بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى جوازم المضارع تفضل سي بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه وبكم في الدارين امين
جوازم المضارع فان سقطت الفاء بعد الطلب وقصد الجزاء جزم نحو قوله تعالى قل قل تعالى واتلوا وشرط الجزم بعد النهي حلول الا محله. نحن لا تدنو من الاسد تسلم بخلاف يأكلك
ويجزم ايضا بلم نحو لم يلد ولم يولد ولما نحو لما يقضي وباللام ولا الطالبتين الطلبيتين الطلبية همزة وصل. صلها. وباللام ولا الطلبيتين. نعم. وباللام ولا الطلبيتين. نعم. نحو لينفق ليقضي لا تشرك لا
خذنا ويجزم فعلين ان واذ ما واين واين وان وان وايان ومتى ومهما ومن وما وحيثما. نحو ان يشاء يذهبكم. من يعمل سوء ان يجزى به ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها. ويسمى الاول شرطا والثاني جوابا وجزاء
اذا لم يصلح الجواب لمباشرة الاداء قرن بالفاء ذاتي واذا لم يصلح الجواب لمباشرة الاداة قرن بالفاء نحو وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير او بإذا الفجائية نحو وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون. اذا رأيتم الباب الذي قبله عن ماذا تكلم عن اي
اب اذا نظرتم الاخرة النواصب اخر النواصب عن ماذا تكلم عالواو والفاء السببية صحيح؟ فيقول ان سقطت الفاء الفاء السببية. الفاء السببية ماذا يحصل الفعل بعدها ينصب الفعل بعدها. الفاء السببية ينصب الفعل بعدها. نقول مثلا ادرس
ستنجح ادرس فتنجح ما شرط النصب بفاء السببية؟ ان تسبق بنفي او طلب صحيح؟ الطلب والنفي مجموعة في بيت ما هو مر وادعوا هذا من البسيط مع بعض نقوله مر وادعوا وانهى سل واعرض لحضه متى معنى وارجو كذا
وقد كمل من يذكره مر وادع وانهى رضوان احفظه. مر وادعوا وانهى وسلوى اعرض لي حضهم. يلا اكتبوا عندكم الذي لم يحفظ هذا اخذناه في الاجر رمية سهل مر وادعو وانهى وسل واعرض لحظهم تمنى وارجو كذاك النفي قد كمل. شيخ هام
من البسيط ان البسيط لديه يبسط والامل مستفعل فاعل مستفعل فاعل. مر وادعوا وسلوى اعرض لي وارجوك ذاك النفي قد كمل. شيخ عبد الصمد  مروان تمنى وارجو كذلك هذا البيت يفيدكم في ابواب كثيرة جدا
عندما تدرسون او تدرسون الانشاء والطلب هذا هو الانشاء الامر وادعو الدعاء وانهى النهي واعرض العرض لحضهم العرض في الطلب برفق الطلب بشدة لحظه متمنى تمني وارجو الرجاء النفي هذا قسم مستقل. فتفيدنا في ابواب كثيرة. نعيده مع بعض. مروان هاوى سلوى اعرض لحظه موتى من ناور
ارجوك ذاك النفي قد كمل. يعني لو قلنا ادرس فتنجح ادرس فتنجح ننصب الفعل. لو اسقطنا الفاء ماذا تصير؟ ادرس تنجح هذا معنى قولي فان سقطت الفاء لكن ليس معنى سقطت الفاء انها لابد ان تكون موجودة
ثم تسقط بل هي شاملة لعدم وجودها. سواء كانت موجودة فاسقطتها او ابتداء قلت ادرس تنجح فنفهم ان سقطت الفاء انها جردت عن الفاء تركت الفاء سواء كانت موجودة او غير موجودة غير موجودة يقول لك ادرس تنجح
او كانت موجودة ادرس فتنجح فان سقطت الفاء ماذا نفعل نجزة مثلا لعلي ابلغ الاسباب فاطلع. اسقط الفاء لعلي ابلغ الاسباب اطلع او يذكر يعني وما يدريك لعله يزكى او يتذكر فتنفعه. اسقط الفاء
تنفعه تنفعه من يعطيني فئة السببية مثلا في القرآن لا يقضى عليهم فيموتوا. فهذه تحتاج الى شرط. نعم. تحتاج الى شرط. نعم. فلو ان لنا كرامة. لو هذه في التمني لا يجزم بعدها
يشترط ان يكون بليت فقط نعم. على كل حال يعني جميع حالات فاء السببية ان سقطت الفاء يجزم. بشرط ان يكون التمني بليت لا بغيرها وهذا الباب اعم من فاء السببية. فاء السببية الطلب ان فيه شروط للطلب. هنا الطلب بالصيغة الصريحة بصيغة اسم الفعل
قال بصيغة اسم المصدر نائب عن فعله بصيغة الجملة الخبرية التي يراد بها الانشاء. اي طلب بعده اذا تحققت الشروط يجزم. نعم. اذا ماذا نفهم ان سقط الفاء هل لابد ان تكون موجودة؟ لا سواء كانت موجودة فسقطت او جردت. فلذلك العلماء يقولون المراد بها الترك
ليس الترك بعد الوجوب بل المراد بها ان لا توجد ان لا توجد. اذا قال ان لم توجد فيه ان لم توجد فيه الفاء اعم من ان تكون موجودة فسقطت او
غير موجودة. فان سقطت الفاء بعد الطلب. هنا الطلب قلنا اعم من الطلب في النصب. هناك النصب اذا رجعتم في الدرس السابق يشترط ان يكون الصيغة هنا مثلا تقول صح
تنجح او صه تفهم مثلا ضربا زيدا ماذا يحصل مثلا ضربا زيدا يكرهك مثلا. بصيغة اسم المصدر النائب عن فعله. باي صيغة؟ باي صيغة فيها الطلب؟ جملة خبرية يراد بها الطلب كما سيأتينا
اسم الفعل مصدر نائب عن فعله الطلب الحقيقي. الطلب جميع انواع الطلب. هاتوا لنا مر. ادرس تنجح. وادعو هاتوا لنا دعاء بعده جزم ربي وفقني نعم وفقني دعاء هات انجح مثلا
نعم اؤمر وادعو وانهى واسأل السؤال هل تزورنا ونكرمك يا رب. مش فاهم لا نريد الفعل. نريد الجزم. هل تزورنا؟ نكرمك امر وادعوا انها واسأل واعرض الا تزورنا يلا هاتهم الا تزورنا؟ نفرح نكرمك او نفرح بك. نعم نكرمك. التحضيض هلا تتصدق على الفقير
يزدكم يزدك الله اجرا او تفز مراد عوانها وصل واعرض لحظهم وتمنى. ليت لنا كرة في غير القرآن نكن. ليت لي ما لم اتصدق على الفقراء. ليتني ما لم اتصدق بدون فاء. اه
فاتصدق اذا اتيت بالفاء المرور وادعوا عنها وصل واعرض لحظي وتمنى وارجو الرجاء لعلي مثلا اتصدق على الفقير افز نعم مراد عنها وسلوى عرض لحظة. تمنى وارجو كذلك النفي. النفي الان كلامنا بعد الطلب. هذا بعد الطلب لا يأتي النفي. النفي لا
النفي لا ينصب هذا من الفرق بين الفاء والجزم. هناك بعض النفي او الطلب هنا يشترط بعد الطلب. فكم فرقا اخذنا بنصب النصب بعد فاء السببية والجزم النصر بعد الفائز به بعد الطلب والنفي. هنا بعد الطلب فقط
