شيخ الحين كثرة الجبهات الجهادية في بعضها عنده اخطاء الوصول لها او دعمها مثلا بعض الجبهات صعبة بعض الجبهات تكون اسهل هل في اثم مثلا الخفيفة دعمها للشخص اللي عنده مثلا معصية او عنده بدعة
لا لذات المعصية ولا لذات البدعة انما هو لعدو الاكبر هذا جائز عند العلماء وحكي عليه الاجماع. حكي عليه الاجماع كما كان العوائل حين وجدت الحرب الى الخوارج وبين النصارى كانوا يناصرون الخوارج ظد
النصارى فيوقف مع من عنده معصية وعنده بدعة من خالف المنهج ظد عدو اكبر ولكن اذا كان آآ يوجد اذا كان يوجد جماعات اخرى ما عنده مثلا آآ معاصي ولا عنده بدع
وهم على هدي مستقيم يقاتلوا نفس هذا العدو. فتقوية هؤلاء اغلى من تقوية هؤلاء. ودعم هؤلاء اولى من دعم هؤلاء لان هؤلاء بقدر ما تقويهم قد يأتي يوم من الايام
قد يأتي هنا ينقلبون عليك قد تقاوم مثلا الخوارج او قد تقوي المرجئة قد يكون لهم نفوز في يوم من الايام ينشرون مذاهب اهل البدع. فانت ما دام في طبقة تقاتل هذا العدو الاكبر. فلا تدعم طائفتان
السنة الذين اه يترتب عليه في المستقبل مصلحة لجميع المسلمين. اما اذا كان ما في يواجه هذا العدو الا هذه الطائفة اللي عندهم اخطاء فهذا يبقى انه مسلم ويبقى ان اخ في الاسلام فيدعن ضد العدو الاكبر وهذا لا تنازع فيه لكن لو وجد جماعتان كما
موجودة الان بكثرة في بعض البلاد جماعة سنية جماعة عندها اخطاء ندعم هذه الجماعة ضد هؤلاء اذا ما استطعنا دعم هذه الجماعة وحدة او ما تقوم الجماعة بمواجهة العدو نزعم الجماعة الاخرى بما نحفظ فيهم المستقبل عدم اه انقلابهم على الشرعية الاسلامية. لو كان في تأخير في اثم
اقضى بعد شهر وهذي الا بعد شهرين. لو اخر شهرين فرظا انه فرض عين مثلا سواء اسرتهم اودعهم. لا لا ما في اثم في هذا الا يترتب على التخفيض ضرر تأخير ضرر. اللهم يعني في الجملة يتعين لك هالتأخير ما ترتفع الى ضرر. فممكن الانسان يؤخر
للمصلحة العظمى والاهمية
