نعم  الكرام عن محبة الله  تفصيل او كلمة عن محبة الله جل وعلا  محبة الله جل وعلا واجبة ولا يختلف في ذلك علماء المسلمين وهذا قد لا ينازع فيها الكثير وانما الناس يستشكلون كيف يحب الله الانسان
وما هي الاشياء والوسائل التي يمكن للعبد ان يعملها ليكون محبا لله في الوقت ذاته ليعلم ان الله قد جل وعلا قد احبه كما قال بعض السلف ليست شأنا تحب
لا هذا واجب عليك فرض عليك وانما الشأن ان تحب  وقد قال الله جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله  وقال تعالى ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا
كأنهم بنيان مرصوص الله جل وعلا موصوف بالمحبة وهذا لا يختلف فيه اهل السنة والجماعة  فنثبت لله جل وعلا المحبة ومن الصفات الاختيارية لله جل وعلا وانا استنيت بدون ذلك اثباتا بلا تمثيل
وتنزيها بلا تعطيل لان الله جل وعلا ليس كمثله شيء. لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله وهو السميع البصير وبمجرد ان يتأمل العبد  بما اعطاه الله جل وعلا
وما منحه اياه وما اسبغ علي من النعم الظاهرة والباطنة ان هذا يوجب عليه محبة الله جل وعلا الله جل وعلا محبوب لذاته ومحبوب لنعمه الظاهرة والباطنة فمن لم يحب الله
فما هو على شيء ومن لم يحب الله على نعمه فما قدر النعم حق قدرها فما اعطاك السمع والبصر الا يستحق محبة تخارج القلوب وتستحوذ على مجامع النفوس فان العبد الان لو اعطاك مالا او اعطاك بيتا هدية
لاحببت من كل قلبك وبذلت نفسك دونه اعطاك دنيا. الله جل وعلا اعطاك ما هو اعظم من هذا واعظم ما يعطي الله جل وعلى العبد هو الاسلام كثير من الناس لا يعرف نعمة الله عليه في الاسلام
واللي ما يعرف نعمة الله عليه في المأكل والمشرب لكن لا يعرف نعمة الاسلام ولا يعرف ان الكفار هؤلاء المليارات الموجودين اذا ماتوا على كفر منهم في الجحيم مخلدون ابد الابدين
حين ليعرف نعمة الله عليه وانه اذا مات ما في الى الجنة ولو كان عنده تقصير وعذب في النار لكبائر او غير ذلك فمآله الى الجنة لا يخلد في النار
الذي اعطاك الله هذا الاسلام ومنع الاخرين هل لقرابة بينك وبين رب العالمين؟ كلا الله اعلم حيث يجعل رسالته هذا محض فضل الله عليك هذا محض فضل الله عليك وهذا مستوجب
لشكره ومحبته  وولائه والولاء لمن والى والعداوة لمن عاد والذي اعطاك الله جل وعلا السمع والبصر والعقل الذي يتميز فيه هذا مستوجب للمحبة  وهذا يبعث على اليقين والتعلق بالله جل وعلا
وبقدر معرفة العبد لله جل وعلا ومحبته له بقدر ما يزداد من العمل ويتحمل كل شيء في سبيله قال النبي صلى الله عليه وسلم حين اصاب اصبعه حجر فدمي ولا انت الا اصبع دميتي
في سبيل الله ما لقيتي المحبة  استاز تدعي عند العبد هيهون عليك كل شيء في ذات الله جل وعلا وبقدر حب العبد لربه بقدر ما تهون عليه المصائب  لانه يحب الله جل وعلا
ويعلم ان الله جل وعلا يقدر له ما ينفعه ويصلحه ويعلم ان الله على كل شيء قدير بخلاف العبد الذي اصابته مصيبة بدأ يشتكي وان لم يتلفظ بلسانه ففي قلب من الجزع ما الله به عليم
يقول لماذا انا فقير دون الناس وقد لسان حاله يقول الله ظلمني لماذا لا يبتلى دون الاخرين ولسان حاله يقول انا ماذا فعلت وماذا صنعت حتى يفعل الله في ذلك
وهذا يؤدي بالعبد الى الانحراف وقد الى الزندقة كما كان ابو العلا المعري كان كثير الاعتراظ على حكمة الله وعلى قدره فكان اتاه الله من العلم الله به عليم فكان يعتقد لجهله بربه انه ما دام ذكيا ينبغي ان يكون غنيا
وما دام الغبي غبيا ينبغي ان يكون فقيرا ويعتقد ان الغنم ينبغي ان يكون سريع مع الغبي ينبغي ان يكون فقيرا فكان يعترظ على الله بذلك لانه كان فقيرا ويرى الاثرياء ويرى الاغبياء اثريا فكان يعترض اغبيا واثرياء وانا ذكي
فقير فكان يعترض وهذا كثير في اسعاره وهو القائل اذا كان لا يحظى برزقك عاقل وترزق مجنونا وترزق احماقا فلا ذنب يا رب السماء على امرئ ومنك ما لا يشتهي فتزندقا
