وكثير هو الجارح في رواة الحديث قد يكون من هؤلاء المجروحين من هو في الاستقامة والزوج والايمان قد بلغ مبلغا عظيما. ثم ياتي احد اه اه صغار طلبة العلم ويطعن
به ويسب بمجرد علمه انه سيء الحفظ. ونرجوا التنبيه على هذا العلماء يفرقون بين لجرح الديانة وبين جرحي الرواية فهنا اقول العالم مجروحا في حفظ فلا يجوز من ذلك التجريح في استقامته او هديه او ايمانه لانه مجهول له بالفضل
والخير والزهد والورع. تكلم عن محمد الخزاعي. اجمع الناس على نصرة للسنة وعلى امامته وعلى قبره وعلى مواجهته لاهل البدع من الجهمية والمعطلة. فالذين ينتقلون من جرح الراوي الى جرح دين
بدون حق فهؤلاء ضالون ومنحرفون عن الصواب. سواء كانوا كبارا في العلم او كانوا صغارا. لا يختلف هذا من هذا؟ فلا يقيد الامر بصغار طلبة العلم. يجب احترام الائمة وتقدير ومعرفة قدرهم ومكانتهم. وهذا
في الحقيقة حتى على العلماء المعاصرين. لا يختص بالائمة المتقدمين. فاذا كان هناك اخطاء من بعظ العلماء توظح اليست الناس من هو معصوم؟ باستثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغه عن ربه جل وعلا. فهؤلاء عرظة
من ذا الذي كلها؟ كفى المرأة نبلا ان تعدى معاذ فاذا كان هؤلاء يخطئون يرد عليهم بعلم وادب. ولا ينتقل من الرد الى تجريح الذات. والطعن فيه وتحقيق نيته وفي صدقه او قلبه ومسميات وهمية. هذا غير جائز وهذا حرام
لانه لا علاقة له بذلك. ولم يكن ائمة السلف ينتقلون من تجريح الراوي ما لم يكن مطعونا في ذلك ان يكون احد دعاة البدع. وقد كان السلف يحذر وينهون عن التلقي عنهم. كما قال الامام مالك رحمه الله تعالى اربعة لا يخل عنهم العلم. وذكر منهم المبتدع
وكثيرا ما اذكر لكم شروط النقض وهي خمسة. الشرط الاول العلم من لم يكن عنده علم فلا يشتغل بنقد الاخرين ويجب عليه ان ينأى بنفسه عن مزالق الضلال من الغيبة والنميمة. ولا يعذر عند الله بكونه قلد فلانا او علانا
لان الله جل وعلا اخبر عنه عظيم وعن عظيم اهله وكبير منزلتهم. والعزة متعلقة متعلقة بالمردود عليه وفي نفس الوقت اشير الى اهمية العلماء الذين يعملون بعلمهم. وان العالم الذي لا يعمل بعلمه هو الذي يعرض نفسه للسب والنقد
والعالم الذي يأتي بالتناقضات ولا ينصر دين الله ويكون عونا للظالمين على الصالحين مثل هذا هو اللي يعرض نفسه للسب والطعن فيه. والعلم لا قيمة له. اذا لم يقم بصاحبه العمل. وحسن الاعتقاد
بامر الله جل وعلا ونصرة هذا الدين. وقد جاء في الاثر يحمل هذا العلم من كل خلف عدول. ينفون عنه تحريف الغاليين وانتحار المبطلين وتأويل الجاهلين. واذا كتب العالم علمه ولا سيما في اوقات الفتن واوقات المحن. عم الضلال
البدع وحل الشرك محل التوحيد. وحلت البدعة محل السنة. وحل الظلم محل العدل وحل الجور محل الاستقامة. وحل الشر محل الخير. واما الفساد في الارض العلماء يجب عليهم بذل والحق كما قال العزيز بن عبد السلام رحمه الله تعالى يجب على العلماء مثل ما وجب على الانبياء
العلماء ورثة الانبياء. ويجب عليهم مثل ما وجب على الانبياء. من قول الحق والصدق في مواطنه. والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والذين لا يقدرون على ذلك اقل احوالهم الا يقولوا الباطل
لان بعض الناس لا يقول الحق واذا رأى من يقول الحق رمى بالتعدل او بالتهور او بعدم الحكمة فلا هو الذي كف لسانه على المؤمنين ولا الى الله جل وعلا. في نفس الوقت لا يستطيع ان يرمي المجرمين والمنافقين بعدم الحكمة وبالتهور ونحو ذلك
الذين قدموا ارواح لدين الله جل وعلا ولا يقصد المنافقين ولا المجرمين بذلك فلذلك يجب على الانسان ان يعتز بعلمه. يقولون لي في الانضباط وانما رأوا رجلا عن موقف الذل ليحكمه. ارى الناس من داناه
عندهم ومن اكرهته عزة النفس اكرم وما زلت منحازا بعرضي جانبا من الدم اعتد الصيانة مظلما اذا قيل هذا مشرب قلت قد ارى. ولكن نفس الحر تحتمل الظمأ. وما كل برص لا حالي يستفزني. ولا كل اهل الارض ارضاه من عندي
ولم ابتغي حق العلم ان كان كلما بدا طمع سيرته ليسلما ولم ابتذل في خدمة العلم لاخدم من لا قائد لكن لاختنا اشقى بغرسا واجنيه ذلة اذا فاتباع الجهل قد كان
ولو ان اهل العلم صانوا وصانهم ولو عظموه في النفوس لعظمه. ولكن ابلوه جهارا ودنسوا محياه بالاطماع حتى تجهل تقول العلة جهة متعلقة متعلقة الشرط الثاني الاخلاص قال الله جل وعلا وما
الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. الشرط الثالث الذي قامت به السماوات والارض واحبه الله واحب رسول الله واحبه المؤمنون والناس واجمعوه. يتجنب الظلم الذي ابغضه الله وقضاء الرسول صلى الله عليه وسلم وقضاء الناس واجمعون
شهر رابع الانصاف وقول الحق دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واسألك كلمة الحق في الغضب والرضا. رواه النسائي وغيره بسند جليل. الشرط الخامس الرحمة. فمن لا يرحم لا والذي يفرح بها زلات الاخرين واغاليطهم ليشفي غيظه منهم هذا ظالم لنفسه
مثل هذا لا ينصر بل يخذل. وقد قدم الله جل وعلا الرحمة على العلم في قوله. واتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدن علما فلا تفرح بزلة اخيك. لانه قد يزن بزلة فئة. والحريص على مخرج لله لا يفرح زلة الاخرين ولا باخطائه
المجتمع ومن جميل ابن القيم في مدارج السالكين رحمه الله تعالى قال وكان بعض اسابر اصحاب شيوخنا يقول يا ليتنا لاصدقائنا كابن تيمية لاعدائه وخصومه الحديث هو عن سؤال هذا الاخ هنا لا تلازم بين نقد الراوي الى تسبيح الراوي في ديانته فهذا من الضلال ولا يخص بهذا صغار طلب العلم فاذا وجد
هذا غلط اه انحراف في المنهج العلمي وقلة ظرع ونحن الان اما اذا كان منتدعا للتحذير من منصب من بدعته فهذا مطلوب وهو من اصول اهل السنة والجماعة. وقد حكم تلبية الجماع على في مشروعية الرد على اه المخالف ولكن بادب اهل
الاسلام قال الله جل وعلا وقولوا للناس حسنا وقولوا للناس حسنا
