وما مسألة ان العلماء قد لا لا يعظون يقل منهم الوعظ فلا لا ملاحظ سواء كان على مستوى الخطب او على مستوى المحاضرات او على مستوى المجالس الخاصة والعامة بينما كان العلماء الاوائل مجالس في الوعظ
فكان لابن مسعود رضي الله عنه مجلس الوعظ وهذا في الصحيح كان ابن عباس مجلس الوعظ وهذا في الصحيح وكان كل منهما يضع مجلسا واحد يوما في الاسبوع يعظ هذا ليلة الجمعة وهذا ليلة الخميس
فكانوا يعظون ويرشدون الناس لحاجة الناس الى ما يرقق قلوبهم والى ما يصلهم بالله جل وعلا ويزجرهم عن الذنوب وعن المعاصي وكان كذلك كثير من ائمة السلف يضعون مجالس للوعظ وللارشاد
وكذلك علماء القرون الوسطى كان لهم مجالس في الوعظ لزجر العامة ونحو ذلك لان المجلس العلمية وان كانت هي الاصل لكان المال قد لا تناسب العامة من كل وجه. فالعامة بحاجة الى من يصلون بالله جل وعلا. كذلك العلماء
اذا كانت دائما مجالسهم في العلم والفقه والاحكام ومسائل الرجال والتعليل وتصحيح والتضعيف ونحو ذلك. تبتعد قلوبهم عن الوعظ ولا ترقى القلوب الا بالوعظ فقد يقال ان حديث العصر هو ينوب عن الوعظ
لكن الحقيقة ليس هذا وعظا انما من باب التعليم لانه كان وعظا لمنع منها المداومة لمنع منه المداومة. والمنع منه التحديد بالطريقة المعروفة الان لكن اشبه ما يكون هو بالتعليم
ان الكتاب لا يقرأ به مثل رياض الصالحين وفي العلم والاداب والاخلاق والاحكام ونحو ذلك. فيها نعم مجالس وعظية لكن ليست هي المقصودة بالذات. ونحن نتكلم على ما هو مقصود بالذات وهذا هو المهم
المفروض نعم ان هناك طائفة من العلماء سواء على في المقبرة كما حدثنا بالامس لان العلماء يتولون ذلك في المقبرة طبعا اه علمت هون انذاك المستوى العموم في المحاضرات في الدروس في المجالس الخاصة والعامة في الولائم ونحو ذلك
واما قيام العامة بذلك فالعامة اذا كانوا يحسنون ذلك فلا تثريب عليهم الاقامة عام من رأى العلماء تركوا هذا الجانب فتولاه عنهم ويحسن هذا الجانب لا تثريب عليه. اما اذا كان لا يحسنه بمعنى يأتي بالموضوعات
ويأتي بالمكذوبات عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه ينكر عليه هذا اه الجانب. ويشكر له السعي في الوعظ لكن هذا الجانب ينكر عليه وترك الناس بلا موعظة خير من وعظ الناس بكذب. على النبي صلى الله عليه وسلم
