ذرني ومن خلقت واحدة؟ اتركني واترك من خلقت وحيدا اذا جعلنا الواو عاطفة هنا ماذا يكون المعنى اتركني واترك من خلقت وحيدا. هل معنى هذا انما المعنى اتركني معه لاريك ماذا سافعل به
كيف البطل اذا رأى انسانا مظلوما يقول يقول للمظلوم اتركني مع الظالم اتركني والظالم اتركني معه لاريك ماذا سافعل فهذه يعني الحق مع ابن عاشور في جعلها في جعله مفعولا معه قطعا
خلافا لمن قال يجوز الوجهان صناعة هذا النظر للصناعة كذلك في قوله تعالى واتلوا عليهم نبأ نوح اذ قال لقومه يا قومي ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله. سورة يونس تركزت على ترسيخ التوكل على الله
فذكرت قصة نوح عليه السلام اذ قال لقومه يا قومي ان كان كبر عليكم مقامي يعني اذا انتم يعني صعب عليكم مقامي فيكم في الدعوة وتذكيري بايات الله فعلى الله توكلت اي توكلت على الله لا على غيره. فاجمعوا امركم وشركاءكم. ما المعنى
يعني اجمعوا امركم واجمعوا شركاءكم هل معنى هذا كيف يعني ايش يعني اجمعوا امركم وشركائكم لاجمعوا امركم واجمعوا شركاءكم هل هذا معنى فهل اجمعوا امركم وليجمع شركاؤكم امرهم لا اذا ما المعنى؟ اجمعوا امركم مع شركائكم. مش انتم تقولون الاصنام تكيدني
وستقتلني انتم لا تتركوا الاصنام وحدها اجمعوا امركم مع شركائكم. يعني شركاؤكم والهتكم تكيدوا بي فانتم اجمعوا امركم مع شركائكم ومع كيد شركائكم. مش معنى اجمعوا امركم واجمعوا شركاءكم ولا المعنى اجمعوا امركم وليجمع شركاؤكم
انما المعنى فاجمعوا امركم مع شركاؤكم. شركاؤكم واضح انهم سيكيدونني في رأيكم. ثم يقولون الالهة تضر انتم لا تتركوا الالهة وحدها. ايضا انتم اجمعوا امركم مع شركائكم هذا قطعا مفعول معه
سواء قلنا يعني اجمع بعض العلماء يقول لك اجمع لا تستعمل الا في الامور المعنوية ماذا اجمع امرهم وهم يمكرون؟ بخلاف جماعة تقول جمعت المال وجمع فرعون كيده لكن هذا لو قلنا هذا ليست هي مفعول معه لاجل هذا
بل المعنى هو الذي يعين ان تكون مفعولا معه اي اجمعوا امركم مع شركائكم يعني حتى لو اجزنا انا اجمع كما قال بعض العلماء تتعلق بالامور المعنوية. او الحسية قطعا هي مفعول معهم
واضحة الفكرة فمثل هذه المواضع مثل هذه المواضع هي تتعين فيها ان تكون مفعولا معه. هذه نقطة الاولى التي نريد ان نتحدث عنها اه النقطة الثانية عندنا في اه في المصاحبة معنى المصاحبة هذه اخذناها
اه نأخذ الان صرت والشارع المصاحبة نحن قلنا تفيد المصاحبة في الزمن صحيح الواو تفيد مصاحب الزمن لكن الحكم ممكن تفيد وممكن لا تفيد هذا موقوف على ماذا على القرائن
بخلاف الواو ماذا تفيد شيخ عمر الواو ماذا تفيد الاشتراك في الحكم اما الزمن للقرائن لكن ليست الواو دائما فقط للزمن. قد تكون للمكان اقتران في المكان وقد تكون في الذوات
فهي اوسع من مجرد الاقتران بالزمن. فمثلا اذا عندما اقول سرت والشارع صرتوا بالشارع هي المعنى الشارع اقترن معي في زمن السير على تفسيرنا الاول في زمن السير ان الشارع وانا اقترن في زمن السير هذا صحيح لكن كانه ايضا تشعر بالمكان ايضا. السرت والشارع
ان صرت مصاحبا للشارع زمانا ومكانا ليس فقط الزمان التركيز كانه حتى مع المكان اكثر من الزمان مثلا سهرت والمصباح سهرت المصباح هناك يعني في سهرت وكان في زمن السهر متحد لكن صرت والشارع كانك تركز
على الزمان والمكان مع الزمن يوجد ايضا المكان. عندما نقول كن انت وزيدا كالاخوين يعني انت وزيد اذا قلنا الزمان يعني مصاحبتك انت وزيد للزمان في سماء زمن الكون هذا
لكن حقيقة فيه ايضا المصاحبة الذاتية مثلا قل كيف انت وخالدا كيف انت وخالدا؟ اذا اردنا ان نفسرها بتفسيرنا نقول خالد وانت اصطحبا في زمن الصناعة او زمن الكون لكن ليس فقط الزمن
كيف انت وخالدا؟ يعني شأنك مع خالد شأنك مع خالد الزرت والشارع اه كذا كيف انت وخالدا؟ كن انت وزيدا كالاخوين. فهي حقيقة تدل على مطلق الاقتران. تدل على مطلق الاقتران في الزمان اكثر وقد يكون في المكان وقد يكون في صحبتك معه
