فيأمرها والدها اذا ذهبنا او انها في تفصيل يعني اذا حاضت المرأة عند الميقات ولتعلم ان دوراتها الشهرية انها حين تحرم لا يتسع الوقت. لاحرامه وطهره قبل الرجوع احد سيارات اما ان تحرم من الميقات وتنتظر حتى تضطر اذا ما طاهر
وامتنع رفقتها من انتظارها. ولا تستطيع ان تذهب الى ديارها ثم ترجع. تطوف وهي حائض على فتوى شيخ الاسلام وابن القيم او انها ترفض عمرتها نهائيا. يعني بمعنى لا تريد العمرة اصلا
الا بعد سبعة ايام وهم سوف يرجعون بعد اربعة ايام. ثم طهرت قبل هذه الفترة قبل هذه المدة باذن الله ان تحرم من ادنى الحل. لانها لم تكن يعني تعلم نفسها وتريد ان تخادع. هي رفظت العمرة نهائيا. باعتبار ان الدورة سبعة ايام
بعد اربعة ايام ثم لما ذهبت الى مكة طهرت في ثلاثة ايام او في اليوم الرابع او انهم انسأوا المدة وارادوا ثم طهرت الصواب في ذي الحالة انها تذهب الى ادنى الحل وتحرم من ادنى الحلم. الحالة الثالثة
يكون في نوع تحايل. هي تعلم من نفسها ان ستة او سبعة ايام وفي نفس الوقت سوف يجلسون بالستة وسبعة ايام وتقول لا اريد العمرة باعتبار حتى لا تحرم. وتعلم نفسك انك سوف تطلب تاخذ عمرة. ولكن الان تحاول تقنع نفسها بانها لا تريد
مخادعة تنوي حقيقة العمرة الان لو سئلت عن هذا الامر لقد انوي العموم
