هل يصح يا شيخ الاستدلال بقصة عمل ليوسف عليه السلام عند ملك مصر في مصلحة الدخول  نسبة باب المصالح وباب المفاسد باب طويل  وكثير من اذاعات المسلمين هي من هذا القبيل وفي هذا الباب
وقد اشار الى هذا المعنى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وان ما يجري بين طلبة العلم وبين العلما من الخلافات هي في هذا الباب وكما جرى هذا في عصر ابن تيمية من الخلاف والنزاع هو يجري الان في عصرنا
من الخلافات ومن النزاعات قبل الحديث عن هذه المسألة اؤكد ان مسألة اه الاخير خلاف عن الاجتهاد وعن تأويل وعن علم يلتمس العذر لصاحبه ما لم يكن معاندا او خارق الاجماع ائمة المسلمين
دائرة تحت مسار الخلاف تحت مسائل الاجتهاد وعن علم وعن تأويل التمس العذر لصاحبه هذا يريد اعلاء كلمة الله نصر هذا الدين والاقامة شعائر الله جل وعلا. ولكنه تهول فاخطأ
من ذا الذي ترضى سجاياهم كلها ان تعد معايبه واذا كنا نبحث عن اناس لا يخطئون فاننا لن نجد احدا اذا كان الناس ينتظرون معصوم هؤلاء يشبهون الرافضة. هل ينتظرون معصومهم
ان نسي هذا العصر مما يريدون رجلا كابي بكر او لا يريدون احدا هؤلاء اللي عندهم هذا المنهجية ليس على قدر اصلا من العمل ومن العلم ومن المكانة والمنزلة قد يكون بناء على المسلمين منهم هم انفسهم
وطبقة منهزمة طبقة اخرى منهزمة  بسبب ضغوط الواقع وضغط الواقع لا يعملون ولا يقلبون انفسهم مصلحين انما يقدمون انفسهم منهزمين ويتأولون لانهزاميتهم والانحرافهم ولضلالهم يأمرون ولا ينهون وبقدر ما يشتد عليهم الواقع
بقدر ما يتنازلون عن مبادئهم مع ان الله وصف المؤمنين في القرآن فقال ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله وما زاد الا ايمانا
وتسليما يعني ثباتا الصحابة رضي الله عنهم حين اشتدت بهم المحن وعظم عليهم الخطب  زادت قوة وجباتهم  اما مسألة المصالح والمفاسد فهي على اقسام القسم الاول  ان تكون المصلحة في مخالفة نص
هذا لا يجوز العمل بالمصلحة وترك النص النص مقدم على كل شيء والعمل بالنص هو المصلحة فقد قال رافع ابن خديج رضي الله عنه نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم
الامريكان لنا نافعا وقواعية الله ورسوله انفعنا يعملون بالمصالح يتركون النصوص معنى هذا انهم يعملون عقولهم  ومعنى هذا ان يجعلون عقولهم هي الميزان لمعرفة الحق من الباطل  وقال علي رضي الله عنه
لو كان الدين بالرأي لكان مسح اسفل الخبز اولى بالمسح من اعلاه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظهر خفيه. رواه ابو داوود بسند صحيح  القسم الثاني
انت يتعارض  وطبعا الطعام لا يكون اللي في الظاهر واللي في حقيقة الامر ما في تعاون يجب الجمع بينهما على قدر الامكان كما قالت المراقي وجمع واجب متى ما امكن والا في الاخير نسخ بينة
ولا يجوز الميل لنص على نص بمعنى ان المصلحة تقتضي القول بهذا دون هذا ان مصر قد تقتضي القول فيها للوقت ثم بعد ذلك الوقت ماذا تقول المصلحة؟ قد تنعكس
هل يجوز ترقيع نص على نص على معنى ان الوقت يساعد على ترجيح نص على مصر انما ترجع ما يقتضيه تقتضيه الادلة ثم يأتي بعد ذلك تحليل الواقع وربط الواقع الادلة وهو ما سنذكر ان شاء الله تعالى
