والناس باعتبارها تبصرا من احسن الناس من ذي قبل. لكن قل العمل. يسألون عن الحديث. سألوا عن المسائل ويتفهمون من قبل ما في هذا التفاهم وعندهم التعصب للمذاهب الانسان يصلي بعد صلاة العصر تحية المسجد هذا يعد مرتكبا مرتكب لجريمة
ربما ويؤجر عندنا ويحسب بالحصى. المشايخ ما يصلون انت دينك جديد لكن كان يعملون في الحقيقة. عندهم عمل عندهم ورع عندهم تقوى. عندهم قيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. اليوم عندهم تبصر احسن من ذي قبل
يسألون عن الاحاديث ويتفهمون وخطبا يريدونها غالبا الاحاديث الصحيحة لكن ما هناك عمل يقولون ما لا يفعلون وليقت زائلة المنكرات بكثرة وابوك اخضر خاصة بالعامة الان ربما ان العامة اه فيه محافظة على الدين وعلى السلوك وعلى الامور الجميعة افضل بكثير من العلماء
بعض العلماء في بيته سائق لامرأته يركب المرأة والسائق جميعا. يبي له محرم ويبي له قيود وبلا ضوابط. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما خلف رجل امرأة الا كان
لا تدخل على المغيبات الا مع ذي محرم. يعني تضرب على الباب تريده في موضوع ترفع سماعة الباب شغالة الخادم اي حق قضى عمران بلا محرم في بيته. تجلس بين اولادك. تبيت عندك بلا محرم. به حق هذا
وما دليل على هذا؟ وين العمل بالعلم تجد حالة تساؤل الناس اليوم بمشايخ وعلماء الاسبال ما يبالون بذلك ثم بعضهم يرتكب حاجبا وسؤال كيل. يلتمس لنفس المعاذير. يقول الحرامي اذا كان جره خيلاء. هو لو قال استغفر الله واتوب اليه كان احسن
النصوص مع عمله هذا غير صحيح. النبي صلى الله عليه وسلم قال اسفل الكعبين هذا في غير الخيلاء ومن جر ثوب الخيل لم ينظر اليه. الحبل المطلق على المقيد هنا لا يمكن اصلا
هذا لا يمكن كناحية اصولية ابدا. لان العقوبتين اذا اختلفتا لا يمكن عند الاصولية من المطلق على المقيد لان العقوبتين اذا اختلفتا لا يمكن عند الاصلحان المطلق عام مقيد. لان اذا حملنا المطلق عام مقيد الغينا عقوبة عقوبة. من الذي لا يكثر عقوبة العقوبة
الشارع يضع عقوبة ان تلغيها هذا غلط كناحية فقهية كناحية صولية. اذا اختلفت العقوبتان لا يجوز حمل المطلق على المقيد. وهذه قاعدة اصولية. هذي قاعدة فعلى هذا حديث ابي هريرة في النار هذا على بابه
كل من اسفل اسبل سراويل او ازاره او ثوبه او غير ذلك. وحديث ابن عمر في الصحيحين من جر ثوبه لم ينظر الله الي هذا فيمن جر ثوبه خيلاء. هذا له عقوبة وهذا له عقوبة. كذلك مسألة اللحى تهاون بعض طلبة العلم للعلم في اخذ
اللحية. الله جل وعلا يقول لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم ياخذ من لحيتي شيئا ابدا
وهذه السنة موجودة وين نقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ بعضنا يقول هذه السنة طيب وانت جالس تتكلم وسيتكلم عنه نعم ليش تخرج الناس تتعلم تعلموا ما اوجب الله عليهم اذا كنت غير ملتزم بالسند ما يقتدون فيك الناس يا ايها الرجل معلم غيره هلا لنفسك
