محكم التقليد في مسائل العقيدة مسألة العقيدة نوعان التقليد الاخ يسأل في مسائل العقيدة التقليد في مسائل العقد تقليص العقيدة نوعان. النوع الاول التقليد في الاصول. التقليد في الاصول فهذا لا يجوز بالاجماع. فهذا لا يجوز بالاجماع
النوع الثاني التقليد في بعض جزئيات العقيدة. فاختلاف العلماء في بعض اسماء الله وصفاته الانسان يقلد من يثق فيه. هذا لا يزال الناس يعملونه منذ القدم الى هذا العصر ولا زال الناس يقلدوا شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم في بعض المسائل
وهذا بالنسبة للمختلف فيه اما بالنسبة للرحمن الرحيم هذا ما فيه نزاع نص القرآن ما تحتاج لتقليد هذا اما مثل مختلف فيه مثل المنان حديث المنان مختلف فيه. حديث الحنان مختلف فيه. الحديث الذي فيه المحسن مختلف فيه
الناس يقلدون في مثل هذه المسائل. الذي يرى الصحة يقلد الذي يصحح فيذهب اليه. ولا الضعف يرى عدم الذهاب اليه هذه المسائل الجزئية سواء فيها توحيدات او في انواع التوحيد الاخرى. هذي سائغة. لانها مبنية على مدى ثبوت الخبر في ذلك. منها ثبوت
خبر في ذلك. اما الاصول فلا نزاع بين العلماء لا يجوز التقليد في ذلك. ولذلك المنافق اذا وقف في قبره يقول ها ها سمعت الناس يقول شيئا فقلت خير ربي مغزى من حديث هذا دليل على منع التقليد في الاصول
هذا دليل على منع التقليد في الاصول. والانسان يتبع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. يدل على هذا المعنى حديث علي في  النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث سرية واوصاهم بطاعة الامير. تأمل اوصاهم بطاعة الامين. فلما كان في اثناء الطريق غاضبوه
امرا بجمع حزم من حطب فاحرقها. وقال لن يأمركم ان تسلم بطاعته ادخلوها هنا يعني آآ في دواعي في الحقيقة آآ الاتباع والتقليد يقول عن النبي امرنا بطاعته وحثهم على طاعته
ولكن استشكلوا قال نحن خرجنا مع طاعة هربا من عذاب الله هربا نحن هاربون فلما كانوا يفاوضون هذا غضبه  وطفئت النار فلما رجع النبي وسلم قال ولا لنفسه بيده لو دخلوه ما خرجوا منها
على منع التقليد في المسائل الظاهرة للشخص ان يقلص المسائل الظاهرة. فهنا لو كان في الحقيقة شيء شائغ لكان هذا من اولى اه من اولى الانواع من اولها الليلة وقال اطيعوه
حثم على طاعته. وعادة قد يكون شخص الاصل العموم امر المعصية وهذا الشيء ظاهر نار كيف تدخل نارا؟ قال والذي نفسي بيده لو دخلوها ما خرجوا منها. فالتخليص في الوصول للسائل الظاهرة يمنع منه مطلقا. مثلا لو خرج عند الناس قال الزنا حلال
اي شخص يقلد ما يعذر هذا مذكور في القرآن. اسأله مرة واحدة في عمر قرأ القرآن لكذا. كونوا من قرأ القرآن ما يعذر كشخص يعيش بين المسلمين يعيش بين المسلمين. كما افتى الرجل بالجواز الطواف على القبور
هذا ما يعذر تقرأ القرآن مرة واحدة الله يقول الطوف بالقبور دين رب العالمين بدل الشريعة باسرها ووضع البدلة من الشريعة قوانين نوعية. ويقرأ قرآن يعيش مدى المسلمين. مثل هذا ما يمكن ان نقول انه معذور. لن يعيش بين اهل العلم لا يعيش في بادية
وليس هو حديث عادي اسلام انما يعيش بين الظهور المسلمين. لو كانت تجارة لو كان عرضا قريبا او سفرا قاصدا لا هو ظربك بدلا نقول بطون السيارات. يبحث عن المال وعن الرزق. هؤلاء يذهبون الان الى جدة يذهبون الى دبي يذهبون الى المشارق وما الى بحثا عن ريال
فمثل هؤلاء لا يبحثون عن الدين العقيدة عن العلم عن الاتباع والعلماء بين ظهرانيهم