النوع الثالث ان تتزاحم عندنا المصالح وعلى هذا ذلة وعلى هذا ادلة   في هذه الحالة يقدم الاعلى من المصالح مقدم الاعلى من المصالح الحالة الرابعة  ان تتزاحم عندنا المفاسد  ليكون عندنا مفسدتان
فلابد من ارتكاب احدهما. ففي هذه الحالة ترتكب الادنى من المفاسد لتزاحمت المفاسد  ارتكبوا الادنى لدفع الاعلى الحالة الخامسة تتعارض هالمصالح مع المفاسد ففي هذه الحالة نقدم المصلحة المحققة   ونزرع المفسدة
ودروا المفاسد مقدم على جلب المصالح اذا كان العكس المصلحة الظنية والمفسدة محققة ففي هذي الحالة اتخذ المفسدة المحققة ولا نعمل بمصلحة الظنية وبالنسبة لقصة يوسف وعمله عند مالكي مصر نفهم ان يوسف قد سرق
ان نبي الله يوسف عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام قد سرق. فكان عبدا عنده. ومع هذا استطاع مات الله جل وعلا من العلم والحكمة والصبر ان يخفف  وهي سوسة بما يراه
وان كان يوسف كان يعيش بين قوم مشركين لكنه لم يؤتيهم على شيء من ذلك بمعنى انه لن يكن يفعل المصالح ليرتكب المفاز هو ما ارتكب شي اصلا من المفاسد
فعلى هذا لا حجة نستدل بقصة يوسف على البرلمانات العصرية كما تفضل الاخ لان يوسف عليه السلام ما ارتكب حراما اصلا. ما هو الحرام الذي ارتكبه؟ ارتكب حراما اصلا خفف الظلم. وكان محسنا في ذلك
واستطاع ان يكون قيما على المال ويحكوا فيه بالعدل لن يظلم احدا ولن يرتكب حراما وكان في ذلك مطيعا لربه واما بسة الذين يريدون الاصلاح عن طريق التلبس بالشرك الجواب ما هو الاصلاح ستحققونه
ماذا سنزرعون ما تصنعون اعظم سلاح اعظم سلاح هو اجتناب الشرك  ان الشرك اعظم ذنب عصي الله به ثم هذا ليس يحققونه قد يتحقق لا يتحقق اليس كذلك؟ محد يكابر في هذا قد نحقق السلاح وقد لا نحقق اصلاحا لكن اجتناب المفسدة اليست مصلحة محققة
اذا كيف نقدم المصلحة الظنية على المصلحة المحققة؟ هذا لا يفعله الا ناقص عقل ناقص العقل هو الذي يرتكب المصلحة الظنية ويرتكب المفسدة المحققة المفسدة المحققة ويفوت المصلحة الظنية ولذا قال العلماء
التخلي قبل التحلي وهذا معنى كلمة الاخلاص لا اله الا الله الله بدأ بالتخلي قبل التحلي بمعنى الكفر بالطاغوت قبل الايمان بالله وهذا صاحب المصلحة ارتكب الامام الطاغوت وحقق الامام بالله
الثاني لا نستفيد شيئا من ذلك وهذا جزاء في الحقيقة الذين لا يحكمون الشرع من كل نواحيه انما يعتزلون النصوص قضية عينية ولا يعطون التوحيد اهتماما كبيرا ان بعض الناس ما يعطي مسائل التوحيد ومسائل العقيدة واجتناب الشرك
من القدر ما استحقه هذه المسائل. فالانسان لو افنى عمره في هذه المسائل لم يكن كبيرا  اجتناب الشركة ضروري لابد منه ولا يمكن ان نحقق مصلحة مع ارتكاب الشرك. ابدا مهما كان الوضع
لان الشرك يقطر كل مصلحة والله يحبط الاعمال بالشرك. كما قال تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. كلها باب منثورا حين تلبسون   مجاهدا للملك حسن. نعم قيل هذا لكن لم يثبت ذلك شيء
ليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم
