نقل الحكايات التاريخية التي فيها شيء من على بعض الاشخاص وهي ثابتة اللي داخلة في يعني ثابتة صحيحة؟ اي نعم احيانا في بعض الاشخاص ينقل عنه بعض الاشياء اللي فيها بكاء عليه
يعني ربما نعم؟ بالنسبة الحمق والمغفلين هذا حكايات ليست عليها انما المعصوم هو الذي الف في هذا سيكون ينقل طبعا هو يحكي وهو نفسه اللي يحكي ما عنده تثبت عن صحة هذا انما الصداع الان تؤلف اضعاف اضعاف ما كتب ابن جوزي
قال ويحتفي المجالس المسألة متعلقة بشخص متعلقة بشخص بحيث الناس تعلق بالشخص بعينه هذا لا يشك احد انه حرام. لان هذا من بهته ومن آآ الطعن فيه بغير وجه مشروع. يكاد
حلقة ببلد او بقبيلة. هذا ايضا يؤدي الى الضغائن بين المسلمين. والله جل وعلا يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا آآ تفرقوا التنازع والله جل وعلا يقول تنازعوا فتشهدوا وتذهب ريحكم ويؤدي الى النهار ويطعنون في الاخرين ثم يؤدي الى ايضا الى ربما خصام
لا تحمد عقباها. اما اذا كانت اشياء كما قال هنا الاخ محمد بناتكم منقولة في احاديث. يعني كان اشياء متعلقة بشرط هذا الحديث طبعا الاشكال ان كلام النبي صلى الله عليه وسلم كله حق اذا ثبت بسند صحيح ولكن ينقل هذا في على وجهه
يعني قال لك هو راضي السبب. ننقل على هذا السبب. ينقل حكاية اه وارد على سبب يجعلها عامة او حكاية عامة يجعلها على سبب كما واقع عند بعض الناس اعرابي. يا اخوان الله يقول الاعراب اشد كفرا ونفاقا. هذه اية قرآنية محد يشك فيها. لكن من قال لك ان هذا هو
المقصود تنزل العام على الخاص بمجرد تتشاجر معك تنزل عليه هذه الاية. مثل هذا يدفع ربما الى منكر اكبر مما فعلت. ثم ايضا تصاحب منكر ايظا اخر. كيف تنزل الاية على هذا؟ هذا العموم
ودل على ذلك ومن الاعراب هذه منها تبعيضية. وذكر الله جل وعلا طيب ومن اهل المدينة مردوا على النفاق. هذي في البادية  هذه في الحاضرة وليست في البادية. والله جل وعلا يقول ان اكرمكم عند الله
اتقاكم ان اكرمكم عند الله اتقاكم. كذلك بعض الاحاديث الفضائل. تجد مثلا بعض الايات اكثرنا يعقلون. نزل في خايفة من بعض القبائل لكن هذا القبيلة نفسها من المدح الشيء الكثير. فاذا هذا لسبب وهذا لسبب ما قال ان كل اصحاب
قبيلة لا يعقلون. انما الذين يريدونك من وراء الحجرات لا غير مقصورة على هؤلاء وعلى هذه الطائفة. بينما الحديث الاخر في فضل عام في اخر الزمان في من يدرك اه الدجال. وهكذا سياق الاحاديث. ما تأتي للعام تنزله على الخاص او الخاص اه تعممه. كذلك الانسان
اه لا يواجه الناس بما يكرهون هو بما يسوؤهم لان هذا يوغر في صدورهم. والانسان دائما يكون رحمة للعالمين يكون مصلحا لا مفسدة يكون مؤلفا للقلوب لا اه منفرا