الطلب يشمل النهي ايضا هناك اشترطنا حالات خاصة في الطلب. هنا عممنا في الطلب هناك التمني باي اداة هنا التمني بليته طيب قال فان سقط كفاه بعد الطلب وقصد الجزاء جزم. نحو قوله تعالى قل تعالوا اتلوه. لاحظوا تعالوا اتلوا اي
ان تجيئوا اتلوا عليكم وشرط الجزم بعد النهي صحة حلول ان لا محله. يعني الطلب لنا ثلاثة شروط حتى نجزم به لاحظوا ادرس تنجح. هاتوا لنا الشروط الثلاثة من ادرس تنجح
اولا يتقدم طلب. والقسط. ثانيا ان يكون هناك تسبب بين الجملة الثانية والاولى. كالتسبب الذي بين الشرط والجواب كيف عندنا الشرط ان تدرس تنجح؟ ان يكون هناك تسبب بين الجملة الثانية والاولى. والشرط الثالث ان يقصد هذا التسبب
ان يقصد هذا التسبب واذا في نهي يشترط شرط زائد ان يصح حلوله ان لا محل اذا نستطيع ان نضع الا في اول الجملة تتحول لها الى نافية. اذا ما هي الشروط للجزم
اولا ان يكون في اول الجملة طلب نعم ان يكون الجملة الثانية علاقتها بالاولى بتسبب وان يقصد هذا التسبب واذا لا ناهي يشترط ان يصح وضعه ان لا في اول الجملة. سيأتينا هذا كله بس اريد ان نفهم قبل ان نقرأ
نحن قال النحو لا تدنو من الاسد تسلم هل يصح ان لا تدنو من الاسد تسلم لو وضعت ان لا تدنو من الاسد تسلم صحيح؟ صحيح نعم. هنا ان لا تدنوا لا تدنوا لا ناهية. ان وضعنا ان لا في اول جملة ماذا تكون لا هنا
نافية تتحول لان ما هي الى نافية الان لانه الشرط لا يأتي بعده نهي فيتحول ان ان في كلامنا نقدره حتى نعرف المعنى يصح او لا يصح. هذا عند البصريين. بخلاف يأكل كان
لا يصح ان نقول يأكلك لا تدنو من الاسد يأكلك هل يصطاد هذه الجملة صحيحة او لا غير صحيح عند المصريين. لماذا انه لا يصح المعنى؟ لا يصح ان تضع ان لا تدنو من الاسد يأكلك. اذا ما دنوت من الاسد هو لا يأكلك
لكن كوفيون اجازوا نظرا للقرائن. طيب ويلزم ايضا بلام يلد ولم يولد. ماذا نعرب ولم حرف نفي وجزم وقلب. ولما هذه لمة كما سيأتينا الجازمة. ماذا نعربها لما يقضي ما امره؟ شاركونا
حرف نفي وجزم وقلب. وباللام ولا الطلبيتين نحن تعودنا ان نسمي لها ماذا؟ لاما. الامر. الامر. ولا الناهية هذا اسهل على الطلاب لا بلام الامر ولا الناهية. لكن لماذا عبروا بالطلبيتين
يدخل في عند الاصوليين. لانه طلب بالضبط يعني الامر بعض الاصوليين اشترط يعني قال امر مع استعلاء وعكسه دعاء وفي التساوي فالتماس وقع امر مع استعلاء وعكسه دعاء في التساوي فالتماس وقع
فقال اذا كان من الادنى الى الاعلى فهو دعاء ومن الاعلى الى الاسفل امر. امر. وفي التساوي التماس. بعضهم اشترط العلو. بعضهم اشترط الاستعلاء كما درستم في الاصول. لا يهمنا
عبروا بالطلب حتى تشمل كل الحالات ان قلنا هذا دعاء وهذا على الخلاف الاصولي فحتى تشمل الامر الامر والدعاء والالتماس فقالوا طلبيتين. لكن الاسهل عليكم ان تقولوا بلام الامر ولا الناهية. لماذا؟ تأدبا مثلا لا تؤاخذن لا
نقول لا الناهية ماذا نقول لها الدعائية او لا؟ الطلبية نعم نحن لينفق ذو ساعة ليقضي. لا تشرك لا تؤاخذنا. ويجزم فعلين هذه السابقات ماذا تجزم؟ فعل واحد. فعلا واحدا التي الجوازم
قسمان قسم يجزم فعلا واحدا وهي لا لما الامر لم ولم ولا ناهية ولام الامر والان التي تجزم فعلين من يحفظ الابيات التي تجمعها؟ شيخان. اولا اعطنا التي تجزم فعلا واحدة. اكتبوا هذه
ابيات هذه لابد ان تحفظوها خان. بلا ولام طالبا ضع جزما بلا ولام ان طالبا ضع جزمة. اكتبوا هذه الابيات لابد ان تضبطوا الجوازم. هذه ابيات نحن نحفظ عادة عشرين بيتا. هي خلاصة الالفية التي تجمع حروف الجر
التي تجمع الجوازم التي تجمع مثلا حروف الجر. هذه تضبط لك النحو. اخوات كان اخوات ان هذه اهم ابيات يعني يجب على الطالب ان يحفظها حتى اذا لم يرد ان يحفظ الالفية يجب عليه ان يحفظ هذه الابيات
بلا ولام طالبا ضع جزما في الفعل هكذا بلم ولما نعيده مع بعض بلا ولا من طالبا ضع جزما في الفعل هكذا بلم ولما نسمعهم الشيخ عبد الصمد الى ولام طالب ضع جزم. بلا ولام طالبا ضع جزما. بالفعل هكذا. في الفعل هكذا بلم ولم
شيخ شامل بلا ولام طالبا ضع جزمة. بلا ولام طالبا ضع جزمة. بلى ولا من طالبا ضع جزمة في الفعل هكذا بلم ولم. في الفعل هكذا بلم الان يعطينا التي تجزم فعلين يلا. واجزم بان ومن وما ومهما
واجزم بان ومن وما ومهما ايماك ايام اين اذن؟ ايمتى ايانا؟ اين اذ ما ورخيص ما ان وحرف وحيثما ان وحرف اذ ما كائن وباقي الادوات اسماء كائن وباقي الادوات
اسمى مع بعض شيخ عبد الصمد شيخ شامل اولا والزمبي ان والزمبي ان ومن وما ومهما. اي متى ايانا اين اذ ما وحيثما ان وحرف اذ ما وباقي الادوات اسماه. مع بعض نعيد الابيات
بلا ولا من اول. بلا ولا من طالب ضع جزمة في الفعل هكذا بلا ولما. والزم ومن وما ومهما اي متى ايام اين اذ ما؟ وحيثما انا وحرف اذ كأن وباقي الادوات اسمى. نقرأ الان قال ويجزم فعلين ماذا يجزم ان هذه ان حرف باتفاق
هي اربعة اقسام واذ ما حرف على الاصح عند ابن مالك لكن عند ابن هشام وعند المحققين اذ ما ظرف يعني هي اسم واي هذه الوحيدة المعربة كلها مبنية الا اين
واين وانا وايانا ومتى ومهما ومن وما وحيثما نحن ان يشأ يذهبكم. لاحظوا الشرط والجواب يشاء فعل الشرط ويذهبكم جواب الشرط. من؟ من لمن تستعمل؟ لاي شيء تستعمل؟ العاقل. العاقل. ان تربط مجرد الربط. وهي حرف لا تفيد عاقلا ولا
غير عاقل ولا مكانا ولا زمانا واما من تستعمل للعاقل والاصح ان نقول تستعمل للعالم حتى لانها احيانا تطلق على الله فحتى تطلق على الله نقول عالم. نعم. من يعمل سوءا يجزى به. اين الشرط
