بالله عليك اتدري من الرجل الرجل والله من اذا خلا بالحرام وقدر عليه وتقلل عطشا اليه. نظر الى نظر المولى اليه. فذهب عنه العطش الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. حديث من قالها لك الناس هذا في الصحيحين
هذا متفق على صحته اختلف العلماء في ضبطه وفي معناه ان قال لك الناس فهو اهلكهم او من قال هلك الناس فهو اهلكهم. ضبط بالوجهين فهو اهلكهم على انه خبر. وعلى انه اهل
لكم على انه فعل. فعلى المعنى الاول فهو اهلكهم اي فهو اول الهالكين. اذا كان الناس هالكين فهو اول الهالكين. وعلى المعنى الثاني فهو اهلكهم اي فهو الذي اهلكهم. وجر اليهم البلاء وجر اليهم الهلاك
لانه باعجابي بنفسه كان سببا في هلاك الناس. والعلماء يختلفون في معنا والقصص في هذا الخبر فمن قال هذا على وجه الخبرية وان الناس فيه ملاك فيهم ضلال فيهم انحراف كان هذا جائزا لم يكن هذا ممنوعا
ومن قالها لي على وجه الاعجاب بنفسه والترقص والاحتقار للاخرين. كان هذا مذموما. لان بعض الناس قد يقول الناس هل اشارة الى الاعجاب بنفسه؟ الاعجاب بعمله. ويتنقص الناس واحتقارهم وكأنه يثني على نفسه انه لا يوجد صالح الا هو. ولا يوجد ناجي الا هو. ولا يوجد خير
الا هو ولا يوجد مستقيم الا هو. ففي هذه الحالة يكون من الهالكين. وفي مسند الامام احمد الصحيح حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعاظم في نفسه او اغتال في مشيته
لقي الله وهو عليه غضبان. فقوله صلى الله عليه وسلم من تعاظم في نفسه تعاظم في النفس كبيرة من الكبائر وهذا يوجد في طبقة من المغرورين بانفسهم ومعجبين باعمالهم. اللي يتصورون انهم اوتاد من اوثار الدين بمعنى لو ذهبوا لذهب الدين كله. وان
الدين قائم عليه مقام على غيرهم. والانسان مهما عمل من الاعمال يزدري ذلك ويحتقر ولا يستكثر تجارب فضل الله عليه. الله جل وعلا يقول ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا. فلو وكل الله جل وعلا العبد الى نفسه ما بقيت له قائمة. ولا هلاك
في الدعاء المأثور اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين. وكل ما تفعلوا وما تقدموا فهذا من فضل الله عليك. ولذلك يقول الله جل وعلا ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى من
من احد ابدا. فضل الله على العبد عظيم. ومن اعظم فظل الله على العبد على الاطلاق. ومنته عليه بالدخول في الاسلام ثم تثبيته على ذلك ثم الاجتهاد في الاعمال الصالحة. وبقدر ما تبرأ العبد من حوله ومن قوته بقدر ما يزيده الله جل
على ثباتا وقوة ويقينا وتصديقا ولجوءا الى الله وتعلقا بالله جل وعلا. وبقدر ما يعجب فالعبد بعمله بقدر ما يتخلى الله جل وعلا عنه ويكله الى نفسه. وحين يبتلى بالهموم والاحزان والامصاب وتسلط عليه الشياطين
وعادة مثل هذا ما يثبت. في اول ابتلاء يسقط. لان هذا ما تعلق بالله جل وعلا. ولا حقق مقال اياك نعبد واياك نستعين. فقوله جل وعلا اياك نعبد اي لا نعبد الا اياك. وتقديم المعمول
هنا على العامل افادة الحصر. اي لا نعبد الا اياك. ولا نستعين الا بك. وحين القي ابراهيم في النار ماذا قال؟ قال حسبنا الله ونعم الوكيل. لم يلتفت قلبه الى غير الله جل وعلا. وحين قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ان الناس قد جمعوا لك فاخشوهم. قال
حسبنا الله ونعم الوكيل. لم يلتفت قلبه الى غير الله جل وعلا. بقدر التفات العبد الى المخلوق بقدر ما يخذل اذا انقطعت اطماع عبد عن الورى تعلق بالرب الكريم رجاؤه فاصبح حرا عزة وقناعة على وجهه انواره وضياءه
وان علقت بالخلق اطماع نفسه فبعد ما يرتو وطال عناؤه فلا ترجو الا الله في الخطب وحده ولو صح في خل الصفاء شفاؤه. ولذلك يقول ابن عقيل الحنبلي لا تنظر الى الناس عند ازدحام عند ابواب المساجد. ولا في الحج لبيك اللهم لبيك