كان هذا التعليم هو ابدأ بنفسك فانهى عن غيها فاذا انتهت عنه فانت حكيم لا تنهى عن خلق وتأتي مثله. عار عليك اذا فعلت عظيما فيقول بعض الناس ثم ايضا غير صحيح نقول ابن حزم يحكي الاجماع ابن حزم في مراتب الاجماع حكى جماع علماء المسلمين ان اعفاء اللحية فرض
هذا موجود في مراتب الاجماع هذا موجود في مراتب الاجماع. انما اللي اختلف فيه الصحابة هو ما زاد على القبضة مما دون القبضة هذا ما في خلاف يجب عليك ان تقبل احدك ولا تأخذ منها شيئا. لا من عرظها ولا من طولها
وفي تساؤل على الجانب الان ايضا بلغ ببعض الناس انه يصبغ وجهه يلمع وجهه وهذا نوع من التخنث والتأنث كيف تصبغ وجهك هذه من صفاتهم. وانت لمن تتجمل لجمهورك. بالاصباغ
والالوان ونحو ذلك واجب عليك ان تكون قدوة للناس والناس يقتدون بمظهرك ربما اكثر من كلامك  وعدد الناس قد يتأثرون بالعالم في مظهر اكثر متأثر بكلامه. كما قال الامام مالك رحمه الله كنت اقرأ على ايوب ابن ابي تميم السختياني
مر بالحديث فيبكي وكان يعمل بي بكاؤه اعظم من عمله بحديثه  وكان يعمل في العمل اعظم من وذكر ابن الجوزي فمن اقبل الامام احمد ان الناس كانوا يدرسون عنده ويقرأون عليه وكانوا يستفيدون منه
في عدة جوانب ذكر ان بعض ان بعضه يأتي يتلقى عنه الزوج والورع والاخلاق وكان يأخذ ويستفيدون من مظهره بقليل من يستفيدون من علمه جا رجل الامام احمد يقرأ قال اريد ان اقرأ عليه كتاب الزهد
فوعده يوما يقرأ في هذا الكتاب فاتى الامام احمد للدرس واذا قارئ قد وضع وطاء وفراشه الامام احمد فجلس الامام احمد ينظر للفراش وينظر للرجل معه الكتاب يعني يتعجب هذه هيئة اللي بيريدها القراءة في كتب الزهد فالامام احمد رحمه الله تعالى اخذ الفراش وابعده وجلس على الارض قال هذا
لهذا يعني الارض والتراب  هكذا كانوا يعملون كانوا يؤثرون على الناس في ذلك وناس يستفيدون منهم. هل انا اصبحت طلبة العلم محل لمز للناس. محل طعن بسبب عدم علمه عمله بعلمهم
وقد يتأول ليست القضية الان قضية هل يتأول ما حكم هذا والقضية؟ القضية ان الناس الان يبتعدون عنك بقدر ما تبتعد عن الدين. بغض النظر عن تأويلك ونحو ذلك في بعض المسائل العلمية او يراد بعض الخلافات
ما دمت تعلم ان هؤلاء ينفرون عنك وين ويعتقدون ان هذا حرام واقول طبعا جماهير العلماء. لماذا تفعل ما يخالف هذه المذاهب الصحيحة؟ ثم تتأول لنفسك. وبعض الاشياء محرمة واضحة اصلا تحريم
قد لا يكون فيها نزاع في حرمتها كذلك التساؤل في الفتوى على معنى ان الناس الان قد انحرفوا حين نسدد عليهم نصطدم معهم هذا غير صحيح هذا غير صحيح فالعكس يقول بعض السلف اذا رأيت الناس قد شدوا واذا رأيت الناس قد استرخوا فشد
يا جماعة ترى ناس يسترخوه تسترخي معهم والناس الناس لا يصلحهم الا التقيد بالكتاب والسنة. كما قال الامام مالك رحمه الله تعالى لن يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها
اولا الامة بماذا صلح صلح بالكتاب والسنة انحراف في الناس لا نجري وراءهم. نقول الناس لا يصلحون الا بهذا ونحسن الافعال حتى في وجد الان من امرأة تجري لقاءات مع علما وطلبة العلم امرأة متبرجة
