والله مفروض ان لا نمكن البنوك الربوية من عمارة المساجد ولا رعاية الدورات العلمية ولا المراكز الصيفية ولا المشاريع الخيرية لسببين السبب الاول ان هذه البنوك قائمة على الربا. فهم يمونون الخير
الامر الثاني ان هذا يعطي للبلوغ صبغة شرعية امر ثالث ان هذا يخلل في نفوس العامة والصالحين من عباد الله الانكار والغيرة على ذلك لانه اذا كثر الانسان صلى حين نرى ان البنوك الربوية راعية للخير يقع في القلب محبة
لهم وبعد عن الانكار عليه ان هذه المشاريع ولله الحمد يوجد من الصالحين من يقوم على رعايتي فالامة ليست بحاجة الى هؤلاء والى رعاية المشاريع الخيرية واذا كان صاحبا يريد ان يبذل فعليه يتوب الى الله جل وعلا ولذلك
اه نعم ليكون الحرام ويتصدقون بالحرام والله طيب لا يقبلون طيبا ثوبه بالبول هل ينفعه؟ ينفعه؟ هكذا هم يصنعونه يتصدقون بالحرام اذا لا ينفعهم ولا يغني عنهم من الله فالولد تسمى صدقة ان الله يدفع عنهم
صدقاتهم يعني صدقوا من حرام  خلاص معي رحمه الله رأى رجلا يسرق ورأى رجلا يحمل فوق ظهر رمانا فاخذ رمانة وفجأة تركه حتى اخذ الرمانة واعطاه فقيرا وسأل عن السر في هذا
قال انا اذا صرخ علي سيئة واحدة ويتصدق بعشر حسنات. فانا اسرق واتحصل على سيئة. واتصدق واتحصل على حجر. حسنة. قال له الاصمعي كما تضمن الى تصدقت من مال حلال يحصل لك ذلك ويضاعف. واما اذا صدقت المال حرام فليس لك شيء
اه لان الله طيب لا يقبل الا طيبة ولا لازم من هذا التناقض في الشريعة وهل الناس يترك بعضهم بعض وينهب بعضهم بعضا تحت غطاء الصدقة ونحو اه ذلك
