انت اسمو ذا اعد السؤال هو صحيح لا نقول ايضا بعض الشباب الحقيقة حتى بعض الرموز وبعض الشباب يعني التساقط والانتكاس والتغير والتلون والتذبذب وعدم السياسات والواقع حقيقة لكن اذكر شخص ابرز اسبابها
السبب الاول ان بعض الناس يقتل على حقائق الدين وعلى حقائق الواقع في ابن تيمية هو ليس  يساوي حذاء ابن تلبية ثم يؤدي به الامر الى انهم يضع نفسه في موقف لا يطيقه لانه ويريد يطبق ما صنعه ابن تيمية
دون مقدمات الموجودة عند ابن تيمية. لو اخذ النتيجة والاخر الى غيره من صنع هذا يضر بنفسه يضر بايمانه لانه لا يطيقه نريد ان نضحي ثم لكن ما عمل الوسائل المؤدية الى صنع هذا العمل
الامر الثاني بعضهم العلماء والدعاة والمصلحين هم يشتغلون بالغيبة والنميمة وتقويم العلماء والمقارنة هذا اعلم وهذا افضل وهذا احفظ وهذا العلم والنميمة والتصنيف ونحو ذلك هذه الاشياء تؤدي بالعبد الى الضلال وقد ذكر ابو يعلى في الطبقات بين الطبقات حكايات وحكايات
عن بعض من انحرف بسبب غيبته ونميمته ووقوعه في اعراض آآ الصالحين الائمة وكتاب حرمته على الاسلام كان جيد نافع ومفيد في هذا الباب. السبب الثالث سنة العمل انهم لا يعملون يقولون ويستنكرون اكثر مما يعملون. قال الشافعي يقول ويتكلم ويقرر وبدعوى الصلح في حقه
دعوة لكن عندهم للعقوق عندما الغيبة والنميمة عندهم بل عنده من التقصير في قيام صلاة الفجر. فمثل هذا الامر في حق الله الاخرون الامر الرابع  وطبيعي ان الشخص يتحمل علي الحرام. فالمفروض المعلم ما يعطي الشباب يعني كل ما يعلمه هو
يصلح له فكأن في واقع النبي صلى الله عليه وسلم حين اتينا قالوا لاصدع قال لا ارجع الى قومك لقد سمعت بك الظهر فاعتذر. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يراعي الاشخاص
ولان القدرات الصبر الناس يتداولون في احسن تباين في خلقهم واشكالهم واسمائهم. كانت الفتنة هؤلاء سبب ثلاثة احمد ابن نوح وخزاعة قتل محمد ابن نوح بقي احمد قال بعض الصحابة يا ابا عبد الله الم ترى كيف
ما دامت القلوب ثابتة فالحق هو المسلم ان اذا استقام ومن الله عليه بالهداية مؤهلة الصالحين لكن بعلم ورحمة للاخرين رحمة لا يعنيه ما لا يحسنون  ويضع لنفسه اه وقتا يعبد الله فيه
حق الله جل وعلا فيه. لكن دائما كلامه اكثر من آآ سكوته. وقوله اكثر من فعل فنحن اكثر من ذلك. الامر الرابع الرئة لازم نعدل الانحراف. الزين. اعجاب في عمله. احتقار الاخرين نوع كبر
الحرام لانه يرى نفسه شيئا يذكر او لانه ما يرى واقع الناس وانه ما في احد عنده ولا حين يسأل عن ربما عمر ابن عبد العزيز قال له قيل فالواقع
العلماء الصالحين يستفيد منهم ويعينونه ويذكرونا بالنجم على وكما قال بعض الصحابة اجلس بنا نؤمن الساعة يخافون على ايضا آآ عند الشباب وانا راجعة القنوات الفضائية ثم يدفن بواقع النساء والجنس وما يتعلق المحرمات. فالانسان يكون عنده حصانة
ويعطي نفسه اكثر من حجمها ولا يضع نفسه في مصاف اخرين. نعم فلان غامر ما في شيء لكن انت تغامر سكانك الرجال وجرب ذلك في نفسه ربما يكون له هذا الجاهل. اخر لا من عند اي جانب ثم الباب الشهوات يلج الى القلب اكثر من الذي
العنان بالنفس الفضائية بكل جرأة. دليل قوله صلى الله عليه وسلم متى على الرجال من اه النساء
