هو بلا شك ان العلم يعتبر من اهم المهمات ايضا بعض امور العلم تعتبر من اكد الواجبات والفروظ والعلم من الاهمية بما كان  الله جل وعلا على العلم وعلى اهله
وقرن الله جل وعلا شهادة العلماء بشهادة الملائكة وشهادة الملائكة بشهادته فقال شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم وقال الله جل وعلا قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
سواء عالم  الله جل وعلا العلماء بخصائص لا يشركهم فيها غيرهم وهذا ليس لكل علم انما هو للعلم المبروث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. العلم الذي يتجاوز صاحبه مع العمل
العلم بعمل هذا العلم هو المعظم وهو الذي يسأل اه نايلة وتطبيقة في ارض الواقع اما العلم الذي يناله صاحب الوظيفة حول المباهاة او للمكاثرة او للرياء او للسمعة هؤلاء يستجلب بانظار الاخرين او ليختجر به
او يتخذ الحرفة يأكل به اموال الناس بالباطل فتوى او فتوى حسب الطالب اهواء الناس هذا العلم ضر اقرب من نفعه الله جل وعلا العالم الذي لا يعمل في علمه بالكلب ان تحمل عليه الالف او تتركه يلهث شبهه بالحمار سنة الجمعة كمثل الحمار يحمل اسفارا ولا تطلبه
ان العلم للمال والريا فان ملاك الامر في حسن مقصدي وكن عاملا بالعلم فيما استطعت ليهدى بك المرء الذي حريصا على نفع الورى وهداهم  ولعزم طالب العلم على مجالس العلماء والاستفادة منهم
وتلقي العلم على ايديهم فلابد ان يضع لنفسه آآ برنامجه ويضع نفسه خطة يصل من خلالها الى المطالب واعلى الغايات لان العلم عظيم والامر كما قال الزهري تعطي بعضك تعطيه كلك ويعطيك البعض
العلم كل الجهد وتسهر على العلم في الليل والنهار لا تستطيع ان تأخذه كله ولا يعطيك العلم منه الا البعض وليس لاحد ولا يقدر احد من اهل الدنيا ان يأخذ العلم كله
حتى لو خصص نفسه في جانب من الجوانب يبقى عنده نقص في هذا الجانب. فكيف اذا لم يخصص نقل هذا الجانب؟ عنده علم في الحديث علم في الفقه. علم في الفرائض علم في الكتابة علم في كذا. يبقى النقص موجود
يبقى الناس موجود  فحين اذن العلم كثير والعمر قصير يحتاج الى رأس المنهج من خلال هذا المنهج الى اثناء المطالب بضبط العلم وضبط اصوله قد كان ائمة السلف وهذا كان متبع عند مشايخنا
يلزمون بحفظ القرآن لان العلوم كلها تدور على القرآن تتدبر القرآن ان ربت العلا تدبر القرآن ان رمت العلا. هل علمه تحت تدبر القرآن يدبر القرآن ان رمت الهدى العلم
كل العلوم سوى القرآن  الا الحديث وعلم الفقه في الدين يبذل جهد ويسخر وقته في حفظ كلام لله جل وعلا وقد يسر الله حفظ على العباد فلا يعجزهم ذلك حين
يعطونه وقتا فقال ولقد يسرنا القرآن للذكر   اي هل من طالب علم سيعان عليه هل من مشمر للقرآن في ييسر الله له حفظه وبامكان الطالب هيا احفظ اليوم اكثر مواجه ما لا يستطيع ان يتناول
نصف ورقة من كلام البشر وبان كان يحفظ عشرة احاديث ما لا يستطيع ان يحفظ ربعها من كلام   والسنة ايسر من حفظ كلام  وذلك ليبقى القرآن محفوظا في الصدور وتبقى هذه الامة
ولها خصائص على الامم السابقة حيث يكون القرآن في صدورهم فاذا استطاع ذلك هذا هو المطلوب وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما من حفظ القرآن ايوة في الدنيا ولا يشقى
في الاخرة وقال ابو الدرداء رضي الله عنه لا تغرنك الصاحب المعلق فان الله لا يعذب قلبا وعي القرآن ان الله ليعذب قلبا وعى القرآن رواه الامام ابن ابي داود في كتاب
المصاحف باسناد صحيح الله لا يعذب قلبا وعى  والذي يحفظ القرآن واعمل بالقرآن فانه لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الاخرة. وقال ابن عباس ولا يحرم  هذه من خصائص حفظ القرآن