كاشفة عن ذراعيها ووجهها ملطخ بالاصباغ كاشفة عن شاعرها خبارز بعض صدرها خارجة بعض ذراعيها متبرجة بكل ما تحمله الكلمة ثم تجري لقاءه مع شيخ وينظر اليه وتنظر اليه. وتسأله ويجيب
اجتماعات مع النساء امام الناس وامام الملأ هذا كله الرقة في الدين وانا بعض الناس يقول ما يصلح للناس الا هكذا. طيب ماذا صنعتم منذ سنين الان؟ ما هو اللي جانا هذا الامر؟ بل هذا اجزاء الشرع يزداد. والمنكرات
قد تتضاعف والناس بدأوا يفعلون المنكر ويحتجون بهذه القضية ولا يحتجون بك بالفسق هذا ما يحتجون بك في الطاعة الاخرى  حتى ان بعضهم يقول هذا نأخذ منه هكذا وهذا نأخذ منه كذا. بمعنى يأخذ منك الفسق والضلال والتميع. اما الدين يعرفون عن ما يأخذون منهم
الدين حقيقة هو يعرفون من يأخذون منهم لكن هذا يجرون وراء. ولذلك العلماء في هذا العصر ثلاثة اقسام العلماء في هذا العصر ثلاثة اقسام علما ملة وعلما شريعة يقولون الحق حيثما توجهت ركائبه
وهؤلاء هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية الذين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم والذي يبلغون سنة النبي صلى الله عليه وسلم  وهم اهل دين واهل ورع هؤلاء غرة المسلمين
وهؤلاء العلماء الذي الذين يقال عنهم ان لحومهم مسمومة لانه اهل العلم والدين واهل ورع فلا يبغضهم رجل الا لدينهم. هذا في قلبه مرض وليس معنى هذا انهم لا يخطئون لا غير معصومين
يخطأ لكن خطأهم يكون عن علم وعن اجتهاد لا عن شهوة ولا عن مصالح شخصية ولعن ظلال عنده اللهم اجتهد فاخطأ. شأنه شأن غيره. الصحابي يخطوه رضي الله عنه والتابعون يخطئون
القسم الثاني علماء  هؤلاء ليسوا علماء شريعة ولا علما سلاطين علما جمهور ابواق للجمهور يفتون بما يطلبه المستمعون منهم يلبون رغباتهم ويحافظون على جماهيرهم وقد يشترون ذمم الجمهور لتكثير السواد
كثرة اجتماع كثرة الناس عند الشخص ليس دليلا على ما يحمله هو الحق ليس بالضرورة هذا قد يكون قد لا يكون. لكن ليس بالضرورة كان هذا هو الحق لان الناس عادة قد اجتمعوا عند الرخيص ولا يجتمعوا عند النفيس. حتى السلع اللي يباع بريالين تجده خلق مجتمع عنده. تجد السلع آآ ثمينة
الغالية الناس لا يقتربون منها يأتي اليه الا الرجل اللي عنده مال وعنده اشياء فلذلك هؤلاء علما جمهور يفتون حسب الجمهور لا يراقبون الله ولا يخافون ولا يرجون ثوابه  وحين يفتون ينظرون هل
يرضى عنهم جمهورهم ام لا تحت ضغط وواقع مسميات الواقع التيسير ثق مرونة الشريعة ويسرها ونحو ذلك  روح الشريعة ويسر وسماحتها مظبوطة بظوابط الشريعة ليست الى خيار الناس. قال الله جل وعلا ما كان لهم الخيرة
ما كان لهم الخيرة. التيسير ليس على وفق ما تشتهي انت. على وفق ما ورد في الادلة من الكتاب ومن اه السن بضوابط ايضا العلماء القسم الثالث علماء سلاطين   يشتونا حسب الطلب
ما امرهم به السلطان يفتون به وما نهاهم عنه ينتهون عنه  نعم
