المصيبة اليوم في هذا العصر كلنا نظع مجتهد يعني من العامة وصف المتعلمين وصغار طلبة العلم يعني يأتون الى اشياء كبيرة وفي اشياء اخرى ثم يوصفون بالاجتهاد غير صحيح حتى بعض الدعاة الفضائية ما يسرون بالاجتهاد لان اكثرهم ليس من العلماء ولا مطالبة العلم
حتى يقال عنه بانهم مجتهدون. اما لو يوجد عالم راسخ ويجتهد بقضية الفروع او في الاصول في عصر الامام يعني كيف قال يأتي ابن خزيمة مسألة الصورة كما زل قتادة بالقدر كما زال الحسن البصري في القدر طوائف من هذا لكن هؤلاء تنزلون الى فرعيات من
العذر عنهم ويترحموا عليه في البلاد اذا وجد واقع علماء السنة ان يلتمس لهم العذر في هذا الباب وفي نفس الوقت ينصح لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم عامته ويبين هذا الخطأ للناس. لا يغض الطرف لان بعض الناس يقول نريد ان نوحد
وحدهم على استمرار على الخطأ. نوحد الناس باحترام هذا العالم وحفظ مكانته مع بيان النصح والرد على الخطأ بادب. يفتتون على هذا الرجل او نجعل ان الناس مثلا يكون هو فكاعة
اه مجالس لا. نبين للناس ان هذا غلط ولكن هذا عالم له قدر ولمكانته يجب حفظ ذاته لان لا يغتر هذا لان المقصود بيان الحق. ونحن افلنا الحق في هذه اه
طبعا من اكبر قدر ممكن من المعرفة الصحيح من الضعيف حكم الابلين الاربعة والاجماع حتى لا يخلق الاجماع في المساجد وغير ذلك من المسائل الكثيرة
