اه انس يقول ان نحبكم في الله احبك الله الذي احببتني فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا احب احدكم اخاه فليعلمه فليقل له صاحبه احبك الله الذي احببتني فيه والحب في الله والبغض فيه من اوثق عراة
ملة ابراهيم لا يعطي الى الله ولا يمنع الا لله ولا يبذل الا لله ولا ينكح الا لله ولا يغضب الا لله الحديث يحيى ابن الحارث عند ابي داود عن القاسم ابن ابي عبد الرحمن
عن ابي امامة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب في الله وابغض في الله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل فقد رابط لجواب الشرط فلا يتحقق جواب الشرط الا لتحقق فعل الشرط
فعل الشرط من احب في الله وابغض في الله واعطى لله ومناح لله ولا يحب لهواه ولا يعطي لهواه ويتكلم لهواه. الاخلاص شرط لقبول العمل ان بعض الناس يخيل له ان يتكلم لله يغضب لله. رأى منكرا رأى كلمة عوراء. صار يتحدث عنها وان يغضب لله. لكن لو
ما وقع في هذه الكلمة العوراء والده لما نطق ولما تكلم ولما احب اصلا ان يطعن فيه احد ولو على وشك اهل الحق هذا غير مخلص هذا غير مخلص دقائق لا بد للانسان يراعيها حتى لا يكون عمل سبهللا
فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر حديث الصحيحين عن ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم ان الله لا يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر على يد رجل الله الله في الاخلاص
لو تحدثتم عن زاد المسلم في الفتن الامة لا شك في الان تعيش مرحلة من الفكرة من تسلط الصليبيين هذا بلاد المسلمين بحاجة الى الاستعداد والى المواجهة قد جاء في سنن النسائي وسنن ابي داود بسند صحيح الحماد ابن سلمة عن حميد الطويل عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
شاهدوا المشركين هذا امر الاصل في الاوامر ان تفيد الوجوب ما لم يمنع من ذلك مانعا والاوامر نوعان اوامر اعيان واوامر كفايات بمعنى اذا قام غيرك بهذا الواجب سقط اثمه عنك
قال صلى الله عليه وسلم شاهدوا المشركين ايها الكفار من اليهود والنصارى باموالكم وانفسكم والسنتكم النبي صلى الله عليه وسلم وقسم الجهاد الى ثلاث مراكب المرتبة والجهاد بالمال من الزكوات
والصدقات وغيرها واصح قولي الفقهاء ان في المال حقا سوى الزكاة يجب على الزوج ان ينفق على زوجته ويجب على الاب ينفق على اولاده ويزوج اولاده في اصح قضايا الفقهاء. ففي المال حق سوى الزكاة فليس معنى هذا ان الانسان اذا بذل زكاة سقط عنه كل واجب
وفعل ما ان له في هذا المال وسلم من التبعات هذا غير صحيح. النبي صلى الله عليه وسلم يقول هم الاخسرون ورب الكعبة. هم الاخصرون ورب الكعبة هم الاخصرون ورب الكعبة
من هم يا رسول الله خافوا وخسروا اموالا الا من قال هاء وهاء هاء وهاء انفق في مرض الله جل وعلا. وبدأ هذا المال في نصرة الاسلام. ونصرة الاسلام تتمثل بالامور العسكرية والامور الدعوية فان الدعوة الان يتيمة
والوترية الان تطارد التوحيد في اكثر مجالات الحياة وما منا بذل ماله في نصرة هذا الدين واجازة الزكاة امور الجهاد خلق مع الكفار وكف شرهم. فلا تجوز الزكاة وفي الامور الدعوية لنشر الاسلام
وتوعية المجتمعات من باب اولى اعلان الدعوة داخلة في سبيل الله نص هذا الحديث في اموالكم وانفسكم والسنتكم ان العلم والدعوة والتبليغ ونحن اجتهادا ولا سيما اذا امتنع كثير من الناس من بذل الصدقات
فلا حرج حينئذ من اخذ الزكوات قوله وانفسكم الجهاد بالنفس وهو كسائي حتى تقوم الكفاية اذا قامت الكفاية سقط الاثم عن الباقين ولا يتصور كون الجهاد فرض عين التي حقها واحدة فقط. اذا هجم العدو على بلدك وانت فيه فيجب عليك