ولكن انظرهم عند مواطئة اعداء الشريعة وعند حدوث المصائب والنكبات والشدائد. اي الى من يفزعون؟ وبمن يتعلقون الانسان ربما لو كان له جاء او لاهله جاء او قرابة او قوة في نسب او قوة في
عسكرية او قوة هي قبلية ربما يلجأ اليه ويتعلق بهم. هؤلاء هم جاء عند السلطان اصيب بمصيبة تعلق قلبه قاربة فيخذل. لانه لا بد ان يتعلق قلبه بالله جل وعلا. لان الله ان لم ييسر هذا لم يتيسر. ربما اقرب الناس
يتسلط عليك. ويكون اشد الناس عداوة لك. وتأمل في سير الانبياء  وتعلق بالله جل وعلا فهذا يذكر ما يذكر الله جل وعلا عن نبيه نوح واتل عليه نبأ نوح وقال لقومه يا قومي كان ابو كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله
فعلى الله توكلت فاجمعوا امركم وشركاءكم ثم لا يكن امركم عليكم امة ثم اقضوا الي ولا تنظرون هذا يعلن التحدي للجميع. بثقته بالله جل وعلا وتعلقه به. وهذا النبي صلى الله عليه
وسلم مع ما يلاقي من الشدائد وحين اخرج من مكة وذهب الى الطائف واراد ان يعود من الطائف الى مكة منعه قومه حتى دخل بجوار المطعم ابن عدي وحين دخل بجوار موقع علي امر بالهجرة بعد ذلك فهاجر الى المدينة كان قلبه معلقا بالله جل وعلا. وحين ذهب الى الغار ومعه ابو بكر الصديق
فقال ونظر رجل الليل وهو انا قال ما ظنك باثنين او ثالثهما؟ تعلق بالله جل وعلا وتأمل في سير الائمة الذين لهم ارتباط ولهم موروث من موروث النبي صلى الله عليه وسلم. تعلقهم وتوكلهم على الله جل
وعلا وتنقصهم واحتقارهم لانفسهم. وانهم لا شيء منهم الا من الله جل وعلا. كان يقول بشر الحافي بئس العبد الذي لا يعرف ربه الا في مطعمه ومشربه. يعني تعرف ربك بما انعم الله عليك بالاسلام؟ نعمة الثبات نعمة التوحيد نعمة العقيدة. هذه اعظم من نعم
المأكل ونعم المشرب. الامام احمد رحمه الله تعالى من قوة توكله على الله تعلقه به. حين ادخل على المعتصم وكان بيديه ورجلي السلاسل وكان يمشي ببطء. قال له معتصم تكلم يا احمد ولا تخف
وقال الامام احمد خاف والله لقد ادخلت عليك وما في قلبي مثقال ذرة من خوف. لكن هو ما ترى. يعني واشار يديه رجلين من السلاسل وثقلها. وهذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
حين ذهب الى مصر وكان قد اعدوا العدة لقتله. وحين يأتي بعض المحبين له يطالب بالرجوع لو كان مضطجعا فاسترعوا اخذ التراب بيده ونفخ قال انهم لك التراب. انهم لك التراب لان هؤلاء المتعلقون بالله جل وعلا. وبقدر ايمان العبد وقوة
بالقضاء والقدر خيره وشره. بقدر ما يكون تعلقه بالله جل وعلا. وهو يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه. وما اخطأ لم يكن ليصيبه كما قال الله جل وعلا ما اصاب مصيبة في الارض ولا في انفسهم الا في كتاب. من قبل ان نبرأ ان ذلك على الله يسير. والله جل وعلا ينظر الى صوركم
ولا الى اموالكم. والتي ينظر الى قلوبكم والى اعمالكم. فالقلوب بصدقها ونصحها ونقاوتها وطهارتها. ليس في القلب حسن وليس في القلب غل على المسلمين وليس في القلب اعجاب. وليس في القلب محاولة مكر بالمسلمين. القلب نقي
للمسلمين طائر للمسلمين لا يريد بهم الا الخير. لا ينظر الى اموالكم. ولكن ينظر الى قلوبكم والى اعمالكم ولذلك في حديث اه عبد العزيز ابي حازم عن سالم بن سعد عن ابيته صحيح الامام اه البخاري عن ابيه عن سالم بن سعد
النبي صلى الله عليه وسلم طلع علينا رجل فقال ما تقولون في هذا؟ قالوا هذا حري ان نكح اي ينكح وان شفع ان وان قال ان يستمع لقوله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم مر رجل اخر فقال ما تقولون في هذا؟ قالوا هذا حري نكح
الا ينكح وان شفع الا يشفع وان قال الا يستمع لقوله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا خير من ملء الارض من مثلها مع ان الميزان الذي يقول هذا النكاح ينكح وهل يشفع يشفع؟ هو ميزان الصحابة. رضي الله عنهم. الذين كانوا جالسين عند النبي صلى الله
