بالنسبة للشخاء والمنهج الصحيح في تلقي العلم عن من عرف بشيء من الضلالات او كان ينفرج من تلقي العلم الشرعي عنه مع كون هذا العلم قد لا تؤثر عليه. يعني مثل في الفقه هو المخفض مثلا انه للعقيدة. الاخ يسأل عن من؟ كيف يتلقى العلم؟ عمل
يخالف مثلا في في بعض المسائل العقائدية وفي المنهج وهذا فيه تفصيل. لان هذا الجواب يشخص على مسألة هل يوجد غيره ام لا يوجد غيره؟ واذا كان لا يوجد غيره هل هذا في علم يتعلق ببدعته وظلالته وانحرافه؟ اما ان هذا الجانب لا يتعلق لا ببيعته ولا بظلاله ولا بانحرافه
محمد ابن سيرين كما في مقدمة صحيح الامام مسلم يقول ان هذا العلم دين. فانظروا عمن تأخذون دينكم ولان المعلم يبقى تأثيره على الطالب مهما ادعى الطالب انه لا يتأثر
ومن ثم كان ائمة السلف يحذرون من الاخذ عن اهل الاهواء حتى لا يصيبك شيء من بدعهم واوظارهم. وكان ينهون عن مجالستهم. بل كان بعظ ينهى عن الاستماع اليه مطلقا. وكان الواحد من اهل البدع يأتي الى بعض ائمة السلف يقول اقرأ عليك اية يقول ولا اية
لانه يخشى يقذف شبهة في قلبه. وهذا كلام معلوم يقترب من شخص الى شخص العلماء الراسخون في العلم حين يستمعوا لمثل هؤلاء يردون عاشوراء يختلف عن العامة. فهذا سيكون حديثنا منصبا على العامة. او
قد طالب العلم الذي يريد ان يتلقى عن المعلم يخشى علينا التأثر. المسلم لا يخاطر بدينه. وهذا من العقيدة الحنبلي اللي هو باتفاق الناس انهم اذكياء العالم. الاذكياء العالم. ومن حفاظ
ترخص بالقراءة على اهل الاعتزال. فعلقت به حبائلهم. فاراد التخلص ولم يستطع وقد تاب في اخر حياته ولكن انتقل من مذهب المعتزلة الى مذهب هذا شاعرة فهو انتقل من بدعة الى بدعة
سبب تراخصي في القراءة على اهل الاهواء واهل البدع. وفي الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة يا عائشة اذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذريهم حذروا على النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الطبقة الذي يتبعون ما تشابه
من القول فاولئك الذين سمى الله يعني قول الله جل وعلا فاما الذين في فيتبعون ما تشاء من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم الى اخر الاية
والموت لمتى ما وجد عالما معروفا بالزهد والدين والورع والعلم فمن يتلقى عنه ويستمسك بغرزه. ولا حاجة له والى غيره. فاجعل هل هذا العالم بينه وبين الله جل وعلا؟ يستفيد منه ويتلقى عنه. حتى يصح له مشربه
ويسلم له سلوكه واتباعه. فلا حاجة لهؤلاء مبتدع ولو كان عنده تخصص في علوم اخرى كل العلوم التي تريدها. والطالب يعرف بشيخه. وكان ائمة السلف والطالب يرتاد ابواب اهل البدع خافوا عليه. لانه قد لا يسلم من بدعهم ومن ضلالاتهم
وقد كان العلماء الاوائل يعرفون التلميذ بشيخه. وممكن الان حتى في هذا العصر تستطيع ان تعرف الطالب من اي المدارس تخرج صار يعطل التسجيلات او عن طريق الفاظه او عن طريق عمله او عن طريق واقعه او
عالطريق سلوكي. لان المعلم يؤثر مهما كان. واذا كان هذا الطالب لا من يدرس عند فليتلقى علوم العقيدة عن من؟ يوثق بدينه. ويتلقى العلوم الاخرى من المخالف في المنهج او من عنده شيء من البدع ما لم يكن داعية
الى بدعته ويتلقى عنه العلوم التي الى علاقة لها ببدعته كالفقه مثلا وكأن الفرائض وكعلم النحو كعلم اصول الفقه وقواعد الفقه ونحو ذلك. فهذا يرخص للمبتدئ اذا لم يجد غيره. اما اذا كان يجد غيره فلا حاجة له الى ذلك. يتلقى عند غيره ويستفيد ويطالع ويقرأ في الكتب
لان اليوم يقتل عما مضى من قبل كان مبتدع لك ولا كان عنده بدعة كما يقررها الا للمناسبة. الان هو صار يقرر يقارن لمناسبة لغير المناسب يريد ان يظهر هذا الرائي. وليظهر اعتقاده وما هو عليه. صار خشية يصنف او خشية ان يتبع او غير ذلك. لكن
هو يعلن حتى في القضايا الفقهية حتى في قضايا المصطلح حتى في قضايا اخرى. والانسان ينسب لمعلمه ولنا في هذه الحالة نكثر سواد اهل البدع ونكثر جموعهم والالتفاف حولهم وما يدري الناس عنك وعن مقصدك في مثل هذه القضية خاصة واكرر اذا
اذا غير هذا المبتدع. تارك نميز بين طالب وطالب. بعض الطلبة عنده تمييز. وعنده حذق وعنده معرفة. يترقى العلم هذا له من الرخصة ما ليس للطالب اخر مغفل. عنده تغفيل والبدعة تسري عليه بسرعة. والشبهة تروج عليه
ويعظم الأشخاص ما لا يعظم النصوص فمثل هذا نمنع مطلقا