يعمل وجواب الشرط؟ يجزم. يجزم ما ننسخ ما تستخدم لغير العاقل. ما ننسخ فعل الشرط ونأتي او ننسى ان نأتي جواب الشرط ويسمى الاول شرطا والثاني جوابا وجزاء. واذا لم يصلح الجواب
مباشرة الاداء قرن بالفاء الاصل الجواب ان يكون فعلا مضارعا مثلا او فعلا ماضيا هذا يصح ان تقول انت تدرس تنجح لا تحتاج الى الفاء ان تدرس تنجح او ان درست نجحت هذا لا يحتاج الفاء
لكن هناك حالات ان وجدت في جواب الشرط لابد من الفاء. او من اذا الفجائية في بعض الحالات نجمعه في بيت من يحفظ البيت؟ خمسمية. اسمية؟ طلبية. طلبية وبجامد. وبما. وبما؟ وقد. وقد؟ وبما
وبلا وبالتنفيس نحفظ هذه اذا جاءت في الجواب لابد من الفاء اسمية طلبية اكتبوها الابيات لو سمحتم. اسمية طلبية وبجامد هذا الباب يعني طويل وفيه تفريعات. ان شاء الله نمشي سريعا بعد ذلك
اسمية طلبية وبجامد ودماء وبما وقد بدون باء وبما وقد وبلا وبالتنفيس. يعني البيت الثاني كله بالباء الا ما عقد هذا من الكامل كملل جمال من البحور الكامل متفاعل متفاعل اسمية
بية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيس من يعيده اسمية صلبية وبجامد وبما وقد وبلم وبالتنفيس. يلا مع بعض نحاول يلا هاتوا لنا ندرس نريد ان تدرس تنجح في كل الحالات في البيت
يلا هاتوا لنا جواب الشرط اسمي. يلا. ان تدرس وانت ناجح. فانت ناجح لابد من الفاء ان تدرس فانت ناجح هاي اسمية. طلبية انواع الطلب التي ذكرناها ان تدرس بطلب العلم. نعم
فلعلك تنجح ان تدرس فلعلك تنجح نعم. لاسمية طلبية وبجامد جامد مثل عسى ليس هذا فعل جامد نعمة ان تدرس ان يعمل الرجل فنعم الرجل او ان تدرس فلست فلست بمخفق
نعم اسمية طلبية وبجامد وبما ان تدرس ما فبما رحمة لأ انت ادرس نريد ان تدرس ان تدرس فما انت بمخفق احسنتم بمخفق اسمية طلبية بجامد وبما وقد هاتوا قد ان تدرس
فقد تنجح وبما وقد وبلم ان تدرس فلم يخفيك الله تخفق نعم وبلم وبالتنفيس ايش التنفيس سين سوف ان تدرس فستنجح او فسوف تنجح. في هذه الحالات يجب الفاء او اذا الفجائية في بعض الحالات سنأخذ شروطها
وقال واذا لم يصلح الجواب لمباشرة الاداة قرن بالفاء نحو ان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. لماذا قرن بالفاء اسمية. او بايد الفجائية هذا له شرطان كما سنأخذه
ان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون. هذا هذا كل الدرس هذا ما سندرسه اليوم. تفضل اقرأ لنا شيخ شامل لما انقضى. والكلام على ما ينصب الفعل المضارع شرعت في الكلام على ما يجزمه. والجازم ضرباني جازم لفعل واحد وجازم لفعلين
فالجازم لفعل واحد خمسة امور احدها خمسة نحن قلنا اربعة احنا قلنا لم بلا ولا من طالب ضع جزمة في الفعل هكذا بلم ولم ماذا اضاف الشيخ الجزم في جواب الطلب. ادرس تنجح. هذا يجزم فعلا واحدا. نعم. احدها الطلب وذلك انه اذا تقدم لنا
دال على امر او نهي او استفهام او غير ذلك من انواع الطلب. التي جمعناها بماذا وارجو لا نريد النفي. هنا لا نريد النفي. نعم وجاء بعده فعل مضارع مجرد من الفاء وقصد به الجزاء. نعم مجرد من الفاء لانه ان كانت فيه الفاء ماذا يحصل الفعل ادرس فتن. جحا
حينصب ادرس فتنجح. وماذا نعني بالتجرد؟ ليس معناها انها لابد ان تكون موجودة ثم حذفناها. يشمل هذا ويشمل ان نقوله ابتداء ادرس تنجح نعم فانه يكون مجزوما. لاحظ الشروط. اذا سبقت بطلب هذا الشرط الاول. اعملوها على شكل شروط حتى يعني الشيخ دمجها مع بعض. الشرط الاول ان تسبق
الشرط الثاني ان يكون العلاقة بين الجملتين التسبب والشرط الثالث سيأتينا انك تقصد ذلك. نعم فانه يكون مجزوما بذلك الطلب لما فيه من معنى شرع. رغم الزما بذلك الطلب لما فيه من معنى الشرط. اذا ما هو الجازم عند الشيخ؟ اذا قلنا ادرس تنجح ما الذي جزم تنجح؟ الطلبية اليومية. ادرس لماذا جزمه
لانه متضمن معنا الشرط كيف تضمن معنى الشرط لان المعنى ادرس ان تدرس تنجح ادرس ان تدرس تنجح الجملة الاولى اللي هي الطلبية هي التي جزمته لتضمنها معنى الشرط لان معناها ان تدرس ادرس فان تدرس تنجح
فهذه الجملة هي التي جزمته. هذا قول قول ابن خروف وابن مالك والخليل والشيخ لانه كالمختصر للالفية مشى على هذا مشى على هذا عندنا قولان اخران القول الثاني قالوا نفس الطلب لكن لانه ناب
ناب عن الشرط اذا القول الاول ماذا يقول؟ لان تضمن معنى الشرط كانك قلت عندما تقول ادرس تنجح ادرس ان تدرس تنجح الثاني قال لا هو ناب عن الشرط ناب عن الشرط كما ناب في عندما نقول مثلا اكراما الضيوف. ما الذي نصب الضيوف
اسم مصدر نائب عن فعله هو اصل عبارة اكرم حذفنا اكرم فناب منابه ماذا المصدر. فهذا المصدر هو الذي نصب المفعول به. وهنا اصل العبارة ان تدرس تنجح فحذفنا ان تدرس وناب منابه ماذا؟ ادرس
فلانها نابت مناب ان تدرس جزمت. هذا القول اختاره ايضا الفارس اختاره الفارسي والسرافي وابن عصفور القول الاول ماذا قال؟ جملة الطلب هي التي جزمت لماذا؟ لتضمنها معنى الشرط هذا اختاره ابن مالك هو الخليل
نعم. وهنا ابن هشام في هذا الكتاب. القول الثاني قال الطلب لكن لانها نابت منابه. نابت منابه الطلب. ناب طلب ومناب الشرط. نابت طلبه. مناب الشرط القول الثالث هو قول جماهير العلماء
ان الجازم هو اداة مقدرة وهو ان مش نحن نقدر ادرس انت تدرس تنجح فالجازم هو ان المقدرة هذا اختاره الجمهور واختاره ابن هشام في المغنية ثلاثة اقوال هناك قول رابع نتركه
فهمنا؟ اذا سألتك ما الذي جزم تنجح في خلاف. اما الطلب الطلب لتضمنه معنى الشرط. او الطلب لانه ناب ما ناب الشرط. او ان المقدرة او ان المقدرة. نقرأ العبارة مرة اخرى فانه يكون مجزوما فانه يكون مجزوما بذلك الطلب بما فيه من معنى الشرط. ونعني