عليه وسلم الاول يشفع يشفع. وان قال استماع لقوله. والثاني شفعا لا يشفع. ومع ذلك هذا الذي يظنونه الصحابة اقل من الاول قال هذا خير من ملء الارض من مثل هذا. صحيح الامام مسلم حديث الاعلى عن ابيه عن ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم رب اشعث ذي طمرين
مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره اللي ما له من الصدق في القمح. واللي ما عنده من اليقين. واللي ما عنده من المحبة. لله وللرسول صلى الله عليه وسلم. ومن ثم يقول ابو بكر المزني رحمه الله تعالى
عن ابي بكر الصديق ما سبقهم بكثرة صوم ولا صلاة ولكن سبقهم بشيء وقر في قلبه. وهذا الذي وقر في قلبه وحب الله حب الرسول صلى الله عليه وسلم. ولذلك يقول الله جل وعلا والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. هاي خائفة مشفقة يخافون
الا يقبل ذلك منهم. وكل من كان بالله اعرض كان منه اخوف. كل من كان بالاعرب كان منه اخوف. وهذا احد الاسرار وكثير من الاخوان يسألوا اكثر من مرة لماذا ارتفع اقوام في عصر السلف ولم يرتفع اخرون؟ لما لا هم اه المعاملة مع الله جل
وعلى ليست القضية قضية ظواهر وليست القضية قضية ثرثرة وليست القضية قضية كثرة اعمال هذي امور محمودة لكن في في وراء ذلك وصدق النية الاخلاص لله جل وعلا. كما قال الله جل وعلا عن قول انما نطعمكم لوجه الله. لا نريد منكم جزاء ولا
كورة ولا جعل الله لهم القبول ولذلك لما قيل الامام احمد رحمه الله تعالى من نفسك في بعدك؟ ارسله عبد الوهاب الوراق. فقيل له يعني ليس بذلك ان يقللوا من علمه. قال لكن معه ورع اي يمنع ان يقل على الله ما لا يعلم
وحين سئل الامام احمد رحمة عن معروف الكرخي فاثنى عليه خيرا قل البعض الحاضرين من علمه قال وهل يراد من العلم الا ما واصل اليه معروف الا ما ما اوصي اللي معروف ما هو؟ هو العمل بالعلم. خشية الله والتقوى ومسارعة الى طاعته. يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله
لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. هاي لما في حياتكم. ولما فيه عزكم. ولما فيه رفعتكم. ولذلك يقول ابن جوزي في خذ الخاطر فصله يقول انه على قدر اجلالكم لله جلكم. وعلى قدر تعظيمكم واحترامكم يعظم قدركم وحرمتكم
قد ادركت والله من انفق عمره في العلم الى ان كبر السن. فتهاون في الحدود. فكانوا لا يلتفتون اليه. مع غزارة علمه وقوة مجاهدته. وادركت من كان يراقب الله في صبوته. مع
الى ذلك العالم مع قصوره الى ذلك العالم فعظم الله قدره في القلوب حتى علقته النفوس. ووصفته بما يزيد على ما فيه من الخير. ومن ثم ايضا هو يقول بالله عليك يا مرفوع القدر بالتقوى لا تبي عزها بذل المعاصي وصابر عطش الهوى فيها جيرا مشتهى وان
وارمض واذا بلغت النهاية من الصبر فاحتكم وقل فهذا مقام من لو اقسم على الله لابره. ومتى ما اشتد عطشك الى ما فابسط انامل الرجا الى من عنده الري الكامل. وقل قد عيل صبر الطبع في سنينيها العجاب
فعجل لي العاب الذي فيه اغاث واعصر. قل لي من انت؟ وما عملك؟ والى اي شيء ارتفع قدرك قياما لا يصبر لحظة عما يشتهي. بالله عليك اتدري من الرجل؟ الرجل والله من اذا خلا بالحرام وقدر عليه
قلل عطشا اليه. نظر الى نظر المولى اليه فذهب عنه العطش. كانك لا تتركه لله. الا ما لا تشتهي. او ما لا تقدر على او ما لا طاقة لك به. هيهات هيهات
لا نلت ولاية الله حتى تكون معاملتك خالصة لله. فتترك اقاربك تصبر عن مشتهياتك وتترك شهواتك. هذا كله لابن الجوزي في صيد الخاطب. فالقضية قضية معاملة مع الله جل وعلا. لابد من تصحيح الاعمال
الاعجاب يؤدي بالعبد الى الانحراف. والى الظلال والى الانتكاس. وهذا من اسباب التقلبات الموجودة. حيث لا علاقة قرار كثير من الخلق يتقلبون مرة في الشمال مرة في الجنوب ولا يثبتون على شيء
