الاخ يقول السلام عليكم. وعليكم السلام. يقول اختلف الناس في هذا الزمان في قضية الرؤيا وبين اناس يكذبون في بين اناس جعلوها هي اساس كل شيء والسؤال يقول ما هو مذهب اهل السنة والجماعة في هذه القضية
النبي صلى الله عليه وسلم يقول الرؤيا من الرحمن الرؤيا من الرحمن والحلم من الشيطان وفي السنن وجامعة بعيسى الترمذي من طريق شعبة يعني يعلى بن عطا عن وكيل ابن عدس
عن ابي رزين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الرؤيا على جناح طائر ما لم تعبر فاذا عبرت وقعت وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لاصحابه
هل منكما احد رأى رؤيا وكان الانسان يعبر رؤيا لاصحابه وكان الوحي الصحابي اذا رأى الرؤيا قصها على النبي صلى الله عليه وسلم فعبرها له وهذا امر كان مشهورا بينهم
واذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا قصها على اصحابه وعبرها لهم وهذا لا ينازع فيه احد والرؤية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اذا عبرها النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا كلام
واذا عبرها غيره يصيب ويخطئ. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر اصبت بعضا واخطأت بعض وكان النبي صلى الله عليه وسلم يغضب من الرجل الذي يرى اه في في المنام حلما ويقصها وينشرها
في حديث مسلم اتى رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله رأيت في المنام كأن رأسي قد قطع  فغضب عليها النبي صلى الله عليه وسلم وقال على ما يخبر احدكم بتلاعب الشيطان به
ثم ارسل النبي صلى الله عليه وسلم امته الى انه اذا رآه شيئا من ذلك  انهم لا يقصوها على احد اذا رأى احدكم ما يحب فلا يخبر الا من يحب. واذا رأى احدكم ما يكره فلا يخبر باحدا فانها لا تضره
ومن الاداب في هذا انا يتفل عن يساره وليتحول عن الذي كان علي الامر كما تفضل الاخ بذكره في السؤال يتوسع في الرؤية في عصرنا وتأهل وتصدر لتعبير الرؤيا من ليس اهلا لها
ولكن صارت محلا تارة للشهرة والتسلم الى الرئة والسمعة ونحو ذلك والذين يتقنونها ويعرفونها ابعد الناس عن البحث عن تعبيرها ونحو ذلك ولا سيما كثيرا ممن يعبرها وليس اهلا لها لا يتقيد بالاداب الشرعية. يفسر كل ما هب ودب
دون شرط او قيد مع ان الاصل في عصر السلف ان اذا رأى ان الرؤية تسوء صاحبها لا يخبره موعظة وعظة وذكرها كنت غير موعظة تسوء تقول خيرا تراه شرا
ولا واذا ما اتقنها ولا عرفها طلب منه ان يراجع فيما بعد او بعثه الى اخر   حتى ان الامام الحسن البصري حين رأى رؤيا وانه يؤذن على  المزبلة لن يطل خاطره حتى يبعث رجلا الى الامام محمد ابن سيرين يعبر له هذه الرؤيا
وقال لا تخبره من رآها حين قص الرجل هذه الرؤيا على محمد ابن سيرير قال للرؤية ليست لك اني اعرف الرجل هذا انه ليس اهلا لهذا المقام  قال هذه رؤيا لي. يعني هو السائل
قال لم ترها. اخبرني من رآها واعبرها لك طبعا كان في شي في النفوس بين الحسن وبين هجره سيرين كما يقع بين الاقران رظي الله عن الجميع فقال هي للحسن البصري. قال نعم هذه الحسن البصري اهل لهذا
الذي يمنع ما بينهما ان يخبر بالحق قال هذه المنزلة الدنيا ويؤذن عليها انه لا يبالي بها لم تقع في قلبه وان كان سيباشرها بجوارحه من باب فعل الاسباب وللسلف اداب كثيرة الرؤيا. ومما اجمع عليه المسلمون في هذا الباب
انه لا يجوز الاعتماد على الرؤيا. فلا يجوز كما تفضل الاخ في السؤال يقول في بعض الناس اجعلوها اساسا في كل شيء. فيجعلها بمنزلة بمنزلة القرآن بمنزلة السنة بمنزلة الحقائق التي يعاينها ويراها ويشاهدها
وهذا غلط وهذا منهج الصوفية هم الذين يعتمدون على المرائي  ويجعلون من الرؤيا حقيقة وشرعا يوالون فيها ويعادون من اجلها وبعض الناس عكس هؤلاء يكذب بكل رؤيا  وحين تقص عليه رؤية من البشائر
يكذب بالمرائي وهذا جهل اخر هذا افراط وهذا تفريط واهل السنة ليسوا من هذا ولا ذاك لا يعتمدون على المرائي ولكن لا يكذبون بها يفسرونها بالضوابط  ويعتقد ان الرؤيا تسر المؤمن ولا تغره
وان الرؤيا تصدق وتكذب وان اصدق الناس رؤيا هو اصدقهم حديث  والتي ينبغي للمعبر اذا عبر رؤيا لشخص ان يقول ان صدقت رؤياك ان كانت متعلقة باشخاص اخرين لا يجزم له بذلك
اذا كان تتعلق باسماء وشخصيات اخرى لا يربط هذه الرؤية بهذه الاسماء لان الذي يبحث عن التعبير وليس اذا كان مريضا يتعلق بما هو اوهى من بيت العنكبوت فبني على هذه الرؤيا
حقيقة ثم يقع بينه وبين الاخرين حزازات ومشاكل وشجار ونزاع وعداوة وبغضاء وهجر ايضا ولو كان قريبا من هو وهذا غلط الرؤيا لا يبنى عليها حكم. تصدق وتكذب وينبغي الانسان اذا رأى رؤيا
الا يقصها الا على من يثق بدينه وعلمه وعقله فيرشده الى ما فيه خير صلاح ولا استغرق في البحث عنه اذا اخبره بالتعبير وهو يثق في دينه لا يستغرق اريد كذا واريده قال خيرا خلاص يقول خيرا ويسكت لا داعي لا يبحث عن ذلك فانها لا تضره
ما معنى خير؟ ما معنى شر لا تسأل عن ذلك بما تثق في دينه وفي علمه قال خيرا تراه شرا تقاه فلا تبحث بعد ذاك فان كانت خيرا فستصيبه وان كان شرا فلن تضرك