الجزاء انك تقدره مسببا على ذلك المتقدم. كما ان جزاء الشرط مسبب عن فعل الشرط وذلك كقوله تعالى قل تعالوا اتلوا. تقدم الطلب وهو تعالوا وتأخر المضارع المجرد من الفاء وهو اتله. وقصد به الجزاء
اذ المعنى تعالوا فان تأتوني اتلوا عليكم. لماذا قدر فان تأتوني؟ لم يقل ان تعالوا على القول بانه نيابة لماذا؟ لانه تعالوا هذا فعل جامد. فعل جامد لا يأتي منه المضارع. لذلك ما قدر فعل المضارع. قال فان تأتوني
اتلوا عليكم. طبعا تعالوا تذكر في سياقات التي فيها اخراج الناس من المعاصي او الذنوب او الشرك واصلها انه يكون في حضيض المعاصي ويرفع او في مكان منخفض ويرفع تعالوا اتلوا كانهم في حضيض المعاصي فيخرجون منها
تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم لان اصل تعالوا ان يرتفع. نعم لاحظوا كيف قدر فما الذي جزم اتله ما الذي جزم قتله تعالوا لتضمنها معنى ان تأتوني او لنيابتها عن ان تأتوني او بان الموجودة
المقدرة هذي الموجودة هنا في تقديرنا يعني. المقدرة اني المقدرة. نعم التلاوة عليهم؟ فالتلاوة عليهم مسببة عن مجيئهم. فلذلك جزم. وعلامة جزمه حذف اخره وهو الواو وقول وقول بماذا جزم
معلوم تعالوا نقول فعل امر. تعالوا فعل امر مبني على حذف النون. اتل ماذا جزم بحذف الان بحذف حرف العلة. نعم وقول الشاعر قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوا بين الدخول فحومة. هذا لامرئ القيس
نبكي هذا ان عادة العرب اما انه خاطب اثنين او من عادة العرب انهم يخاطبون واحدا فيخاطبونه كالاثنين لان الرفقة عادة تكون ثلاثة المتكلم ومعه اثنان اقل الرفقة. قفا نبكي فنبكي ما الذي جزمه
قفا قفا اما الطلب لتضامنه معنى الشرط او لنيابته عن الشرط او ان المقدرة. نبكي نبكي مجزوم وعلان جزمه حذف حرف العلة. طب من ذكرى ماذا نعلقه؟ طبعا المشايخ يقولون
بمستوى قطر وما قبله لابد من الاعراب اما بعده لا يعرب الالفية لا يعرض في الدرس. انما الاعراب يكون في القطر وما تحته في المتممة في الاجرومية عند التدريس نحن اخذنا الاعراب والتدريب على الاعراب نحو الوظيفي. لكن باختصار لو اخذنا هنا قفا نبكي من ذكرى. من ذكرى ماذا نعلقه
نبكي نبكي من ذكرى ذكرى حبيب مضاف ومضاف اليه ومنزلي معطوف على حبيبنا. حبيب. بسقط اللوا بين الدخول فحومل. السقط هنا بكسر السين انه لنا فيها التثنيث الكسر والفتح والضم. ما تساقط من الرمل
قال بسخط اللوا بين الدخول فحوملي هذه اماكن. هل نقول جلست بين زيد تاع عمرين هل يصح لا يصح ان نقول جلست بين زيد فعمرو. فكيف قال بين الدخول فحوملي
هنا اماكن دخوله حمل اماكن هنا بسقط اللواء بين الدخول فحومل. اللواء قالوا ما يعوج ويلتوي من الرمل كيف جاز ذلك؟ هنا لابد من تأويل اي بين مواضع بين مواضع الدخول وحومل
لذلك ابن القيم يرجح في قوله تعالى في سورة الطارق في سورة الطارق بين الصلب والترائب يعني كثير في عندنا خمسة اقوال العلماء بعضهم قال بين صلب الرجل وترائب المرأة
قال الاصل انه يتكلم عن بين الصلب وبين التائب يعني بين صلب بين الصلب والترائب ان هم قالوا بين الصلب والترائب الان طب الان كيف نفهم بين الصلب والترائب يعني بصلب الرجل وتراقب المرأة
هل نفهمها على هذا؟ اذا قلنا بين صلب الرجل وترائب المرأة اذا لابد ان الصلب كانه اماكن خرج منه هو يرجح له انه بين صلب الرجل وترائب الرجل بدليل انه يتكلم عن نطفة ماء دافق
والماء الدافئ لا يكون للمرأة فالاصل بين تكون بين شيئين فعلى قول اذا قلنا بين صلب الرجل وترائب المرأة يعني بين اماكن صلب الرجل واماكن صلب تراقب المرأة لابد ان نقدر هذا حتى يصح المعنى
فاذا على قول الجمهور بين صلب الرجل وترائب المرأة كأنه الصلب مكان واسع وهذا بين اجزائه. وكذلك في الترائب اما اذا قلنا صلب الرجل وتراقب الرجل معنى واضح وهنا بين الدخول وحومل معنى واضح اما بين الدخول فحومل لابد ان نقدر بين اماكن الدخول
نعم. طب الان بثق طيب ماذا نعلقها اما قفا بسقته او نبكي بسقته طب الا يصح ان نعلقها بمنزل بسقتي ممكن لكن ماذا يكون؟ صفة يعني لاحظوا التعلق هنا يفيدنا جدا هذا تدريب على التعلق
ان علقتها بقفا قف بسقته او نبكي بسقته اذا جعلناه متعلق بمنزل ماذا تكونوا؟ الاصل انه لا يتعلق به لا يتعلق باسم المكان ماذا نجعله؟ ننظر هل هو نكرة او معرفة
نكرة فنقول بمنزل كائن بسقته اما بين الدخول ماذا نجعله قطعا؟ نعلقه بماذا بسقط اللوا بين الدخول. ماذا نعلقه هو من حيث المعنى متعلق بسقط اللواء لكن هل يتعلق بالجار المشهور بجاند
لا يتعلق فنسأل هل هو معرفة او نكرة معرفة نقول اذا حال بسقط اللوا كائنا بين الدخول ولكم عند بعض العلماء ان تجعلوه صفة نعم. هذا اسكان تدريب على الاعراب
طيب تفضل ولو كان ولو كان المتقدم نفيا او خبرا مثبتا لم يجزم الفعل بعده. ما الشرط اذا الشرط طلب طب اذا كان نفيا لا يجزم بخلاف فاء السببية ينصب
التاء السببية النصب اذا سبقت بطلب او نفي اما هنا الجزم فقط بعد الطلب هذا الفرق الاول. او خبر مثبت لا طلب فيه ان خبر مثبت لا طلب فيه ما فيه جزاء. تفضل استاذ اقرأها
وتقول ائتني اكرمك. نعم اذا بدأت بها تقول ائتني. اذا بدأت بها ائتني. نعم وهل تأتيني احدثك؟ لاحظوا اتني اكرمك. لماذا جزم اكرمك؟ لانه بعد الطلب. لانه بعد الامر بعد الامر من انواع الطلب. هل تأتيني احدثك لماذا جزم؟ استفهام. في جواب الاستفهام
لا تكفر تدخل الجنة. هنا لابد من شرط زائد. ما هو الشرط الزائد؟ انه يصح حلوله ان لا محل لها. لا تكفر ما نوع لا هنا ناهية لكن ان ادخلنا ان نافية صارت نافية الان تتحول الى نافية. فهل يصح ان لا تكفر تدخل الجنة
يصح المعنى اذا يصح الجزم هنا الكوفيون لم يشترطوا هذا الشرط. لم يشترطوا هذا الشرط. نعم اتفضل. ولو كان المتقدم نفيا او خبرا مثبتا لم يجزم الفعل بعده اول نحو ما تأتينا تحدثنا برفع تحدثنا وجوبا ولا يجوز لك جزمه. وقد غلط في ذلك غلط وقد غلط من الباب الرابع
