تمييزا يعني عن الجماعات يعني الكفرية كالديمقراطية وغيرها جماعة انصار الشريعة هل فيه ما يمنع من هذا؟ اذا كان تمييزا لها عن اهل البدع الاصل كما قال الله جل وعلا هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا. وعن النبي صلى الله عليه وسلم
اه قال سموا عباد الله المسلمين سمى عباد الله المسلمين كما عند الترمذي من حديث الاشعري بسند اه صحيح. التسمي بغير هذه الاسماء المشروعة يورث التحيز والتعصب وورث العداوات والبغضاء. لان كل شخص سينتسب لطائفة آآ معينة والاجتماع معينة
هؤلاء ينتسبون للطائفة الفلانية وهؤلاء ينتسبون للطائفة الفلانية. وتتفرغ كلمة المسلمين بقدر تعدد الجماعات. والله الا على يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. ولان تعدد التنازع. لابد مهما كان سيقتضي التصنيف. هل
فيها كذا وعلى منهج كذا والجماعة فيها كذا. والطائفة الفلانية على منهج كذا وفيها كذا وهذا كذا. ثم يتولد من ذلك التصنيف بمعنى تقول للشخص الجماعة الفلانية ولا تذهب للجماعة الفلانية. فادى به الى التصوير وهو واقع طبعا. ليس الكلام هذا الكلام معلق في الفضاء او كلام آآ آآ
متوهم هذا كلام واقعي. هذا الانسان لابد مهما بقدر ما يوجد جماعة بقدر ما يكون الولاء لهذه الجماعة. والله يقول ولا تنازعوا فتجهلوا وتذهب ريحكم. واصبروا ان الله مع الصابرين. اي ريحكم اي قوتكم. بقدر ما يوجد من ذاك بقدر
تضعف القوى. ولذلك لو انا الان الجماعات طبعا تتفق في الاصول. مع تجميع على شرك او على مخالفة نتكلم على جماعات متفقة في الاصول. لو ان هؤلاء يتفقون ويعترفون ويكون تحت راية واحدة كان اقوى لهم
وحين الذهاب هم العدو ويزيده الله قوة الى قوتهم وعزا الى عزهم ومكانة الى مكانتهم ونفوذا زيادة على نفوذهم. لانهم اعتصموا بحبل الله جميعا يتفرقوا يستجابوا لامر الله واستجابوا لامر الرسول صلى الله عليه وسلم. ويشرع للمسلم ان يتنازل عن بعض اراء لمصلحة
اكبر لمصلحة اكبر. والاجتماع على مفضول خير من التفرق على والنبي صلى الله عليه وسلم في صحيح حديب احتمل بعض الضيم لمصلحة اعظم وهذا واضح جدا في الحديث اللي فيه البخاري واستنبط
ابن القيم في فوائد هذا الحديث في زاد المعاد في المجلد الثالث. بل قال النبي صلى الله عليه وسلم حديث البخاري والذي نفسي بيده ليأخذون خطة يعظمون بها حرمات الله الا اجبته اليها. علق على هذا ابن القيم وهذا لفظه بحروفه. يقول كل من التمس المعاونة على امر محبوب له مرض له
الى ذلك كائنا من كان ما لم يترتب على اعانته على ذلك المحبوب مبغوض لله اعظم منه وهذا من ادق المواضع واشقها على النفوس ولذلك ظاق عنهم من الصحابة من ظاق هذا لفظه رحمه الله تعالى بحروفه اما ما تفضلت بذكره بانه قد
في جماعة لا للتحيز ولا للتعصب انما فقط لمجرد التمييز عن الاخرين هذا لا يمنع منه لكن يحذر يحذر التحي والتعصب وتفريغ كلمة المسلمين. فاذا وجد شيء من هذا فليمنع هذا اما اذا وجد لا ليس المقصود من هذا الشيء. الله المقصود هو
تميز عن اه الرايات الجاهلية والرايات البعثية والعلمانية والطوائف اه اه المخالفة لاهل اه التسمية يا شيخ فيها شي من انصار الشريعة مثلا او السلف هو التسمية ذات التسمية ما هي شي
معروف ان السلف هي منسوبة للسلف الصالح. ما فيها تزكية؟ لا ما في شي لانك ما تسمي نفسك انت بمعنى هذا لا بمعنى كلمة متبعين السنة في الاصل يعني. مستجيبة
بمعنى هو اللي تميل بين هؤلاء كان اهل السنة يسمون اهل السنة والجماعة. يسمون اهل السنة والجماعة وهذا لفظ متفق عليه في الجملة. هذا لفظ متفق عليه في الجملة. كذلك ان السلف
