اما بالنسبة لنظر المرأة الى الرجال الاجانب فهذا له ثلاث حالات الحالة الاولى ان تنظر المرأة الى الرجل الاجنبي بشهوة   هذا حرام بالاتفاق   الحالة الثانية  ان تنظر المرأة الى الرجل الاجنبي
من غير قصد النظر اليه ولما تنظر اليه في الطريق لتتقي وتراقب الطريق وتنظر اليه وقت البيع وقت الشراء ونحو ذلك هذا جائز بالاتفاق  الحالة الثالثة    ان تنظر اليه لا لهذا ولا لهذا
تنظر الي بلا شهوة   ولكن تقصد النظر ذات النظر اليه ليست لاجل بيع ولا لبيع شراء. تمر لملامحه الى شكله تتأمل في في مبهرة. هذا مختلف فيه  والصواب منع هذا
لان وسيلة للنظر المحرم والدليل على المنع عموم قول الله جل وعلا وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن فكما يجب على الرجل ان يغض بصره عن المرأة يجب على المرأة ان تغض بصرها عن الرجل
على هذا ينزل قوله صلى الله عليه وسلم افعمياوان انتما وحديث لا بأس به  تعمل رواية الزوري  عنا بهام اولا ام سلمة عن ام سلمة قد صححه جماعة من العلماء
واما حديث عائشة كانت تنظر الى الحبشة وهم يلعبون تعال من القسم الثاني تنظر الى لاعبهم ما كانت تنظر الى اشكالهم ملامحهم فنظر وبمنزلة نظر المرأة الى البائع وفي الطريق ونحو ذلك
النظر هو الذي اوقع في قلوب خلق البلاء كثير من الرجال فتن بالنسب بسبب الرؤيا. فتن بالفضائيات جعل يتتبع الفضائيات يتتبع الصور لان فتنة الصور فتنة عظيمة. ومن ابتلي بشيء من ذلك
ادى به الى العطب والهلاك ومتى ما اطلق العبد بصره هلك واستحوذ عليه الشيطان وفتنا واغواء واضل واعمى قلبه كذلك المرأة اذا كانت تنظر الى ملامح الرجال يحصل اعجاب ويترتب على ذلك عشق
ويترتب على ذلك محرمات اخرى   كذلك بالنسبة للكلام المرأة تخاطب الرجال بقدر الحاجة  لا معنى له  لان الاذن تعشق قبل العين احيانا   تبقى الشاعر ماجد يقول يا قومي اذني لبعض الحي عاشقة
ونقول له تعشق قبل العين احيانا قالوا بمن لا ترى كاذب فقلت لهم الاذن كالقلب تولي العين ما كانت