غلط يغلطوا. نعم. وقد غلط في ذلك صاحب الجمل. الذي هو الزجاجي. لاحظوا ان ما تأتينا تحدثنا. ماذا تعربون الجملة تحدثنا لكم ان تجعلوها ايش؟ حال مثلا. ما تأتينا محدثا. ما تأتينا محدثة. هل يصح ما تأتينا تحدثنا
ما انت نفيته كيف يكون مجزوما في جوابه بعد الطلب ادرس ماذا ينتج عن الدراسة نجاح. اما ما تأتينا انت نفيته فكيف سيترتب عليه شيء؟ لذلك بعد النفي لا جزم. بعد النفي لا جزم. نعم
والثاني نحو انت تأتينا تحدثنا. انت تأتينا جملة خبرية هل فيها معنى الطلاق لا فلا نجزم. نعم برفع تحدثنا وجوبا باتفاق النحويين واما قول العرب اتق الله اتق الله اتق الله امرؤ وفعل خيرا يثب عليه. الاصح هو فعل بعض النسخ بدون واو
هنا يعني الذي في كتاب سيبويه والذي في الحاشية الانوسي وغيره ان هنا الواو ثابتة لاحظوا اتقى الله امرؤ وفعل خيرا يثب عليه هي جملة خبرية لكن ما المراد منها
ليتق الله كيف نقول والدات يرضعن؟ جملة خبرية. اريد بها الانشاء. ارضعن يا والدات لكن لماذا ما قال ارضعن يا والدات لانه كانه قال امرنا بذلك فامتثلنا لسرعة الامتثال. والمطلقات يتربصن مش تربصن يا مطلقات
كانهن امرن فامتثلن الامر. وهنا لم يقل ليتق الله امرؤ كأنه امر فامتثل. هذه جملة خبرية لكن اريد بها الانشاء فيجزم بعدها قال يثب عليه. فنحن قلنا الطلب اما ان يكون
بالصيغة بالامر او باسم الفعل او بالمصدر نائب عن فعله او بالجملة الخبرية التي يراد بها الطلب كلها يجزم بعده المضارع واضحة ان شاء الله؟ فاتقى الله كأنه قال ليتقي الله. تفضل سيدنا
واما قول العرب اتقى الله امرؤ وفعل خيرا يثب عليه بالجزم فوجهه ان اتقى الله وفعل وان كانا فعلين ماضيين ظاهرهما الخبر الا ان المراد بهما الطلب والمعنى ليتقي الله امرؤ وليفعل خيرا
وكذلك قوله تعالى هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعملون يغفر لكم. لا نفكر في الاية
يعني عندنا لا بد ان تسبق بطلب كم طلبا عندنا هنا بتفهم اول. الاستفهام وايضا الجملة الخبرية الجملة الخبرية التي يراد بها الانشاء تؤمنون كأنه قال امنوا اذا جعلناها يغفر مجزومة في جواب هل في اشكال؟ هل ادلكم يغفر
هل ادلكم على تجارة يغفر؟ هل يصح هذا لماذا لا لو انا دللتكم على شيء هل انتم ستفعلونه واذا قلت لكم اسمعوا التسجيلات هل ستفعلونها؟ بعضكم سيفعل بعضكم لا. لذلك قال العلماء ليس الجزم هنا في
بجواب الاستفهام لكن يمكن ان نجيب عنه ماذا يمكن ان يمكن ان نقول في جواب الاستفهام سببية بيني وبينهم هون لماذا منعنا الجزم هنا انه اذا دلهم يمكن ان يستجيب بعضنا وبعضنا لا يستجيب صح؟
فلا يمكن ان نجعله مجزوما يغفر لانه ليس الكل يغفر لكم قد استجاب لكن يمكن ان نجيب عن هذا ان نجعلها ان نجعلها مثل قل للمؤمنين يغضوا. لماذا الجزم يغضوا
قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم. كأنه يقول هم مؤمنون. والمؤمن لابد ان يستجيب. والمأمول من المؤمن ان يستجيب. فلذلك بالغ فيها مبالغات اولا جزم في جواب الطلب مع انه ليس شرطا ان يترتب ثقة بهم
وحدث المفعول ما قال قل للمؤمنين ان يغضوا يغضوا بسرعة استجابتهم. قل للمؤمنين يغضوا قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة ممكن بعضهم لا يصلي لكن اذا هو مؤمن لابد ان يستجيب
فيمكن ان نجعل يغفر مجزوما في جوابها الا ادلكم ثقة بايمانهم يعني كيف الصحابة يعني كلهم استجابوا ما تخلف الا ثلاثة في في معركة وتابوا يعني الصحابة. الاصل في المؤمنين ان يكونوا كالصحابة في هذا
لا يمكن هذا الذي رجحه ابن هشام في المغني جعل الجزم في جواب الاستفهام. بناء على قل للمؤمنين يغضوا قل لعبادي الذين امنوا يقيموا. اتفقنا الان في احتمال اخر ان نجعلها مجزومة في جواب تؤمنون بالله ورسوله كأنه قال امنوا يغفر
ان تختار يعني اما ان تجعل في جوابها على ما ذكرنا او ان تجعلها في جواب تؤمنون نقرأ ما قال  نعم لانه نعم. لكوني بعد الاية لكوني لانه جواب فجزم يغفر لانه جواب لقوله تعالى تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون لكونه في معنى امنوا
فماذا نأخذ منها؟ ان الطلب اما ان يكون بالصيغة اما ان يكون باسم الفعل ادرس مثلا صه تنجح مثلا او صح تفز او مصدر نائب عن فعله سكوتا او بالجملة الخبرية التي يراد بها الانشاء مثلنا بمثالين ما هما
اتقى الله امرؤ والمثال الثاني تؤمنون بالله ورسوله. نعم سيدي لكوني في معنى امنوا وجاهدوا وليس جوابا للاستفهام. لان غفران الذنوب لا يتسبب عن نفس الدلالة بل عن الايمان والجهاد. هناك في المغني
قال جعله جوابا للاستفهام تنزيلا للسبب وهو الدلالة منزلة المسبب وهو الامتثال كانه ثقة بايمانهم سيستجيبون جميعا فنزل هذا منزلة يعني كأنه طلب منهم ففعلوا. فلذلك ترتب عليهم ترتبت المغفرة. مثل قل للمؤمنين يغضوا
وقل لعبادي الذين امنوا يقيموا وهذا احسن من ان تجعلها بلام الامر قل للمؤمنين ليغضوا. لا هذا الوجه البلاغي هو الاصح حقيقة. نعم ولو لم يقصد الان سنخرج على الشروط
اولا لابد من طلب ان لم يوجد طلب لا جزم او سبق بنفي مثلنا بمثالين ما تأتينا تحدثنا؟ والمثال الاخر ماذا انت تأتينا تحدثنا طيب الان اذا لم يقصد بالفعل الواقع بعد طلب الجزاء
الان اشترطوا ان يكون هناك تسبب هل هذا يكفي للجزم لا يكفي حتى تريد ذلك حتى لو كان هناك تسبب وانت لا تريده لا تجزم من سنة لو مثلا في قوله تعالى
هب لي من لدنك وليا يرثني. عندنا قراءتان. هب لي من لدنك وليا يرثني وقرى هب لي من لدنك وليا يرثني. لاحظوا سبقت بطلب وفي تسبب في الظاهر لكن في فرق في القصد. على قراءة يرثني هل قصد التسبب
