يا شيخ كيف بيكون الواحد صادق مع الله  هذا سؤال عظيم ومهم  ونحن بحادث حقيقة الى هذا حين نتحدث عن معنى الصدق مع الله ليس معنى اننا نتحلى به وانما كل واحد منا يذكر
الاخر يتحدث ربما يحتاج الى تطبيق ايضا وانا وين يتحدث؟ يقول كيف احدث الناس وانا لا اعمل؟ يعني لعل الانسان يسير على هذا الركب الاخ يقول كيف يكون الرجل صادقا مع الله جل وعلا؟ نحن نعرف ان الصدق
ومازلة الصديقية هي اعلى المنازل ومرتبة الصديق اعلى من مرتبة الشهيد وذلك عند التعارض والا فعادتنا الصديق يكون يتطلب حتى منازل الشهداء وفي صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
من سأل الله الشهادة صدقا من قلبه هذا في نوع صدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على في راشة الصدق مع الله جل وعلا ليس هو مجرد حديث عن ذلك باللسان
وله مجلد ركعات يركعها من اخر الليل ولا هو مجرد صيام يصوم الاثنين والخميس الصدق مع الله جل وعلا امر وراء ذلك يقترن بها التعظيم للرب في القلب في حزب متى ما ذكر اسم الله وجل قلبه
كما قال تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون  والتوكل تعليق وتفويض لله جل وعلا
الصديقون يعلقون قلوبهم بالله لا يلتفتون الى المخلوقين لا يمنة ولا يسرة ان اعطوا يعطون لله وان منعوا يمنعون لله وان بذلوا يبذلون لله وان تكلموا يتكلمون لله ان يعطوا شكروا
واذا ابتلوا صبروا واذا قدروا عفوا لانهم يبيعون نفوسهم لله لا يريدون من المخلوقين لا جزاء ولا شكورا واننا يريدون في كل شيء يفعلون وجه الله والدار الاخرة وهؤلاء يتقربون الى الله بكل شيء
تراهم معالى الصيام صائمين. ومع اهل الصلاة مصلين ومعانا الاحسان محسنين ومع الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر. ولكن مناط الامر على تعظيم الحرمات. تعظيم الحرمات هذا هو المعيار الحقيقي. للصدق مع الله جل وعلا. بحيث لا يثني عن ذلك
مدح ومادح ولا دام ذا المحن تزيده صلابة في دينه هذا دليل على صدقه الدنيا حين يعطى للتنازلات لا يقبلها. لا نصادق مع الله حين تعرض له الشهوة والنفس داعية الى الحرام
وداعيا الطغيان وداعيا للفواحش وليس هناك ما يحول بينه وبين هذا الحرام شيء المرأة المطاوعة الحسن موجود والجمال الخلوة موجودة معه شيء يقول اني اخاف الله صادق مع الله بخلاف من اذا
رأى رجلا ينظر اليه والمرأة تسير في الطريق غض بصره ديري يا صاحبي انا ما ينظر للنساء. اذا كان وحده ينظر اليها هكذا. حتى تفارقه هذا غير صادق مع الله
هل يستخفي من الناس ولا يستخفي من الله هذا جعل الله اهون الناظرين اليه عند الناس يوهمهم انا ما اقول الشاشات ولا ينظر للفضائيات. ولا ينظر للنساء وهو احد ينظر لكل ما هب ودب
لا تدع منكرا ما ارتكبه. وهذا هو الذي يأتي يوم القيامة باعمال امثال الجبال سيجعلها الله هباء منثورا  لان مثل هذا اذا خلا بحرمات الله انتهكها الشرق مع الله في هذا
الشق مع الله ان تكون مع نفسك صادق قبل ان تكون مع الناس صادقة الصدق مع الله ايضا الا تكفي في حديثك وخطابك مع الناس قوله جل وعلا يا ايها اتقوا الله
وكونوا مع الصادقين عامة كونوا مع الصادقين بافعالهم. مع الصادقين باقوالهم. لم تقولون ما لا تفعلون؟ كبر وقتا عند الله ان تقولوا تفعلون ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص
يدعون دعاوى وحين يأتي وقت الاختبار والامتحان يكونون مع الخالفين   ويعتذرون باعذار المنافقين لا يقومون الاسلام في ارض الواقع ولا يقيمونه على الاخرين هؤلاء كذبة وكان المنافقون في عصر النبي صلى الله عليه وسلم
يدعون دعاوى عظيمة ولو انه كان كذا لفعلنا كذا وكذا وكلما انزل الله شيئا امتحان اعلام واختبارات تخلفوا ولذلك قوله جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. هذه الاية تسمى اية المحبة. وتسمى اية