اذا عجز عن ذلك لو خانته ذاكرته كان يحفظ ما تيسر له من  يحفظ سورة البقرة وال عمران وقد جاء في حديث الامام في صحيح مسلم كلام الله سورة البقرة وال عمران
وقد جاء في حديث ابي امامة في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا القرآن يوم القيامة شفيعا لاصحابه اقرأوا الزهراوين البقرة وال عمران يوم القيامة كانهما غليتان
او كأنهما غيابتان  من طير صواب فتح جان عن اصحابهما اقرأوا البقرة فان اخذها بركة وتركع حسرة ولا تستطيعها البطلة وجاء في حديث  انس عند ابي داوود ساعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله اهلين
هم اهل الله وخاصته اهل القرآن الو  الادلة على هذا كثيرة وينتقل بعد ذلك الى المتون المختصرة ان من حفظ الاصول راق الوصول وتكون هذه الكتب المختصرة ما الدليل الان كتب
المطولة المرشد الى المطلوب وتكون كالوسيلة الى ضبط ما وراء ذلك سيحفظ في كل ذنب مبنا او مثنين او ثلاثة على حسب قدراته وحافظته عليك بالحفظ دون جمع الكتب فان للكتب افات
يفرقها الماء يغرقها. والنار تحرقها. والفار يخرقها. واللص يسرقها وكما قال بعض السلف حرف في فؤادي ولا الف في كتابي وكما قال ابن معطي رحمه الله في مقدمة وبعد فالعلم جليل القدر
وفي قليله نفاذ العمر ابدأ بما هو الاهم فالاهم. فالحازم البادئ فيما يستتم. فان من يتقن بعض الفن يضطر باقي ولا يستغرب احفظ في كتاب فقه التوحيد الاصول الثلاثة القواعد الاربع
كتاب التوحيد كشف الشبهات هذي كلها لشيخ الاسلام محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى ثم يحفظ بعد ذلك العقيدة الواسطية ابن تيمية والفتوى الحموية لابن تيمية ثم فتوى على حسب
للكتب وشق عليه ذلك سيقتصر على حفظ كتاب التوحيد وعلى حفظ العقيدة الواسطية  الحديث يحفظ الاربعين النووية   وما انتقل الى حكم مدخل الى كان المصطلح كان نقبل الحافظ ثم انتقل البخاري كما كتب المطولة. المقصود انه يحفظ في كل فن متنا او
الفرائض يحفظ الرحبية الفقه يحفظ الله دابا ماشي بجزئين ثم ننتقل الى حفظ كتاب يتصور به المسائل في الذهن دون التقليد والتعصب. فلا حرج يحفظ مختص الخليج في المذهب المالكي او ما امسنا بشجاعة الشافعي
اول هداية من حنفي او متنزاد او دليل الطالب او عمدة الفقه في المذهب اه الحنبلي ليس المقصود من ورأي حفظ هذه الكتب التقليد او التعصب بقدر ما هو المراد من ذلك اه
المسائل في الزين والظبط واخذ اكبر قدر ممكن من مساذق وعرظ ذلك على الدليل وقوله واعلام الهدى لا يعمل بقولنا بدون نقص يقبل فيه دليل الاخذ بالحديث وذاك في القديم والحديث قال ابو حنيفة الامام لا ينبغي لمن له
حتى تعرض على الحديث والكتاب المرتضى ومالك الامام دار الهجرة قال وقد اشار نحو الهجرة كل كلام منه ذو قبول ومنه مردود سوى الرسول والشافعي قال ان رأيتم قولي مخالفا لما رويتموه من الحديث فاضربوا الجدار لقولي المخالف
اخباره واحمد قال لهم لا تكتبوا ما قلت بل اصل ذلك اطلبوا تسمع مقالات الهداة الاربعة واعمل بها فان فيها منفعة لقمعها لكل لتعصبي والمنصفون يكتبون بالنبي صلى الله عليه
واحفظ اصول الفقه الورقات  آآ السعودي لفترة يتلقى عن العلماء وعن المشايخ وهم يوجهونه الى المحفوظات والمقروءات والكتب التي يطالع فيها ويبحث من خلالها فليس معنى انه في هذه البصرة يقطص فقط علمه على مجرد الحفظ لا مطالعات لو قراءات له بحث له اطلاع له آآ
اه مجالسة مع الاخوان وطلبة العلم يستفيدوا منهم ويفيدهم. الله اكبر