ثم يلتمسون الاعذار لانفسهم بان هذا من باب الاجتهاد. الاجتهاد ليس الانتكاس. فرق بين الاجتهاد وبين الانتكاس. الاجتهاد في المسائل العلمية فقهية اليوم ان ينقض الوضوء غدا تقول اجتهدت تبين له ما ينقض مس الذكر ينقض الوضوء مرته يقول لا ينقض هذا الاجتهاد اما مسائل كبيرة ومسائل اصول ومسائل عقار
ومساء المناهج تتغير باسرها كلها من باب الاشياء الا قيمة له. وليس هذا من الاجتهاد فيها هذا من التلون في دين الله جل وعلا ودين الله واحد ودين الله واحد وهذا من اسباب عدد ثقة الناس اليوم
كثير من المنتسبين للعلم لاننا ندري ما هو عليه يجرهم الى منهج ثم يظحون من اجل هذا المنهج ثم بعد ساعتين ثلاث سنوات ينقلب على ما هم عليه. مما كانوا عليه. كانوا من قبل ائمة الابرار
شبههم بالصحابة شبههم بالمهاجرين والانصار ثم بقدرة قادر يصبحون خوارج. ظالين ومنحرفين. طيب هو من الغتاة الينا بعد اقول لا كنت من قبل تبين لي انه اكتب عليه من قبل هو الصواب. طيب هو ما يدرينا؟ ما دام هذه التقلبات موجودة في ارض الواقع
اذا الانسان يقول القول ثم يرجع عنه غدا. والاسباب كثيرة منها الرياء. قد يكون عنده ريا يتطلع لمدح الناس الى ثنائم ما يريد من احد ان يذمها. اذا لما اقوم بقضية او مسألة او ثاروا علي التراجع
هذه لله ما يتراجع لشيء. ولكن في الحديث المشهور ان كان في لين النبي صلى الله عليه وسلم يقول لوضعوا الشمس بيمينه وقمر بيساره على نرجع لن يعبدوا الله ما يعبدوا الناس. وهذا يعبد الجمهور ما يعبد الله. فالذي يعبد الله لا
وافقوا فلان وعلان. ولذلك لما قيل لاسحاق يقرر مسألة ان اخاك احمد بن حنبل يوافقك في ذلك. قال ما علمت ان احدا يوافقني. يعني ما قلت هذا القول بان فلانا او علانا يوافقون على ذلك وما يهم
على الحق لا يضرني الا يوافقني احد. ومن شأن اهل الخير في كل عصر ان يكونوا قلة ومن شأنهم الا يضرهم من خذل ولا من خالف حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى. ومن اسباب التقلبات ايضا والضلال والانحراف الاعجاب
بعض الناس عنده اعجاب داخلي بعمله. يعني تصور انه افضل من غيره. وما عنده معرفة بفضل الله عليه فمثل هذا عادة ما يثبت. ويسقط في اول محك. فلابد الانسان يتواضع لربه
وقد يظهر هذا على فلتات بعض الناس. كالرجل الذي قال والله لا يغفر الله لفلان. وقبضه الله جل وعلا قال من ذا الذي علي الا اغفر لفلان اني قد غفرت له واحبطت عملك. فغفر للمفرط ومن ظاهره الخير والصلاح احبط عمله
لان معجب بعمله هذه التنقص واحتقار الاخرين والى ازدرائهم. تواضع لربي جل وعلا وان يلحن الله جل وعلا ان يكفي شر نفسه. وكان من الاذكار التي النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمها الصحابة كما يعلمها السورة من
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ان الحمد لله نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا ونعوذ لا من شروري انفسنا ومن سيئات اعمالنا. وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اتي نفسي تقواها وزكي انت خير من زكاها. انت
وليها ومولاها. ضمعة علم لا ينفع. قلب لا يخشع. ونفس لا تشبع ودعوة لا يستجاب لها. وهذا الحديث الذي قبل كلاهما وفي الصحيح الامام مسلم لذلك يقول ابن القيم في نظم هذا المعنى وسل العيادة
من التكبر والهوى. فهما لكل الشر جامعتان وهما يصدان الفتى عن كل طرق الخير في قلبه يا رجال. فتراه يمنعه هواه تارة واخرى الكبر ثم يلتقيان. والله ما في النار الا ساكن هذين الاصلين. فاسأل ساكني النيران. وسل العياذ من اثنتين هما
بهلك هذا الخلق كافلتان. شر النفوس وسيء الاعمال. ما والله اعظم منهما شراني. ولقد اتى هذا التعوذ منهما في المبعوث بالقرآن لو كان يدري العبد ان مصابه في هذه الدنيا هما الشران جعل التعوذ منهما ديدانهم حتى تراه داخل
الاكفان. نعم