وقتاله ما امكن ولا يحق لك ان تخرج مرارا او غير ذلك فلا بد من مواجهته وهذا فرض عليه وقد يتعين في حالة اخرى اذا استنفر الامام روى الحاكم المسلمين. وهذا في تفصيل ادق مما سبق
ان ما يحل الان ببلاد المسلمين من نكبات والتسلط الصهيوني في فلسطين والصليبي في افغانستان والشيشان والعراق وغير ذلك فهذا من دفع الصائل ومتعين حتى تقوم الكفاية. يجب على اهل تلك البلاد مدافعة هؤلاء المجرمين. ومواجهة
بكل ممكن ومطاردتهم في كل مكان. فاذا قام الواجب بهم سقط الاثم عن الاخرين. والا وجب على من قرب ان يناصرهم ويناهض عدوهم حتى تقوم الكفاية. فاذا لم تقم الكفاية وجب على من ورائهم قد يطبق الوجوب على
كل اهل الارض والسنتكم هذا القسم الثالث او النوع الثالث من انواع الجهاد الجهاد باللسان وهو مراتب العلماء لهم مرتبة تختلف عن مرتبة طلبة العلم وطلبة العلم لهم رفع مستوى المرتبة العامة. وكل من هؤلاء على ثغر من ثغور الاسلام
لا يعفى احد بالتخلف عن هذا الثغر. الا في حالة العجز لا يكلف الله نفسا الا وسعها. العالم يجاهد المشركين واليهود والنصارى والصليبين واهل البدع واهل الضلال والمنحرفين في قلمه ولسانه. وذلك على قدر طاقته. فليس هو الشمس لتضيء على كل مكان. لكن في هذا العصر ممكن ان العالم الواحد في البادية يصبح
الشمس اعظم التقنية الحديثة من الانترنت والاذاعات والقنوات وغيرها وطالب العلم تعين على ايظا مناصات المسلمين ومواجهة اهل البدع والظلال وتوعية الناس من اصحاب المنكرات والفساد واصحاب الشهوات وليس في احد يهدد
ولا في احد يطاردنا وهذا ما دام سلن له اكله وشربه فهو بخير. ويعزل عن اكله وعن منصبه فالناس بشرط هذا القسم الاول القسم الثاني منهم من يضخم الفتن ويعطي الفتن اكبر من حزنه وان الامة الان منحرفة في كله في الحراك كلها في ظلال ما في احد مهتدي الا هو وطبقته
ونتكلم في شرك كلهم في بدع والاصل الغلا بعض آآ الغلاة فقال ان الاصل في الناس الان الكفر وهؤلاء ايضا متشائمون منحرفون اخبث من القسم الاول وكما يجب مطاردة القسم الاول يجب محاصرة القسط الثاني. لانه يأتي باسم الدين
ومن قال هلك الناس فهو اهلكه ويقرأ فهو اهلكهم صحيح فهو اهلكهم بالرفع فهو مرسل اهلكهم خبر متفق على صحته القسم الثالث من يعطي الفتن حجمها وقدرها. هذا الامر اولا العلم. الامر الثاني الاجتهاد
الحق كما قال الله جل وعلا تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر يوصي بعضهم بعضا يذكر بعضهم بعضا الامر الثالث نشر الوعي في عن طريق اقامة محاضرات الدروس الوعظ والارشاد عن طريق المدارس بنين وبنات عن طريق اه الانترنت وعن طريق المجامع والشغلات
اماكن الزواجات وغيرها لنشر الوعي والخير في المجتمع الرابع نبدو الخلافات الموجودة في المجتمع. الامور المتعلقة بالفقهيات والفروع. فلم يكن ائمة الصلاة يهجر بعضهم بعضا في الفقهيات ولم يكن احد منهم يطعن بعضهم ببعض في الفقهيات. بل كانوا اخوة متراحمين
حتى ما وجد من اختلاف في بعض المسائل الاصولية من جزئيات الاصول كانوا يبينون الخطأ بادب واحترام للاخرين الامر الخامس العبادة فان الله جل وعلا يحفظ العبد في اوقات الفتن في العلم والعبادة
فان العبادة تقي العبد من الانحراف والضلال. الامر السادس الاعراض عما يغضب الله. لان انتشار المنكرات في المجتمعات سبب لتسلط فحين تشييع هذه المنكرات في المجتمع ولا يوجد من يغير ولا من ينكر فان الله يغضب واذا غضب اصابك بعقوبة وهذه العقوبة
قد تكون على يدي عبادة من الكفار وغيرهم. وفي امور اخرى لابد من العمل بمقتضاها. المهم ان يحصل الا التواصي مع الاخرين. كل من الاخر كل منهم يوصي الاخر