بصحبتك معه نعم. فنقول هي لعموم الصحبة في الاغلب للزمان وقد يكون مع ذلك المكان وفي الذوات وفي الذوات. هذا الامر المهم. الامر الثاني عندنا كونوا انتم وبني ابيكم مكان الكليتين من الطحال. كونوا انتم وبني ابيكم. من حيث الصناعة النحوية يقولون يجوز وجهها
لكن ما الواجب بلاغة النصب لانه ليس الهدف ان نكون انت وليكن بنو ابي انما كن انت معهم كن انت معهم. الان عندنا عندنا الفرق بين الواو ومع. هذا فرق مهم جدا
يعني مع ليس شرطا ان يكون في وقت واحد هي مع تكون المكان وتكون للزمان جاء زيد مع عمرو مكانا واو زمانا. جاء زيد مع عمرو لكن الواو هي النص في المعية في زمن واحد
كيف هذا؟ حتى نفهم الفكرة مثلا اسلمت مع سليمان ما الفرق بين اسلمتم مع سليمان واسلمت وسليمان يعني لو كانت اسلمت وسليمان يعني انا اسلمت مع وقت اسلام سليمان انما اسلمت مع سليمان سيدنا سليمان هو نبي ليس مجرد اسلام يعني استسلام تام لله
فانا ضممت اسلامي مع اسلامي سليمان لكنهما ليسا في وقت واحد فمع لا يشترط ان يكون في وقت واحد فاستقم كما امرت ومن تاب معك ما الفرق بينها وبين فاستقم كما امرت ومن تاب واياك
اذا قلنا واتاب واياك يعني تبتما في وقت واحد لكن تاب معك معناه تاب كائنا معك او صائرا معك او ضاما توبته معك لا يشترط ان يكون في وقت واحد. مثلاتي هاجرن معك
اللاتي هاجرن معك. هل النبي من هاجر معهم ابو بكر فقط فهاجرنا معك لا يشترط ان يكون في وقت واحد انما هاجرنا ضامات انفسهن معك لكن هاجرنا واياك يكون هاجرنا في وقت واحد. توفنا مع الابرار يعني يميتك مع موت الابرار
ليس هذا ان توفنا داخلين صائرين مضمومين مع الابرار واضح فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه المعنى انزل في وقت واحد؟ لا. انما انزل مضموما للنبي صلى الله عليه وسلم. لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب
ميزان ما المراد بالميزان هنا قال وانزلنا معهم الكتاب والميزان. ما المراد بالميزان هنا؟ هنا قوانين العدل ميزان في سورة الرحمن اقيموا الوزن بالقسط الميزان الحقيقي الذي يشمل كل الة للتقدير
لكن الميزان هنا في الكتابة والميزان لانه عطف على الكتاب وهنا القوانين المضبوطة الدقيقة التي توزن الاحكام عند الناس هذا الذي عليه المحققون من المفسرين. فهنا يختلف انزلنا انزلنا معهم وانزلنا واياهم
المعنى لا تفيد الاقتران في وقت واحد قد تفيد لكن قد لا تفيد كهذه الامثلة. وبهذا يظهر خطأ شيخ المفسرين اكابر المفسرين هو ابو السعود ومن اكابر المحققين حقيقة في التفسير وهو مقدم عليهم حقيقة
خطأه يظهر في قوله فلما جاوزه هو والذين امنوا معه ما امنوا معه. قال ابو السعود الظرف متعلق بجاوزه لا بامنوا لماذا قال هذا؟ فلما جاوزه هو والذين امنوا معه هل هذا يتبادر ان تعلق معه بجاوزه
يعني كانوا قال جاوزه معه الذين امنوا هل هذا متبادر من اللفظ؟ فلما جاوزه هو والذين امنوا معه واضح انها متعلقة بامنوا. ابو السعود اين استشكل؟ ما الذي استشكله؟ استشكل كيف امنوا معه يعني هل ايمانهم يكون في وقت واحد
فحل هذا الاشكال ان نقول مع لا تقتضي ان يكون في وقت واحد. انما امنوا ضامين انفسهم معه في ايمانهم بقوله فاستقم كما امرت ومن تاب معك توفنا مع الابرار اسلمت مع سليمان الله رب العالمين
نعم. الان اني هذا كل التدقيقات هذه اخذناها. فتحصل عندنا اذا انك اذا راعيت كلام النحا فيتحصل في المفهوم معه خمس حالات يتحصل في المفعول معه خمس حالات وجوب الرفع وجوب النصب جواز الامرين والنصب احسن جواز الامرين والرفع
احسنت او الجواز على السواء لكن ان راعيت المعنى تقل هذه الاقسام فيصير عندنا وجوب الرفع فاشترك زيد وعمرو وجاء زيد وعمرو قبله وجاء زيد وعمرو بعده ووجوب النصب اذا اردت التنصيص على
المعية او لا يصح تشريك مثل سهر زيد والمصباحة واما متى يصح الوجهان اذا انت لم تنصب قرينه فتقل هذه الحالات وهذا شرحناه في المطول يمكن ان تراجعوه. نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك
ونتوب اليك
