اذا خاف من الرياء يعمل ولا يبالي بذلك فاستعن بالله جل وعلا من شره. لان لو كل شخص خاف من الرئة ما عمل متى يعمل هذا؟ وهذا يتسلط عليه الشيطان
ويرى نفسه ضعيفة. الشيطان مثل ما رأى العبد ضعيفا تسلط عليه. الشيطان يشم ابن ادم اضعف فالقوة الموجودة فيه ثم يدخل من العيال هذه القوة الضعيفة ثم بعد ذلك يغويه. فالانسان يقدم على العمل ويخلص لله جل وعلا ولا يعلم اصلا الناس لن ينفعوه
هذا الذي يمدحه غدا يسبك. ان اطعته اثنى عليك ومدحك وعظمك. وان خالفت ذمك وقلعك وهجرك. فالخلق لا يغني عنك من الله شيئا. ثم هذا المدح عادة يعود عليك بالذنب في المستقبل
لان من ارظع الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. وهذه سنة كونية جارية في الخلق. ومن الارض الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. وهذه سنة كونية جارية في الخلق. الانسان لا يبالي بالخلق
يعني متل ما التفت قلبه الى الخلق اه ذهب شيء من خشوعه واشتغل بالنظر الى والتفت القلب الى الناس ماذا يقولون عن ماذا يصنعون بها هل يمدحون؟ هل يذمون؟ يتطلع الى مدحه من مدحه زاد وان دمه تراجع ولكن عادة الرجل حين يبتلى ولا يثبت
كن نتيجة اه ضعف الاخلاص. وليس بلادك وضعف الاغلاط لانه قد يقدم على عمل لا يطيقه. تكن سببا لضياعه. هذا من لكن من الاسباب ايضا ضعف الاخلاص عند العبد. كذلك الاعجاب بالاعمال. هذا من الاسباب ان الانسان قد ينتكس على عقبيه. الانسان يخلص لله
الله جل وعلا ومتى ما اخلص لله لا يبالي بالمخلوق كما قال بعض السلف يقول تعبت من التصنع للخلق ان رأيت فلانا اغضبت فلانا واذا ضربت فلانا ارضيت فلانا. فاصبحت بين الناس بين الذهب وما بك. اشتغل بمدح هؤلاء وانظر اليه واتقي
هؤلاء يقول ففكرت في الموضوع ذات يوم فرأيت انني اصلي على الناس واعمل الا واسترح من شرهم فاصطففت الناس صار مع الصفوف كبرت عليهم اربعا يقول سرحت منهم يقول يقول كنت اعبد عدة وجوه انا لا اعبد الا الله وحده لا شريك له
وهذا فعلا ثم ايضا يتأمل الانسان يقبض ولا اقبض على يدي اقول للاخ فلان ماذا في يدي؟ هذا يأخذ ذهب هذا يقول فضة هذا يقول هذا اقوى الحصى هذا يقول كذا. الذي قال ذهب. هل سيتحول ما في يدي ذهب؟ هذا ينفعه ما ينفعه شيء. والذي قال بعض
ضرني ما في ما ما بقي شيء يدي فاضية فسيعرف نفسه يخلص لله جل وعلا وبقدر اخلاص بقدر ما يرفعك الله. وبقدر ما ترائي بقدر ما تكون وضيعا عند الناس. يوم لا ينفع مال ولا
الا من اتى الله بقلب سليم. ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اموالكم. والتي ينظر الى قلوبكم والى اعمالكم. وفي حديث ايضا عن ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم رب اشهد في طمرين مدفوع بالابواب. لو اقسم على الله لابره. لان هذا مخلص لله جل وعلا
ونقل الله عن قوم من المؤمنين انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شي كورة. قولي انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. ولا يشرك
بعبادة ربي احدا. ومجاهدة النفس على الاخلاص عبودية لله جل وعلا. قال الله جل وعلا واما من خاف مقام ربه وانا عن نفسي عن الهوى فان الجنة هي المأوى. هذه عبودية لله جل وعلا. الانسان يخلص لله جل وعلا
في الحياة وبقدر ما يراعي بقدر ما يبغضه الله. واذا ابغضه الله تخلى الله عنه ووكله الى نفسه ومن سمع سمع الله به. ومن رأى رأى الله به والله اعلم