ويصنع مثل هذا مثل هذا كثيرا. حين يرى اختلاف الناس هو اليهودية تدعي انهم اليهودية يدعون على الحق ونصدوا على الحق يدعون على الحق. يا اخوي اذا ما في دين هدى كل واحد يدعي على الحق
هكذا يعترض على الله وعلى شرعه. العبد اذا احب الله وعرف جريان القدر وعرف معنى اسمها الحكيم وعرف الله باسمائه وصفاته مثل هذي الاشياء تستدعي الزيادة من محبته والتعلق به جل وعلا
الذي اعطاك السمع وميز وجعلته ميز وفضلت على كثير ممن خلق تفضيلا هل تحمد الله جل وعلا الانسان الحين يصلي الظهر يحمد الله. في ناس ما يصلون الظهر هم يدعون الاسلام. ينامون
في ناس ما يصلون العصر لا تعمل معصية لا تحلق لحيتك. ولا تسبل ازارك ولا تستمع لالات الملاهي. ولا تغتاب الناس ولا تسعى في النميمة. هذه نعم اشكرها غيرك عاكف على الفجور والطغيان
فمتى ما شكرت الله جل وعلا وعرفت ان الله اعطاك بلا وش ما هي الصلة بينك وبين الله هل تعرف ان الله اعطاك ذا فضلا منه ومنا يزيد تزيد محبتك لله. ولذلك لابد من التعرف على اسم الله المنان
فان الله جل وعلا يعطي العباد بلا منه  بل تفضل منه وشكورا ويعطى العباد بلا مقابل. فالمال مخلوق يعطي بمقابل ان رأى منك نفورا منه ما اعطاك شيئا. الله جل وعلا يعطيك لمصلحتك. ويمنعك لمصلحتك
ومن يفعل فيك هذا والدتك احب الناس اليك بعظها انت تسبب في دخولك النار تأتي مرهقة من في ساعة متأخر الليل ثم تأخذ دعه ودعه لماذا رحمة منها الان نمت
هذا لي عاوتاني تصلي الفجر واذا جاء الضحى ايقظتك تقول كان تعبان محبة فيك فهي محبته تجرك الى النار والله جليكم نارا وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين الله خلقوا انفسهم
يعني حولوا بينك وبين اولادهم. حولوا بين الاولاد وبين المعاصي حر بين الزوجة وبين الفجور هذي امانة في اعناقكم. وهذي حقيقة المحبة هذي حقيقة ذا المحبة ان من يحب مخلوقا ينصح له
واذا غش فهذا لا يحبه يحب لنفسه. كثير من الناس يحب المخلوق لنفسه لا لله اذا اللي يحبك لله ينصح لك ولا يحبك لنفسه يغشك. امشي نستمتع بالجلوس معك قد تكون رجلا مرحا الرجل الثري او تنفق عليه وغير ذلك يحبك لذات هذا العمل
لا يحبك لله جل وعلا الحب لله يحبك لانك مطيع لله. بالتالي اذا عصيت الله ما احبك اما الاول يحبك اطاعت ام عصيت لان هذا لشيء في نفسه كل هذه الاشياء تبعث على محبة الله جل وعلا ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. هناك محبة الرسول حين يعلم الانسان ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال الله جل
لقد جاءك رسول من انفسكم. عزيز عليه ما عنتم. حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على امته وهنا تعجل كل نبي دعوته الا النبي محمد صلى الله عليه وسلم. اختبى دعوته شفاعة لامته يوم القيامة. فهي نائلة ان شاء الله لمن مات يشرك بالله شيئا. يعني حبا
صلى الله عليه وسلم له ونصحه له فهذا يستدعي محبته والولاء كما قال حسان فان ابي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاؤه والنبي صلى الله عليه وسلم يحبك ليخرجك من ظلمات الجان الى النور. لانك مطيع لله جل وعلا
بحب الله احبك وبمعصية الله ابغضك ولا تعرف قدر المحب الا حين يكون ناصحا لك معينا لك على الطاعة وهذا حقيقة هو الذي ينبغي ان يحب ويستمسك بغرزه لا الغشاش
الذي يوردك لظى الله جل وعلا الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين. الاخلاء في الدنيا يتعادون ويتلعنون يوم القيامة يلعن بعضهم بعضا. ويتبرأ بعضهم من بعض الا من كانت خلته
لله جل وعلا كما قال الله جل وعلا الا المتقين فاحبوا الله من كل قلوبكم واجتهدوا في التدبر في مخلوقات الله جل وعلا وفي نعمه وما اشبه عليكم من النعم الظاهرة والباطنة
هذا يزيد في محبتكم لله جل وعلا. ويعرفكم بالله جل وعلا. واعظم النعم نعمة الاسلام. كما قال بشر الحافي رحمه الله بئس العبد الذي لا يعرف نعمة الله عليه الا في مأكله ومشربه. والله يقول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن
الا وانتم مسلمون هذي حقيقة المحبة الله اعلم