المحنة  النقاوة ان ادعوا محبة الله فامتحنهم الله ولا فهاد الدعاوى كما قال الشاعر كل يدعي وصلا لليلة وليلة لا تقروا لهم بذاك اليهود والنصارى يدعون انهم ابناء الله واحباؤه. هل قال الله جل وعلا؟ قل فلما يعذبكم بذنوبكم
وبالدعم انهم احباب الله وانصاره وانهم اهل الجنة هذي امالي وغرور وتسويف لكن الصدق مع الله يقتضي عمل  حظوظ النفس وشهواتها ورعوناتها يستجيب لامر الله واذا تعارضت محابه ومحابوا الله
قدم محاب الله على محبة لانه صادق  لانه صادق حين تحصل له شهوة وغلبة يقدم خوف الله على محابه لانه صادق مع الله حين يأتي الفقير بحاجة يعطيه ويبذل له لان الصادق مع الله
حين تذكر له معصية يكرهها بقلبه ويستر على صاحبها لانه صادق مع الله اما الاخر قد يفضح الكره العظيم في قلبه. الانسان يحاسب نفسه. مع ان اذا كثرها على المعصية لكن يتفكر بالاخرين. يقصاحهم في المجالس تحت مسمى
الغيرة وانه حرام وكيف يكون؟ وفي قلبه خراب لانه غير صادق مع الله. ما عنده التعظيم الحقيقي. هذا التعظيم للصلاة ركعتين في اخر الليل. تكون في قلبك عظمة. كما قال الله جل وعلا. ما
لا ترجون لله وقارا اي عظمة لله  صدق من الناس يطلبون من الناس تعظيمهم او ما يعظمون الله. ولا يعظمون الحرمات ولا يعظمون الحدود. لكن يحسنون الكلام بالالسن سنن الحديث عن الناس
اذا وجدت هفوة لطالب علم او ذلة يطيرون بها كل مطار يتكثرون في المجالس. وهم لا يهمهم انه خطأ لذات الرب جل وعلا ولا لانه عصى الله ما يهمهم اللهم لانه
بغيض الى نفوسهم او على انه خالف شهواتهم وسيحاسبك الله على ذلك  قد يكون الانسان عنده يظهر الغيرة. وما هم فلا نخظن غيره لله. ينظر الانسان اذا رأى رجل اخطأ هل هو ظاق صدره لانه عصى الله
شهوته وطبيعة اول الذين يحبوه ويبغضوه. بدليل انه لو كان الخطأ هذا من والدك هل ستكون غيظك كما كان الغيظ من فلان وعلان؟ ام ان هذا تكون عليه الهفة والزلة فردا وسلاما
والآخر تكون عليه الهفة والزلة عذابا وانتقاما هذا غير صادق مع الله جل وعلا الصدق مع الله جل وعلا ان تكون يوما في الظاهر والباطن سواء لا ترى للناس خلاف ما تبطل
ولا تبطل خلاف ما تظهر وهذا لا ينال بالاماني ولا بالتسويف ينال سؤال الله جل وعلا والاستقامة على الكتاب والسنة ظاهرا وباطنا والناس تحتاج الى مجاهدة ومثل هذه المهنة ما بين عشية وضحاها الا لما وفقه الله
شعرت اه فرعون نالوا منزلة عظيمة فيما بين عشية وضحاها احنا رأوا صدق موسى وصدق ما جاء به من الدلالات والبينات والحجج الواضحات امنوا بالله جل وعلا وقال فاقض ما انت قاض
انما تقضي هذه الحياة الدنيا انا امنا بربنا ليغفر لنا خطايانا ومعك اهتدى عليهن السحر اتى الله لن نؤثرك على ما جاءنا من البيان. والذي فطرنا لان الايمان اذا خالط بشاشته القلوب
لا يثنيه شيء عن مراده ابدا. فحين خالط الامام قلوبهم قال فرع فاصنع ما انت صانع مع ان ماذا يصنع القتل والصلب وقد هددهم لاصلبنك في جذوع النخل وكان يعطجه يقول لموسى اجعلنك من
المسجونين ولكن اهل الصدق لا تثنيهم السجود ولا تسنيم التهديدات لانهم قد باعوا نفوسهم لرب العالمين ليس ليس لي من نفسي شيء. ولكن لا ينبغي للانسان ايضا يكون عنده ضعف. ثم يتشجع من هذا الكلام ويحرم من نفسه على ما لا يطيق
نرجع فيما بعد كالمنبت لا ارض انقطع ولا ظهر ابقى. ولو بقي على ما هو عليه لعفاه الله. فيكون كالمنافقين او اخص من المنافقين. لن يتنازل عن كل شيء اكثر ما يكون الانسان عنده انتكاس بسبب انه يحمل نفسه
ما لا طاقة له به. ويكون او يكون عنده ضعف في الاخلاص والصدق مع الله يريد من ذلك مرادك المدح والسنن   وقد احسن بارودي في قوله من رامنا الى العز فليصطبر على
لقاء المنايا واقتحام المضايق لم تكن الايام رنقن مشربي وسلمنا حدي بالخطوب الطوارق كما غيرتني محنة عن خليقتي ولا حولتني خدعة عن طرائق لكنني باق على ما يسرني ويغضب اعدائي ويرظي اصادقي
وكما قال شوقي عظام دون رأيك في الحياة مجاهدا ان الحياة عقيدة والجهاد
