لي وما يزال الرجل مظلوما ظالما هذا حديث او رواية آآ يجوز الاخ يقول كيف نجمع بين ان الانسان لا يزال يعتدي وينتصر ممن ظلمه حتى يتحول المظلوم ظالما وبين الحديث المروي
يحل عرضة عقوبته. طبعا لفظ الحديث لن الواجب. ظلم. لم اطلب هذا الظلم هذا متفق عليه وهذا حديث اخر وهذا حديث اخر. فيحل عرظه وعقوبته هذا عند البخاري معلقا وقد وصى عبادة وغيره في اسناده لين
وعلى كل ما في تنافي اصلا. قلنا بانه في اسناده بان في اسناده دينا. قوله يحل عرظة وعقوبة يحل الحديث عنه بقدر اه المعنى بمعنى فانت الان ما ظلمته انت تحدد الناس وتخبر عنهم بذلك
فمن حق الشخص كما قال الله جل وعلا لا يحب الله الجار بالسوء من القول الا من ظلم فان النساء يتظالم لا حرج من ذلك والقدح ليس بغيبة في شدة
وتظلم ومعرفا ومحذرا ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكر فكل اللسان يقول فلان اخذ مالي هذا لا يعد ظالما ولو فعل هذا من الان الى يوم الدين
ما كذبت عليه انت ولا ظلمته ولا بغيت عليه تتحدث عن تزيد في المشروع تتكلم تدعو تنتصر وتحذر منه حينئذ بالقدر المشروع يقول لك قدر مشروع قد تزيد تتكلم فيما ليس منه. تقول مثلا تقول اخذ مالي تزيد. كل هذا ما فيه خير. هذي زيادة
هذي زيادة على الحق المشروع. كابتن تنفيع عنه الخير اذا هذي زيادة. او تحاول تلصق فيما تحذر منه مثلا وهذا زيادة على حقك المقصود ان الذي ينتصر بما يزيد على مظلمة. يزيد على الذي اذن الله له فيه. فانت تتحدث يحل عرضه وعقوبته. العرض العقوبة قيل الحبس
العقوبة قيل يحل عرضه اي شكايته للسلطان. وعقوبته حبسه. فعلى كل المعنى الثاني ما في تنافي هذا جاهز عند اخو فلان ظلمني فلان ظلمني تخبر عن عن مظلمة لكن لو زدت قد يتحول انك مظلوم الى ان تكون ظالما
تكلم فيه تكلم في اهله تكلم في ذريته تقول انظروا اليه يركب كذا يركب السيارة الفلانية يفعل كذا وقد اخذ حقي هذا ما اذن لك فيه المأذون لك ان تخبر انه قد حقق
فقط. ما انزل لك ان تقول ليفعل كذا ويفعل كذا ولا فيه خير وانه يركب السيارة الفارية ويلبس كذا ويشرب كذا ويسافر الى مكة الى فلان وحقي عنده هذا ظالم هذا كذا اذا هالزيادة على ما اذن لك فيه. فتكون في هذه الحالة اه ظالما وتحول الرجل من كونه مظلوما
ظالما
