الاخ يقول نحن من اهل جدة وكثر الفساد وتفشت المنكرات وحيث اننا نواجه مصاعب متعددة اه ان الان الهيئة الامر بالمعروف والمنكر لم تعد بتلك القوة التي يعتمد عليها فمن الطريقة الصحيحة التي نواجه بها هذه اه المنكرات. حقيقة
الأمر لا يختص اللجان المخصصة للذات من الهيئات وغيره ذلك. من رأى منكرا فيجب عليه الاجتهاد في اه ازالته على قدر لا يكلف الله نفسا الا وسعها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فلم يستطع بلسانه فليصفه بقلبه وذلك اضعف الايمان
صحيح مسلم فمن جاء لهم بيده فهو مؤمن وجاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومجادل بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل الحقيقة انا في كل بلد لا تصل في الحقيقة على مدينة جدة وغير ذلك موجود في الرياض موجودة في القصيم. موجودة في المدن الكبيرة والعواصر اكثر من
اه غيرها وطريق ذلك امور. الامر الاول التواصل مع العلماء. لتوصيل ذلك الى الجهات المختصة المنكرات ووأد الفساد. الامر الثاني ان للعلماء دورا اكبر من غيرهم. لان العلماء ورثة الانبياء. والانبياء لم يورثوا دينارا
ولا درهما وانما ورثوا هذا العلم. وقد قال العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى ويجب على العلماء مثل ما وجب على الانبياء لان العلماء ورثة الانبياء. الامر الثالث تشكيل لجان خاصة في كل حي. تشكيل لجان خاصة في كل حي. تتمثل بعشرة عشرين اقل اكثر من ذلك على حسب الاحياء
وهؤلاء يكونون من علية القوم. وهؤلاء يقصدون المنكرات. وينكرون بطرق. اولا الى الخطباء وتوجيه وبيان ذلك للامر بالمعروف عن المنكر. الامر الثاني رفع ذلك الى العلماء. الامر الثالث التواصل مع اصحاب المنكرات في الحي
من كتيب او شريط او نشرة او زيارة او غير ذلك. الامر الرابع التواصل مع الجهات المسؤولة من الهيئات وغيرها في ازالة هذه المنكرات. الامر ان لم تجدي هذه كل هذه الحلول هم ينزلون في الميدان
يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويغيرون على قدر طاقتهم. فلو وجد في كل حي لجنة تعالج وظع المنكرات وقد توكل هذا الامر الى غيرها. لكن تعالجه قلت المنكرات. سواء كانت المنكرات المتعلقة بالشباب او المتعلقة بالفتيات. او المتعلقة بالمجتمع

