هو اولا محبة المسلم الكتابية اذا تزوجها هذي محبة طبيعية   محطة طبيعية واجب عليه لان هذا كل ما احتمل اليه بسبب اني اخاف عليها قبور يشفق عليه هذا المحبة ينفك عنها احد. الا ما كان قلبه وقتا من الحذر
شخص مكاثرة تربيه وتنفخ عليه وتغذيه هو يرغب بها ويرحمه ويحبها محبة طبيعية هذا لا ينهى عن الاسلام ولا نهى الاسلام عن هذا  طبيعي يزحف طبيعي ما نهى عن الاسلام
اما المحبة او معونة على باطل او نصوة على مسلم او موالاة هذه حاربها الاسلام بكل ما تحمله الكلمة من معنى لا تجد قوما يؤمنون بالله يواسون من حاشى الله ورسوله. الله جل وعلا قال صاحبهما في الدنيا معه. هؤلاء الابوان اذان ابوان
واتبع سبيل ما اناب اليه الاتباع والشرع لا تستمع الى سبيل المؤمنين. فجأة بنفسك عن سبيل المجرمين سبيل الكافرين. فالذين يستدلون بجواز الكفار ومحبتهم بان الانسان يحب المرأة اه الكتابية هؤلاء مجانبون للصواب
مجانبة حوظة من الشمس رفيعة النهار رافعة النهار لان المسلم يحب زوجته الكتابية على اعتبار محبة طبيعية. من كما لو تعجب بكافر شخص مثلا عنده صنعة كافر عنده صنعة وعنده عقل مدبر وعنده ذكاء فتعجب بشخصيته من هذا المنطلق
انت لا تحب لكنها لقلبك اليه فمحبة طبيعية هذا لا يمنع عنها المسلم  الصحابة للنجاح قبل كانوا يحبونه وهم اصلا لماذا يحبونه  فهذا احب لهذا الجانب هذا ما في حرج هل سمعت عن هذا
ولكن لو انا شخصا احب اسافر مثل بوش على اي شيء يحب الان؟ لولا شخص احبه هو في الحقيقة خفته على المسلمين. فالذين الان يرتبون بولدي تهنئتي بالرئاسة او بالانتخابات الانتخابات ثم نشقها الحقيقة يهنئه على حرب الاسلام على مواصلة الحرب
على التطرف على العنف على النحو الاسلامي من الشرق الاوسط على نحو قلوب المسلمين. هذي الحقيقة من الموالاة المحرمة التي قد تصل بالعبد الى الكفر. اجمع العلماء ان من عانى كافرا على مسلم يرتد على الدين
لا يختلف في ذلك فلان من المسلمين. فالذي يعين بولس الان في حرب على المسلمين يعتبر مسلم عند الله  قال ابن حزم لا قال ابن حزم لا يقتل في ذلك الامام المسلمين. لان الله جل وعلا يقول ومن يتولهم منكم فانه منهم. ولان الله جل وعلا يقول ولو كانوا
بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوه اولياءه. ولكن كثيرا منهم يفرقون. هؤلاء الكفار في حرب الاسلام وينصرونهم ساعدونا هو بكفر من اعان السفر او وقع في صف التتار الجهاد نعم
