الفتن نوعان. لان بعض الناس يعني يتحدث الان عن فتن هذا العصر يعمم الكلام في مواقع الفتن طبعا فتن في فتن عندنا موجودة الان في مجتمعنا حمل السلاح ومن بعض الفتن الموجودة
الافكار والاراء وطعن الناس بعضهم بعض الاشتغال في التصنيف الذي لا ريب ان الفتن لانها يخفى صوابه على كثير من الناس واقع بين المسلمين هذي تسمى فتنة نسأل الله السلامة آآ العافية وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم في
ولكن عبد الله اه القاسم رواه عيسى الترمذي رحمه الله تعالى وادلة في هذا الباب كثيرة. بعض الناس يمد هذا الامر الى واقعه العراق واقع افغانستان واقع هذا من الفتن التي لا نخوض فيها ولا غير صحيح لانها الحرب اذا دهانت بين المسلمين وبين
اه الكافرين الفتن التي بين امرها مستدانا سبيلها ولم ولا يعذر احد التخلف عن مناصرة المسلمين ضدها اه الصليبيين. وهذا امر لا شك فيه في كتاب الله وسنة رسوله ما اجمع عليه اه المسلمون. وكله على قدر طاقة المناصرة
في اوقات الفتن التي تحيط بالانسان من كل مكان وقد لا يميز بين الحق والباطل فان السفن يشتغلون بامرين ذكر ذلك ابن عبد البر وغيره من العلماء الله تعالى الامر الاول الاجتهاد في العلم. لان العلم آآ نور وهداية وبصيرة. في بيان الواقع واستفشاف الحقائق من خلال
هذا اه العلم. الامر الثاني الاجتهاد في العبادة حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها يشتغلون بالعلم ويشتغلون في العبادة فالعلم بصيرة والعمل ثبات. العلم اصول العمل ثبات وهذان الاصناف حقيقة مطلب في كل وقت
ولكن يتعين امرهم في اوقات تتأثر من بدليل قوله صلى الله عليه وسلم ان العبادة وقت الهر الهجرة اليه رواه الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه بمعنى ان العبادة وقت القتل والفتن فهجرة الى النبي صلى الله عليه وسلم يدل على اهمية العبادة وان العكس كلما استكثر من العبادة في اوقات الفتن كلما كان دليلا على ثباته
ولا تزل قدمه في خضم هذه الاحداث. واما العمل فهو مطلوب في كل وقت. ولذلك العبد يقول في كل صلاة غير المغضوب عليهم ولا الضالين اليهود معهم علم ولم يعملوا به والضالين النصارى يتعبدون الله جل وعلا ويعبدون الله جل وعلا على الجهل

