حب دين الله او بهدي محمد صلى الله عليه وسلم او بثواب الله او بعقابه وانزل الله جل وعلا في ذلك بالله واياته ورسوله كنتم تستهزءون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. فاخبر الله جل وعلا ان هؤلاء كانوا مؤمنين من قبل
وكان سبب كفرهم هو قولهم ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء. جاء في حديث ابن عمر الشعب المساعد عن زيد ابن اسلم ابن عمر اسناده جيد. الله جل وعلا قال
ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم. اخبر الله جل وعلا ان سبب الكفر هو قول هذه الكلمة وهذا دليل عليه اهل السنة والجماعة من ان الانسان قد يكفر بكلمة يقولها دون ربط ذلك باستحلال او اعتقاد. لان الله جل وعلا لم يذكر سببا
الا هذا القوي ولقد قالوا كلمة الكفر. ولم يذكر الله شرطا اخر. لا اعتقادا ولا استحلالا ولا تكذيبا ولا جحودا ولا غير ذلك. واستهزاء النوع الاول استهزاء صريح يكون الاستهزاء صريحا. هذا يكفر بمجرد
اه الاستهزاء. معتاد لا يكون صريحا. اذ يكون محتملا هذا لا يكفر عند العلماء رحمهم الله تعالى. فالاخ يقول هل يكفر بمجرد اه بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم او نستهزئ بالشريعة الاستازة بالشريعة كانه استهزى بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم ان
تأكد ان هذا نوع انواع الاستهزاء وقد لا يكون الاستهزاء صريحا لابد ان نحقق وان ننظر في نوعية هذا الاستزاع حتى يتأتى الحكم. ويكون الحكم مطابقا للواقع. لان بعض الناس عنده تسرع في
الناس يتصور ان هذا نوع من هو يتصوره. لم يتصوره العلماء. يبادر ويسارع الى التكفير. طبقة اخرى لا يكفرون احدا ابدا  حتى الذي يقول الله والشيطان هو جاء لعملة واحدة يعذر عنه. وهذا ضلال وانحراف. فالذي عليه اهل السنة والجماعة انهم يكفرون من كفره الله
ورسوله صلى الله عليه وسلم اذا قامت عليه الحجة وانتفت عنه الشبهة. ولذا قال رسول الله وسلم والحديث في الصحيحين الا ان ترى كفرا بواحة. عندكم فيه من الله براءة. فلا يكتفي بمجرد ان يكون هذا كفرا في نظر فلان حتى يكون الكفر بواحا فيه من الله
ولدينا من الله براعي نص صريح. لان هذا من اعمال اه الكفار ومن الذي لا يصدر الا من كافر
