العقوبة بالمثل. يعني شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يجوز لعنت ان تلعن يمكن التماثل كان يمكن التماثل. اما اذا لم يتعدى التماثل وغيره من العلماء يمنعون المسألة الصحابة فطبعا باعتبار لعن الصحابة
خرج عن الاسلام يكون مسلما في هذه الحالة. ومن زعم الصحابة ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يبقى منهم الا نفر يسير ويعزون في اهل الردة ابو بكر وعمر قال مرتد حتى قال بعض العلماء لا يشك احد في كفر من شك في كفر آآ هؤلاء
الجواز السابق لا حرج لا حرج ندعاء على رؤوس الكفر الان يدعو في قنوته وفي صلاته على بولس مثلا وعلى بليغ وعلى شارون وعلى بوسيس وعلى امثال هؤلاء من ائمة الكفر ورؤوس الطغيان فلا حرج بل يشرع للمسلم ان يدعو على هؤلاء كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم
دعائي على رؤوس اهلي الشرك. لا نخلط بين الدعا واللعن