لم يقصد ماذا جعل يرثني؟ ما موقع يرثني صفة يعني هب لي من لدنك وليا وارثا كأنه قال ما قصد التسبب؟ على قراءة الجزم يرثني كانه قال ان تهب لي يرثني
ان تهب لي يرثني هذا الفرق فلذلك قال شيخنا ولو لم يقصد بالفعل الواقع بعد طلب الجزاء امتنع جزمه كقوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم لو قصد التسبب ماذا تقرأ الاية
تطهرهم. خذ تطهرهم. هذا يصح لغة. لكنه قصد صدقة مطهرة. طبعا تطهرهم فيها ثلاثة احتمالات. ما هي ان تكون صفة او حالا او استئنافا. هذه راجعوها انتم في كتب الاعراب
تصلح ان تكون صفة او حالة واستئنافا. نعم ولو لم يقصد بالفعل الواقع بعد طلب الجزاء امتنع جزمه كقوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم. فتطهرهم مرفوع باتفاق وان كان مسبوقا بالطلب وهو خذ لكوني ليس مقصودا به معنى ان تأخذ منهم صدقة تطهرهم. وانما اريد خذ من اموالهم صدقة
مطهرة. جعلها صفة جعل الشيخ صفة. نعم فتطهرهم صفة لصدقة ولو قرئ بالجزم على معنى الجزاء لم يمتنع في القياس. هل قرأ قرأ شذوذا في غير العشرة طب ما معنى قول الشيخ ولو قرئ
وقد قرأ في الشذوذ بالشاذ قرئ فكيف قال لو قرأ لانه لا اعتبار قال لو قرأ في العشرة يعني في القراءات العشر لجاز هو قد قرأ في القراءات الشاذة. نعم
ولو قرأ بالجزم على معنى الجزاء لم يمتنع في القياس كما قرأ قوله تعالى فهب لي من لدنك وليا العلماء قال القراء النحو اياها يقصدون الكسائي وابا عمرو. الكسائي لقارئ الكوفة وابو عمرو قارئ البصرة
قرأ يرثني قرأ يرثني طبعا ليس قرأ من اجتهادهما نقلا عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم نعم. كما قرأ قوله تعالى فهب لي من لدنك وليا يرثني. اذا جزمنا في جواب الطلب واذا رفعنا تكون صفتان
بالرفع على جعل يرثني صفة لوليا. وبالجزم على جعله جزاء للامر. لو سمحتم الكل يتبع في كتاب او ينظر في صفحة من عنده كتاب. نعم وهذا بخلاف قولك اتيني برجل يحب الله ورسوله. لاحظوا ائتني برجل
يحب هل يمكن ان نجزم في جواب الطلب؟ ان تأتني يحب ان تأتني بالرجل يحب الله ورسوله ليصح لا يصح لماذا لانه كيف هو يحب الله؟ اتيت بالرجل او لم
تأتي انما المعنى اتني برجل موصوف برجل صفاته انه يحب الله ورسوله نعم اتني برجل صفته انه يحب الله. مش معنى ان تأتني به هو سيحب الله مثلا اتني بذلك الطالب يكرهك
واحد مثلا الاستاذ يقول طلاب مثلا بجيبوا بعض هم سيكرهون من اتى به هذا ممكن. اتني بهذا الطالب يكرهك ممكن صحيح بجيبوا الاستاذ عشان يوكل الفلقة يكرهه هذا يصح ائتني بذاك الطالب يكرهك
ممكن في تسبب. اما هنا ائتني برجل يحب الله هو يحب الله قبل ذلك. وبعد ذلك فهو غير مترتب على شيء. انما ائتني برجل صفته انه يحب الله. فاذا الجمل
اما ان نريد التسبب واما ان يراد الحال او الصفة او الاستئناف النحوي او الاستئناف البياني ما الفرق الاستئناف نحو بياني ما هو استئناف البياني نعم الصناف البياني جيم سين ميم يعني
استئناف الجواب سؤال مقدر. اذا عندنا حالات اما ان نريد التسبب فهنا نجزم او لا نريد التسبب ان لم نرد التسبب ما الاحتمالات ان تكون الجملة صفة مثل مثل فهب لي من الدنيا كوليا يرثني على قراءة الرفع. او ان تكون حالا
واو ان تكون استئنافا وان كان استئنافا اما ان تكون استئنافا نحويا اللي هو ما في علاقة المعنى ولا في الاعراب او استئنافا بيانيا اللي هي جواب سؤاله مقدر او محتملة لامرين
او محتملة لامرين الصفة والحال او محتملة للثلاثة مثل خذ من اموال صدقة تطهرهم اذا اما حالا او صفة او استئنافا او حالا وصفة او تحتمل حال واستئناف وهكذا او الثلاثة مثلا خذ من انواع صدقة تطهرهم
الان مثلا في قوله تعالى هب لي من لدنك ولي اخذناها. لا تمنن تستكثر سنأخذها الان. لا تمنن تستكثروا كما سيأتينا متعينة الحالية خذ من اموالهم صدقة تطهرهم فيها صفة او تحتمل احتمالات. خذوا هذا هذا المثال
وقال رائدهم ارسوا نزاولها وقال رائدهم ارسوا نزاولها فحتف كل امرئ يجري بمقداره وقال رائدهم ارسوا نزاولها فحتف كل امرئ يجري بمقداره وقال رائدهم يعني قائدهم ارسوا ان اثبتوا شبهوا كيف المرساة
كيف السفينة ترسى نزاولها نزاول المعركة يعني اثبتوا في المعركة سنزاول هذه المعركة. فحتف كل امرئ يجري بمقداره هرب او ذهبتم يعني كل انسان سيموت في الوقت المحدد لاحظوا الان وقال رائدهم ارسوا نزاولها
ماذا تجعلون نزاولها ارسوا نزاول اثبتوا نزاولها لو قال نزاولها مجزوم في جواب الطلب. وما جعلها مجزومة في جواب الطلب. استئناف بياني كانه جواب سؤال مقدر ارسوا كأنهم يسألون لماذا نثبت هنا
قال نزاولها. جواب سؤال مقدر. هذا جيم سين ميم. جوابه سؤالي مقدر استئناف بياني. ادرسوا في النحو في البلاغ استئناف البيان في باب الفصل والوصل. لا اريد ان اطيل هنا
تفضل استاز وهذا بخلاف قولك ائتيني برجل يحب الله ورسوله فانه لا يجوز فيه الجزم. لانك لا تريد ان محبة الرجل لله ورسوله مسببة عن الاتيان كما تريد في قولك اتيني اكرمك بالجزم. لان الاكرام مسبب عن الاتيان. وانما اردت ائتني برجل موصوف بهذه الصفة. نعم
نعم. واعلم انه لا يجوز الجزم في جواب سنأخذ شرطا زائدا في لا الناهية. اخذنا ثلاثة شروط عامة والان شرط زائد في لام ناهية ان يصح وضعه الا موضعها لكن هذه لا الثانية انتبهوا لا النافية تتحول الى نافية. نعم
واعلم انه لا يجوز الجزم في جواب النهي الا بشرط ان يصح تقدير شرط في موضعه مقرونا مقرونا مقرونا بلا النافية مع صحة معنى وذلك نحو قولك لا تكفر تدخل الجنة ان لا تكفر لاحظ لا تكفر ناهية. لو ادخلنا ان ان لا تكفر تتحول الى نافية
الا تكفر تدخل الجنة. المعنى صحيح فيصح الجزم. لا تكفر تدخل الجنة. لاحظوا. لا تكفر تدخل بالجزم هذا الشرط عند البصريين واما عند الكوفيين لا يشترطون هذا الشرط. لا تدنوا من الاسد تسلم لاحظوا ان لا تدنوا من الاسد
تسلم المعنى صحيح لا يصح الجزم الكوفيون لم يشترط هذا الشرط. صح المعنى او لم يصح؟ قالوا القرائن هي التي تدل. ويدل لكلامهم احاديث حقيقة. لكن لا نريد ان ندخل فيها لان
ثم صنف ما تكلم عنها. تفضل ولا تدنو من الاسد تسلم فانه لو قيل في موضعهما ان لا تكفر تدخل الجنة وان لا تدنو من الاسد تسلم صحة. نعم بخلاف لا تكفر تدخل النار. شف لا تكفر ان لا تكفر تدخل النار. هل يصح؟ نعم. اذا ما كفرت؟
اذا ما كفرت اه تدخل النار فكأنك تحث على الكفر لا تكفر تدخل النار. الكوفيون اجازه قالوا نظرا للقرائن وقدروا اشياء ارجعوا لكلام الكوفيين هناك. هذا البصريون مشوا على الغالب الاعم. والكوفيون اجازوا بناء على بعض ما ورد من الاحاديث
وبعض الاشعار. كلاهما له وجه لكن البصريين مشوا على الغالب الاعم. نعم ولا تدنو من الاسد يأكلك فانه ممتنع. فانه لا يصح ان يقال الا تكفر تدخل النار والا تدنو من الاسد يأكلك. ولهذا
السبعة على الرفع في قوله تعالى ولا تمنن تستكثر. هل لا تمنن تستكثر؟ جاءت في سورة المدثر. واوائل اوائل سورة المدثر من اول ما نزل يعني بعد سورة العلق اوائل سورة العلق نزلت اوائل سورة مدة لم تنزل السورة كاملة بل اوائلها. لاحظوا
واوائلها الله امر بامور يا مدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرز فاجر ولا تمنن تستكثر. الان قبل حتى نفهم هذه الاية ونفهم ما يتكلم فيه  ثم ننهي الدرس
الان اولا تستكثر السين والتاء. ما معنى الالف والسين والتاء عادتها الطلب لكن الطلب ليس مستفادا منها انما مستفاد من الصيغة ونحن ننسبه الى الالف والسين والتاء مجازا فاما الف والسين والتالت طلب
او للعد للعد مثلا فلما رأيناه اكبرناه مثلا كيف ما معنى اكبرناه وصيرناه كبيرا ما معنى اكبرناه عددناه كبيرا الالف والسين والتاء اما ان تكون للعد واما ان تكون للطلب. هذا اولا نفهمه حتى نفهم الاية
والمن جاء بمعنيين في القرآن جاء هذا عطاؤنا فن اي اعطي وجاء بمعنى لا تمن على فلان اي لا تعد نعمته عليك من يعطينا اية من سورة البقرة في هذا
لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى فالاية تصلح لكل هذا ففيها ثلاثة مذاهب العلماء المذهب الاول يقول لا تمنن اي تعطي هذا عطاؤنا فمنن لا تعطي تستكثر السين والتاء للعد. ماذا يصير المعنى
لا تعطي ولا تنفق رائا ما تنفقه كثيرا. عادا ما تنفقه كثيرا. السين والتاء للعد. يعني انت تتصدق مثلا بالف دينار  فانت تقول وانا تصدقت وتعتد بنفسك وترى انك فعلت شيئا عظيما. وانت لو نظرت للامر يعني كل رزقك من الله ووالله الذي فتح عليك
فانت عليك عندما تنفق وان لا تراه كبيرا او كثيرا. لا تمنن ما معنى المن هنا؟ العطاء. هذا عطاؤنا فن. عادا ما تنفقه كثيرا بل عليك ان تتواضع وان تشكر الله وان تراه قليلا
هذا المعنى الاول فجعلنا السين والتاء للعد وجعلنا المن بمعنى العطاء. وماذا يكون معنى الجملة؟ اعراب الجملة تستكثر بحال هل يصح ان نقول ان لا تمنن تستكثر؟ هل معنى يصح
ان لا تعطي تستكثر لا يصح طيب على هذا المعنى المعنى الثاني لا تمنن تستكثر يعني بعض الناس كيف مثلا في الاعراس يعطي مثلا قوط للعريس مثلا حتى يأخذ اكثر. يعني يعطي شيئا حتى يأخذ اكثر
حتى يأخذ اكثر. فلا تمنن طالبا السين والتالت طلب لا تمنن ايضا معنى العطاء نفس المعنى الاول. لا تعطي طالبا ما هو اكثر هل هذا جائز؟ قالوا العلماء جائز لكن ليس من حسن الاخلاق
انت عليك ان تنفق لوجه الله لا ان تعطي لتأخذ اكثر كثير من الناس يقول لك انا اعطي قليلا لاخذ كثيرا فهذا يعني جائز فقهيا شيخ حسني يقول لك هذا جائز. لكن ليس من مكارم الاخلاق
ليس من مكارم الاخلاق لا تعطي طالبا طالبا اكثر مما اعطيت تفاهمنا؟ اذا نحن ماذا فعلنا؟ جعلنا المنع على القولين بمعنى العطاء لكن السين والتاء هل هي للعد او هي للطلب الالف والسين والتاء
القول الثالث قول الطبري طبعا هذا المعنى الذي ذكرناه انه طالبا الزيادة ابن عطية والطبري قالوا هذا بعيد من السياق. ايش دخل هذا في السياق؟ السياق ياي مدثر قم فانذر وربك فكبر. وثيابك فطهر ورز فاجر
ايش دخل تعطي لتأخذ اكثر؟ هذا بعيد من السياق. طب القول الاول ما علاقته بالسياق لا تعطي رأيا لانك يعني عندما تضحي وتدعو الى الله سبحانه وتعالى ستعطي مثلا مالا اما صدقة او ستضحي في الاموال في الدعوة كثيرا ما
لان هذا المال تعده كثيرا فنهاك عن ذلك فله علاقة بالسياق الطبري رجح ان المن بمعنى المن لا تبطل صدقاتكم بالمن والاذى الان ماذا ستفعل؟ ستنذر ومدة قم فانذر وربك فكبر. ستفعل كل هذا. اياك ان تمن على الله في عباداتك وفي دعوتك الى الله وفي
في ليس في الانفاق هنا لكن معنى لا لا تمن على الله مستكثرا رائا ما فعلته في الدعوة كثيرا. يعني اذا دخلت في الدعوة وكبرت الله عظمته وفعلت وفعلت لا تمنن على الله. قريب من اخر سورة الحجرات ماذا قال؟ قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله ويمن عليكم
ان هداكم للايمان لا تمنن رائا ليس ما تعطيه هنا ما تفعله كبيرا. قال الطبري هذا انسب بالسياق لما يتكلم عن دعوة وانذار فلا تمنن على الله فلا تعد هذا كبيرا. طب على هذا القول ان لا تمنن تستكثر هل يصح؟
على كل المعاني لا يصح املاء يعني في الاول الا تعطي تعد هذا كثيرا لا يصلح. ان لا تعطي تطلب الكثرة لا يمكن ان لا تمن على الله تستكثر اي لا يصح. هنا يتعين ان لا نجعله مجزوما في جواب الطلب. ماذا نعرب الجملة تستكثر؟ حالا. فكان ابن هشام يقول لنا
