والعجيب ان الناس الان تجد في اسئلتهم ونقاشهم وحوارهم داعي مكانهم يعني يعاتبون الله يقول انا اسأل ولا اعطى دايم بعظنا يتصل بالهاتف يناقش ويصلي معك ما حصل شي وانت معاوظة
ان تطلب الله شيئا حتى تعترض ثم ادري ايش قدمت لله اصلا تقدمت لله. ما قدمت الا حين ابتليت. المشركون المشركون وقت الظراء يلحون على الله. هذا وقت الظراء لجأ الى
ولا حصل شيء مزعمه مع انه حصل في الحقيقة. حصل الدعاء التوبة اللجوء الى الله. وليس بلازم ان يعطيك الله في الحاضر. قد يدخره الله لك في المستقبل ولكن ما حصل شيء من ذلك
اين انت اخت الرخاء اين انت وقت الرخاء؟ قل لله كما يريد يكن لك اوضاعك فوق ما تحب ويعطيك فوق ما تريد. لكن كل لك ما يريد تعبد الله لمراده منك. لا لمرادك من الله
هذا ايضا ما قدم شيئا لله حين المت به ملمة وحلت به نازلة تضرع الى الله ومعنا في يعاتب والله انه ما اعطاه كانه يريد ان يعطيه الله وهو ما قدم شيئا لله
انت تعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة اما تسترخي في الرخاء ولا تعرف ربك وتبارزه بالذنوب والمعاصي واكل الربا والمحرمات والجرائم الحين تبتلى تلجأ الى الله ومن نيتك لو شفيت لعدت. لو شف اذا عاد
ليس له شي اصلا رسالة اقدم من الان يتقرب الى الله ويتوب الى الله يستغفر الله يتصدق يصل اقاربه يصل ارحامه يكثر التسبيح والتهليل في قراءة القرآن. يقوم من الليل يكثر الصيام. يكثر تكرار الحج والعمرة
ويتقرب الى الله جل وعلا بذلك والله يقول في الحديث القدسي ولا يزال عبدي يتقرب حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به وايه ده ولا التي يبطش بها والرجل التي يمشي عليها
ولا يساء الذي لاعطينه ولاستعان بي لاعيذنه وانت اذا ما اعطاك الله حاضرا قد يكون ادخره لك او قد يكون دفع الله عنك من السوء مثله. كما في حديث ابي موسى الاشعري
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يدعو بدعاء ليس فيه اثم ولا قطيعة رحم الا اعطاه الله باحدى دعوته واما ان يصرف عنه من السوء مثلها. واما يدخرها له
الى يوم يلقاه قال يا رسول الله اذا نكثر قال الله اكثر وهذا حديث جيد. رواه الامام احمد والترمذي وجماعه. فقوله اذا اذا قال الله اكبر اي كل ما اكثرتم من دعاءه؟ كلما استجاب الله له
عقلت على هذا والله
