هذا الاخ يقول هل من كفر مسلما بدون بينة يعتبر مرتدا نريد البيان والمقصود من الكفر في قوله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم كسور وقتاله وحديث من تشبه بقوم فهو منهم. ذكر المسلم في تفصيل
اولا لا يجوز الاقدام على تكفير الناس بدون ادلة لقوله صلى الله عليه وسلم الا ان ترى كفرا بواحا واجرأ الناس على التكفير هم اقل الناس علما. وعجيب بعض الناس لا يقدر على الفتوى في احكام الطهارة
احكام الصلاة. ولا يقدر على الفتوى في احكام الزكاة. ولا يقدر على الفتوى في احكام الصيام ولا يقدر على التقوى في احكام الحج ولا يقدر على الفتوى في احكام البيوع ولا يقدر على الفتوى في احكام الطلاق
ويؤتي باحكام الكفر واحكام الايمان. ويكفر الاخرين بدون ادلة قوية. او قد يحدث بذلك ثبت تخصيصها بادلة اخرى. لان ليس عنده علم يعرف المطلب منه قد تواتر على النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لي مسلم يا كافر ولم تجد الا حارة علي
وفي نفس الوقت يوجد آخرون لا يكفرون المرتدين. ويتورعون عن تكفير من قال الله والشيطان وجها لعملة واحدة ويتوقع ان عبد غير الله او سب الله او سب رسوله صلى الله عليه وسلم سبا صريحا او من ادعى النبوة او
ومن عطل شرع الله وبدله واعترض عنه بآراء اليهود والنصارى. التوصل على اهل السنة والجماعة. فلا يكفرون مسلما بدون اخر. اذا ارتكب ناقضا وقامت عليه الحجة عنه الشبهة فهذا هو الكافر في كلام الله. وكان لرسوله صلى الله عليه وسلم ولا ورع. في
الى البعد اطلاقا على هؤلاء. ولكن الذين اياتهم ولا ولا يعلمون يسخرون بآراء العلماء ولا يتدخلون فيما لا يعنيهم. ولا يهتدون اليه سبيلا. اقول لكم الغريب الذين لا يحسنون الفتوى في
الطهارة والصلاة والزكاة والصيام هم احرى الا يحسن الفجر في احكام التكفير فمن كفر مسلما فليقول فلان الناس كافر ونسبيا كافر هذا يعتبر عاصيا مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب ولا يكثر في ذلك وقوله صلى الله عليه وسلم قتاله اه كفر المقصود ذات الكفر الاصغر لقوله
يضرب بعضكم رقاب بعض. ولقول الله جل وعلا اقتتل وامتدوا. فاصلحوا بينهم مع وجود الاقتداء. فكان هذا دليلا على ان القتل ليس بالنواقض الاسلام. وانه من كبائر الذنوب. وفي نفس الوقت من كبر مسلما في تفصيل قول من كبر آآ رجلا من عامة الناس يعتبر عاصيا مرتكبا
واما ان تكبر ابا بكر ثم قال عن ابي بكر انه كافر. وقال عن الخلفاء الراشدين بسيدنا علي بان الكفار فهؤلاء يكفرون بذلك. لان هذا ينافي اصل الايمان وهذا يعني تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم. حين قال ابو بكر في الجنة. فكيف يحكم لرجل
كافر مرتد بالجنة. اوطاننا ابا بكر ليس بصحابي. والله جل وعلا يقول عن نبي لا تحزن ان ثاني اثنين اذ يقول صاحبي لا تحزن ان الله معنا وقد سبق المفسرون على ان هذه الآية نزلت للنبي
حين كان في الغار. الصحابة عن الاسلام. لان هذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم يقول القرآن ومسخ للشريعة. وتعطيل لها. لكبيرة من كبائر اكبر حذاري حذاري من اطلاق
التكفير على الناس بدون آآ دليل وهذا يستوجب طلب العلم والاجتهاد في تحصيله ومثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم شبه تسعة على اه اطلاقا صغيرة ومن ذلك ما لا يصل لا الى حد الحرام اصلا يكون من
اه المكروهات كما وضح هذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في ارتظاء الصراط اه المستقيم
