الحمد لله رب العالمين. اختلف الفقهاء رحمه تعالى في تحديد معنى الزوج. تحديد معنى الزوج فقد عرفه شيخ الاسلام بانه ترك ما لا ينفع في الاخرة   ما لا ينفع في الاخرة
وما دام الشيء ينفعه في الاخرة او يؤول الى منفعة فان الزهد في هذا يعتبر غلطا  ينفع لذات او لما يؤول الي   اطلق الزود على الورع وترك ما لا بأس به حذر مما به بأس
ويطلق الزوج على   التوقي في المأكل والمشرب والملبس وهذا كثير في عرف المتأخرين يطلقون على الذي ليس له مخالطة ولا عمل  ويتوقف في مأكله ومشربه بانه زاهد يطلق الزوج على
الملبس شهد انه الجميل من الثياب ويلبس اه الخشن وشبهة الحقيقة ان الزوج مراتب  وقد يوجد في بعض الناس يذهب في الحلال ويقع في الحرام يحتاج الى دقة في العلم
وحين يحصل عنده دقة فيقول به الامر الى حالة متردية غالب ما ينسب الى بعض الزهاد مخالفة الشريعة هو بسبب نقص علمه حب لله ولا حب للرسول صلى الله عليه وسلم ولا حب للاتباع
ينقصهم علم بما جاءت به الرسل وتفريق بين الواجبات والمندوبات والمباحات وبينما يتأتى فعله في وقت دون وقت ونحو اه ذلك الامام احمد رحمه الله تعالى حين نظر الى كافر غطى وجهه
وقال لاصحابه لا تأخذوها عني لانها مخالف للشريعة النبي صلى الله عليه وسلم اثق لله من هو لم يغطي وجهه لكن الامام احمد لا يطيق النظر الى هذا الكافر وبالتالي معذور ويؤجر على هذا لكن
اصحابه لان لا يظنوا هذا شرعا من عند الله لان طبيعة الناس يتعلقون بالحي اذا كان عنده علم ورق يحسبك بالامام احمد رحمه الله تعالى في العلم والورع والتقوى ونحوه اه ذلك ولكن نبدأ اصحاب
لا تأخذوها اه عني الملبس يختلف من شخص الى اخر. النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ان الله يحب يرى اثر نعمته على عبده. وفي نفس الوقت الاحاديث الاخرى البذاذة وآآ
اه ما يتعلق بذلك من اه الاحاديث وواقع النبي صلى الله عليه وسلم في اه ملبسه. والله جميل يحب اه الجمال. هذا الحقيقة يقترب من شخص فقد يكون اللائق بمقام هذا
ان يلبس الجميلة من من الثياب والجميل نوعان النوع الاول جميل بمظهره وثمنه وما يتعارفه الناس النوع الثاني الجميل بمعنى انه لا يكون  تتجنب الوساخة ويلبس من الدون القيمة دونية من الثياب ويكون جميلا حيث ان حين يراه الناظر
يراه جميلا وان كانت قيمته لا تساوي عشر عشر آآ قيمة الثوب الاخر هذا يختلف حقيقة من عالم له قدره ومكانته الى اخر امير او مسؤول ونحو ذلك لو جلس الثوب بشرط ما يحمل هذا اللص على
الكبر والتبذير او الاسراف ونحو اه ذلك والاخر لا يحمل هذا الثوب آآ الذي في نوع تواضع على الاستعلاء على الخلطة الاحتقار للاخرين. وانه ما عندهم من الزود وما عندهم من كذا يحول ورعه
تقديما للاخرين ذلك اذا ذكر الخطيب عن علي في ابيات تروى عنه قال اجد الثياب اذا اكتسيت فانها ويل الرجال بها تعز وتكرم ودع التواضع في الثياب تحوبا فالله يعلم ما تجن وتحب. فرثات ثوبك لا يزيدك زلفة عند الاله وانت عبد مجرم. وبهاء ثوبك لا يضرك
فبعد ان تخشى الاله وتتقي ما آآ يحرم. والصحيح ان الزوج يتأتى في هذا لكن على وضع الشيء في المشروع ويغاير لباس الناس ويقول هذا مباحث في اصله حتى لو كان مباح في اصله لا تغاير اللباس الناس الذي يؤدي الى تميزه
عنهم بدليل اه قوله صلى الله عليه وسلم من لمشهورة البس الثوب وذلك قوي وحين اتى رجل الى الامام احمد يسأل في بغداد هل لبس الثوب الاسود؟ قال اما في بلادنا فلا
واما في بغداد واما في مكة فلا بأس الامام احمد تأمل في الفقه والعلم والعقل. منعه في بغداد لانه يتميز معروف وادنى له في مكة لان الناس يأتون الى مكة من كل فجر
عميق واين وقتنا هذا؟ الذي يلبس القميص في مكة والذي يلبس البدلة في مكة والذي يلبس لا يتميز احد عن احد ولا يلاحظ احد احد بينما لو لبس في بلده وفي مجتمعه تميز
عنهم لعدم توافد الناس من كل قطر على هذا البلد ملخص حكينا السؤال
