واكثر صلاحا في تقصير في هذا ان كان يقل ايمانك ويخفي على نفسه من الانحراف في الضلال. فله يهاجر عن هذا البلد الى بلد اخر ولو لم يرضى في هذا الحال يرضي الله. ولن يتوقع فساد ديني في بقائه في هذا البلد. اما اذا كان لا يتوقع فسدته ان شاء الله
ولا تلاقي من المضايقة ويرى من الفساد ويرى من المنكرات. ان شاء الله ما لا يتأثر دينه ولا يتأثر دينه ابناءه. ولكن البلد الآخر انفع له. ولكن يتأثر الدين في هذا البلد فحين اذا يرضي والديه ولا يهاجر الا بعد رظا الوالدين. اما اذا كان يتأثر دينه
ويقصد ابناءه حينئذ يهاجر ولو لم يرضى والداهم به ذلك في اسئلة
