والنافلة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم كثيرا هذا السؤال متعلق في حديث كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا مر باية فيها تسبيح سبح
اللي مر باية فيها تعود وفي هذا عدة احكام وعدة مسائل  فمن ذلك ما يتعلق بالسؤال هل يدخل في ذلك اذا مر باية فيها ذكر للجنة غاية فيها ذكر للنار
والجواب ان هذا نعام لأن التعود يشمل ان والسؤال يشمل الجنة وهذا نوع من انواع التدبر  والعبد مأمور بتدبر القرآن وهو الذي يبعث على الخشية هو الذي يقوي الايمان  وهو الذي يثبت القرآن في القلب
قد قال الله جل وعلا افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وقال تعالى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها  قال ابن القيم في النونية
فتدبر القرآن ان رمت الهدى العلم تحت تدبر القرآن  تدبر القرآن في الجملة واجب لانه لا يتم فهم المقصود من القرآن الا بالتدبر الواجب الا به فهو واجب قد كان النبي صلى الله عليه وسلم
والصحابة من بعده  يتدبرون القرآن  ويتفهمون معانيه فكانوا في هذا ائمة الدنيا ومصابيح الدجى وكان الواحد منهم يقف عند الاية يرددها اياما  اذا التدبر يبعث على هذا اذا اردت ان تفهم الفرق بين المتدبر وغير المتدبر ان بعض الناس يقرأ القرآن
ولا يسأل عن معنى الاية ولا يشكل عليه وهو يقرأ الا بعد عشرين سنة ثلاثين سنة. ربما انه منذ صغره الى الان ما سأل عنها ولا استشكل ايات لانه ما يتدبر
ثم فيما بعد على هذه الاية هي مشكلة من الاصل عنده. بالنسبة له هو لكن الان تدبر الاية وتفهم الاية اراد ان يعرف المعنى ولذلك بالتدبر يحصل ظبط معاني القرآن
لا تمر على معنى الا وتفهمت وسألت عنه وتعقلته في الوقت ذاته يرتبط هذا بالعمل بالخشية بالتقوى بالانابة الى الله جل وعلا  انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. والقالب لا يمكن يوجل ولا يدري ماذا هو المقصود بمعنى. ولا يفهم شيئا منه
المعنى وفهم المقصود حصل له خشية حصل له انابة حصل له تذكر ومن ثم استحب العلماء ترتيل القرآن. كما قال الله جل وعلا ورتل القرآن ترتيلا والوقوف عند كل اية
اذا مر باية تسبيح او باية فيها ذكر للجنة سبح في الذكر وسأل الله الجنة وفي حديث ابي اسحاق السبيعي عن بريد ابن ابي مريم عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
من سأل الله الجنة ثلاثا قالت الجنة اللهم ادخله الجنة واذا مر بها التعوذ او باية فيها ذكر للنار تعود ولكن اذا كان يصلي خلف الامام والامام قد ادرج في القراءة ولم يقف
فانه يتابع الامام ولا يقف والامام يقرأ لان المأموم مأمور بالانصات وقد قال الله جل وعلا واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون وقوله جل وعلا فاستمعوا له هذا امر
والامر يفيد الوجوب وفرق بين السماع والاستماع. فرق بين السماع والاستماع  الاستماع هو الذي يقرأ من اجلك وانت تقصد هذا يجب عليك اما لو قارئ قرأ وانت ماذا قصدت الاستماع؟ ما يجب عليك ذلك. انما تكون سامعا لا مستمعا
استمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون واذا وقف الامام  فان المأموم يقف كما لو قرأ الامام ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما توقف الامام فصلى فين تصلي
اذا لم يقف درج كي يكون حنبليا. حنابل ما يرون ذلك في اه الفريضة الشافعية يرون هذا شافعية يرون هذا قول الشافعي قول قوي للعموم لكن اذا ما وقف الامام كيف تقف وهو ما وقف
يحصل في ذلك اغفال الانصات وترك المتابعة قد اختلف الفقهاء رحمهم الله تعالى الوقوف عند التسبيح والتعود عند ما يسوغ ذلك هل هذا في النفل خاص اما نوعان في النفل والفرظ على قولين
القول الاول ان هذا في النفل وهذا المشهور عند الحنابلة والقول الثاني ان هذا عام في الفريضة والنافلة وهذا قول الشافعية  ولعل هذا ارجح