ابن قدامة رحمه الله تعالى في اه احد الرسائل حكى الاتفاق على هذا انه ينتسب الانسان الى الصحابة والتابعين. لكن يوجد الان يقول السلف يقول احد السلفية وهم مرجعة او جهمية هم مخالفون للسلف الصالح. فما اصبح الاسم حقيقة
واصبح الانسان ربما يتسمى وعمي ضلالة عن الاخرين لعم ضلالة عن الاخرين. فالتسمية ذات التصميمة هي ليست بقصيدة التسمية. جماعة جماعة التبرير. وش معنى التبليغ؟ اذا يبلغ عن الله هذا مقصود جماعة الاخوان المسلمين افعل انا مسلمون لكن ما كان اللفظ هو المقصود هو اول للجماعة
الذي الجماعة كلها وراء خاص وهذا معروف لكل الجماعات. والذي لا ينتسب للجماعة يكون له تعامل اخر. نحن ما نريد من المسلمين هكذا يكون امة واحدة لكن كما تفضلت المقصود والتمايز عن الاخرين هذا مطلب لكن ممكن آآ نتحاشى قضية
التفرقة ونضع تمايز على قريب مثل اهل السنة اسم شرعي وارد في الكتاب ووارد في السنة ومجمع اهل السنة جيد اهل السنة والجماعة هذا المتفق عليه ولذلك يسمونه العلماء عقائدهم عقائد اهل السنة والجماعة بحيث يطول على عقيدة اهل السنة الجماعة كونه عاد
طائفة اخرى يتسمون باهل السنة ما يعني التخلص من هذا الاسم؟ بدليل من هذا العصر الحاضر ناس سمعوا للسلفة والجهمية هل يعني مش طريق بالسلف ونحن على الحق وعلى الكتاب والسنة لا ما يعني هذا. فكل السنة بطريقة العوائل اهل السنة والجماعة
حتى لا يحصل تفرقة ولا يحصل تعصب ولا يحصل تحيز لفئة دون فئة مثلا في الصحيح كما قال الرجل يا للانصار قال الجاهلية وانا بين ظهورك مع النسبة الانصار في القرآن. السابقون لكن قصد معنى اخر
وصل معنا؟ لا ما وصل الاسم كما تفضلت الاسم. الاسم هنا مشروع في الكتاب والسنة والاجماع. ما في خلاف. نص القرآن نص السنة. ولكن قسم معناه وهو التعصب يعني يا مهاجر ينصرني لاني مهاجرين. مهاجرني لان على الحق
هنا اوتيت فلذلك غضب النبي عليهم. قال بدعوى الجاهلية دعوها فانها منتنة مع اننا في حق يا للمهاجرين يا لا الانصار فالذي يخشى منه هو تفرقة كلمة المسيء اما التمايز عن مطلوب وواجب وامر ضروري لابد منه
انت تختلط الرايات الجهادية الحقيقة وفق الكتاب والسنة للرايات البعدية والرايات العلمانية والرايات الجهمية والرايات المحاربة الاسلام ولا ينتصر بالتنازلات ولا يقوم الدين على هذا التجمع الذي هو غير محبوب لله وغير محبوب
للرسول صلى الله عليه وسلم. الدين يا ايها الحق قال الحق اذا كان ما عنده مفاصلة للباطل لا ينتصرون ابدا ولذلك جرت سنة الله الفورية على هذا جرت سنة الله كونه ان الحق لا ينتصر حتى يكون له تمايز وله مفاصلة لاهل الباطل. ما ذكر عنه من الانبياء بعثه الله وعاش مع
وانتصر بهم على الاخرين. على اي شيء ينتصر معهم مشركون وثريون وشك على مشرك. يبقى شرك واقيا. لما التمايز بعثت الرسل امر الناس بتوحيده والكفر بالطاولة والشرك وامثاله. اذا تتبرأ منه قد كانت لكم اسد حسن ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقوم ان برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله
كفرنا بكم براءة منهم. وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغاء ابدا. حتى تؤمنوا بالله وحده. تبرأ من المعبود في هذا الموضع تبرأ من المعبود قبل العابد علم قال انه لابد من المفاصلة
مرة من العابد قابلة لانه لابد من فاصله والدين لا يقوم الا بهذا. اما التخليط المناداة باتحاد قيادة المسلمين مع المشركين ومع اللي يكفرون الصحابة ومع اللي ينادون بوحدة الاديان اذا على اي شيء نجتمع
وعلى اي اساس تقوم الدعوة. ولاي شي تدعو من يدعو من والله يقول قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ان لا نعبد الا الله. ولا نشرك به شيئا. ولا يتخذ بعضنا بعضا فان تولوا
فقولوا اشهدوا بان مسلمون والله اعلم
