متى يشرع تسمية ماذا؟ لا سيشرع تسوية المنافق اذا علمنا ان هذا منافق بلحظ قوله او هل يشرع تسميته او يقال ما يسمى حتى ما يخرجك من قلبه اولا يجب التثبت من ذلك لان نستطيع بعض احيانا نحدد بان هذا المنافق او غير منافق الا بشيء واضح
ولان الاصل ان اهل العلم يعملون اليقين وينهون بانفسهم عن الشك والظن والشبهة ونحو ذلك. ولذلك الصحابة رضي الله عنهم حين كانوا يرون يرون ميلا للمنافقين قالوا انه منافق النبي منعهم انه يصلي مع انه في
ارينا لكن اراد النبي يعمل اليقين في ردع في مقابلة عشك. فهذه ما تعمل الا باب اليقين. ما تعمل باب افضل يقع في قلبك شيئا ما بين هذا فيه شيء من النفاق. ولكن ما تستطيع ان
استدل عليه. فان يجب عليك التحفظ من ذلك. ممن ثبت له اه العدالة الظاهر ثبت له اسم الاسلام لا لا هذا ولا هذا الا بشيء مستيقن ولا تطعن في الناس بالنفاق امر عظيم ولهذا يولد من العداوات والبغظاء
الله به عليم. اذا كان الانسان اذا كان يستشعر من شيء نفاقا ولا يستطيع ان يقيم الحجة عليه. بامكانه سيتكلم حيث العموم يقول تنبيها ان كان عنده شيء من ذلك لان المنافق هو اللي ظهر للناس الخير ويبطل على الشر لكن قد يظهر على فلتات لسانه قد يظهر على سلوكه
على توجه علامات تفيد انه في خاصة المنافقين كقوله جل وعلا ولتعرفنهم في لحن القول فالله النبي قد يعرفه يعرفه في لحن قولهم هناك العلامات الصغرى المنافق اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان واذا خاصم
انفجر ففي هذه الحالة تعلم عنهم خصلة انفصال اهل النفاق. اذا ظهر شيء من النفاق واطلقت عليه بانه منافق هذا جائز والدليل على ذلك ان عمر رضي الله عنه اطلق على حاطب قال له منافق ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث متفق على صحته انما
انكر عليه قتله ولم ينكر عليه تسميته منافقا. فكون انه سكت عنه عن قوله منافق ورد علي قوله ضرب رقبته دليل على منع هذا وجوازي هذا كذلك ما جرى بين الصحابة في قصة الافك بين سعد واسير الخلاف في سعد هل هو سعد ام لا؟ لكن لا يظهر القصر فيها الصحيحين قال كذبت ولكنك منافق
يجادل عن المنافقين. والنبي صلى الله عليه وسلم يسمعهم على المنبر ولم ينكر عليه. فاخذ من هذا انه من اظهر علامة النفاق وان كان في الباطن بخلاف ذلك. جاز اطلاق النفاق عليه ولكن يجب التحفظ. لكي يتولد على ذلك عداوات
خاصة لو نظرنا مثلا قول عمر اللي فيه مسوغات سعد بن اسيل وما جرى بينهما من الكلام هذا توه وقته غضب. لما قال ان كان من الاوس ان كان من الخزرج فكان في نوع غضب من ذلك. وعلى كل له
ادلة اخرى غير هذا فالانسان يحقق الطاقة يضع اللفظ موضعه لانه قد يترتب عليه ضرر اكبر خاصة ان بعض الناس اليوم يطلق على عواهلها. ما عنده اصلا ورع او عنده تقوى او عنده ميزان علمي. يعرف كيف يتعامل مع الالفاظ
الله جل وعلا يقول ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد والنبي صلى الله عليه وسلم من قال يقول لاخي يا كافر ولم يكن كذلك الا حارة عليه متفق