اذ لم تجزم اما ان تكون صفة مثلا تطهرهم او ان تكون حالا مثل تستكثر. واما ان تكون استئنافا بيانيا. قال رائدهم ارسوا نزاولها. واما ان تحتمل اكثر من احتمال
نقرأ هذا المبحث يدور حول هذا. طبعا لماذا نقرأ هذه العبارات؟ يعني عندنا امران انتبهوا في تدريس اعطاء معلومات وهذا مفيد جدا. وفي تدريس شحذ ذهن الطالب فنحن نريد شحذ ذهن الطالب. الان سيعطينا قراءات شاذة ورد القراءات. هذا نريده لشحذ ذهن الطالب فيه صعوبة لكن يدربك
فنحن نحقق هدفين في وقت واحد. تفضل سيد ولهذا اجمعت السبعة على الرفع في قوله تعالى ولا تمننوا ان تستكثروا لانه لا يصح ان يقال الا تمن تستكثر. وليس هذا بجواب وانما
ما هو في موضع نصب على الحال من الضمير في تمنون. فكأنه قيل ولا تمنن مستكثرا ومعنى الاية ان الله تعالى نهى نبيه صلى الله عليه وسلم عن ان يهب شيئا وهو يطمع ان يتعوض من الموهوب له اكثر من الموهوب. هذا اختاره ابن عباس وقتادة ومجاهد. وضعفه الطبري وابن عطية وكثير
قالوا هذا بعيد من السياق ليس له مدخل انما الاصح قول الحسن والربيع قول الطبري الذي ذكرناه او قول الزمخشري لا تعطي عادا ما تعطيه كثيرا. هذا القول الذي ذكره ابن هشام هو اضعف
الاقوال في الاية عندك قولان اخران قول الزمخشري لا تعطي رأيا او عاد ما تراه كثيرا او قول الطبري لا تمنن على الله مستكثرا اما هذا القول اضعف الاقوال وان قال اختاره ابن عباس وقتادة ومجاهد وجماعة لكن بعيد عن السياق لذلك ضعفه ابن عطية والطبري قالوا هذا غريب
معنى السياق نعم فان قلت فما تصنع بقيراط الحسن البصري تستكثر بالجزمة. الان انت قلت لا يصح الجزم. عندما قراءات شاذة قراءة شاذن نهتم بتوجيهها وقد اهتم المحتسب ابن جني في المحتسب بتوجيه. والبيضاوي والزمخشري. وهذه ماذا تفيدنا
هي تدربك على الاعراض يعني في شرح البيضاوي احيانا نحتاج الى ساعة في توجيه قراءة الشهادة انت لن تستفيد منها كثيرا في التفسير لكنها ستشحذ ذهنك وتجعلك مفسرا قويا لن تصل من العلم الى ما تحتاج اليه الا بما لا تحتاج اليه
فانت محتاج لما لا تحتاج اليه. هذا هو. الان القراءة الشاذة تستكثر جزمها كيف نوجهها؟ ايش قال قلت يحتمل ثلاثة اوجه احدها ان يكون بدلا من تمنون كانه قيل لا تستكثر اي لا ترى ما تعطيه كثيرا. حتى نفهم البدء
في الفعل بدل في الاسماء انتم تعرفونه. في بدل في الافعال ومن يفعل ذلك خذه مثلا في سورة الفرقان حتى تفهموا هذا الموضع. ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف معرب يضاعف
اولا من يفعل فعل الشرط يلقى جواب الشرط يضاعف بدل من يلقى اثاما يلقى اثاما يضاعف له العذاب ضع هذا مكان هذا كان كأن الاية ومن يفعل ذلك يضاعف هذا بدل
خذوا مثلا متى تأتينا تلمم بنا في ديارنا تجد حطبا جزلا هذا سيأتينا بعد قليل. متى تأتينا تلم بنا في ديارنا لاحظوا متى تأتينا تلمن بنا في ديارنا تلقى او تجد تجد اين جواب الشرط
متى تأتينا تلمن بنا في ديارنا تجد حطبا. اين جواب الشرط تجد اين فعل الشرط تأتنا طب تلمم ما موضعها من الاعراب ليست حالة لانها مجزومة. بدل متى تلمن بنا في ديارنا
لانه هذا بدأ الاشتمال اتيانه يتضمن انه ينزل بنا يلم بديارنا فهذا بدل هنا نفس الشيء لا تمنن تستكثر ضع تستكثر موضع تمنن يصير لا تمنن لا تستكثر فهي بدل من تمنون نعاسة. تلمم بدل من تأتنا
متى تأتينا تلمم ضع مكان تلمم كيف يعني حتى نقربها لك يعني متى تتقي الله تصلي تنجح تفز متى تتقي الله تصلي هذا بدا الاشتمال من او بدا البعض من كل من تتقي الله. او اشتمال لك ان تقول
متى تتقي الله تصلي تفز مثلا متى تزرنا مثلا متى تزرنا تنزل بديارنا نكرمك متى تزرنا تنزل تنزل تستطيع ان تضعها مكان تزرنا متى تنزل بديارنا نكرمك. هذا بدل لا تمنن تستكثر لا تمنن لا تستكثر يعني تستطيع ان تضع مكان هذا الفعل مكان هذا الفعل. هذا التوجيه الاول نقرأه مرة ثانية هذا
لشحن الذهن لسحب ذهننا ولا الفائدة موجودة فقط في القراءة المتواترة. نعم احدها ان يكون بدلا من تمن كانه قيل لا تستكثر اي لا ترى ما تعطيه كثيرا. انتم بدأنا في اصعب مبحث. نحن ان شاء الله سنمشي سريعا في الكتاب
لكن هذا مبحث عميق فلذلك اطلنا فيه. نعم. والثاني ان يكون قدر الوقف عليه لكونه رأس اية فسكنه لاجل الوقف ثم وصله بنية الوقف هنا شيخ محمد عندنا ما يسميه العلماء اجراء الوصل مجرى الوقف
اجراء الوصل مجرى الوقف. العلماء وجدوا مواضع الاصل ان ترفع او ان تنصب او تجر ساكنة لقد كان لسبأ في مسكنهم اية لسبأ مجرورة. طب لماذا لسبأ في مسكنهم قالوا نوى الوقف كانه نوى الوقف فسكن ثم وصل فاجرى الوصل
مجرى الوقف. انت متى تحذف الحركة؟ عند الوقف وانت واصل فاجريت الوصل مجر الوقف فكأنه لا تمنن تستكثر لكنه كانه نوى الوقف ثم وصل فاجرى الوصل مجرى الوقف وهذا فيه قراءات
ولا يحق المكر السيء الا باهله. لقد كان لسبأ في مسكنهم اية وهنا لنا ان نجري الوصل مجرى الوقف نعم هذا كله لشحذ الذهن. هذه ميزة كتب المتقدمين عن كتب المعاصرين
المعاصرون لا يشحدون ذهنك يبقونك كالطفل ويلقنونك يعطونك الطعام ويدخلونه في فمك. لذلك مهما كبرت تبقى صغيرا اما المتقدمون يدربونك كيف النادي تدريب في النادي هذا التدريب هنا مرحلة تدريب. نعم
والثالث ان يكون سكنه لتناسب رؤوس الاي وهي فانذر فكبر فطهر فاهجر. تتناسب رؤوس الاي والسجع في غير القرآن هذا ملاحظ ومعتبر. واحيانا نصرف غير المنصرف لاجل موافقة مثلا سلاسة لو واغلالا قرئ سلاسة لو واغلالا معناها ممنوعة من الصرف موافقة لبقية رؤوس الاية مثلا
فهنا بما ان جميع الايات ساكنة فسكنه مراعاة لبقية الايات. لكن هذا كله قراءة شاذة توجيه القراءة  نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
